فهد ضحك وذهب لبيت مصطفى. الجرس رن ومصطفى فتح الباب. فهد: أهلًا يا مصطفى. مصطفى: أهلًا يا فهد، مين دي؟ فهد حكى له قصتها. جويرية: هتفضلوا واقفين كدا؟ ادخلوا. دخلوا وقعدوا. جويرية: أيوا يعني هتوديها فين شهد دي؟ شهد: أنا مش عاوزة حاجة غير إني مرجعش بيت أهلي. مروة: اشمعنا؟ شهد: عشان مرات أبويا بتكرهني. فهد: أنا هشوف ليكي بيت وشغل جمبه. شهد بفرحة: بجد يا عمو فهد؟ فهد: عمو؟ مصطفى بضحك: أصلًا منظرك جمبها عمو فعلًا.
فجأة الجرس رن ودخلت سيدرا ومحدش كان متوقع إنها تيجي وهي مكنتش عارفة إن فهد هناك. جويرية بحب: تعالي يا قلبي. وسلمت على الكل وتجاهلت فهد، ولما قعدت عنيها جت على شهد. سيدرا: مين دي؟ جويرية بخبث: مرات فهد. الكل اتصدم من رد جويرية لإنها لعبت الموقف صح. مصطفى بذكاء: أصل اتجوزوا وهما كانوا معزومين عندنا النهاردة. مروة: مش هتباركي ليهم ولا إيه يا سيدرا؟ سيدرا نبضات قلبها بقت سريعة ومتلجمة جدًا.
فهد: قومي سلمي يا سيدرا يا شهد. شهد: حاضر يا عم... كانت هتكمل كلمة عمو لكن فهمت الموقف. شهد: حاضر يا حبيبي. فهد عرف قد إيه شهد دي ذكية وإنها اتصرفت صح. شهد: إزيك يا سيدرا؟ سيدرا.... سيدرا: أنا عاوزة أمشي. ووقفت متجهة للباب لكن أغمي عليها. فهد جرى عليها وشالها وبدأوا يفوقوها. عند ندى بدأت تفوق وهي بتهلوس بالكلام. إبراهيم بيحاول يطمنها لكن فجأة ندى استخبت بدون وعي في حضن إبراهيم.
إبراهيم استغرب من اللي حصل لكن مهتمش لإنه عارف إنها تحت تأثير الفزع. إبراهيم: ندى ندى ممكن تفوقي؟ وبدأ يفوقها. ندى فاقت ولقت نفسها قريبة من إبراهيم زقته جامد. ندى: أنت إزاي تبقى قريب مني كدا؟ إبراهيم: معلش أنا غلطان، أنتي كويسة؟ ندى بعصبية: يعني إيه غلطان؟ إبراهيم كان بيتجاهل كلامها رغم إنها هي اللي قربت بدون وعي منه. إبراهيم: معلش مش هتتكرر تاني. ندى: تمام خليك حريص. وكانت بتقوم. إبراهيم: بتخافي أوي من الماية كدا؟
ندى قعدت تاني وبتلقائية اتكلمت: أنا مش بخاف من الماية بالعكس أنا بحبها. لكن هي سرقت أهلي مني بالغدر. بتفزع من الماية المتوجه عليا المفاجأة. إبراهيم: أنا آسف. ندى: على إيه؟ إبراهيم: أصل أنتي كنتي نايمة ورميت ماية عليكي عشان كدا شيلتك وجيت هنا بيكي. ندى بخضة: شيلتني؟ ورجلك؟ إبراهيم بضحك: دا أنتي زي الريشة، هو أنتي مبتكليش؟ ندى: باكل دا أنا باكل في اليوم يجي خمس مرات. إبراهيم: اللهم بارك، يخربيتك.
ندى: يعني أنت بتبارك وبتخرب في نفس الوقت؟ وضحكوا وهي قامت على أوضتها تغير. عند سيدرا بدأت تفوق. سيدرا لقت فهد جمبها اتحركت من جمبه. جويرية: أنتي كويسة؟ سيدرا بدموع: أنا عاوزة أمشي، عاوزة أمشي مش عاوزة أشوف وش حد. (قصدها على فهد) فهد بقلق عليها: استني هوصلك. سيدرا وهي بتخرج: أنا بكرهك، بكرهك وبكره قلبي بسببك. الكلمتين دول وجعوا قلبهم كلهم لإن سيدرا من ملامحها وكلامها باين عليها الوجع أوي.
خرجت وفهد خلى مصطفى يروح وراها ويروحها. جويرية بلوم لنفسها: أنا السبب. فهد: أنا السبب إني شايفها بتتوجع كل يوم على بعدي وواقف مكاني. مروة: بس هي اللي كانت طالبة دا وحضرتك نفذت ليها. فهد قعد وحط إيده على دماغه، وفي اللحظة دي جويرية أمرتهم إنهم يخرجوا من الأوضة. قعدت بمستوى فهد. جويرية: لومك لنفسك وأنت بتحبها وهي بتحبك مش مناسب ليك ولا ليها، سيدرا تعبانة وكل يوم حالتها بتسوء.
وأنت يا فهد عايش زي الأول على صورها وكلامها رغم إنها قدامك. فهد بوجع وعيون مدمعة: سمعتي قالت إيه؟ قالت بكره قلبي بسببك. معنى كدا إني وجعتها أوي يا جويرية؟ جويرية: أنتي وجعتها وهي مفكرة نفسها إنها السبب لما طلبت منك إنك تطلقها. فهد: معدتش بعرف أتصرف خالص في مشاكل تخصني بقيت بحكم كل حاجة باللي المفروض يتعمل مش المفروض أكون مرتاح له. جويرية: متخليهاش تبعد عنك، الوقت بينكوا كفيل إنه يبعدكوا عن بعض.
فاكر لما كنت بتقولي زمان؟ إن لو في شخص باقي على حد بيحاول معاه مرة واتنين وتلاتة. تخيل دي قلبك وحياتك اللي كنت بتحلم بيه يا فهد. فهد: أنا هروح أطمن عليها ولازم أتصرف، لازم. قام فعلًا وخد شهد معاه وطلع على بيت الجد موسى. في البيت هناك. الجد: مصطفى مالها؟ مصطفى حكى له كل ما حدث لكن ليس أمام سيدرا. الجد موسى: طيب أنا هاخد بالي منها، اتفضل أنت. بعد فترة فهد وصل ولقى جده قدامه. فهد عرف من نظرات جده له إنها لا تدل على خير.
فهد: أنا طالع لسيدرا. الجد: أقف مكانك يا ابن المنياوي. فهد.......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!