فهد: أنا طالع لسيدرا. الجد: أقف مكانك يا ابن المنياوي. فهد: أركن يا حاجة، عاوز تقولها في وقت تاني. الجد بصوت عالٍ: أنا كلمتي مش هتتكرر تاني يا فهد، أقف مكانك. فهد وقف مكانه. فهد: حاضر يا جدي. الجد: دي شهد بقى اللي ممثّل إنها مراتك. فهد خافض رأسه: أيوه. الجد: اتبسط كدا يعني؟ فهد: ..... الجد: لما أكون بكلمك ترد عليّ، ومتنساش أنت واقف قدام مين. فهد: آسف ليك ولسيدرا، بس عاوز أشوفها، ممكن؟ الجد بقسوة: ممنوع.
فهد: جدي لو سمحت. الجد: مفيش رد....... فهد طلع من البيت ومعاه شهد، وداها بيت، واتفق مع صاحب محل معرفة إنه يشغلها ويخصم تمن الإيجار للشقة. فهد لشهد: عاوزة حاجة؟ كل فترة هبقى أجي أشوفك. شهد: أنا آسفة لو وجودي جاب مشكلة بينكوا. فهد: مفيش مشكلة، أنتِ نورتي بوجودك. شهد: عمو فهد، ممكن تصالح سيدرا؟ فهد وهو ماشي: ادعي لي، سلام. عند مصطفى وجويرية ومروة: مروة: سيدرا كويسة؟ مصطفى: لأ.
جويرية: فهد أول مرة أشوفه مش عارف يتصرف يا مصطفى. مصطفى: فهد تايه ومحدش عارف يساعده. مروة: أنا كنت بكلم مروان من شوية، وعرفت إن جده رفض يشوف سيدرا. جويرية: أكيد جدي اضايق لما عرف اللي حصل. مصطفى بعصبية أول مرة: يوووووووه خلاص بقى، افصلوا مزهقتوش؟ وقام من جنبهم. مروة لجويرية: استحملي عصبية مصطفى؛ لأنه بيكره يشوف صاحبه مضايق ويسكت. جويرية: ده اللي محببني في مصطفى أكتر إنه فعلاً الركن الدافي لفهد، ومستحيل أزعل منه.
عند إبراهيم: إبراهيم: فاضل كتير على علاج رجلي؟ ندى: لأ، ليه؟ إبراهيم: متسأليش كتير. ندى بجراءة: هتعمل عملية جديدة ولا إيه؟ إبراهيم برفع حاجب: نعم؟ ندى: أصل مستعجل على رجلك، والمرة اللي فاتت هربت بالعافية منهم. إبراهيم بتهديد: بالله رقبتك هتطير مقابل لو حد عرف كلامك ده. ندى: طب بتاجر في السلاح مع مين؟ إبراهيم: أنتِ مال أهلك؟ متقرفنيش. ندى: أهلي؟؟ شكرًا.
إبراهيم اتعصب من كلامها، وكمان اضايق من نفسه إنه جاب سيرة أهلها المتوفين. ندى بزعل والدموع متحوشة في عيونها: علاج رجلك تم، بس محتاج متابعة مش أكتر، لو مش محتاج حاجة ممكن أمشي وتكون مهمتي خلصت. عند سيدرا بدأت تفوق: الجد: عاوزين ننسى اللي فات، مش كل يوم والتاني نفتح مواضيع خلصت. سيدرا: حاضر يا جدي. الجد بحدة: سيدرا، سيرة فهد مسمعهاش ولا بالخير ولا بالشر. مصطفى لفهد: هترجع تحتار تاني، بس المرة دي أنت عارف طريقك.
فهد: بلاش أنت كمان يا صاحبي تبقى قاسي عليّ. مصطفى: لازم تشوف مني الصح أحسن ما تقع على وشك أكتر من كدا. فهد: في مأمورية هتتنفذ بكرة، وأنا هطلع فيها لوحدي. مصطفى: يعني إيه؟ فهد: يعني مش هتيجي معايا. مصطفى: من أمتى ده بقى؟ فهد: خلي بالك من نفسك، ولو مرجعتش ابقى تعالى زورني. مصطفى: متوجعش قلبي عليك يا صاحبي، أول مرة تطلع مهمة لوحدك، غير ده كله أنت هم الدنيا كله فوق دماغك. فهد وهو بيحضن مصطفى: سلام يا صاحب عمري.
إبراهيم لندى: بكرة لما أرجع حساب خدمتك هيوصل ليكي، وساعتها تقدري تمشي. ندى: مش عاوزة حاجة من وشك، كفاية أهلي جم على لسانك. إبراهيم: أنتِ اللي بتسألي في حاجات متخصكيش. ندى بعتاب: ليه كدا؟ إبراهيم بعدم فهم: ليه إيه؟ ندى: ليه تشتغل في مجال خطر عليك؟ إبراهيم: عشان يبقى معايا فلوس ومنصب، عشان يبقى لي سلطة ومكانة في أي مكان، أدخل أي مكان يقولوا إبراهيم بيه جه، إبراهيم بيه وصل.
ندى: خلي بالك من نفسك، وبلاش تعمل حاجة تخليك تندم عليها. إبراهيم بتجاهل من كلام ندى: تمام. عدى اليوم وطلع نهار جديد. إبراهيم جهز نفسه وخرج للمهمة. فهد جهز نفسه وخرج. مصطفى طول الليل منامش وعلى أعصابه من المهمة دي، خصوصًا إنه عارف إن فهد مش كويس الفترة دي. جويرية تنام شوية وتصحى شوية، ومش فاهمة في إيه. سيدرا طول الليل تدعي لفهد ومتعرفش السبب إيه. ندى عمالة تدعي إن النهاردة فهد وإبراهيم يرجعوا بالسلامة. وقت التسليم:
البضاعة اتسلمت وتمام، لكن فهد نزل عليهم وهو لابس قناع، وقبض على الكل. إبراهيم اتفاجأ؛ لأن المهمة دي لسه ملحقتش تنتشر أخبارها؛ لأن الاتفاق كان امبارح. فهد بصوت متغير: كله يرمي سلاحه ويركب في العربية دي. ما عدا إبراهيم. إبراهيم استغرب اشمعنى هو. فهد: اركب هنا. أحد الضباط: يا فندم تحب حد يبقى معاك؟ فهد: لا، أنا هجيبه وأجي وراكم. ده كله وإبراهيم ميعرفش مين الضابط المقنع ده.
إبراهيم وهو في الطريق طلع سكينة من هدومه وطعن فهد. إبراهيم جرى من العربية وساب فهد سايح في دمه. فهد طلع مسدسه وحاول يخوف إبراهيم، لكنه مكنش متحكم في نفسه. فهد بلغ الجهات الأخرى باللي حصل وأغمي عليه. سيدرا قامت مفزوعة من نومها، وحاسة بألم غريب في كتفها. مصطفى لسه قلقان، وقلق أكتر وحس إن فهد فيه حاجة. مصطفى اتصل على أحد الضباط اللي كانوا معاه وعرف إن فهد اتصاب، جرى على المستشفى، وجويرية سمعت سيرة فهد جرت وراه.
الدكاترة: العمليات تجهز بسرعة. مصطفى بعد فترة وصل، وكان بيحاول يجري بجويرية رغم أنها حامل. مصطفى للدكتور: فـ فهد ماله؟ الدكتور: حالته خطيرة، اتطعن بسكينة في كتفه قرب قلبه. مصطفى سكت خالص وحس إنه ممكن يفقد صاحبه. الدكاترة دخلت غرفة العمليات، وده كله جويرية واقفة تعيط مش فاهمة إزاي ده حصل. سيدرا نزلت تجري عند جدها. سيدرا: جدي، فهد فين؟ الجد بحدة: إحنا اتفقنا سيرته متجيش تاني. سيدرا: فهد حصل له حاجة والله. وبدأت تعيط.
الجد قلق من كلامها على حفيده، اتصل بمصطفى وعرف إنه في العمليات. جرى على المستشفى وسيدرا كانت معاه. جويرية: هو إيه اللي حصل؟ مصطفى: ..... جويرية فهمت إنه مش قادر يتكلم. بعد ساعتين تقريباً داخل العمليات، واقف مصطفى والجد وجويرية، وسيدرا واقفة مش حاسة بنفسها. الدكتور خرج: ادعي له إنه ميدخلش في غيبوبة خلال ٢٤ ساعة الجايين. الجد: هو في وضع خطر؟ الدكتور: للأسف أيوه. كله واقف قلقان. إبراهيم رجع البيت ملقاش حد فيه غير ندى.
ندى اطمنت لما لقيته قدامها. ندى: حمد لله على السلامة. إبراهيم: خدي دول. وكان بيديها فلوس تمن خدمتها. ندى: إيه دول؟ إبراهيم: العملية تمت، وفلوسك قدامك. ندى باستفسار: حد حصله حاجة؟ إبراهيم حكى لها اللي حصل وإزاي قدر يهرب من الضابط المقنع. ندى عرفت من كلام إبراهيم إنه فهد اللي اتصاب، حاولت تمثل الهدوء وطلبت من إبراهيم إنها تفضل يومين كمان.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!