بالليل فهد دخل من البلكونة عشان يطمن على سيدرا، رغم إنها كانت عند جويرية مع الكل، لكن هو مكنش بيبص ليها خالص. دخل شافها، وهو طالع من الباب لقي في وشه ندي. فهد بابتسامة: منورة البيت. ندي: ده بنورك يا فهد باشا. فهد: لو عرفتي أي حاجة، طبعًا تعرفيني بالجديد. ندي: تحت أمرك. بس هو رافض ياخد العلاج. فهد: حاولي معاه، ومحدش يعرف من البيت إن اللي في رجله دي رصاصة.
ندي: أنت عارف إنه ابن عمك وبيتاجر في السلاح ومش بيحب لك الخير، ومداري عليه وبتحاول تعالجه. فهد: لما عرفت إنه طالب ممرضة خاصة عشان تعالجه، كان لازم أجيبك هنا عشان تساعدينا في المهمة دي. وهو عارف إنك ممرضة، بس ما يعرفش إنك عميلة معانا مزروعة في البيت، جوه أوضته. ندي: ربنا يطلعنا منها على خير. فهد: خلي بالك من نفسك، أهم حاجة. ندي: الله المستعان. نزل فهد وخرج من البيت.
ندي دخلت أوضتها وغيرت هدومها، وسابت لشعرها العنان على ظهرها. في منتصف الليل، إبراهيم رجله كانت بتوجعه. ندي حست بيه عشان هو في الأوضة اللي جنبها. جريت تشوف ماله. ندي: أنت كويس؟ إبراهيم بوجع كبير: لا مش كويس، تعبان. ندي: لازم تاخد العلاج يا إبراهيم عشان تتحسن. إبراهيم: مش عاوز زفت. ندي بعصبية كبيرة فتحت فمه وأدته العلاج بالعافية. إبراهيم: مين سامح لك تعملي كده؟ ندي: طبيعة شغلي. إبراهيم: اطلعي برااا. ندي بعند: لأ.
إبراهيم بنوم: أنا هندمك. ندي ذهبت تجاهه وحاولت تهدئته لكي ينام، وبالفعل نام وهي فضلت جنبه. جاء اليوم المنتظر لتسليم الصفقة وأيضًا تسليم الناس للشرطة. سيدرا صحيت وفضلت في غرفتها حاسة بقلق كبير. جويرية قامت مخضوضة من نومها متعرفش السبب إيه، وملقتش مصطفى جنبها. إبراهيم الفجر نزل وساب ندي مكانها نايمة بدون صوت. خرج ونزل. سامي: الطرف التاني على وصول. إبراهيم بوجع من رجله: تمام. أدهم: الراجل وصل يا باشا.
إبراهيم بحسن نية: أنا هكون في العربية عشان مش قادر أقف. سامي: تمام، أنا هسلم البضاعة وأكون وراك. الطرف التاني: الحاجة جاهزة. سامي: أيوا. الطرف التاني: أشوف الحاجة بعنيا الأول. أدهم بعت إشارة لفهد عشان يتحرك ويقبض عليهم متلبسين. بالفعل فهد نزل على سامي والراجل اللي تبعه، وكمان حاصر الكل. إبراهيم لاحظ نزول عساكر، قام ساق العربية وهرب. مصطفى: كله يرفع إيده. فهد: الكل محبوس عليه، كله يرمي السلاح على الأرض.
فعلًا مسكوهم وذهبوا بهم للشرطة. فهد: مين شريك يا سامي؟ سامي: معرفش، محدش شريكي. مصطفى: الإنكار مش هيفيدك. سامي: وأنا محدش شريكي، وكمان السلاح ده مليش دعوة بيه. مصطفى: أمال بتاع أمي؟ أنا في الناحية التانية. فهد: مبروك عليك البراءة يا أدهم، بس هتتعاقب ٣ شهور حبس مش أكتر، عشان كنت طرف قبل كده في الموضوع. أدهم: اللي حضرتك تشوفه يا باشا.
فهد: متقلقش، خلاص الـ ٣ شهور دول عيالك مصروفهم هيتبعت ليهم وزيادة كمان، وهيكونوا فاهمين إنك مسافر. أدهم: تمام يا فهد باشا. فهد: سمعت إن في حد اسمه إبراهيم كان معاكوا؟ أدهم: أيوا، بس ده أخد العربية وهرب لأنه كان فيها وقت التسليم لأنه تعبان من رجله. فهد: تمام... خدوا يا عسكري. في الجهة الأخرى. مصطفى: عاش يا باشا. (قصده على الطرف التاني) الطرف التاني: أنا في الخدمة دايما. كذا المهمة خلصت واتقبض على سامي ورجالته.
مصطفى رجع البيت ولقى جويرية صاحية، قالها إنه كان مع فهد برا وكان بيحاول يقفل الموضوع. إبراهيم رجع البيت وكان داخل يتسند على الحيطة. دخل غرفته، وندي حست بيه جريت عليه تسنده. ندي: كنت فين الصبح كده؟ إبراهيم اترمي على السرير وندي ساعدته إنه يتعدل. ندي: ينهر أبيض، حرارتك عالية أوي. إبراهيم بتعب: مش حاسس بجسمي كله، أنا شبه المشلول. ندي: طب خود علاجك ده وهترتاح. سيدرا نزلت لجدها. سيدرا: جدي. الجد: أيوا.
سيدرا: أنا قلقانة أوي. الجد: من إيه؟ سيدرا: مش عارفة والله، بس قلبي تعبني أوي. الجد: متخافيش، إن شاء الله خير. فهد كان خارج، لكن حد وجه مسدس عليه، لولا إنه اتفاداها ومشي بعربيته بسرعة. الجد اتصل على فهد. فهد حكى له اللي حصل. الجد: سيدرا كانت حاسة بقلق، قولت لازم أطمن عليك. فهد: أنا حالا بخير يا جدي. وقفل معاه ودخل شقته عشان يرتاح واستحمى، وحمد ربنا إنه رجع من المهمة بالسلامة وأنها خلصت. ندي: إبراهيم. إبراهيم: .....
ندي حاولت تعمل له كمادات وتاخد بالها منه. بعد فترة إبراهيم فاق. إبراهيم: آآآآه آآآآه. ندي: حاسس بإيه؟ إبراهيم: جسمي كله مهزوز، معرفش ليه. ندي بخبث (لأنها عارفة إن النهاردة المهمة) : ليه الخضة دي؟ أنت شفت حاجة خوفتك؟ إبراهيم بتوهان من التعب: أيوا، كان هيتقبض عليا. ندي: ليه؟ ومن مين؟ ومين طرفك التاني؟ إبراهيم: سامي اتقبض عليه من الشرطة.
ندي قامت وبعتت رسالة لفهد إنه فعلاً إبراهيم هرب منهم، وسامي شريكه. ورغم إنه هو متأكد، بس تأكيد أكبر. اليوم عدى وكل واحد كان في حاله، منهم التعبان، واللي منمش، واللي بيفكر في شريك حياته. الصبح إبراهيم قام ولقى ندي جنبه. إبراهيم: أنتي ي حجة؟ ندي: نعم. إبراهيم: هو إيه اللي حصل؟ ندي بخبث متعلمة من فهد: ولا حاجة، أنت هربت من الشرطة لما كانوا بيقبضوا على سامي. إبراهيم بصدمة: إيه......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!