الفصل 24 | من 40 فصل

رواية زواج بالاتفاق الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم مروة موسى

المشاهدات
20
كلمة
1,397
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

مصطفي اتصل على بيت جد جويرية لقي انعام بترد مصطفي بفرحة: أيوة يا ست الكل، عاوز أفرحكم وأقولكم إن جويرية حامل انعام: إيه؟ احلف والله الكل انخض مروان: في إيه يا مرات عمي؟ انعام بفرحة: جويرية حامل الجد بفرحة: اللهم بارك، اللهم بارك، ألف حمد وشكر ليك يارب مصطفي: أنتوا كلكم لازم تيجوا بمناسبة الخبر ده، نتغدى كلنا مع بعض انعام: لا يا ابني متخليهاش تعمل حاجة، خليها ترتاح جويرية في التليفون: متقلقش، إحنا هنطلب أكل من برة

بالفعل الكل كان سعيد جداً وقرروا يروحوا في نفس اللحظة مروان: أنا هروح أقول لإبراهيم ييجي معانا أحمد: أيوة لازم ييجي مروان: هيما افتح يسطا، أخيراً هتبقى خال إبراهيم: في إيه يا مروان؟ مروان: جويرية حامل إبراهيم بفرحة: احلف؟ والله ياربي على الجمال مروان: إحنا رايحين لجويرية، تعالي معانا إبراهيم: نفسي والله بس حرفياً رجلي تعباني ومش قادر أتحرك منها مروان: طيب، مش عاوز حاجة؟ سلام إبراهيم: لا، تسلم

ذهبوا كلهم لبيت جويرية وقعدوا كلهم يباركوا ليها إبراهيم اتصل عليها جويرية: مالك يا هيما؟ رجلك مالها؟ إبراهيم: مفيهاش حاجة، المهم أنا فرحان جداً ليكي جويرية: عقبال فرحتي بيك يا حبيبي إبراهيم: أي حاجة عاوزاها أنا تحت أمرك، أهم حاجة متتعبيش نفسك بس جويرية: حاضر، ألف سلامة عليك وقعدوا مع بعض ورن جرس البيت وطلع فهد فهد داخل جري على جويرية وفرحان جداً كأنه هو اللي هينولد، لأنه بيحب صاحبه مصطفي وصديقه عمره

جويرية كان فرحان ليهم الاتنين فهد حضن صاحبه وجويرية مع بعض وبارك ليهم فهد: مبروك يا صاحبي جويرية: عقبالك، ودي تكون فرحتي فعلاً الكبيرة فهد قبل جبينها: أهم حاجة تخلي بالك من نفسك والواد ده لو زعلك عرفيني بس وأنا هقتله وأخلص منه مصطفي: ينهار أبيض، هو كله جاي عليا كده ليه؟ جويرية: هو أنا أي حد ولا إيه؟

سيدرا كانت واقفة غيرانة من تصرفات فهد، بس مش عشان قريب من جويرية، لا، هي فاهمة ده كويس وعارفة إنهم كلهم إخوات، بس حاسة بغيرة دخلت جوا وفضلت في البلكونة فهد لاحظ حركتها واتنهد وسكت، وخصوصاً إنه مدهاش أي اهتمام قعدوا كلهم مع بعض وفهد شاور بعيونه لجويرية إنها تشوف سيدرا وتجيبها تقعد معاهم عند إبراهيم ندي: إيه ده؟ دي طلقة إبراهيم بغرور: بجد؟ صدقي كنت فاكرها حاجة تانية ندي: الموضوع مش محتاج هزار، أنا هبلغ البوليس بكده

إبراهيم بحركة سريعة أخد التليفون منها: ده يبقى آخر يوم في عمرك ندي: يعني إيه؟ إبراهيم: عشان تطلعي من هنا على خير، تعالي، رجلي، وأنتي ساكتة ندي: بس ده... إبراهيم: مفيش بس، أنا كلامي مفهوم ندي بعصبية: بس أنا ممكن أتأذى على حاجة زي دي إبراهيم: محدش عارف إنها طلقة غيرك، وأنا ندي: أنا هعمل اللي عليا وخلاص إبراهيم: جدعة، اخلصي بقى واسكتي ندي: أنت بتتكلم بطريقة فيها أمر ليه؟ إبراهيم: دي طريقتي، لو مش عاجبك، اتكتمي ندي بتكره

الطريقة دي من الكلام ندي: ممكن تتعامل كويس، كلها كام يوم وأمشي من هنا، فيكون بينا معاملة لطيفة وبدأت تنضف الجرح وكان إبراهيم بيتوجع إبراهيم: براحة يا غبية ندي: أنت إنسان قليل الذوق على فكرة إبراهيم بغيظ: اخرسي وكملي شغلك ندي: ما هو أنا بشوف شغلي، أنت اللي تخرس إبراهيم نظر ليها نظرة رعبتها مكانها وخلصت ولف رجله ندي: أنا خلصت، والعلاج ده لازم تاخده، هيساعد رجلك تخف على طول إبراهيم بوجع: مش هاخد علاج

ندي بعصبية: هو أنا بقولك تعالي معايا دريم بارك؟ ده علاج، فاهم يعني إيه علاج؟ إبراهيم: اسكتي بقى، أنت رغّاية كده ليه طلعت من الأوضة ومش عارفة تروح فين، طلعت الجنينة وقعدت فيها وبدأت تقرأ في كتاب عند سامي سامي: اعملوا حسابكم بعد بكرة هتم عملية تسليم كبيرة أدهم: ماشي ياباشا، فين طيب؟ سامي: وأنت مالك؟ من امتى بتدخل في الشغل؟ عند مروة ومروان مروان: لما نجيب ولد هنسميه فهد مروة: لا، كفاية فهد مرة

جويرية بضحك: ماله فهد يا أختي؟ هو حد يطول يجيب فهد تاني؟ الجد: عندك حق، هو واحد بس، فهد المنياوي ندي تحت في الجنينة لقت إبراهيم نازل وخارج ندي: رايح فين؟ إبراهيم: هو أنتِ جاية هنا تقولي رايح فين وجاي منين؟ أوعي كده ندي: بس ده خطر على رجلك وهتتوجع إبراهيم خرج ومسمعش كلامها الكل رجع بعد فترة البيت سيدرا لقت ندي في الجنينة الجد: افتحي أوضة جويرية لندي يا سيدرا عشان تاخد راحتها فعلاً ندي طلعت وحطت هدومها في الأوضة

إبراهيم لسامي: بعد بكرة التسليم عند الأهرامات سامي: تمام إبراهيم: الراجل ده تعامله كويس، بس إياك تتم على خير سامي: كنت ممكن تقول الكلمتين دول في التليفون إبراهيم: مش كل الكلام ينفع في التليفون رجع إبراهيم البيت وكان مش قادر يمشي على رجله وكان زهقان جداً ندي: اتفضل علاجك إبراهيم وهو بيخلع قميصه قدامها: ندي: أولاً، ده من واجبي إني أراعي حالتك، ثانياً، في حاجة اسمها احترام، ممنوع تعمل كده تاني وتقلع هدومك قدامي

إبراهيم بعصبية: هو أنتِ مبتفصليش رغي يا شيخة؟ متعصبنيش! واسكتي وخبط ايده في الحيطة ندي خافت منه وسكتت، لكن عيونها كانت متحوشة فيها الدموع وحطت العلاج على التربيزة خرجت وراحت الأوضة إبراهيم دخل يستحمى ولقى رجله بتطلع دم بردوا إبراهيم: أنت غبي، لو فضلت كده هتتعب أكتر، لكن المفروض أرتاح وأخد العلاج عشان أتحسن بعد فترة سيدرا واقفة حست باشتياق لأمها وأبوها، قررت تروح المقابر نزلت ولكن قبلت مروان تحت

مروان: شكلك بيقول إنك هتروحي المقابر، استني، هاجي معاكي ندي بعد شوية دخلت تطمن على إبراهيم إبراهيم: ادخل ندي دخلت بدون كلام وفحصت رجله وعرفت إن رجله نزلت دم ندي بتجاهل كبير في كلامها: أنا حذرتك مرة من عدم التحرك كتير، لو كلامي ملوش لازمة يبقى أقدر أمشي، لأن مش هيبقى فيه تقدم في العلاج إبراهيم: مش هتحرك كتير، حاضر ندي: تمام إبراهيم: تمام

سيدرا قدام المقابر: وحشتوني أوي، نفسي كنتوا تكونوا معايا.. عارفة إن أصعب حاجة الفراق، لكن أعمل إيه؟ ده أمر ربنا مش بإيدي، لكن فراقي عن فهد بإيدي مروان حاول يواسيها ورجعوا البيت عدى اليوم بدون أحداث تانية بالليل فهد دخل من البلكونة فعلاً عشان يطمن على سيدرا، رغم إنها كانت عند جويرية مع الكل، لكن هو مكنش بينظر ليها خالص ودخل وشافها وهو طالع من الباب لقي في وشه...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...