الجد: أي رأيكم يا ولاد تطلعوا يومين في الغردقة؟ إبراهيم: أيوه، ده مكان حلو. فهد: بس أنا مشغول ومش هطلع. الجد فهم فهد، وكذلك مصطفى معاه. جويرية: يلا بقى يا فهد نطلع، بقالنا كتير متجمعناش في رحلة مع بعض. سيدرا: أنا مش هطلع معاكم. فهد نظر ليها بكل فخر إنها هتفضل معاه، خصوصًا إنه رفض يطلع. إبراهيم: لو مكنش فهد جاي وإنتي هتيجي نطلع، مش هتقف عليه. مروان: إزاي بس يا هيما، كلنا نطلع.
فهد: مش هقدر أطلع، ورايا شغل، خليها بعدين، وكمان متنسوش إن فيه تجهيزات لفرح مصطفى وجويرية قريب جدًا. الجد: أنا مش هغصبكم على حاجة، اللي عاوز يطلع يطلع، واللي وراه شغل يعمله. طلع فهد ووراه سيدرا. فهد: مطلعتيش معاهم ليه؟ سيدرا بجمود، لأنها زعلانة منه لسه: عادي، أنا حرة. فهد: يعني مش عشان مطلعتيش يبقى متطلعيش؟ سيدرا: أنا لو عاوزة أطلع هطلع بيك أو من غيرك، كل الحكاية إن مليش مزاج وخلاص. فهد: ممكن طلب؟ سيدرا: ها، انجز.
فهد: ممكن متزعليش مني؟ سيدرا: أظن الطلب ده مش متاح حالًا عشان يتنفذ، أسفين لحضرتك. فهد: أنا آسف والله، آسف، آسف. سيدرا: ....... فهد: طب انط من على السرير للارض عشان أصالحك. سيدرا بضحكة: لأ، بردوا. فهد: طب وحياة ضحكتك دي، سامحيني. سيدرا: نووووووو. فهد وقف قدامها: لو قولتلك عشان خاطري يا بنت قلبي. سيدرا بدموع: أنت رخيم وبارد عشان بتتعصب عليا وأنا معملتش حاجة، وصوت شهقتها بترتفع.
فهد مسك إيديها: خلاص بقى، والله هحاول أتحكم في عصبيتي، وإنتي امسكي لسانك شوية، مش لازم الكلمة يترد عليها بخطاب من حضرتك. سيدرا ضحكت وسط دموعها من كلامه. فهد: طب بالله بتبقي قمر وإنتي بتعيطي. سيدرا خبطته في كتفه. فهد: أقصد بتبقي قمر وإنتي بتضحكي. ضحكوا مع بعض. مروان لمصطفى تحت في الصالة. مروان: عاوزة يا درش. مصطفى لاحظ جدية في كلام مروان. مروان: عارف إنك هتبقى جوز أختي. بس هي أغلى حاجة ليا وأغلى هدية ليا.
واثق إنك هتحاول ترضيها، بس متنساش إنها سابت بيتها وحياتها وناسها وهتعيش معاك إنت. صدقني لو زعلتها في يوم مش هيكفيني الدنيا باللي فيها. أختي نور عينك اللي بتشوف بيه وإحساسك اللي بتحسه وخيالك وقت تفكيرك. مصطفى حب يطمن مروان لأنه بيحب أخته وخايف عليها. مصطفى: متخافش يا صاحبي، وبعدين أزعلها وأرضيها وأبقى مدلعها كمان. أختك أي حد يتمناها، وأنا محظوظ بيها ومحظوظ بالنسب اللي يشرف ده.
جويرية من وراهم: فعلاً هبقى ليا بيت تاني وعيلة تانية، بس أهم حاجة أهلي وبيتي اللي اتربيت فيه، وجوزي هيكون مقدر ده، خصوصًا إنه عارف أنا أبقى إيه وسط بيتي وعيلتي وناسي. مروة: الونس مش دبلة في صباع. الونس روح بتطبطب على روح. مروان حضن أخته: ربنا يكملك على خير يا جويرية. عند إبراهيم. إبراهيم: الوووو، مفيش شبكة، الوووو. سامي: مالك، أول مرة تقول مفيش شبكة. إبراهيم: الوووو. وقفل. سامي استغرب. إبراهيم دخل جوا وطلع فوق.
إبراهيم اتصل بسامي تاني. إبراهيم: الو، معاك. سامي: إيه اللي حصل في الشبكة؟ إبراهيم: حسيت إن حد ورايا، عشان كده قفلت. سامي: تمام، بكرة البضاعة هتتسلم. إبراهيم: نسبتي تزيد بقى فيها. سامي: بس تتسلم، واللي انت عاوزه تحت أمرك. إبراهيم: تمام. وقفل السكة. تحت مصطفى كان واقف في الجنينة، لكن حس بارتياح إبراهيم لما حس بحركة. مصطفى لنفسه: أنا كنت واقف عادي، ليه إبراهيم ارتبك وجاب العيب في الشبكة؟ فهد: فينك يا صاحبي.
مصطفى فاق من شروده: معاك اهو. فهد: لسه جاي خبر إن بكرة عملية هتم. مصطفى: لازم نكون حريصين المرة دي أوي. فهد: إن شاء الله. مصطفى: هي العملية إمتى بكرة؟ فهد: مش عارف، بس اللي مبلغني مش معاه أي معلومة. بس تقريبًا دام سلموها المرة اللي فاتت في البحر، يبقى... مصطفى كمل كلامه: يبقى هيبعت حد في البحر مكانهم، والتسليم هيكون في مكان تاني. فهد بإعجاب: عليك نور.
مصطفى بتفكير: بما إن الأول اتسلمت، يبقى المرة دي هتبقى بضاعة أكبر، وهتبقى قريبة من مكان سامي عشان تبقى تحت عيونهم. فهد: كل الكلام إنت قولته، معنى كده نراقب الطريق اللي بيودي على بيت سامي. مصطفى: تمام. جويرية بعد فترة. جويرية: فهد، يا فهد. سيدرا بحب: تعالي يا جويرية، فهد تحت. جويرية: كنت عاوزة أتكلم معاه، بما إني خلاص هتجوز قريب، كنت محتاجة أحس إني لسه عاوزة فترة كمان. سيدرا بقلق: ليه، إنتي قلقانة من حاجة؟
جويرية: بالعكس، مصطفى كويس، بس أنا هنتقل لدنيا جديدة خالص. سيدرا: إيه رأيك نكلم جدك في الموضوع؟ جويرية: تعالي، يلا بينا. مروة لمروان. مروة: مرواااان. مروان: عاوزة إيه. مروة باستغراب: عاوزة إيه، مالك كده؟ مروان: ولا حاجة، كلها أيام وأختي تتجوز وتسيبوا البيت، فـ أنا متعود على وجودها بس. مروة بتنهيدة: الجواز نص الدين وسنة الحياة. مروان: عارف كده، بس صعب عليا إنها تبعد من قدام عيوني. مروة: مصطفى كويس وهيصونها، عقبالك.
مروان بعدم استيعاب: عقبالك إنتِ الأول. مروة بزعل: شكرًا. سيدرا وجويرية وفهد تحت. جويرية: عاوزة أجل الفرح كمان يومين. فهد حط إيده على كتفها بحنان وقال: حاجة مزعلاكي أو في حاجة؟ سيدرا كانت غيرانة جدًا. جويرية: لأ، بس عشان هنتقل لحياة جديدة. مروان من وراهم: بص، مصطفى مننا وعلينا، ووقت لما تحبي تيجي اتصلي على أي حد منا، هنيجيلك. مصطفى بضحك: ده إنتوا كلكم مدلعينها بقى. مروة: عقبال لما تدلعها إنت كمان.
مروان بضحك: وماله، وبعد كده ميجيش يقول خدوا بنتكم. سيدرا بضحك: ده إحنا عنينا لبنتنا. مروة: تعالوا نقعد ونلعب فوازير. الكل وافق وقعدوا. سيدرا: أنا اللي هسأل. "إيه هو الشئ الذي تحمله ويحملك؟ فهد: الحذاء. سيدرا: جدع يا فهد. سيدرا: "ليس شجرة ولكن يحتوي على ورق كثير." مروان: الكتاب. سيدرا: أحلى واحد يحل فوازير. سيدرا: "ما هو الشيء الذي كلما أخذ خطوة فقد شيئًا من ذيله؟ مصطفى: الإبرة. سيدرا: برافو يا درش.
سيدرا: "ما هو الحيوان الذي يحك أنفه بأنفه؟ فهد: الفيل. سيدرا: برافو. سيدرا: "ما هو الشيء الذي داخل الغرفة وخارجها في نفس الوقت؟ مروة: الباب. سيدرا بحماس: شاطرة يا مروتي. سيدرا: "ما هو الشيء الذي لا يقطع إلا إذا أدخلت أصابعك في عينه؟ الكل سكت يفكر. سيدرا محدش عارف: فهد: المقص. سيدرا: هو إنت عارف كل حاجة كده؟ فهد: "شيء أعمى وأخرس وأطرش ولا يمشي إلا على راسه؟ سيدرا: استني، أنا فكراها. مصطفى: المكنسة. فهد: لأ.
مروان: أمال. فهد: المفروض أكتر واحدة تعرفها هي سيدرا، عشان كنا بنلعبها وإحنا صغيرين وكنت بقولها كتير. إبراهيم من وراهم: القلم. سيدرا بحماس: أيوا، جدع يا هيما.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!