الفصل 18 | من 40 فصل

رواية زواج بالاتفاق الفصل الثامن عشر 18 - بقلم مروة موسى

المشاهدات
17
كلمة
848
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

سيدرا بحماس: جدع ي هيما مروة: اشمعنا سيدرا أكتر واحدة تكون عرفاه؟ مروان: عشان هي أكتر حد كان بيحب الفوازير من صغرها. سيدرا بضحك: كان أكتر حد يسأل هو أنا وأكتر حد ينسى. مروة: الله عليك ي أبو جبل. جويرية: سيدرا من يومها... سيدرا بضحك ورفع حاجب: مالها؟ فهد بحب: من يومها مجنونة. الكل ضحك. إبراهيم: بعد إذنكوا. مصطفى لتاني مرة يلتفت للأسورة الجماجم اللي في إيده. بعد فترة الكل قام وراه. فهد: ورايا شغل كتير بدري الصبح.

سيدرا: شغل إيه؟ فهد: في المنيا. سيدرا: أنت هتنزل المنيا؟ فهد: أيوه. سيدرا: طب خدني معاك ممكن؟ فهد: أنا رايح لشغل مش لفسحة. سيدرا: بتتكلم بحدة ليه؟ فهد اتنهد: ممكن بلاش كلام لحد ما أرجع بكرة بالسلامة. سيدرا: طيب ماشي تصبحي على خير. فهد: وانتي من أهل الخير. عند مصطفى واقف حيران في الجنينة. جويرية: واقف كدا ليه؟ الوقت اتأخر. مصطفى: أنتِ لسه صاحية؟ جويرية: كنت هنام، طلعت في البلكونة لقيتك واقف، نزلت أشوف مالك.

مصطفى: مفيش، قلقان شوية. جويرية: من إيه؟ مصطفى: ... جويرية: من حقك متحكيش ليا عشان لسه غريبة عنك. مصطفى بسرعة: مين قال كدا؟ أنا حبيبتك من قبل ما أشوفك بسبب كلام فهد عليكي، وإنك أقرب صديقة له في البيت، وحبيبتك أكتر لما شوفتك وحسيت إنك ليا مش لحد غيري، وكأن لقيت نصي التاني. جويرية: كل دا آمال؟ ليه مش عاوز تشاركني مشاكلك ليه؟ مصطفى: عشان دا شغل ومقدرش أحكي حاجة عنه. جويرية: متأكد؟ مصطفى: غصب عني.

جويرية: تحب أصحّي ليك فهد يبقى معاك؟ مصطفى: لأ، بس ممكن تفضلي شوية. جويرية: ليه؟ مصطفى بضحك: أصل بخاف لما ببقى لوحدي. جويرية خبطته في كتفه: يا جبان. مصطفى شدها له: جبان؟؟ جويرية بتوتر: مين قال كدا؟ مصطفى: لو حد غيرك كان قال كدا كان زمانه مات. جويرية بهدوء مميت: تعرف إن أول لما شوفتك حسيت براحة ليك جداً، ولما اتقدم ليا من جدي فعلاً أنا اللي حسيت، كأن لقيت النص التاني. مصطفى بخبث: يعني إيه؟

جويرية: يعني أنت قليل الأدب، ابعد بقي عني. وجرت من قدامه. مصطفى بضحك: بحبك ي جويرية. جويرية وهي بتجري: على فكرة سمعتك ي جبان. وطلعت فوق عشان تنام، ومصطفى طلع كمان. مروة: جويرية. جويرية: نعم. مروة: متخافيش على حياتك مع مصطفى، لو مش أخويا كان زماني اتجوزته، ويبختك بيه. جويرية: إيه سبب كلامك دا؟ مروة: شيفاكي قلقانة. جويرية: لا اطمنت وخصوصاً إنه هيقدر يحافظ عليا. مروة: دا أنا أخويا بيتمدح فيه. جويرية: نامي نااامي.

الاتنين ضحكوا وناموا. الساعة ٤ الصبح مصطفى كان صاحي وفهد كان نايم وصحيي. اتقابلوا تحت، وخصوصاً اتأكدوا إن محدش شايفهم وخرجوا. إبراهيم نزل على الساعة ٥ الصبح كدا، وساب عربيته وراح بعربية حد كانت واقفة له بعيد عن البيت. مصطفى: وصلنا. فهد: يلا ننزل. نزلوا وجهزوا حالهم وأسلحتهم. فهد: في عربية متجهة لبيت سامي. مصطفى: استنى أشوف مين فيها. رفع آلة شبيه بالتلسكوب، لكن الإزاز كله كان باللون الأسود، مش شايف حد جواها.

فهد: مفيش مشكلة، العملية على وشك إنها تتم. مصطفى للعساكر: كله يجهز. بالفعل ناس نزلت من العربيات تبع سامي، وناس هتشتري البضاعة. إبراهيم نزل من العربية: أهلاً بالباشا. الطرف الآخر: أهلاً فلوسنا جاهزة. إبراهيم: واحنا بضاعتنا جاهزة. دا كله وفهد ومصطفى في مكان بعيد، لكن مش محددين الملامح كويس. كان بيتم فعلاً تبادل البضاعة، لكن من عسكري فلتت منه طلقة بالغلط.

فهد أمر بسرعة بعد اللي حصل إنه يضربوا نار عليهم، خصوصاً إنهم عرفوا إن المكان محاصر. الكل كان بيجري ويركب العربيات، وفي أشخاص اتصابت وماتت. بعد فترة نزلوا المكان وفضلوا يدوروا على أي دليل. لكن مصطفى لقي جماجم متعلقة بحبل شبه بتاع إبراهيم. مصطفى لفهد: فهد. فهد: إيه؟ مصطفى بصوت واطي: إبراهيم ابن عمك كان هنا. فهد بصدمة: إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...