الفصل 1 | من 21 فصل

رواية زواج بالغصب الفصل الأول 1 - بقلم الكاتبة الصغيرة نور

المشاهدات
24
كلمة
1,166
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

ابراهيم النجار: رجل أعمال حكيم. ربنا رزقه بأربع بنات، متعلق ببناته، لكن أخواته عقارب، وخايف على بناته من بعده. بناته هن: سالي، نور، داليا، ريناد. فاطمة النجار: زوجة إبراهيم النجار ومامت البنات. بتخاف عليهم من أعمامهم وعماتهم. هي طيبة، بس اللي شافته منهم مكنش شوية، لدرجة إنها تكرهم.

سالي إبراهيم النجار: البنت الكبيرة. اختيارها كان غلط في جوزها، مما أثر على أخواتها البنات. عندها 25 سنة، متزوجة وعندها إبراهيم صغير على اسم باباها. نور إبراهيم النجار: بنت في تانية كلية علوم. عندها 20 سنة. طيبة جداً وحساسة، بس بتحاول دايماً تثبت إنها قوية، وإنها زي الولد ومفيش فرق بين بنت وولد. وهي الأقرب لباباها. داليا إبراهيم النجار: عندها 15 سنة. في تالتة إعدادي. مش فاهمة الدنيا كويس، وباباها دايماً بيخاف عليها.

ريناد إبراهيم النجار: طفلة عندها 9 سنين. في تالتة ابتدائي. عسولة أوي. سماح النجار: عقربة كبيرة. عمة البنات. كانت عايزة تجوز سالي لابنها عشان الورث، بس سالي رفضت. فريدة النجار: العقربة رقم 2. عايزة تجوز نور لابنها لنفس السبب. محمد المنشاوي: طالب في سادس كلية طب. عنده 24 سنة. يبقى ابن فريدة. بيحب نور وعكس أمه خالص. *** نور بعياط: بابا عشان خاطري متعملش فيا كده. متحطنيش قدام الأمر الواقع.

ابراهيم بتعب: نور أنا مش هعيشلكم العمر كله. ومحمد بيحبك. صدقيني. نور بدموع: بس أنا مش بحبه ومش عايزة أتـجوز دلوقتي. أنا لسه في تانية كلية. ابراهيم بحزم: أنا قولت كلمة والموضوع انتهى. لو عايزة تصغريني قدام الرجالة، صغريني، وتبقي لا بنتي ولا أعرفك. والفرح بعد يومين. جهزي نفسك. خرجت نور بدموع غزيرة إلى غرفتها. ودخلت مامتها.

فاطمة: يا إبراهيم حرام عليك. البنت مش عايزاه. وبعدين دي لسه في كلية. وهو كمان يعني مش هيقدر يشيل مسؤوليتها. ابراهيم بحزم: الكلام انتهى في الموضوع ده. جهزي بنتك. الفرح بعد بكرة. والولد مفيش فيه عيب ويعتمد عليه وبيشتغل ويدرس. فاطمة: بيشتغل إيه ده؟ سكرتير مدرس؟ يعني مش هيعرف يصرف على نفسه ولا على بنتك. ابراهيم: محمد راجل وأنا واثق فيه. فاطمة: أنا معنديش مشكلة معاه. بس فريدة، أنت عارف كويس هي بتفكر فيه إيه.

ابراهيم بوجع: أنا عارف كل حاجة. والموضوع انتهى بالنسبالي. وخرج. *** في أوضة نور: نور بدموع: أنا أموت نفسي. أهون لي من إني أتـجوزه. سالي بحزن على حال أختها: نور ما تديله فرصة. مش يمكن يكون كويس. نور بدموع: أه كويس. شكل على ما كلهم شكل بعض. وبعدين انتي ناسيه عمتك وبنتها. دا ناقص يموتونا عشان يورثونا. أكيد هو شكلهم. سالي بدموع، فهي السبب في كره أختها

للزواج بسبب هذا زوجها: نور مش كل الناس شكل علي. أنا اخترت غلط من الأول. أما انتي، محمد بيحبك. نور بدموع: حتى لو ده ابن فريدة. انتي فاهمة يعني إيه هعيش معاها في نفس البيت. وظلوا يبكوا الاثنان في حضن بعض. فكل منهم يبكي على حاله. *** وجاء اليوم الثاني بما لا تشتهي نور. ابراهيم لـ نور: محمد جاي ياخدك النهاردة. تروحوا تختاروا الفستان والكوافير عشان كتب الكتاب والفرح بكرة. نور بدموع: حاضر. ولبست. ومحمد وصل.

ابراهيم بترحيب: أهلاً يا ابني. نور بتلبس بس وجاية. اتفضل. محمد: حاضر يا خالو. نور خرجت. كانت لابسة دريس وطرحة وعيناها متورمتان من كثر العياط. نور: أنا جاهزة. محمد وقد شعر بحزن نور، فهو السبب. لو تعلم حجم حبه لها ما بكيت قط: يلا بينا. بعد إذنك يا خالو. ابراهيم: اتفضلوا. خرجوا محمد ونور. محمد: نور، انتي بتعيطي للدرجة دي؟ مش عايزاني؟

نور بدموع: عمري ما كنت أتوقع أوصل للحظة دي. إني في اليوم اللي بحلم بيه من وقت ما كبرت، أبقى كارهه ومش عايزاه للدرجة دي. محمد بحزن: نور صدقيني أنا مش شكلهم. نور بدموع: طب ما علي كان بيقول مش شكلهم. وكله بيقول مش شكلهم. بس الحقيقة إن كلكم هما. أنا كرهت نفسي بسببكم. وظلت تبكي. محمد حضنها وحاول يهديها: نور عشان خاطري. انتي غالية عندي أوي. انتي ودموعك دي. نور وقد انتبهت على نفسها: أنا آسف.

محمد: أنا اللي آسف على كل اللي سببهولك. بس عايز أتفق معاكي على اتفاق. نور: اتفضل. محمد: أنا عايزك تفرحي بكرة من قلبك. مش عايز حد يشوف حزن في عينيكي. عشان خاطري عيشي اليوم ده. هما عايزين يشمتوا فيكي. لو حتى قدامهم بس، اكسريهم قبل ما يحاولوا يكسروا فرحتك. نور وقد مسحت دموعها: صح. انت معاك حق. والله لأكسرهم. وخصوصاً خالتك سماح وبنتها اللي كانت عايزة تجوزهالك دي. ولا أمك وأختك العقارب. محمد بضحك: لاحظي إنهم قرايبي.

وذهبوا للبيوتي سنتر يحجزوا الفستان والميك أب. وحجزوا. وجاء اليوم الموعود. نور بدموع: لأ يا سالي مش قادرة. صدقيني. سالي بدموع: نور أنا عايزكي تجمدي النهاردة. حاولي عشان كل العقارب جايين يشمتوا. احرقي قلبهم. نور بضحك وسط دموعها: تصدقي هو قالي كده امبارح. نور: مستحيل. ده ابن فريدة. فاهمة يعني إيه؟ سالي بحزن: بس بيحبك. نور بدموع: طب ما علي كان بيقول بيحبك. كلهم شكل بعض.

سالي وهي تمسح دموعها: طب قومي يلا على البيوتي سنتر قبل ما ابني يصحى مع امك. *** عند العقارب: سماح: ده هيبقى مسلسل النهاردة. هنشمت في بنته اللي رافعة لنا مناخيرها في السما دي. مـرّ بحقد: بس انتي عارفة إني كنت عايزة أتـجوز محمد. سماح: يا بت يا هبلة. الجوازة دي عمرها ما هتكمل سنة. حتى وفريدة وابنها هيخلصوا. والبت هتعوز تطلق. وعشان تطلق؟ مـرّ بخبث: تتنازل عن الورث. وضحكوا بخبث.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...