تحميل رواية زواج بالغصب بقلم الكاتبة الصغيرة نور pdf
بقلم الكاتبة الصغيرة نور
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ابراهيم النجار: رجل أعمال حكيم. ربنا رزقه بأربع بنات، متعلق ببناته، لكن أخواته عقارب، وخايف على بناته من بعده. بناته هن: سالي، نور، داليا، ريناد. فاطمة النجار: زوجة إبراهيم النجار ومامت البنات. بتخاف عليهم من أعمامهم وعماتهم. هي طيبة، بس اللي شافته منهم مكنش شوية، لدرجة إنها تكرهم. سالي إبراهيم النجار: البنت الكبيرة. اختيارها كان غلط في جوزها، مما أثر على أخواتها البنات. عندها 25 سنة، متزوجة وعندها إبراهيم صغير على اسم باباها. نور إبراهيم النجار: بنت في تانية كلية علوم. عندها 20 سنة. طيبة جداً و...
رواية زواج بالغصب الفصل الأول 1 - بقلم الكاتبة الصغيرة نور
ابراهيم النجار: رجل أعمال حكيم. ربنا رزقه بأربع بنات، متعلق ببناته، لكن أخواته عقارب، وخايف على بناته من بعده. بناته هن: سالي، نور، داليا، ريناد.
فاطمة النجار: زوجة إبراهيم النجار ومامت البنات. بتخاف عليهم من أعمامهم وعماتهم. هي طيبة، بس اللي شافته منهم مكنش شوية، لدرجة إنها تكرهم.
سالي إبراهيم النجار: البنت الكبيرة. اختيارها كان غلط في جوزها، مما أثر على أخواتها البنات. عندها 25 سنة، متزوجة وعندها إبراهيم صغير على اسم باباها.
نور إبراهيم النجار: بنت في تانية كلية علوم. عندها 20 سنة. طيبة جداً وحساسة، بس بتحاول دايماً تثبت إنها قوية، وإنها زي الولد ومفيش فرق بين بنت وولد. وهي الأقرب لباباها.
داليا إبراهيم النجار: عندها 15 سنة. في تالتة إعدادي. مش فاهمة الدنيا كويس، وباباها دايماً بيخاف عليها.
ريناد إبراهيم النجار: طفلة عندها 9 سنين. في تالتة ابتدائي. عسولة أوي.
سماح النجار: عقربة كبيرة. عمة البنات. كانت عايزة تجوز سالي لابنها عشان الورث، بس سالي رفضت.
فريدة النجار: العقربة رقم 2. عايزة تجوز نور لابنها لنفس السبب.
محمد المنشاوي: طالب في سادس كلية طب. عنده 24 سنة. يبقى ابن فريدة. بيحب نور وعكس أمه خالص.
***
نور بعياط: بابا عشان خاطري متعملش فيا كده. متحطنيش قدام الأمر الواقع.
ابراهيم بتعب: نور أنا مش هعيشلكم العمر كله. ومحمد بيحبك. صدقيني.
نور بدموع: بس أنا مش بحبه ومش عايزة أتـجوز دلوقتي. أنا لسه في تانية كلية.
ابراهيم بحزم: أنا قولت كلمة والموضوع انتهى. لو عايزة تصغريني قدام الرجالة، صغريني، وتبقي لا بنتي ولا أعرفك. والفرح بعد يومين. جهزي نفسك.
خرجت نور بدموع غزيرة إلى غرفتها. ودخلت مامتها.
فاطمة: يا إبراهيم حرام عليك. البنت مش عايزاه. وبعدين دي لسه في كلية. وهو كمان يعني مش هيقدر يشيل مسؤوليتها.
ابراهيم بحزم: الكلام انتهى في الموضوع ده. جهزي بنتك. الفرح بعد بكرة. والولد مفيش فيه عيب ويعتمد عليه وبيشتغل ويدرس.
فاطمة: بيشتغل إيه ده؟ سكرتير مدرس؟ يعني مش هيعرف يصرف على نفسه ولا على بنتك.
ابراهيم: محمد راجل وأنا واثق فيه.
فاطمة: أنا معنديش مشكلة معاه. بس فريدة، أنت عارف كويس هي بتفكر فيه إيه.
ابراهيم بوجع: أنا عارف كل حاجة. والموضوع انتهى بالنسبالي.
وخرج.
***
في أوضة نور:
نور بدموع: أنا أموت نفسي. أهون لي من إني أتـجوزه.
سالي بحزن على حال أختها: نور ما تديله فرصة. مش يمكن يكون كويس.
نور بدموع: أه كويس. شكل على ما كلهم شكل بعض. وبعدين انتي ناسيه عمتك وبنتها. دا ناقص يموتونا عشان يورثونا. أكيد هو شكلهم.
سالي بدموع، فهي السبب في كره أختها للزواج بسبب هذا زوجها: نور مش كل الناس شكل علي. أنا اخترت غلط من الأول. أما انتي، محمد بيحبك.
نور بدموع: حتى لو ده ابن فريدة. انتي فاهمة يعني إيه هعيش معاها في نفس البيت.
وظلوا يبكوا الاثنان في حضن بعض. فكل منهم يبكي على حاله.
***
وجاء اليوم الثاني بما لا تشتهي نور.
ابراهيم لـ نور: محمد جاي ياخدك النهاردة. تروحوا تختاروا الفستان والكوافير عشان كتب الكتاب والفرح بكرة.
نور بدموع: حاضر.
ولبست. ومحمد وصل.
ابراهيم بترحيب: أهلاً يا ابني. نور بتلبس بس وجاية. اتفضل.
محمد: حاضر يا خالو.
نور خرجت. كانت لابسة دريس وطرحة وعيناها متورمتان من كثر العياط.
نور: أنا جاهزة.
محمد وقد شعر بحزن نور، فهو السبب. لو تعلم حجم حبه لها ما بكيت قط: يلا بينا. بعد إذنك يا خالو.
ابراهيم: اتفضلوا.
خرجوا محمد ونور.
محمد: نور، انتي بتعيطي للدرجة دي؟ مش عايزاني؟
نور بدموع: عمري ما كنت أتوقع أوصل للحظة دي. إني في اليوم اللي بحلم بيه من وقت ما كبرت، أبقى كارهه ومش عايزاه للدرجة دي.
محمد بحزن: نور صدقيني أنا مش شكلهم.
نور بدموع: طب ما علي كان بيقول مش شكلهم. وكله بيقول مش شكلهم. بس الحقيقة إن كلكم هما. أنا كرهت نفسي بسببكم.
وظلت تبكي.
محمد حضنها وحاول يهديها: نور عشان خاطري. انتي غالية عندي أوي. انتي ودموعك دي.
نور وقد انتبهت على نفسها: أنا آسف.
محمد: أنا اللي آسف على كل اللي سببهولك. بس عايز أتفق معاكي على اتفاق.
نور: اتفضل.
محمد: أنا عايزك تفرحي بكرة من قلبك. مش عايز حد يشوف حزن في عينيكي. عشان خاطري عيشي اليوم ده. هما عايزين يشمتوا فيكي. لو حتى قدامهم بس، اكسريهم قبل ما يحاولوا يكسروا فرحتك.
نور وقد مسحت دموعها: صح. انت معاك حق. والله لأكسرهم. وخصوصاً خالتك سماح وبنتها اللي كانت عايزة تجوزهالك دي. ولا أمك وأختك العقارب.
محمد بضحك: لاحظي إنهم قرايبي.
وذهبوا للبيوتي سنتر يحجزوا الفستان والميك أب. وحجزوا.
وجاء اليوم الموعود.
نور بدموع: لأ يا سالي مش قادرة. صدقيني.
سالي بدموع: نور أنا عايزكي تجمدي النهاردة. حاولي عشان كل العقارب جايين يشمتوا. احرقي قلبهم.
نور بضحك وسط دموعها: تصدقي هو قالي كده امبارح.
نور: مستحيل. ده ابن فريدة. فاهمة يعني إيه؟
سالي بحزن: بس بيحبك.
نور بدموع: طب ما علي كان بيقول بيحبك. كلهم شكل بعض.
سالي وهي تمسح دموعها: طب قومي يلا على البيوتي سنتر قبل ما ابني يصحى مع امك.
***
عند العقارب:
سماح: ده هيبقى مسلسل النهاردة. هنشمت في بنته اللي رافعة لنا مناخيرها في السما دي.
مـرّ بحقد: بس انتي عارفة إني كنت عايزة أتـجوز محمد.
سماح: يا بت يا هبلة. الجوازة دي عمرها ما هتكمل سنة. حتى وفريدة وابنها هيخلصوا. والبت هتعوز تطلق. وعشان تطلق؟
مـرّ بخبث: تتنازل عن الورث.
وضحكوا بخبث.
رواية زواج بالغصب الفصل الثاني 2 - بقلم الكاتبة الصغيرة نور
عند نور كانت قمر
نور بذهول: الله أنا شكي حلو أوي يا سالي
سالي بدموع: قمر يا نور ربنا يوفقك في حياتك
نور بدموع: حياتي خلاص معتش فيه حياة
سالي: كفايه بقا دموع وعيشي النهاردا بس وبعدين عيطي زي ما انتي عاوزة متنسيش هما جايين ليه
نور مسحت دموعها: هوريهم النهاردا اللعبه هتتقلب عليهم
سالي: طب يلا عشان محمد وصل بره
نور خرجت واديتله ضهرها ومحمد جاي ومعاه بوكيه ورد
محمد: طب عاوز اشوف وشك بقا
نور بداخلها: شافتك عقربه يا بعيد
محمد لفها وانبهر بجمالها
محمد بحب: ألف مبروك يحبيبتي وباس ايدها
سالي بداخلها: هتديك قلم الوقتي هيرن😂
نور وهي تتحدث عند اذنه: متعيشي الدور أوي دا النهاردا بس
محمد بخبث: سيبيني أعيش حاجه
سالي بضحك: من ناحيه هتعيش ف انت هتعيش أيام سودا يلا عشان القاعه بدأت وراحوا القاعه
في القاعه
فريدة وعبير بنتها وسماح وسمر بنتها قاعدين يتهامسوا ويضحكوا ويشمتوا في فاطمه اللي قاعدة قصادهم إلي ان دخلت نور القاعه وهي ممسكه بيد محمد وبتضحك
قعدوا لكتب الكتاب وانتهى المأذون بجملته الشهيرة بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير وهنا نور كادت أن تنفجر من العياط فجري عليها محمد وضمها بشدة لقلبه ومسح لها دموعها قائلاً: عشان خاطري افرحي النهاردا بس
نور: حاضر
وظل العقارب يتهامسون بحقد
واشتعلت الأغاني ونور كانت ترقص بفرحه مزيفه الى ان انتهى الفرح وذهبوا إلى الشقه
فاطمه بوداع نور: خلي بالك من نفسك يا حبيبتي
نور وهي تنظر بدموع لباباها: مش عاوز تقول حاجه
ابراهيم وقلبه يحترق عليها: عاوز أقولك ان هيجي اليوم اللي تشكريني على اختياري ليه
نور بدموع: لأ شكراً ع رميتك ليا يا بابا
فريدة وعبير بخبث: احنا نازلين يا حبيبي مش عاوز حاجة
محمد: مع السلامه وخرج الجميع وذهبت نور إلى غرفه الأطفال وظلت تبكي بحرقه
محمد وقلبه يؤلمه عليها خبط ع الباب ودخل
محمد: ممكن أتكلم معاكي شويه
نور بدموع: نعم
محمد: أنا بحبك والله العظيم وهسيبك براحتك أنا مش بفرض نفسي عليكي إحنا هنعيش كدا من غير حاجة بس كل اللي طالبه نبقا صحاب وتحترميني أدام الناس إحنا في الشقه كأننا متجوزناش هيكون في حدود بس لما ننزل تحت عند أهلي او نروح عند أهلك نتعامل كأننا زوجين عادي
نور بفرحه: انت طيب أوي ع فكرة وأنا موافقة ع كلامك
محمد: يلا تصبحي ع خير وخرج راح أوضته وغير
نور في أوضتها بتحاول تفك الفستان بس مش عارفه ف خرجت وراحت أوضته خبطت ودخلت
نور بتوتر: احم ممكن تفكلي الفستان عشان مش عارفه افكه
محمد: ع فكرة مش لازم التوتر والخوف دا كله أنا جوزك يعني حلال وفك لها الفستان
نور بحرج: شكراً وراحت أوضتها تغير ولبست برمودا وسابت شعرها ونامت
في الصباح خبط جامد ع الباب محمد فتح
عبير بخبث: صباحيه مباركه أمال فين العروسه
محمد: نايمه تعبانه
عبير: تلاقيها غلبتك دي عقربه
نور وهي خارجه من غرفتها: لما أنا عقربة انتي إيه حربايه دا الحربايه أهون منك
عبير: عجبك كدا يخويا بتشتمني قدامكم
محمد: انتي اللي اتعديتي حدودك الأول يا عبير
عبير: أنا عارفه عاجبه فيكي إيه
نور: ع الأقل مش بايرة شكلك
عبير بدموع مزيفه: يعني عجبك كدا يا أخويا أنا ماشيه وخرجت
محمد خبط ع نور ودخل
محمد: يعني ينفع اللي عملتيه برا دا
نور بدموع: وهي لما شتمتني كان ينفع
محمد: انتي بتعيطي ليه دلوقتي وبعدين لو كنتي كبرتيني كنت اخدتلك حقك
نور وسكتت ودموعها بتنزل
محمد بحنان: انتي بتعيطي ليه دلوقتي ما إحنا صحاب بس أهو كأنك ف بيت أهلك
نور بدموع: بس ف بيت أهلي مفيش عبير وفريدة
محمد بحزن: أنا عارف انهم مش بيحبوكي وانتي كمان بس محدش بيختار أهله فحاولي عشان خاطري تتأقلمي معاهم عشان إحنا هنعيش معاهم
نور بدموع: حاضر هحاول
محمد: خلاص بقا متعيطيش وباس راسها
نور: أنا هقوم اغير واجهز الفطار
بعد شويه نور لبست برمودة وسابت شعرها وراحت تجهز الفطار وخلصت خبطت ع أوضته ودخلت
نور: الفطار جاهز
محمد بذهول: الله شعرك جميل أوي تعرفي ان دي أول مرة اشوفه من وقت ما كنا صغيرين
نور بتوتر: أيوه طبعاً عشان كنت غريب عني
محمد وهو بيقرب لها: طب ودلوقتي
نور: دلوقتي انت جوزي يعني عادي أكون بشعري قدامك
محمد بحب: ينفع أحضنك 😍
نور بكسوف: لأ
محمد وهو يملس ع شعرها: ليه مش أنا جوزك
نور بتوتر: متخلنيش اندم اني بعاملك كويس خلينا صحاب أحسن
محمد وقد ضمها إلى صدره: أنا محتاج لحضنك أوي 🥰♥
نور وقد بعدت: طب يلا عشان نفطر وذهبا
محمد: طب ما انتي بتعرفي تعملي أكل أهوه
نور: اه ما شاء الله عليا بعرف أعمل بيض 😂
محمد: بس!
نور بجديه: واندومي
محمد وقد انفجر ضاحكاً: لا ما شاء الله كتير
نور بضحك: امال يبني
الجرس رن
محمد: خشي انتى جوا ليكون راجل ولا حاجة
نور: حاضر ودخلت
محمد: أهلاً وسهلاً اتفضلوا يا بنات
ريناد: امال نور فين
محمد وقد شالها: طب سلمي عليا الأول
ريناد سلمت عليه: ها نور فين
محمد بضحك: ف الأوضه دي
ريناد جريت عليها ودخلت
نور بفرحه: رينو جيتي مع مين يا قلبي ❤
ريناد وهي تحتضنها: ماما واخواتك بره
نور: طب ثواني هلبس وجايه
نور لبست وخرجت
نور وهي تحتضن امها: وحشتوني ❤
فاطمه بحب: البيت ملوش حس من غيركم
نور والدموع ف عينيها: امال بابا فين
سالي: تعبان شوية مقدرش يجي وداليا قعدت معاه أهم حاجة انتي عامله ايه ومحمد عامل ايه معاكي
نور: كويس
قعدوا شويه ومشوا
نور قعدت ع الركنه وجابت كتبها وقعدت تذاكر
محمد: هتنزلي الكلية امتى
نور: بكرا عشان عندي سكاشن كتير
محمد: تمام وأنا كمان هنزل الكليه بكرة
نور: هو انت ازاى قادر توفق بين الشغل والدراسه
محمد: ربنا بيدبرها اهم حاجه خدي دول 1000جنيه مصروفك لأخر الشهر ولو احتاجتي حاجة قوليلي
نور: بس أنا معايا فلوس
محمد: انتي دلوقتي مراتي يعني ملزومة مني
نور: ماشي أنا هدخل انام عشان عندي محاضرة الصبح بدري
نور بابتسامه: تمام ودخلت أوضتها
نور لنفسها: دا طلع طيب أوي
عقلها: طب ما علي كان طيب فوقي لنفسك
قلبها: محمد مش شكل علي
عقلها: بس دا ابن فريدة
نور: بس بقا كفاية ونامت
عند محمد
محمد وهو ممسك بهاتفه يفرك صورها: اه لو تعرفي أنا بحبك اد ايه يا نور وظبط المنبه ونام
في الصباح نور صحيت وجهزت الفطار وسمعت منبه محمد بيرن وهو مصحهاش
نور: مش كان عنده محاضرة بدري هروح اصحيه ودخلت أوضته وجدت من كان غارقاً في احلامه فصلت المنبه وكشفت الغطا لتنصدم بذاك النائم عاري الصدر فبدأت تصحيه بحرج
نور وهي تهزه: محمد قوم بقا عندك محاضرة ولم تشعر بذاك الذي شدها لحضنه و………
رواية زواج بالغصب الفصل الثالث 3 - بقلم الكاتبة الصغيرة نور
في الصباح، استيقظت نور وجهزت الفطار. سمعت منبه محمد يرن، مما أيقظها.
نور: مش كان عنده محاضرة بدري؟ هروح أصحيه.
ودخلت أوضته، ووجدته غارقًا في أحلامه. فصلت المنبه وكشفت الغطاء، لتنصدم بذاك النائم عاري الصدر. بدأت توقظه بحرج.
نور وهي تهزه: محمد قوم بقا، عندك محاضرة.
لم تشعر بذاك الذي شدها لحضنه.
محمد بنوم: حتى ف الحلم مش عاوزة تسيبيني في حالي.
نور بضحك: دا انت تعبان خالص يعنى.
محمد بنوم: كله منك.
نور: طب ابعد وقوم بقا.
محمد: خليكي ف حضني شوية، هو لا هيبقا ف الحقيقة ولا حتى ف الحلم.
نور بضحك بصوت عالي: طب قوم بقا، والله حقيقة.
محمد وقد فاق: أنا آسف. انتي أي اللي جابك هنا؟
نور بضحك: كنت جايه أصحيك للمحاضرة.
محمد: طب وايه اللي نيمك جمبي؟
نور: واحد كدا شدني وقعد يقولي خليكي ف حضني.
محمد بحرج: أنا آسف، مكنتش داري بنفسي.
نور: مفيش حاجة حصلت، بس ابقا البس هدومك وانت نايم.
محمد: مبعرفش أنام غير وأنا خالع التيشيرت.
نور: طب يلا البس عشان نفطر عشان منتأخرش ع المحاضرة.
محمد: حاضر.
وفطروا ونزلوا السلم.
محمد: سلمي ع ماما وعبير وحاولي تنسي تصرفاتهم عشان خاطري.
نور بهدوء: حاضر عشان خاطرك انت بس.
محمد بحب: ربنا يخليكي ليا يارب.
دخلو عند فريدة وعبير.
نور: صباح الخير.
فريدة: صباح النور يا حبيبتي. رايحة فين كدا؟
نور: رايحة الكلية.
عبير: وهو في عروسة تاني يوم فرحها تخرج؟ الناس تقول علينا ايه؟
محمد: انتي مالك انتي؟ مراتي وأنا اللي قولتلها هنروح. بتحشري نفسك ليه؟
فريدة: يا حبيبي اختك متقصدش.
محمد: نور مراتي وأنا اللي أقول تروح ولا متروحش. وكمان أنا رايح معاها.
فريدة: خلاص يا حبيبي اللي تشوفه.
محمد أخد نور ومشي.
وعبير بحقد: انتي هتسكتيلها ولا إيه؟ شايفاكي بتعامليها كويس يعني.
فريدة بخبث: اصبري انتي بس، أما أخوكي ميكنش هنا عشان انتي عارفة هو متعلق بيها إزاي. وأنا هكسرلها مناخيرها اللي رافعاها لنا ف السما دي.
عبير: أنا مش عارفة البت دي عملالوا إيه ولا إيه.
عند محمد ونور، ركبوا ووصلوا الجامعة.
محمد: خلي بالك من نفسك، وأنا هرن عليكي أما أخلص عشان نروح مع بعض.
نور: ماشي.
وكل واحد راح كليته.
إيمان، صاحبة نور، احتضنتها.
إيمان: ألف مبروك يا عروسة.
نور: وحشتيني الأسبوع دا والله.
إيمان بغمزة: بس هو الجواز بالغصب بينور الوش كدا؟
نور: الهي يجي فيكي اللي فيا يا بعيدة.
إيمان: امال العريس فين؟ عاوزة أشوفه. معاكي صورة ليه؟
نور: لا مش معايا.
إيمان: بقا فيه واحدة معاهاش صورة لجوزها يا ناس.
نور: أنا يا ستي. انجري يلا ع المحاضرة.
في المحاضرة، صحاب نور باركولها.
نور لإيمان: هي الناس دي كلها عرفت منين يا إيمي؟
إيمان بحرج: احم، أنا اللي قولتلهم.
نور: امال لو مكنش موصياكي متقوليش لحد منك لله.
إيمان: الاه، مش بنفرحلك.
الدكتورة دخلت وبدأت المحاضرة.
عند محمد، صاحبه عمر قال له: يا عريس، يا عريس، يبختك يا عم.
محمد بضحك: عقبالك يا اسطى.
جاءت فتاة عليهم بمياعة.
سهيلة بمياعة: ألف مبروك يا محمد. مش تعزمنا؟
محمد: معلش يا سهيلة، كل حاجة جت بسرعة.
سهيلة: ويا ترى حلوة بقا؟
محمد بابتسامة: ملاك.
سهيلة مشيت بغيظ.
عمر بضحك: هو إذا ذكرت الملائكة ذهبت الشياطين، ولا إيه؟
وضحكوا الاثنين ودخلوا المحاضرة.
بعد انتهاء المحاضرات، قال عمر: في رحلة يا ولاد الجامعة مطلعانا معسكر أسبوع. ومش كلية طب بس، في كليات كمان معانا.
محمد: كليات إيه؟
عمر بضحك: هي جاية، متقلقش.
محمد بضحك: متأكد؟
عمر: اه، طب وأسنان وصيدلة وعلوم، يا بتاع علوم.
محمد بضحك: اهم حاجة علوم.
سهيلة: واو، دا هيبقا أسبوع جميل.
عمر في سره: هو هيبقا جميل فعلاً، بس لو مجتيش.
محمد: طب استأذن أنا بقا.
محمد مشي ورن ع نور كتير، مش بترد. رن تاني، ردت إيمان.
محمد: ألو، خلصتي يا نور؟
إيمان بحرج: أنا مش نور.
محمد بخوف: امال نور فين؟
إيمان: نور بس تعبانة شوية عشان حصل حاجة ف المحاضرة.
محمد: طب أنا جاي حالاً. أنا قدام الكلية أهو.
رواية زواج بالغصب الفصل الرابع 4 - بقلم الكاتبة الصغيرة نور
محمد: ألو، خلصتي يا نور؟
إيمان بحرج: أنا مش نور.
محمد بخوف: أمال نور فين؟
إيمان: نور بس تعبانة شوية عشان حصل حاجة في المحاضرة.
محمد: طب أنا جاي حالاً، أنا قدام الكلية أهو.
إيمان: خلاص يا نور، اهدي، محصلش حاجة لكل دا.
نور برعشة ودموع: شفتيها كانت عاملة إزاي؟
إيمان وهي تنظر بعيد: إيه دا، مين المز اللي جاي علينا دا؟
نور: محمد.
محمد بخوف: نور، مالك فيكي إيه؟
إيمان بهمس لنور: آه يا بنت الفقرية، بقا المز دا مش عاجبك؟
نور وقد ضربتها: لمي نفسك.
محمد: فهموني بس حصل إيه؟
نور بدموع ورعشة: الدكتورة كانت بتقرأ قرآن وفجأة بنت قعدت تخبط على المدرج جامد وتسد في ودنها وتقول كلام مش مفهوم. ولما قولنا "آية الكرسي" البنت رجعت تكتب تاني ولا كأن حاجة حصلت.
محمد وهو يضمها إلى صدره: طب اهدي يا حبيبتي، محصلش حاجة، خلاص بقا.
نور: أنا عايزة أروح، مش هكمل.
محمد: طب يلا.
إيمان: مع السلامة.
***
أسارة لإيمان: هو مين المز اللي كان حاضن نور من شوية دا؟
إيمان: أنتي دايماً حاشرة نفسك كدا.
أسارة: أخوها صح؟
إيمان بضحك: لا، جوزها.
سارة بضحك: بجد؟
إيمان: آه والله.
سارة: هو دا اللي مكنتش عايزاه.
إيمان: شوفتي بقا، فقرية بعيد عنك، يلا إحنا نكمل محاضرات، يكش يجيلنا كتكوت ونتغصب عليه. 😂
سارة: يارب. 😂
***
عند محمد ونور، ركبوا الباص.
محمد: خلاص بقا يا نور، كفاية عياط، محصلش حاجة.
نور بدموع: كل شوية أفتكر شكلها.
محمد: خلاص، حاولي تنسي ونامي.
نور بحرج: أنام؟ هنام.
محمد: نامي على كتفي وأنا صاحي، متقلقيش.
نور نامت على كتف محمد، ومحمد أخدها في حضنه وقعد يقرأ لها قرآن لحد ما نامت.
بعد ساعة، محمد: نور، فيقي، عما أنزل أجيب حاجة ناكلها. لسه نص ساعة ونوصل، والباص مش هيقف تاني.
نور: ماشي.
ومحمد نزل.
سيدة كبيرة بالعمر تجلس خلف نور: باين عليه بيحبك أوي يا بنتي، ربنا يخليه لك.
نور بابتسامة: شكراً.
السيدة: أنا هقولك نصيحة من واحدة عمرها وراها كتير، حافظي عليه يا بنتي، معتش فيه زيه اليومين دول. دا طول الطريق واخدك في حضنه وكان بيقرأ لك قرآن عشان تنامي، متضيعيهوش من إيدك.
نور بتفكير في كلامها، تذكرت كلام أبيها وسالي أختها: ليه كلكم بتقولوا نفس الكلام؟
السيدة: عشان الحب ساعات بيجي في شخص ما كناش نتوقعه، دايماً بنبقى مستبعدينه من حياتنا، بس خديها مني، اديله فرصة. وأنتي على فكرة بتحبيه، بس بتضحكي على نفسك. وأكبر دليل إنك نمتي في حضنه لما كنتي خايفة. الحب يا بنتي أمان وحنية قبل كل شيء. ولو محسيناش بالأمان والحنية مع اللي بنحبهم، يبقى مفيش منه فايدة. فكري في كلامي.
قطع تفكير نور صوت محمد.
محمد: معلش اتأخرت عليكِ.
نور بابتسامة: لا، متأخرتش ولا حاجة.
محمد: طب خدي كلي، جبت لك باتيه وشيتوس من اللي بتحبيه.
نور وهي تأكل: أنت مش هتاكل ولا إيه؟
محمد: هاكل أهو.
وبدأ يأكل، والباص اتحرك.
محمد لـ نور: تعالي كملي نوم.
نور حضنته ونامت على كتفه، وظلت تفكر بكلام تلك السيدة، فحقاً كلامها صحيح، فالحب أمان وحنية وتمسك الشخص بك. وظلت تشدد من احتضانها لمحمد، ومحمد فرح بتصرفها وباس رأسها إلى أن نامت. وبعد أن وصلوا، محمد صحاها، وذهبوا إلى البيت.
محمد: السلام عليكم.
فريدة: وعليكم السلام، حمد الله على سلامتكم.
محمد: الله يسلمك، إحنا هنطلع عشان نور تعبانة.
فريدة بتأفف: ماشية الشقة.
محمد: ادخلي غيري وفكّي كدا وحاولي تنسي.
نور: حاضر.
ودخلت غيرت وخرجت، ومحمد غير وخرج.
محمد: كنت عايز أقولك حاجة كدا، مش عارف هتفرحي ولا إيه.
نور بانتباه: قول.
محمد: الجامعة عاملة رحلة معسكر في الغردقة أسبوع، ورايح فيها كلية طب أسنان وصيدلة وعلوم.
نور بفرحة: بجد؟
محمد: أيوه.
نور بحزن: تعرف من زمان وأنا بقول لبابا أطلع رحلة، بس مكنش بيوافق عشان بيخاف عليا.
محمد: خلاص بقا، ادينا طالعين أهو وهنقعد أسبوع كمان.
نور بفرحة: شكراً أوي على كل حاجة بتعمليها لي.
محمد: ينفع معتّيش تشكريني؟ أنتي مراتي، يعني جزء مني، وأنا كفاية عليا أشوف ضحكتك دي. 🥰❤
نور بكسوف: هقوم أحضر الغدا.
***
وقت الليل.
نور قاعدة بتذاكر: يلهوي، أنا مش فاهمة أي حاجة في العضوية دي. يارب توب عليا بقا.
محمد بضحك: في إيه بس؟ إيه اللي مزعلك؟
نور بضيق: العضوية دي رخمة أوي، والدكتور قاعد بيقرأ وخلاص، والامتحان كمان أسبوعين وأنا مش فاهمة حاجة.
محمد: طب تعالي بس وأنا هشرح لك.
وبدأ يشرح لها، ونور فهمت.
محمد: ها، فهمتي؟
نور وحضنته: شكراً أوي، أنت قمر. 🥰❤
محمد وقد ضمها أكتر: لو كل مرة هشرح لك هتحضنيني وتقولي لي كلام حلو كدا، فأنا هشرح لك على طول. 😂
نور وقد انتبهت على نفسها، فتركته بحرج: أنا آسفة، مخدتش بالي.
محمد بضحك: على فكرة أنا جوزك، يعني مش شقطاني. 😂
نور بضحك: شقطاك. 😂
محمد: أيوه، يعني لو مكنتيش هتحضنيني، هتحضني مين؟
نور بحرج: خلاص يا عم، مكنتش غلطة دي. قوم يلا نام عشان الكلية بكرة.
محمد: لأ، أنا عندي شغل بكرة، وعشان آخد إجازة أسبوع للرحلة.
نور: ربنا معاك، تصبح على خير.
محمد: وأنتِ بخير. ❤
***
في الصباح، نور صحيت وجهزت الفطار وكلت ولبست.
نور: طب أصحيه أقوله إني نازلة ولا إيه؟ أيوه، لازم أستأذن.
وخبطت ودخلت.
نور: محمد، قوم بقا.
محمد بنوم: نعم؟
نور: أنا رايحة الجامعة، وحضرت لك الفطار برا، أما تصحى ابقى افطر.
محمد قام وشال الغطا.
نور بحرج حطت إيدها على عينيها: أنت طول عمرك بتنام من غير تيشيرت كدا.
نور بحرج: طب ابعد عشان عندي محاضرة.
محمد وهو يتأملها: إيه دا، أنتي حاطة روج؟
نور: دا مرطب، مش روج.
محمد وهو يمسحه: ميتحطش تاني.
نور بحرج: حاضر.
محمد بمزاح: لو عايزة تحطيه في الشقة يعني، ماشيين.
نور وقد فهمت قصده: لأ، ولا هنا ولا برا. يلا سلام عشان اتأخرت.
وزقته ومشيت.
محمد بضحك: عنيفة أوي.
محمد فطر وأخد دش وراح الشغل.
عند نورا، إيمان: الحقوا، جبت لكم خبر بمليون جنيه.
سارة: قولي بسرعة...
رواية زواج بالغصب الفصل الخامس 5 - بقلم الكاتبة الصغيرة نور
ايمان: الحقوا جبتلكم خبر بمليون جنيه.
سارة: قولي بسرعة.
ايمان: الجامعة عاملالنا معسكر أسبوع في الغردقة، يعني هنسافر بكرة.
نور بهدوء: عارفة.
ايمان وسارة: وعرفتي منين بقى؟
نور: محمد قالهالي.
ايمان: يسيدي على الحب اللي يشوف وشك وإنتي بتقولي اسمه ميشوفكيش وإنتي بتقولي مستحيل أتجوزه. يارب جوازة غصب من اللي بتنور الوش دي يارب.
سارة: يارب أنا وإنتي في يوم واحد.
نور بضحك: لأ، دا إنتوا اتجننتوا خالص.
ايمان: بس إزاي نور هانم هتطلع معسكر ولا أسبوع كمان، دا إنتي عمرك ما عملتيه.
نور بكسوف: عشان هو هيجي معايا.
ايمان: إزاي؟
نور: عشان لو ركزتي شوية، الجامعة عاملة المعسكر لكليات طب وأسنان وصيدلة وعلوم، وهو في طب.
ايمان: يعني كمان في طب ومش موافقة عليه، يشيخة تباً لكِ.
نور: أنا مشكلتي مكانتش مع محمد، مشكلتي مع أمه وطمعها وأخته، وتجربة سالي حسستني إن الرجالة كلها شكل بعض، بس...
سارة: بس إيه؟
نور: مش هكدب عليكم، أنا حاسة إني حبيته. حنيته وخوفه عليا ودفاعه عني نسوني كل شعور وحش حسيت بيه. نساني أمه وطمعها وأخته وحقدها ليا. معاه بنسى كل شعور سيء مريت بيه وبحس بالأمان أوي. بس باجي للحظة أفتكر سالي واللي حصلها، بخاف تتكرر تاني وبرجع أكدب نفسي. مش عارفة أعمل إيه.
سارة: نور، إنتي بتحبيه. صارحيه واديله فرصة. مش كل الناس شكل بعض، مش كلهم خاينين.
ايمان: سارة معاها حق يا نور، ومحمد شكله بيحبك بجد. فكري تاني.
نور: حاضر. يلا عشان نمشي عشان نلحق نجهز الشنط. الرحلة بكرة.
ايمان: أنا متحمسة أوي.
سارة: وأنا.
نور: وأنا همشي عشان ألحق. أنا طريقي بياخد ساعتين. سلام.
ايمان وسارة: خلي بالك من نفسك.
عند محمد. خلص شغل ورن على نور.
محمد: خلصتي؟
نور: أيوه، أنا في الباص أهو، قدامي ساعة قدام.
محمد: ماشي، أنا خلصت شغل أنا كمان. قدامي نص ساعة وأوصل البيت. هستناكي، خلي بالك من نفسك.
نور: حاضر، مع السلامة.
عند فريدة وعبير.
فريدة: أنا عزمت سماح وسمر على الغدا.
عبير بخبث: حلو أوي، خليها تولع في نفسها.
الجرس رن وعبير فتحت.
عبير: أهلاً، اتفضلوا.
فريدة: تعالوا، هو إنتوا غرب البيت بيتكم.
سماح: أمال فين المحروسة؟
فريدة: في الكلية.
سمر: ومحمد؟
فريدة: في الشغل، يا حبيبتي. زمانه جاي.
بعد شوية، محمد وصل.
محمد: السلام عليكم.
سمر: وعليكم السلام. عامل إيه؟
محمد: تمام الحمدلله.
فريدة: أحضرلك الأكل يا حبيبتي؟
محمد: لأ، أنا هستنى نور. ودخل المطبخ يشرب.
وسمر دخلت وراه.
سمر بمياعة: أجيب لك تاكل؟
محمد: لأ، شكراً.
نور وصلت.
نور: السلام عليكم.
فريدة وسماح بقرف مردوش عليه.
نور: محمد وصل.
عبير بخبث: آه، من بدري ومع سمر في المطبخ.
في المطبخ.
سمر وهي تمثل الوقوع كانت رايحة تحضن محمد.
نور وقد مسكت إيد سمر: مش مسموحلك تحطي إيدك على جوزي. دا مكاني أنا وبس.
وهي تشاور على حضنهم.
محمد وقد ضم نور إليه: صح، دا مكان نوري وبس. ياريت يا سمر تخلي بالك من تصرفاتك معايا، عشان أنا دلوقتي راجل متجوز ومراتي بتغير عليا.
وغمز لنور وطلعوا.
نور بتمثيل: آه، رجلي وجعاني يا حبيبي، مش قادرة أمشي.
محمد وقد فهم أنها تغيظهم: ثواني يا حبيبتي، هشيلك.
وحملها أمامهم.
سماح بغيظ: إيه دا؟ مش هتتغدا معانا يا حبيبتي؟
محمد وقد خبطته نور في كتفه: آهه، لأ يا خالتي، هتغدا أنا ونور فوق.
وطلع شقته وهو حامل نور بين إيديه، وتركهم يستشيطون غيظاً.
في الشقة.
نور: نزلني بقى.
محمد بخبث: لأ، مش هنزلك. إنتي مكانك هنا.
وضمها أكتر إليه وجلس على الركنة وهي على رجله.
نور بحرج: عاوزة أقوم بقى.
محمد وهو يحضنها: سيبيني شوية.
نور بضحك: إنت مبتصدق أي فرصة تيجي لك.
محمد بخبث: طب مش هتقومي غير لما...
وشاور على شفايفها.
نور وقد احمرت وقلبها دق بسرعة: لأ، وسيبني بقى.
محمد بخبث: خلاص، أروح أنزل أقعد مع خالتي، وسمر هتعملي اللي أنا عاوزاه.
نور وقد مسكته من لياقته: جرب كدا، وأنا أدفنك إنت وهي.
وعيطت لأنها تذكرت خيانة علي لأخته.
محمد بخوف عليها: خلاص يا نور، والله كنت بهزر. أنا آسف، مش هقول كدا تاني.
ومسح دموعها.
محمد بحزن: حاضر.
وتركه.
نور دخلت المطبخ تحضر الأكل وهي تنظر لهذا الذي يبدو عليه الزعل الشديد.
نور لنفسها: غبية، مهو جوزك. اديكي زعلتيه. عشان كل شوية أحسسه إنه خاين. هششششش، نور، اهدي. هو مش شكلهم.
وأخدت الأكل وخرجت.
نور لمحمد: يلا عشان ناكل.
محمد وهو يعمل على اللاب توب ويبدو عليه الزعل: لأ، مليش نفس. كلي إنتِ.
نور وشعرت بالحزن من أجله، فهي دائماً تحسسه إنه سيء: إنت زعلان؟
محمد: هزعل ليه؟ هو فيه حاجة تزعل؟
نور بدموع: محمد، أنا آسفة.
رواية زواج بالغصب الفصل السادس 6 - بقلم الكاتبة الصغيرة نور
محمد بخبث: خلاص أروح أنزل أقعد مع خالتي، وسمر هتعملي اللي أنا عاوزه.
نور وقد مسكته من لياقته: جرب كدا وأنا أد ف نك أنت وهي.
وعيطت لأنها تذكرت خيانة علي لأخته.
محمد بخوف عليها: خلاص يا نور، والله كنت بهزر، أنا آسف مش هقول كدا تاني.
ومسح دموعها.
نور بدموع: طب سيبني أقوم.
محمد بحزن: حاضر.
وتركه.
نور دخلت المطبخ تحضر الأكل وهي تنظر لهذا الذي يبدو عليه الزعل الشديد.
نور لنفسها: غبية، مهو جوزك، اديكي زعلتيه عشان كل شوية أحسسه إنه خاين، هششششششش، نور اهدي، هو مش شكلهم.
وأخذت الأكل وخرجت.
نور لمحمد: يلا عشان نكلم.
محمد وهو يعمل على اللاب توب ويبدو عليه الزعل: لأ مليش نفس، كلي أنتِ.
نور وشعرت بالحزن من أجله، فهي دائمًا تحسسه إنه سيء: أنت زعلان؟
محمد: هزعل ليه، هو فيه حاجة تزعل؟
نور بدموع: محمد، أنا آسف.
محمد بحزن يبدو عليه قام بتهجها وهو يمسح دموعها: متعيطيش تاني، خلاص محصلش حاجة.
نور وارتمت بحضنه جامد.
محمد وقلبه يكاد ينخلع منه، فهذه أول مرة حبيبته تحضنه برضاها دون أن يطلب، وأخذ يملس على شعرها ويطبطب عليها: خلاص بقا مش زعلان، والله.
نور ووضعت يدها حول رقبته بدلع: يعني مش زعلان، خلاص.
محمد وهو ينظر لها: لأ مش زعلان، ولو فضلنا كدا دقيقة كمان، انتي اللي هتزعلي.
نور بضحك: طب ممكن تغمض عينك.
محمد: حاضر.
نور باسته من خده وطلعت تجري، دخلت أوضتها.
محمد فُتِح بضحك وجرى وراها: طب افتحي طيب، دا مكنش اتفاقنا.
نور من خلف الباب: مش هفتح، وروح كمل شغل.
محمد بخبث: ماشين.
نور ضحكت ولبست ترينج صيفي، وفجأة صرخت لما شافت محمد قدامها واقف ومربع إيده.
نور: أنت إزاي دخلت؟
محمد وهو يقترب منها: انتي ناسيه إن الأوضة اللي حضرتك قاعدة فيها ليها بابين، والباب التاني متوصل بأوضة الأطفال.
نور: طب أنت بتقرب لـِيه؟
محمد بخبث: عاوز بقيت حقـِـي.
نور بضحك: اللي هو إيه؟
محمد: انتي بوستيني من هنا.
وأشار على خده.
وأنا كنت عاوز من هنا.
وأشار على شفايفه.
وانتي زعلتيني، يبقا ليا حق ولا لأ؟
نور بحرج: ومش هتزعل مني تاني؟
محمد بخبث: لأ، بس انتي متزعلينيش.
نور وقد اقتربت منه وطبعت قبلة على شفايفه واستخبت في حضنه.
محمد بضحك: هي دي مش هتنفع، بس يلا مش مشكلة.
نور بحرج: بس بقا.
محمد: طب إيه، هتفضلي جوا حضني كتير؟ أنا مش مسؤول عن نفسي.
نور بتوتر: طب يلا ناكل عشان نلحق نجهز الشنط وننام.
محمد: يلا.
وأكلوا، ومحمد خلص شنطته وراح عند نور.
محمد: ها، خلصتي؟
نور: أيوة، بس مش عارفة لسه أنا هنام فين.
محمد بتوهان: في حضني.
نور ضربته في كتفه: يلا روح نام عشان هنصحى بدري، مش تعذبني زي كل يوم.
محمد وهو يقترب منها: لو عاوزه تتأكدي إني أصحى بدري، نامي جنبي.
نور بتوتر: ابعد بقا، عاوزة أنام.
وحضنت الدبدوب ونامت.
محمد وهو عند الباب: ييبختك يا عم الدبدوب.
نور حدفت فيه المخدة، ومحمد راح أوضته ونام.
ونور حضنت الدبدوب ونامت.
في الصباح.
نور صحت وجهزت سندويتشات ولبست وراحت تصحي محمد.
نور: محمد، قوم بقا عشان نلحق، على ما نوصل الجامعة فيها ساعتين.
محمد بنوم: سيبيني شوية.
نور واقتربت من أذنه بخبث: توووووووووووووووت.
محمد قام بسرعة: إيه، مين مات؟
نور بضحك: يلا بسرعة، لسه قدامنا ساعتين على ما نوصل الجامعة، البس بسرعة.
وطلعت تجري.
محمد: مش هسيبك يا نور.
وقام استحما ولبس.
محمد: يلا، فين شنطتك؟
نور: أهي.
محمد: ودينور: لأ، دي سندويتشات.
محمد: طب يلا.
وشال الشنط، ونور وراه وركبوا.
بعد ساعتين وصلوا الجامعة.
عمر راح عليهم: علطول متأخر كده.
نور ضحكت.
محمد: عجبتك أوي دي.
نور: أيوة.
عمر بغمزة لمحمد: هي دي الملاكمة؟
محمد: أيوة، واحترم نفسك.
عمر ونظر لسهيلة اللي ورا محمد: البس بقا.
سهيلة بمياعة: اتأخرت ليه يا محمد؟
نور بغيظ وضربته في كتفه: مش تعرفنا.
محمد: ااهه، سهيلة زميلتنا، ودي نور مراتي.
سهيلة بقرف: أهلاً.
نور لمحمد ولم تعيرها اهتمام: يلا يا حبيبي نطلع الباص عشان دايخ.
محمد بحب: يلا، سلام يا عمر.
في الباص.
نور قعدت جمب محمد.
محمد: مالك؟
نور بغيظ: مفيش.
محمد: طب زعلانة ليه؟
نور بغيظ: مشوفتش سهيلة دي كانت بتبصلك إزاي.
محمد بضحك: انتي بتغيري يا نورين.
نور ونامت على كتفه بكسوف: ربنا يخليك ليا.
محمد وباس جبينها: ويخليكي ليا يارب، وميحرمنيش منك أبدا يا روح قلبي.
عمر من خلفهم: يارب، فكها علينا احنا كمان.
باسم من خلفه: ما تسيبه في حاله بقا يا ابني.
محمد وهو يضحك: قوله يا باسم، دا باصصلي في كل حاجة كدا.
إيمان وسارة كانوا داخلين الباص.
إيمان: نور، انتي هنا، واحنا قاعدين ندور عليكي بره.
نور: ماخدتش بالي من الفون.
سارة: طب ما تيجوا نرجع ورا، صحابنا كلهم هنا.
نور وبصت لقت سهيلة جاية: لأ، أنا هقعد هنا.
إيمان: أيوه يعم، من لقي أحبابه نسي صحابه.
عمر بحب: اه والله يا أستاذة، ربنا يوعدنا.
إيمان بحرج: هو أنا صوتي كان عالي للدرجة دي.
نور بضحك: أحسن.
سارة: طب إحنا هنرجع ورا، عن إذنكم.
عمر وباسم: اتفضلوا.
والباص اتحرك.
نور لمحمد: هي سهيلة دي بتبصلك كدا لـِيه؟
محمد: احم، بصراحة سهيلة دي……
رواية زواج بالغصب الفصل السابع 7 - بقلم الكاتبة الصغيرة نور
نور لمحمد: هي سهيلة دي بتبصلك كده ليه؟
محمد: احم، بصراحة سهيلة دي بتحبني من سنة أولى وأنا مش بعبرها. وهي زي ما انتي شايفة كده.
نور بغيرة: بس يعني أنا شايفه إن فيها كل المواصفات اللي تثير أي راجل، يعني حلوة ويعتبر مش لابسة حاجة.
محمد: أنا مش شايفها قدامي عشان بحب واحدة أجمل بكتير، واحدة صاينه نفسها، مش دي اللي عارضة نفسها للجميع. صدقيني مش كل الرجالة زي بعض.
نور: أنا كل يوم بكتشف فيك حاجة جديدة حلوة.
وحضنته ونامت على كتفه.
محمد وهو يطبطب عليها: بحبك.
نور سمعت بس عملت نفسها نايمة، ومحمد نام وهو حاضنها.
بعد ساعة وصلوا.
عمر: اصحى يا عم، وصلنا.
محمد: يبني أنت علطول طالعلي في البخت كده. طب روح وأنا جاي وراك.
محمد: نور حبيبتي، اصحي يلا وصلنا.
نور بنوم: سيبني شوية.
محمد بضحك: إحنا في الباص، قومي يلا.
نور فاقت: صباح الخير.
محمد بحب: صباح الورد والياسمين. يلا ننزل بقى، لا الواد عمر يجي تاني.
نور بضحك: والله عمر ده عسل.
محمد بغيرة: هو مين ده اللي عسل؟ يا ختي.
نور: أنت بتغير يا كوكو؟
محمد: انتي عارفة يا نور لو لقيتك بتتكلمي مع أي حد جوه من الشباب، انتي حرة ع اللي هيجرالك.
نور وحاوطت رقبته بيدها: وأنت عارف لو شوفتك بتكلم سهيلة الملزقة دي ولا حد غيرها، هعمل فيك إيه.
محمد بضحك: انتي بتغيري يا كوكي؟
نور: محمد بقى، متهزرش. البت الملزقة دي أنا مش طايقاها أصلاً.
محمد بخبث: حاضر، بس أنا كنت عاوز.
وشاور على شفايفها.
نور بحرج: أنت بقيت قليل الأدب قوي اليومين دول.
محمد وحاوط رقبتها: مش هننزل غير لما آخد اللي أنا عاوزه.
عمر وإيمان وهم عند الباب بضحك: أيوه، وإيه اللي انت عاوزه؟
نور اتكسفت وبعدت عنه.
محمد: أنا نفسي أعرف أنت بتطلعلي منين.
عمر بضحك: أنا مالي، آنسة إيمان قلقت على نور وسألتني عليكم، جبتها.
محمد: طب غور يلا.
عمر لـ إيمان: طب يلا إحنا يا آنسة إيمان، الظاهر إننا جينا في وقت غير مناسب.
ومشوا.
نور بتوتر: عجبك كده؟ يلا ننزل بقى.
محمد: يلا يا أختي، فرحانة أنت دلوقتي.
نور بضحك: أيوه.
ونزلو.
محمد: خليكي جمبي، متروحيش بعيد.
نور: هو أنت واخد بنت أختك معاكم؟
محمد: طب روحي عند صحابك، بس متبعديش.
نور: حاضر.
ومشيت.
عمر: أيوه يا عم، يبختكم.
محمد وقد مسكه من قفاه: هو أنت سايبني لحظة واحدة يا ابني.
عمر بضحك: وأنا مالي يا خويا، آنسة إيمان هي اللي كانت عاوزة تشوفهم.
محمد بغمزة: آنسة إيمان، ماشي يا بتاع آنسة إيمان.
عمر لـ محمد: احفظ الجمايل دي، أنا اللي قولتله يجيب علوم معانا عشان خاطركم.
محمد: آه طبعاً، وعشان آنسة إيمان.
عمر: والنبي اتوكس، أنا عارف أكلمها كلمتين على بعض.
محمد بضحك: أحسن، عشان تبقى تنطلي كل شوية. اللي بيجي عليا مبيكسبش. يلا عشان نروح نعمل الخيم.
إيمان: أيوه يا ست نور، انتي هتقوليله امتى إنك بتحبيه؟
نور: خايفة يا إيمان، أوي. خايفة يطلع زيهم.
إيمان: نور، متبقيش عبيطة بقى. كل المواقف اللي مرت عليكم أكدتلك إنه مش زيهم. مستنية إيه؟ ولا انتي محبتهوش ولا إيه؟
نور: أنا بحبه أوي يا إيمي، بس خوفي ده اللي عاملالي المشكلة.
سارة بخبث: خليكي بقى خايفة لحد ما هو يفتكر إنك مبتحبيهوش ويسيبك.
نور: إيه؟ هو ممكن يسيبني؟
إيمان وغمزت لـ سارة: أيوه، الراجل حتى لو بيعشق اللي قدامه وحس إنها مش عاوزاه، هيسيبها. وكمان أنا شايفه البنات عليه إيه، ألا إيه رأيك في اللي اسمها سهيلة دي؟
نور: دا أنا كنت اقتله لو عملها.
سارة: متقتلهوش ولا حاجة، شيلي الأفكار اللي في مخك دي وروحي قوليله محمد، أنا بحبك وعاوزة نكمل جوازنا.
نور: بس أنا حاسة إنه مش وقتها.
إيمان لـ سارة: خلاص يا سارة، إحنا عملنا اللي علينا. خلي سهيلة بقى تاخده منها، وهي شوفتيها عاملة إزاي وفي طب، شكله يعني توافق من كله.
سارة: اه، وخلي نور بقى تدور ع الوقت المناسب، عمّا يكونوا اتجوزوا. دا أنا حتى لسه شايفهم مع بعض.
نور طلعت تجري و.
رواية زواج بالغصب الفصل الثامن 8 - بقلم الكاتبة الصغيرة نور
ايوة يا ست نور انتي هتقوليله امتى إنك بتحبيه.
نور: خايفة يا إيمان، خايفة أوي. خايفة يطلع زيهم.
إيمان: نور، متبقيش عبيطة بقى. كل المواقف اللي مرت عليكم أكدتلك إنه مش زيهم. مستنية إيه؟ ولا إنتي محبتهوش ولا إيه؟
نور: أنا بحبه أوي يا إيمي، بس خوفي ده اللي عامل لي المشكلة.
سارة بخبث: خليكي بقى خايفة لحد ما هو يفتكر إنك مبتحبيهوش ويسيبك.
نور: إيه؟ هو ممكن يسيبني؟
إيمان وغمزت لسارة: أيوه، الراجل حتى لو بيعشق اللي قدامه وحس إنها مش عايزاه، هيسيبها. وكمان أنا شايفة البنات عليه إيه؟ ألا إيه رأيك في اللي اسمها سهيلة دي؟
نور: ده أنا كنت هقتله لو عملها.
سارة: متقتلهوش ولا حاجة، شيلي الأفكار اللي في مخك دي وروحي قوليله. محمد، أنا بحبك وعايزة نكمل جوازنا.
نور: بس أنا حاسة إنه مش وقتها.
إيمان لسارة: خلاص يا سارة، إحنا عملنا اللي علينا. خلي سهيلة بقى تاخده منها، وهي شوفتيها عاملة إزاي. وفي طب، شكله يعني موافق من كله.
سارة: آه، وخلي نور بقى تدور على الوقت المناسب، عمّا يكونوا اتجوزوا. ده أنا حتى لسه شايفةهم مع بعض.
نور طلعت تجري.
إيمان وسارة قعدوا يضحكوا.
إيمان: ربنا يكرمك يا نور وتقوليله.
سارة: تعالي نروح نشوفهم من بعيد.
عند محمد، كان واقف مع سهيلة. ونور شافته وخدته بعيد.
محمد: في إيه يا نور؟ مالك؟
نور: كنت واقف مع البت الملزقة دي ليه؟
محمد: هي اللي كانت بتسألني عن حاجة في المحاضرات مش فاهماها. كنتي عايزة حاجة؟
نور: أيوه، كنت عايزة أقولك إن...
إيمان وسارة من بعيد: أيوه، قولي بقى.
سارة لإيمان: شوفي مين رايح عليهم، هيبوظ كل حاجة.
إيمان: يلهوي، ده عمر! وجريت عليه، أخدته من إيده لمكان تاني ووقعت فوقه.
عمر: إيه؟ في إيه؟
ولم يكمل، بهذه التي وقعت فوقه، وظلوا في هذا الوضع للحظة.
إيمان بحرج: أنا آسفة.
عمر: لأ، عادي. ولا يهمك. وقومها.
إيمان: أصل إحنا مصدقنا أقنعنا نور تعترف بحبها لمحمد، وإنت كنت هتبوظ اللحظة.
عمر: يا ابن المحظوظة يا محمد!
إيمان بضحك: عقبالك يا أستاذ عمر.
عمر: ما بلاش أستاذ دي، عشان أقدر أقولك يا إيمي.
إيمان: حاضر يا عمر، بس يلا عشان الحق أشوف البت دي نطقت ولا إيه.
عمر بحب: يلا يا إيمي.
إيمان بتوتر: ها، يلا.
عند نور.
محمد: قولي بقى يا نور، بقالنا ساعة واقفين ومش فاهم منك حاجة.
نور: أنا بصراحة...
محمد: إيه؟
نور وحضنته جامد: أنا بحبك أوي.
محمد بفرحة وضمها إليه بشدة: أخيراً يا نور.
نور بدموع: إنت عمرك ما هتسيبني صح؟
محمد: مستحيل يا حبيبتي، والله أنا بعشقك.
نور وهي تشدد من احتضانه بدموع غزيرة: يعني مش هتسيبني وتروح لسهيلة دي؟
محمد بضحك: إنتي بتعيطي عشان كده؟ وبعدين مين قالك الكلام ده؟
نور بدموع: إيمان وسارة قالولي إني لو معترفتلكش بحبي، هتزهق مني وتروح لسهيلة.
محمد وهو يمسح دموعها: أولاً، أنا عايز أشكرهم عشان خلوني أسعد إنسان في الدنيا النهارده. ثانياً، لا سهيلة ولا مليون زيها يملوا عيني. أنا بحبك إنتي ومش عايز غيرك.
نور بفرحة وتشدد من احتضانه: أنا بحبك أوي.
محمد وهو يضمها إليه: ربنا يخليكي ليا يا رب.
عمر وإيمان وسارة من خلفهم: ربنا يخلينا ليكم.
عمر: الله يسهلوا يا عم.
محمد: يبني، إنت بتطلعلي منين يبني؟
عمر: تصدق إن أنا غلطان؟ يلا عشان نكمل تجهيز الخيم.
محمد: طب روحوا وإحنا جايين وراكم.
عمر وإيمان وسارة مشوا.
نور: احم، هو إحنا مش هنروح ولا إيه؟
محمد: لا، أنا عايز أفضل في حضنك العمر كله.
نور: للدرجة دي بتحبني؟
محمد: نور، أنا بعشقك من زمان أوي. أنا مفيش صلاة صليتها إلا وكنتي دعوتي فيها. وأول ما طلبت إيدك، كنت متأكد إنك هترفضى، بس فضلت أدعي كتير. واستغربت إزاي خالي وافق، لأ، وأجبرك كمان. أنا نفسي اتفاجئت، مكنتش أتمنى اتجوزك بالطريقة دي، بس كنت عايزك تبقي معايا وخلاص.
نور بدموع: أنا كنت وحشة أوي معاك، سامحني.
محمد وهو يقبل جبينها: مسامحك يا روحي.
نور: تعرف، كنت دايماً بدعي في كل صلاة إن ربنا يرزقني بواحد حنين. مكنتش عايزة أي حاجة غير إنه يكون حنين. لحد ما بعتلي ليا حنية الدنيا كلها فيك.
محمد بحب: ياه يا نور، أنا الدنيا مش سايعاني النهاردة.
نور بضحك: طب يلا بقى نرجع.
محمد بخبث: مش هنرجع غير لما... ووشاور على شفايفها.
نور: إيه ده؟ عمر جاي علينا.
محمد بص، ملقاش حد، ونور طلعت تجري.
محمد: كده بتضحكي عليا؟ وطلع يجري وراها و...
رواية زواج بالغصب الفصل التاسع 9 - بقلم الكاتبة الصغيرة نور
محمد بخبث: مش هنرجع غير لما، وشاور على شفايفه.
نور: إيه دا، عمر جاي علينا!
محمد بص ملقاش حد، ونور طلعت تجري.
محمد: كدا بتضحكي عليا، وطلع يجري وراها.
نور بضحك: خلاص أنا وصلت.
سارة: مالك يا بنتي بتجري ليه؟
نور: مفيش حاجة.
محمد: عاوزك في حاجة.
نور بضحك: أنا رايحة مع سارة.
محمد: طب خليكي فاكرة.
إيمان: فاكرة إيه؟
محمد بضحك: هو أنا أخلص من عمر تجيلي أنتي؟
عمر من خلفه: بتجيب في سيرتي ليه؟
المشرف في الميك: شباب، أرجو الانتباه. دلوقتى إحنا الحمد لله خلصنا الخيم، فاللي على اليمين دي خيم البنات واللي على الشمال خيم الولاد، والستارة دي هتكون بينكم، وكل واحد له خيمة خاصة بيه. أرجو من الجميع الالتزام ومحدش يقرب من خيم حد، كل واحد يدخل يريح في خيمته، وإن شاء الله هنبدأ برنامج الرحلة من بكرة. رحلة سعيدة إن شاء الله.
محمد لنور: خيمتك أي واحدة؟
نور: دي رقم 22، وأنت؟
محمد بخبث: دي رقم 22، وشاور على خيمتها.
نور: لأ لأ مش هينفع!
محمد: اهدي كدا أنتي مراتي.
نور: أيوة بس محدش يعرف هنا، وكمان كدا هتعرض نفسك لحوارات كتيرة، أنت مش سامع المشرف قال إيه؟
محمد: بس أنا كنت عاوز أفضل معاكي.
نور: عشان خاطري يا حبيبي، كدا هتضر نفسك.
محمد: طب خلي بالك من نفسك.
نور: حاضر، وذهبت لخيمتها.
بعد ساعة
محمد خرج من خيمته لقى عمر وباسم قاعدين برا.
محمد: يا ترى إيه اللي مصحيكوا؟
باسم: عادي مش جايلنا نوم.
محمد: وأنا عاوز أشوف نور.
باسم: يا سيدي على الحب.
عمر: طب واللي يوديك؟
محمد: بجد أبقى شايلهاله جميل.
عمر: طب يلا بينا.
باسم: أنا عارف إن آخرتي هتكون على أيديكم بس يلا.
محمد: يلا، وراحوا.
عمر بهمس: أنت عارف هي رقم كام؟
محمد: آه 22.
عمر: طب ادخل أنت وإحنا هنستناك بعيد، ولو حد جه هنرن عليك، خلي بالك من موبايلك.
محمد: ماشي، ومشي.
عند نور
نور لنفسها: يوه بقى مش عارفة أنام ليه بس!
محمد وهو يتسحب حضنها.
نور برعب التفتت: إيه اللي جابك؟
محمد بحب: مش عارف أنام من وقت ما قولتيلي بحبك.
نور: بس أنا خايفة عليك.
محمد: هششش متخافيش، عمر وباسم هيظبطوا الدنيا. المهم دلوقتي أنا عاوز أنام هنا.
نور: لأ مش هينفع.
محمد بتمثيل ومسك دماغه: آآههه.
نور بخضة: مالك، فيك إيه؟
محمد: دماغي بيوجعني أوي، خايف أموت لوحدي في الخيمة ومحدش يحس بيا.
نور: بعيد الشر عليك، خلاص نام هنا عشان أنا أصلاً خايفة.
محمد: طب اقعدي كدا، وحط دماغه على رجليها.
نور: هعملك مساج لدماغك عشان الصداع، وبدأت تدلك فروة رأسه.
محمد بحب: أنا مش مصدق إني نايم على رجلك وكمان بتعمليلي مساج، دا حلم دا ولا إيه؟
نور: لا حقيقة يا حبيبي، متحسسنيش بالذنب بقى عشان كنت بعاملك وحش.
محمد: نور، أنا عاوز جوازنا يكمل ونجيب بنوتات كتير شبهك.
نور بتوتر: ينفع نأجل الموضوع دا شوية؟
محمد بحزن: نور، أنتي لسه مش واثقة فيا؟
نور: صدقني أنا واثقة فيك بس خايفة، ولم تكمل.
محمد قام: يبقى أنتي مبتحبنيش ولا واثقة فيا! أعمل إيه تاني عشان أثبتلك إني مش شكلهم؟
نور بدموع: أنا أنا.
محمد بعصبية: أنتي إيه؟ أنتي مش قادرة تفرقي خالص، أنا تعبت بجد، وسابها وخرج.
نور فضلت تعيط جامد.
عند عمر وباسم شافوا المشرفة بتمر من بعيد.
عمر: رن على محمد بسرعة خليه يستخبى أو يخرج.
باسم: برن كتير مبيردش.
عمر: طب هو في خيمة كام؟
باسم: مش فاكر تقريباً 22 أو 23.
عمر: طب أنا هروح أخرجه وأنت راقب الوضع.
باسم: ماشي بس خلي بالك من تليفونك.
عمر راح لقى 22 نورها شغال و23 نورها مطفي: طالما مبيردش على الموبايل يبقى أكيد نايم البيه، يبقى هو في 23، ودخل يتسحب.
عمر بهمس: محمد أنت يا ابني، ولم ينتبه لتلك التي صرخت بصوت عالي.
إيمان: آآعاااااا، الحقوناااي!
عمر كتم بقها: والله ما كنت أقصد أنا آسف.
المشرفة: في حاجة يا آنسة بتصرخي ليه؟
عمر شغل النور.
إيمان: هو أنت؟
المشرفة: أنتي سامعاني يا آنسة؟ في حاجة عندك؟
إيمان: لأ أبداً، كان صرصور.
المشرفة مشيت.
إيمان: أنت إزاي تدخل عليا وأنا نايمة؟
عمر: والله أنا آسف بس كنت بدور على محمد وتوهت في الأوضة.
إيمان: ومحمد إيه اللي هيجيبه هنا؟
عمر: عشان كان عند نور.
إيمان بضحك: آه عشان كدا توهت في الخيمة، نور في 22 مش 23.
عمر وسرح في ضحكتها وشعرها الذي يتطاير: ضحكتك حلوة أوي.
إيمان بحرج وانتبهت على نفسها وشدت الغطا عليها: أحم، ممكن تجيب الطرحة اللي جنبك؟
عمر وهو يناولها الطرحة: أنا آسف.
إيمان: محصلش حاجة بس ممكن تخرج عشان كدا مينفعش.
عمر: حاضر.
إيمان: استنى هشوفلك المشرفة برا ولا لا، وخرجت.
عمر كان سرحان فيها.
إيمان: عمر عمر.
عمر: نعم.
إيمان بضحك: إيه مين اللي واخد عقلك؟
عمر بحب: أنتي.
إيمان بحرج: المشرفة مش برا، تقدر تمشي بس خلي بالك من نفسك.
عمر بابتسامة: حاضر يا قلبي، وخرج.
إيمان نامت بابتسامة وهي تتذكر حديثه معها.
عمر راح لباسم.
باسم: ها لقيته؟
عمر: لأ بس لقيت حبي.
باسم: يا عيني يا عمر دا أنت اتجننت خالص.
عمر بابتسامة: بجد يا باسم أنا اتأكدت إنه مش إعجاب، أنا كنت حاسس من الأول.
باسم بضحك: ومين بقى تعيسة الحظ؟
عمر: إيماااان.
باسم: صاحبة نور؟
عمر بحب: آه.
باسم: يلا يا عم على البركة خلينا نفرح.
عمر: تفتكر بتحبني؟
باسم بضحك: يا ابني هو أنا أخوها مثلاً عشان أعرف، عوض عليا عوض الصابرين يا رب، تعالى ننام يا عمر يمكن تفوق من اللي أنت فيه دا.
عمر بابتسامة: أنا رايح على خيمتي يا بسوم، سلام.
باسم بضحك: لا حول ولا قوة إلا بالله، الواد اتهبل خالص.
في الصباح
إيمان وسارة راحوا لنور.
نور: لا صاحية أنا أصلاً منمتش.
سارة: يا لهوي إيه اللي عمل في عنيكي كدا، وارمة أوي.
نور عيطت بشدة.
إيمان: اهدي بس وقوليلي إيه اللي حصل، دا حتى محمد جالك إمبارح.
نور بعياط: أنا السبب، هو زعل مني، أنا كل شوية أحسسه إنه خاين وزيهم.
إيمان: اهدي يا حبيبتي طيب وفهمينا اللي حصل.
نور حكتلهم اللي حصل.
سارة: بصراحة يا نور هو له حق يزعل، أي راجل مكانه مراته دايماً محسساه إنه مش كويس، مش بعيد كان طلقها.
نور بعياط: والله أنا بس كنت خايفة، أنتوا مش عارفين أنا مريت بإيه، أنا معدتش عندي ثقة في أي راجل، مش بقدر غصب عني صدقوني، اللي حصل في أختي قدامي خلاني كدا.
إيمان: بس يا نور حاولي تنسي وعيشي حياتك مع اللي بتحبيه، مش معقول عشان أختك تجربتها كانت فاشلة أنتي كمان تعملي كدا في نفسك.
نور بعياط: أنا مش عارفة أعمل إيه، أنا بحبه وعاوزاه والله مش زي ما هو فاكر، بس اندفاعيتي دي هي اللي بوظت الدنيا.
سارة: مفيش غير حل واحد.
نور: إيه هو؟
رواية زواج بالغصب الفصل العاشر 10 - بقلم الكاتبة الصغيرة نور
سارة: مفيش غير حل واحد.
نور: إيه هو؟
سارة: تروحي تعتذري له وتقوليله أنا عاوزة أكمل معاك عمري كله.
نور: بس...
إيمان: إيه تاني؟
نور بتوتر: أنا الصراحة مكسوفة.
سارة: حبيبتي فوقي، دا جوزك ياما.
إيمان: بت يا نور، انتي هبلة يابت، دا جوزك يا ولية، في إيه؟ عاوزاكي تخشي عليه بقلب جامد كدا وتقوليله محمد، أنا آسفة وعاوزة نكمل جوازنا وتفضل جمبي العمر كله.
نور بتوتر: معرفش أنا إيه اللي بيحصلي، بتلغبط.
إيمان: بصي، غمضي عينك وخذي نفس كبير وخرجيه بالراحة وقولي كل اللي في قلبك، أَي كان بقى اعتذار، حب، عتاب، طلعي كل اللي جواكي، متسيبيش حاجة.
نور: ماشي، بس مش عارفة هو فين.
إيمان: تعالي نشوفه.
عند محمد، كان قاعد في مكان بعيد على البحر.
عمر: إيه يا عم، بس مالك؟ أنا عارف مبتقعدش القعدة دي غير أما تكون زعلان بجد.
باسم: خير يا محمد، في إيه؟
محمد بحزن: مش مصدقاني لحد دلوقتي، كل مرة بحاول أقرب منها تبعدني عنها. دايماً عندها فكرة إني هخونها، أنا عارف إن اللي مرت بيه مكنش سهل، بس أنا إيه من كل ده؟ ليه تاخدني بذنبهم؟
باسم: اعذريها برضه، مش بالسهولة دي تقدر تثق في حد.
محمد: أنا معتش عارف أعمل إيه.
عمر: أنا بقى هقولكم، بص يا معلم، دلوقتي هي أكيد هتيجي تصالحك، أنت بقى متتهاونش أبداً، خليها تحس إنك هتضيع منها بجد عشان تشيل كل الأفكار دي من دماغها.
باسم: والله أنا مش خايف غير من أفكارك دي.
محمد: فعلاً، أنا لازم آخد موقف.
عند نور.
إيمان: هما راحوا فين؟ أنا مش لاقياه هو وصحابه.
سارة: نور، انتي هتروحي تصالحيه بمنظرك دا؟
نور: مالي؟
إيمان: تعالي معايا يا آخرة صبري.
وراحوا على الخيمة، ونور لبست دريس وحطولها ميك أب ولفولها الطرحة، وإيمان طلعت تدور على محمد.
فجأة خبطت في حد.
إيمان: أنا آسفة.
عمر: عادي، ولا يهمك، كنتي رايحة فين كدا؟
إيمان: بدور على صاحبك عشان نور عاوزاه.
عمر: محمد صعبان عليا أوي من اللي نور بتعمله فيه ده.
إيمان: وأنا والله، بس نور معذورة برضه، شافت تجارب كتير قدامها خليتها متوثقش في حد ودائماً خايفة، بس خلاص هي هتصالحه.
عمر بتكبر: لأ، مهو مش هيتصالح بالسهولة دي.
إيمان بتحدي: تراهن.
عمر: يبنتي، أنا واثق في صحبي.
إيمان: طب هو فين؟
عمر: قاعد على البحر.
إيمان: طب أنا هبعت نور وتعالى نراقبهم من بعيد.
عمر: موافق.
إيمان لنور: يلا يا نور، هو على البحر زي ما قولتلنا.
نور بتوتر: تمام.
ومشيت.
عمر وإيمان وقفوا ورا صخرة يراقبونهم.
محمد كان سرحان، ونور قعدت جنبه.
نور: أنا آسفة.
محمد مردش عليها.
نور بدموع: يعني أنت خلاص معتش بتحبني؟
محمد وقلبه يؤلمه عليها، ولكنه يريد أن يعلمها درساً، فلم يرد عليها.
نور بدموع: متسكتش كدا، رد عليا.
محمد ونظر لتلك التي كانت أشبه بالأميرات: طب أنتِ بتعيطي ليه دلوقتي؟
نور بدموع: عشان أنت زعلان مني.
محمد وهو يمسح دموعها: طب متعيطيش تاني.
نور: يعني أنت خلاص مش زعلان مني؟
محمد: لأ، زعلان.
عمر لإيمان: ج. ع، يلا تربيتي.
إيمان: متفرحش أوي كدا.
نور لمحمد وقد ارتمت بحضنه وتمسكت به بشدة: عشان خاطري متزعلش مني، أنا والله بحبك أوي وواثقة فيك، أنت أحسن حد في الدنيا كلها.
محمد بحب وهو يشدد من احتضانها: خلاص بقى، متعيطيش، أنا كمان بحبك أوي، وأنتي أحلى حاجة في حياتي.
إيمان بشماتة في عمر: هيهيهي، شكلك بقى وحش.
عمر: الله يسامحك يا محمد، هو دا اللي مش هضعف.
إيمان: طب يلا، إحنا نسيبهم يصفوا حسابهم.
عمر: يلا.
ومشوا.
نور لمحمد: متزعلش مني تاني.
نور: لأ، متزعلش، وأنا هديك حضن كبير.
محمد: خدي هنا بقى، إيه اللي أنتِ حاطاه في وشك ده؟
نور: ميك أب.
محمد: تصدقي مكنتش أعرف، هو مش أنا قولت متحطيش الحاجات دي برة شقتي؟
نور: خلاص بقى، كنت حاطة عشان أصلحكم.
محمد بخبث: طب أنا لسه زعلان، شوفي هتصلحيني إزاي بقى.
نور بحب: اممم، هصلحك كدا.
وباسته من خده.
محمد حضنها وظلوا هكذا لفترة، ولم يدرون بمن تراقبهم بحقد.
سهيلة لميرنا صاحبتها: أنا لازم أقهرها على البت دي، بقى يسيبني أنا ويروح لـ دي؟ أنا بقى هعرفه مين سهيلة.
ميرنا: اهدي يا سوسو، بس وكله هيتحل.
سهيلة بشر: أنا عرفت أنا هعمل إيه.
ميرنا: احكيلي.
سهيلة: بصي...
ميرنا بشر: عاش يا سوسو.
سهيلة: إن ما ورّيتك يا بتاعة انتي، مبقاش سهيلة.