رواية زواج بالغصب — الفصل 11 — بقلم الكاتبة الصغيرة نور
سهيلة ل ميرنا صاحبتها: أنا لازم أقهره على البت دي، بقا يسيبني أنا ويروح ل دي! أنا بقا هعرفه مين سهيلة.
ميرنا: اهدي يا سوسو بس، وكله هيتحل.
سهيلة: أنا عرفت أنا هعمل إيه.
ميرنا: احكيلي.
سهيلة: بصي…
ميرنا بشر: عاش يا سوسو!
سهيلة: إن ما وريتك يا بتاعة انتي، مبقاش سهيلة.
ف الليل الكل اتجمع وكانوا مشغلين أغاني وبيرقصوا. وكل مجموعة قاعدة لوحدها. عمر ومحمد وباسم وصحابهم كمان، ونور وايمان وسارة كانوا قاعدين مع بعض.
سهيلة: إيه دا، انتوا قاعدين من غيري؟
عمر بهمس: وهو حد بيطيقك أصلاً.
إيمان ضحكت.
عمر بضحك: اسكتي هتفضحينا.
سهيلة: طب أنا شايفه يعني إن القاعدة معظمها كلية طب، دول اللي مقعدهم معانا. وشاورت على نور وايمان وسارة بقرف.
محمد: هو انتي هتقعدينا على مزاجك؟ إحنا عاوزين نقعد مع بعض، مش عاجبك متقعديش.
عمر: والله أنا شايف إن القعدة كانت حلوة، بس مش عارف مين اللي بوظها.
إيمان ضحكت.
باسم: بقولكم إيه، تيجوا نلعب لعبة صراحة.
سهيلة: أيوه يلا.
عمر بهمس لإيمان: كدا اللعبة باظت.
إيمان بضحك: اسكت بقا، أنت قاعد تضحكني وهما بيبصوا لي أنا.
سهيلة: انتوا قاعدين بتتودودوا في إيه؟
عمر: بندعيلك.
سهيلة بتأفف: طب يلا لف الازازة وشوف هتسأل مين.
عمر لف الازازة: محمد. الله أكبر، جبتها صح.
محمد بخضة: منك لله يبني خضيتني.
عمر: شايفك اليومين دول كدا فرحان أوي، ممكن نعرف السبب؟
محمد بحب وهو ينظر لنور: السبب هو إني لقيت روحي اللي كنت بدعي دايماً ربنا يجيبهالي.
عمر: يسيدي يسيدي. طب لف الازازة.
محمد لف الازازة: باسم.
باسم: نعم.
محمد: مش ناوي بقا تفرحنا بيك قريب؟
باسم وهو ينظر لسارة بحب: شكلها كدا هيبقا في حاجة قريبة.
عمر: الله عليك يا بسوم.
باسم لف الازازة، جيت على سارة.
باسم: سارة، عمرك حبيتي؟
سارة: أيوة حبيت كتير، أنا مقدرش أعيش من غير حب.
باسم بحزن: طب لفي الازازة وأنا رايح أتمشى شوية.
سارة لنور: هو ماله دا؟
نور: انتي غبية يا بت، وبعدين إحنا عمرنا مشوفناكي حبيتي أي حد.
سارة ببلاهة: أنا مكنش قصدي الحب دا.
نور: صبرني ياربي.
إيمان: ما تلفي يا ختي.
سارة: لأ، لفي انتي. أنا رايحة أكلم بابا. ومشيت ورا باسم.
باسم قعد على البحر وطلع سيجارة، وهو يبدو عليه علامات الحزن. سارة قعدت جنبه.
سارة: إيه دا، سجاير؟ لأ بلاش عشان خاطري، بلاش سجاير.
باسم: جايه ليه؟
سارة: عشان مش عارفه انت زعلان ليه؟ مش إحنا صحاب كلنا؟ سبتنا وجيت هنا ليه؟
باسم: عشان حبيت واحدة، وكان عندي أمل، بس هي… وسكت.
سارة: واحدة مين؟
باسم بحزن: سارة، أنا حبيتك بجد من أول ما شوفتك، وبحاول أبعد نفسي بس مش بقدر. سارة، أنتِ بجد بتحبي حد تاني؟
سارة بضحك: أنت فكرت إني بحب حد تاني؟
باسم باستغراب: أمال معنى كلامك إيه؟
سارة بضحك: فعلاً أنا مقدرش أعيش من غير حب، وأي إنسان كدا. أنا بحب ماما وبابا وإخواتي ونور وإيمان.
باسم بضحك: يعني مفيش حاجة كدا ولا كدا؟
سارة بضحك: لأ مفيش والله. أنا عمري ما حبيت أصلاً.
باسم حضنها.
سارة: بعد إذنك، مينفعش كدا. وبعدين…
باسم: أنا بحبك أوي يا سارة.
سارة: أنا منكرش إني كنت معجبة بيك، بس مش عارفه.
باسم بنرفزة: مش عارفه إيه؟ والله لأتجوزك بمزاجك أو غصب عنك، إنتي ليا.
سارة بضحك: يلا ونبقى كملنا دستة جواز بالغصب.
باسم بضحك: تصدقي عندك حق. يلا بقا، هتتجوزيني امتى؟
سارة: تقدر تيجي لبابا بعد أما نمشي من هنا، وأنا هفكر.
باسم بفرحة: فكري يا قلبي زي ما انتي عاوزة.
سارة بحرج: طب إيه، مش هنرجع عند الشلة؟
إيمان: أنا اللي هلف، يارب تيجي صح. ولفت، جيت ع عمر.
إيمان: هييييييي. يلا هسألك سؤال.
عمر بحب: اسألي اللي انتي عاوزاها.
إيمان: …