الفصل 11 | من 21 فصل

رواية زواج بالغصب الفصل الحادي عشر 11 - بقلم الكاتبة الصغيرة نور

المشاهدات
21
كلمة
824
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

سهيلة ل ميرنا صاحبتها: أنا لازم أقهره على البت دي، بقا يسيبني أنا ويروح ل دي! أنا بقا هعرفه مين سهيلة. ميرنا: اهدي يا سوسو بس، وكله هيتحل. سهيلة: أنا عرفت أنا هعمل إيه. ميرنا: احكيلي. سهيلة: بصي… ميرنا بشر: عاش يا سوسو! سهيلة: إن ما وريتك يا بتاعة انتي، مبقاش سهيلة. ف الليل الكل اتجمع وكانوا مشغلين أغاني وبيرقصوا. وكل مجموعة قاعدة لوحدها. عمر ومحمد وباسم وصحابهم كمان، ونور وايمان وسارة كانوا قاعدين مع بعض.

سهيلة: إيه دا، انتوا قاعدين من غيري؟ عمر بهمس: وهو حد بيطيقك أصلاً. إيمان ضحكت. عمر بضحك: اسكتي هتفضحينا. سهيلة: طب أنا شايفه يعني إن القاعدة معظمها كلية طب، دول اللي مقعدهم معانا. وشاورت على نور وايمان وسارة بقرف. محمد: هو انتي هتقعدينا على مزاجك؟ إحنا عاوزين نقعد مع بعض، مش عاجبك متقعديش. عمر: والله أنا شايف إن القعدة كانت حلوة، بس مش عارف مين اللي بوظها. إيمان ضحكت. باسم: بقولكم إيه، تيجوا نلعب لعبة صراحة.

سهيلة: أيوه يلا. عمر بهمس لإيمان: كدا اللعبة باظت. إيمان بضحك: اسكت بقا، أنت قاعد تضحكني وهما بيبصوا لي أنا. سهيلة: انتوا قاعدين بتتودودوا في إيه؟ عمر: بندعيلك. سهيلة بتأفف: طب يلا لف الازازة وشوف هتسأل مين. عمر لف الازازة: محمد. الله أكبر، جبتها صح. محمد بخضة: منك لله يبني خضيتني. عمر: شايفك اليومين دول كدا فرحان أوي، ممكن نعرف السبب؟ محمد بحب وهو ينظر لنور: السبب هو إني لقيت روحي اللي كنت بدعي دايماً ربنا يجيبهالي.

عمر: يسيدي يسيدي. طب لف الازازة. محمد لف الازازة: باسم. باسم: نعم. محمد: مش ناوي بقا تفرحنا بيك قريب؟ باسم وهو ينظر لسارة بحب: شكلها كدا هيبقا في حاجة قريبة. عمر: الله عليك يا بسوم. باسم لف الازازة، جيت على سارة. باسم: سارة، عمرك حبيتي؟ سارة: أيوة حبيت كتير، أنا مقدرش أعيش من غير حب. باسم بحزن: طب لفي الازازة وأنا رايح أتمشى شوية. سارة لنور: هو ماله دا؟ نور: انتي غبية يا بت، وبعدين إحنا عمرنا مشوفناكي حبيتي أي حد.

سارة ببلاهة: أنا مكنش قصدي الحب دا. نور: صبرني ياربي. إيمان: ما تلفي يا ختي. سارة: لأ، لفي انتي. أنا رايحة أكلم بابا. ومشيت ورا باسم. باسم قعد على البحر وطلع سيجارة، وهو يبدو عليه علامات الحزن. سارة قعدت جنبه. سارة: إيه دا، سجاير؟ لأ بلاش عشان خاطري، بلاش سجاير. باسم: جايه ليه؟ سارة: عشان مش عارفه انت زعلان ليه؟ مش إحنا صحاب كلنا؟ سبتنا وجيت هنا ليه؟ باسم: عشان حبيت واحدة، وكان عندي أمل، بس هي… وسكت. سارة: واحدة مين؟

باسم بحزن: سارة، أنا حبيتك بجد من أول ما شوفتك، وبحاول أبعد نفسي بس مش بقدر. سارة، أنتِ بجد بتحبي حد تاني؟ سارة بضحك: أنت فكرت إني بحب حد تاني؟ باسم باستغراب: أمال معنى كلامك إيه؟ سارة بضحك: فعلاً أنا مقدرش أعيش من غير حب، وأي إنسان كدا. أنا بحب ماما وبابا وإخواتي ونور وإيمان. باسم بضحك: يعني مفيش حاجة كدا ولا كدا؟ سارة بضحك: لأ مفيش والله. أنا عمري ما حبيت أصلاً. باسم حضنها. سارة: بعد إذنك، مينفعش كدا. وبعدين…

باسم: أنا بحبك أوي يا سارة. سارة: أنا منكرش إني كنت معجبة بيك، بس مش عارفه. باسم بنرفزة: مش عارفه إيه؟ والله لأتجوزك بمزاجك أو غصب عنك، إنتي ليا. سارة بضحك: يلا ونبقى كملنا دستة جواز بالغصب. باسم بضحك: تصدقي عندك حق. يلا بقا، هتتجوزيني امتى؟ سارة: تقدر تيجي لبابا بعد أما نمشي من هنا، وأنا هفكر. باسم بفرحة: فكري يا قلبي زي ما انتي عاوزة. سارة بحرج: طب إيه، مش هنرجع عند الشلة؟

إيمان: أنا اللي هلف، يارب تيجي صح. ولفت، جيت ع عمر. إيمان: هييييييي. يلا هسألك سؤال. عمر بحب: اسألي اللي انتي عاوزاها. إيمان: …

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...