رواية زواج بالغصب — الفصل 7 — بقلم الكاتبة الصغيرة نور
نور لمحمد: هي سهيلة دي بتبصلك كده ليه؟
محمد: احم، بصراحة سهيلة دي بتحبني من سنة أولى وأنا مش بعبرها. وهي زي ما انتي شايفة كده.
نور بغيرة: بس يعني أنا شايفه إن فيها كل المواصفات اللي تثير أي راجل، يعني حلوة ويعتبر مش لابسة حاجة.
محمد: أنا مش شايفها قدامي عشان بحب واحدة أجمل بكتير، واحدة صاينه نفسها، مش دي اللي عارضة نفسها للجميع. صدقيني مش كل الرجالة زي بعض.
نور: أنا كل يوم بكتشف فيك حاجة جديدة حلوة.
وحضنته ونامت على كتفه.
محمد وهو يطبطب عليها: بحبك.
نور سمعت بس عملت نفسها نايمة، ومحمد نام وهو حاضنها.
بعد ساعة وصلوا.
عمر: اصحى يا عم، وصلنا.
محمد: يبني أنت علطول طالعلي في البخت كده. طب روح وأنا جاي وراك.
محمد: نور حبيبتي، اصحي يلا وصلنا.
نور بنوم: سيبني شوية.
محمد بضحك: إحنا في الباص، قومي يلا.
نور فاقت: صباح الخير.
محمد بحب: صباح الورد والياسمين. يلا ننزل بقى، لا الواد عمر يجي تاني.
نور بضحك: والله عمر ده عسل.
محمد بغيرة: هو مين ده اللي عسل؟ يا ختي.
نور: أنت بتغير يا كوكو؟
محمد: انتي عارفة يا نور لو لقيتك بتتكلمي مع أي حد جوه من الشباب، انتي حرة ع اللي هيجرالك.
نور وحاوطت رقبته بيدها: وأنت عارف لو شوفتك بتكلم سهيلة الملزقة دي ولا حد غيرها، هعمل فيك إيه.
محمد بضحك: انتي بتغيري يا كوكي؟
نور: محمد بقى، متهزرش. البت الملزقة دي أنا مش طايقاها أصلاً.
محمد بخبث: حاضر، بس أنا كنت عاوز.
وشاور على شفايفها.
نور بحرج: أنت بقيت قليل الأدب قوي اليومين دول.
محمد وحاوط رقبتها: مش هننزل غير لما آخد اللي أنا عاوزه.
عمر وإيمان وهم عند الباب بضحك: أيوه، وإيه اللي انت عاوزه؟
نور اتكسفت وبعدت عنه.
محمد: أنا نفسي أعرف أنت بتطلعلي منين.
عمر بضحك: أنا مالي، آنسة إيمان قلقت على نور وسألتني عليكم، جبتها.
محمد: طب غور يلا.
عمر لـ إيمان: طب يلا إحنا يا آنسة إيمان، الظاهر إننا جينا في وقت غير مناسب.
ومشوا.
نور بتوتر: عجبك كده؟ يلا ننزل بقى.
محمد: يلا يا أختي، فرحانة أنت دلوقتي.
نور بضحك: أيوه.
ونزلو.
محمد: خليكي جمبي، متروحيش بعيد.
نور: هو أنت واخد بنت أختك معاكم؟
محمد: طب روحي عند صحابك، بس متبعديش.
نور: حاضر.
ومشيت.
عمر: أيوه يا عم، يبختكم.
محمد وقد مسكه من قفاه: هو أنت سايبني لحظة واحدة يا ابني.
عمر بضحك: وأنا مالي يا خويا، آنسة إيمان هي اللي كانت عاوزة تشوفهم.
محمد بغمزة: آنسة إيمان، ماشي يا بتاع آنسة إيمان.
عمر لـ محمد: احفظ الجمايل دي، أنا اللي قولتله يجيب علوم معانا عشان خاطركم.
محمد: آه طبعاً، وعشان آنسة إيمان.
عمر: والنبي اتوكس، أنا عارف أكلمها كلمتين على بعض.
محمد بضحك: أحسن، عشان تبقى تنطلي كل شوية. اللي بيجي عليا مبيكسبش. يلا عشان نروح نعمل الخيم.
إيمان: أيوه يا ست نور، انتي هتقوليله امتى إنك بتحبيه؟
نور: خايفة يا إيمان، أوي. خايفة يطلع زيهم.
إيمان: نور، متبقيش عبيطة بقى. كل المواقف اللي مرت عليكم أكدتلك إنه مش زيهم. مستنية إيه؟ ولا انتي محبتهوش ولا إيه؟
نور: أنا بحبه أوي يا إيمي، بس خوفي ده اللي عاملالي المشكلة.
سارة بخبث: خليكي بقى خايفة لحد ما هو يفتكر إنك مبتحبيهوش ويسيبك.
نور: إيه؟ هو ممكن يسيبني؟
إيمان وغمزت لـ سارة: أيوه، الراجل حتى لو بيعشق اللي قدامه وحس إنها مش عاوزاه، هيسيبها. وكمان أنا شايفه البنات عليه إيه، ألا إيه رأيك في اللي اسمها سهيلة دي؟
نور: دا أنا كنت اقتله لو عملها.
سارة: متقتلهوش ولا حاجة، شيلي الأفكار اللي في مخك دي وروحي قوليله محمد، أنا بحبك وعاوزة نكمل جوازنا.
نور: بس أنا حاسة إنه مش وقتها.
إيمان لـ سارة: خلاص يا سارة، إحنا عملنا اللي علينا. خلي سهيلة بقى تاخده منها، وهي شوفتيها عاملة إزاي وفي طب، شكله يعني توافق من كله.
سارة: اه، وخلي نور بقى تدور ع الوقت المناسب، عمّا يكونوا اتجوزوا. دا أنا حتى لسه شايفهم مع بعض.
نور طلعت تجري و.