رواية زواج بالغصب — الفصل 6 — بقلم الكاتبة الصغيرة نور
محمد بخبث: خلاص أروح أنزل أقعد مع خالتي، وسمر هتعملي اللي أنا عاوزه.
نور وقد مسكته من لياقته: جرب كدا وأنا أد ف نك أنت وهي.
وعيطت لأنها تذكرت خيانة علي لأخته.
محمد بخوف عليها: خلاص يا نور، والله كنت بهزر، أنا آسف مش هقول كدا تاني.
ومسح دموعها.
نور بدموع: طب سيبني أقوم.
محمد بحزن: حاضر.
وتركه.
نور دخلت المطبخ تحضر الأكل وهي تنظر لهذا الذي يبدو عليه الزعل الشديد.
نور لنفسها: غبية، مهو جوزك، اديكي زعلتيه عشان كل شوية أحسسه إنه خاين، هششششششش، نور اهدي، هو مش شكلهم.
وأخذت الأكل وخرجت.
نور لمحمد: يلا عشان نكلم.
محمد وهو يعمل على اللاب توب ويبدو عليه الزعل: لأ مليش نفس، كلي أنتِ.
نور وشعرت بالحزن من أجله، فهي دائمًا تحسسه إنه سيء: أنت زعلان؟
محمد: هزعل ليه، هو فيه حاجة تزعل؟
نور بدموع: محمد، أنا آسف.
محمد بحزن يبدو عليه قام بتهجها وهو يمسح دموعها: متعيطيش تاني، خلاص محصلش حاجة.
نور وارتمت بحضنه جامد.
محمد وقلبه يكاد ينخلع منه، فهذه أول مرة حبيبته تحضنه برضاها دون أن يطلب، وأخذ يملس على شعرها ويطبطب عليها: خلاص بقا مش زعلان، والله.
نور ووضعت يدها حول رقبته بدلع: يعني مش زعلان، خلاص.
محمد وهو ينظر لها: لأ مش زعلان، ولو فضلنا كدا دقيقة كمان، انتي اللي هتزعلي.
نور بضحك: طب ممكن تغمض عينك.
محمد: حاضر.
نور باسته من خده وطلعت تجري، دخلت أوضتها.
محمد فُتِح بضحك وجرى وراها: طب افتحي طيب، دا مكنش اتفاقنا.
نور من خلف الباب: مش هفتح، وروح كمل شغل.
محمد بخبث: ماشين.
نور ضحكت ولبست ترينج صيفي، وفجأة صرخت لما شافت محمد قدامها واقف ومربع إيده.
نور: أنت إزاي دخلت؟
محمد وهو يقترب منها: انتي ناسيه إن الأوضة اللي حضرتك قاعدة فيها ليها بابين، والباب التاني متوصل بأوضة الأطفال.
نور: طب أنت بتقرب لـِيه؟
محمد بخبث: عاوز بقيت حقـِـي.
نور بضحك: اللي هو إيه؟
محمد: انتي بوستيني من هنا.
وأشار على خده.
وأنا كنت عاوز من هنا.
وأشار على شفايفه.
وانتي زعلتيني، يبقا ليا حق ولا لأ؟
نور بحرج: ومش هتزعل مني تاني؟
محمد بخبث: لأ، بس انتي متزعلينيش.
نور وقد اقتربت منه وطبعت قبلة على شفايفه واستخبت في حضنه.
محمد بضحك: هي دي مش هتنفع، بس يلا مش مشكلة.
نور بحرج: بس بقا.
محمد: طب إيه، هتفضلي جوا حضني كتير؟ أنا مش مسؤول عن نفسي.
نور بتوتر: طب يلا ناكل عشان نلحق نجهز الشنط وننام.
محمد: يلا.
وأكلوا، ومحمد خلص شنطته وراح عند نور.
محمد: ها، خلصتي؟
نور: أيوة، بس مش عارفة لسه أنا هنام فين.
محمد بتوهان: في حضني.
نور ضربته في كتفه: يلا روح نام عشان هنصحى بدري، مش تعذبني زي كل يوم.
محمد وهو يقترب منها: لو عاوزه تتأكدي إني أصحى بدري، نامي جنبي.
نور بتوتر: ابعد بقا، عاوزة أنام.
وحضنت الدبدوب ونامت.
محمد وهو عند الباب: ييبختك يا عم الدبدوب.
نور حدفت فيه المخدة، ومحمد راح أوضته ونام.
ونور حضنت الدبدوب ونامت.
في الصباح.
نور صحت وجهزت سندويتشات ولبست وراحت تصحي محمد.
نور: محمد، قوم بقا عشان نلحق، على ما نوصل الجامعة فيها ساعتين.
محمد بنوم: سيبيني شوية.
نور واقتربت من أذنه بخبث: توووووووووووووووت.
محمد قام بسرعة: إيه، مين مات؟
نور بضحك: يلا بسرعة، لسه قدامنا ساعتين على ما نوصل الجامعة، البس بسرعة.
وطلعت تجري.
محمد: مش هسيبك يا نور.
وقام استحما ولبس.
محمد: يلا، فين شنطتك؟
نور: أهي.
محمد: ودينور: لأ، دي سندويتشات.
محمد: طب يلا.
وشال الشنط، ونور وراه وركبوا.
بعد ساعتين وصلوا الجامعة.
عمر راح عليهم: علطول متأخر كده.
نور ضحكت.
محمد: عجبتك أوي دي.
نور: أيوة.
عمر بغمزة لمحمد: هي دي الملاكمة؟
محمد: أيوة، واحترم نفسك.
عمر ونظر لسهيلة اللي ورا محمد: البس بقا.
سهيلة بمياعة: اتأخرت ليه يا محمد؟
نور بغيظ وضربته في كتفه: مش تعرفنا.
محمد: ااهه، سهيلة زميلتنا، ودي نور مراتي.
سهيلة بقرف: أهلاً.
نور لمحمد ولم تعيرها اهتمام: يلا يا حبيبي نطلع الباص عشان دايخ.
محمد بحب: يلا، سلام يا عمر.
في الباص.
نور قعدت جمب محمد.
محمد: مالك؟
نور بغيظ: مفيش.
محمد: طب زعلانة ليه؟
نور بغيظ: مشوفتش سهيلة دي كانت بتبصلك إزاي.
محمد بضحك: انتي بتغيري يا نورين.
نور ونامت على كتفه بكسوف: ربنا يخليك ليا.
محمد وباس جبينها: ويخليكي ليا يارب، وميحرمنيش منك أبدا يا روح قلبي.
عمر من خلفهم: يارب، فكها علينا احنا كمان.
باسم من خلفه: ما تسيبه في حاله بقا يا ابني.
محمد وهو يضحك: قوله يا باسم، دا باصصلي في كل حاجة كدا.
إيمان وسارة كانوا داخلين الباص.
إيمان: نور، انتي هنا، واحنا قاعدين ندور عليكي بره.
نور: ماخدتش بالي من الفون.
سارة: طب ما تيجوا نرجع ورا، صحابنا كلهم هنا.
نور وبصت لقت سهيلة جاية: لأ، أنا هقعد هنا.
إيمان: أيوه يعم، من لقي أحبابه نسي صحابه.
عمر بحب: اه والله يا أستاذة، ربنا يوعدنا.
إيمان بحرج: هو أنا صوتي كان عالي للدرجة دي.
نور بضحك: أحسن.
سارة: طب إحنا هنرجع ورا، عن إذنكم.
عمر وباسم: اتفضلوا.
والباص اتحرك.
نور لمحمد: هي سهيلة دي بتبصلك كدا لـِيه؟
محمد: احم، بصراحة سهيلة دي……