الفصل 6 | من 21 فصل

رواية زواج بالغصب الفصل السادس 6 - بقلم الكاتبة الصغيرة نور

المشاهدات
21
كلمة
1,015
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

محمد بخبث: خلاص أروح أنزل أقعد مع خالتي، وسمر هتعملي اللي أنا عاوزه. نور وقد مسكته من لياقته: جرب كدا وأنا أد ف نك أنت وهي. وعيطت لأنها تذكرت خيانة علي لأخته. محمد بخوف عليها: خلاص يا نور، والله كنت بهزر، أنا آسف مش هقول كدا تاني. ومسح دموعها. نور بدموع: طب سيبني أقوم. محمد بحزن: حاضر. وتركه. نور دخلت المطبخ تحضر الأكل وهي تنظر لهذا الذي يبدو عليه الزعل الشديد.

نور لنفسها: غبية، مهو جوزك، اديكي زعلتيه عشان كل شوية أحسسه إنه خاين، هششششششش، نور اهدي، هو مش شكلهم. وأخذت الأكل وخرجت. نور لمحمد: يلا عشان نكلم. محمد وهو يعمل على اللاب توب ويبدو عليه الزعل: لأ مليش نفس، كلي أنتِ. نور وشعرت بالحزن من أجله، فهي دائمًا تحسسه إنه سيء: أنت زعلان؟ محمد: هزعل ليه، هو فيه حاجة تزعل؟ نور بدموع: محمد، أنا آسف. محمد بحزن يبدو عليه قام بتهجها وهو يمسح دموعها: متعيطيش تاني، خلاص محصلش حاجة.

نور وارتمت بحضنه جامد. محمد وقلبه يكاد ينخلع منه، فهذه أول مرة حبيبته تحضنه برضاها دون أن يطلب، وأخذ يملس على شعرها ويطبطب عليها: خلاص بقا مش زعلان، والله. نور ووضعت يدها حول رقبته بدلع: يعني مش زعلان، خلاص. محمد وهو ينظر لها: لأ مش زعلان، ولو فضلنا كدا دقيقة كمان، انتي اللي هتزعلي. نور بضحك: طب ممكن تغمض عينك. محمد: حاضر. نور باسته من خده وطلعت تجري، دخلت أوضتها. محمد فُتِح

بضحك وجرى وراها: طب افتحي طيب، دا مكنش اتفاقنا. نور من خلف الباب: مش هفتح، وروح كمل شغل. محمد بخبث: ماشين. نور ضحكت ولبست ترينج صيفي، وفجأة صرخت لما شافت محمد قدامها واقف ومربع إيده. نور: أنت إزاي دخلت؟ محمد وهو يقترب منها: انتي ناسيه إن الأوضة اللي حضرتك قاعدة فيها ليها بابين، والباب التاني متوصل بأوضة الأطفال. نور: طب أنت بتقرب لـِيه؟ محمد بخبث: عاوز بقيت حقـِـي. نور بضحك: اللي هو إيه؟ محمد: انتي بوستيني من هنا.

وأشار على خده. وأنا كنت عاوز من هنا. وأشار على شفايفه. وانتي زعلتيني، يبقا ليا حق ولا لأ؟ نور بحرج: ومش هتزعل مني تاني؟ محمد بخبث: لأ، بس انتي متزعلينيش. نور وقد اقتربت منه وطبعت قبلة على شفايفه واستخبت في حضنه. محمد بضحك: هي دي مش هتنفع، بس يلا مش مشكلة. نور بحرج: بس بقا. محمد: طب إيه، هتفضلي جوا حضني كتير؟ أنا مش مسؤول عن نفسي. نور بتوتر: طب يلا ناكل عشان نلحق نجهز الشنط وننام. محمد: يلا.

وأكلوا، ومحمد خلص شنطته وراح عند نور. محمد: ها، خلصتي؟ نور: أيوة، بس مش عارفة لسه أنا هنام فين. محمد بتوهان: في حضني. نور ضربته في كتفه: يلا روح نام عشان هنصحى بدري، مش تعذبني زي كل يوم. محمد وهو يقترب منها: لو عاوزه تتأكدي إني أصحى بدري، نامي جنبي. نور بتوتر: ابعد بقا، عاوزة أنام. وحضنت الدبدوب ونامت. محمد وهو عند الباب: ييبختك يا عم الدبدوب. نور حدفت فيه المخدة، ومحمد راح أوضته ونام. ونور حضنت الدبدوب ونامت.

في الصباح. نور صحت وجهزت سندويتشات ولبست وراحت تصحي محمد. نور: محمد، قوم بقا عشان نلحق، على ما نوصل الجامعة فيها ساعتين. محمد بنوم: سيبيني شوية. نور واقتربت من أذنه بخبث: توووووووووووووووت. محمد قام بسرعة: إيه، مين مات؟ نور بضحك: يلا بسرعة، لسه قدامنا ساعتين على ما نوصل الجامعة، البس بسرعة. وطلعت تجري. محمد: مش هسيبك يا نور. وقام استحما ولبس. محمد: يلا، فين شنطتك؟ نور: أهي. محمد: ودينور: لأ، دي سندويتشات.

محمد: طب يلا. وشال الشنط، ونور وراه وركبوا. بعد ساعتين وصلوا الجامعة. عمر راح عليهم: علطول متأخر كده. نور ضحكت. محمد: عجبتك أوي دي. نور: أيوة. عمر بغمزة لمحمد: هي دي الملاكمة؟ محمد: أيوة، واحترم نفسك. عمر ونظر لسهيلة اللي ورا محمد: البس بقا. سهيلة بمياعة: اتأخرت ليه يا محمد؟ نور بغيظ وضربته في كتفه: مش تعرفنا. محمد: ااهه، سهيلة زميلتنا، ودي نور مراتي. سهيلة بقرف: أهلاً. نور

لمحمد ولم تعيرها اهتمام: يلا يا حبيبي نطلع الباص عشان دايخ. محمد بحب: يلا، سلام يا عمر. في الباص. نور قعدت جمب محمد. محمد: مالك؟ نور بغيظ: مفيش. محمد: طب زعلانة ليه؟ نور بغيظ: مشوفتش سهيلة دي كانت بتبصلك إزاي. محمد بضحك: انتي بتغيري يا نورين. نور ونامت على كتفه بكسوف: ربنا يخليك ليا. محمد وباس جبينها: ويخليكي ليا يارب، وميحرمنيش منك أبدا يا روح قلبي. عمر من خلفهم: يارب، فكها علينا احنا كمان.

باسم من خلفه: ما تسيبه في حاله بقا يا ابني. محمد وهو يضحك: قوله يا باسم، دا باصصلي في كل حاجة كدا. إيمان وسارة كانوا داخلين الباص. إيمان: نور، انتي هنا، واحنا قاعدين ندور عليكي بره. نور: ماخدتش بالي من الفون. سارة: طب ما تيجوا نرجع ورا، صحابنا كلهم هنا. نور وبصت لقت سهيلة جاية: لأ، أنا هقعد هنا. إيمان: أيوه يعم، من لقي أحبابه نسي صحابه. عمر بحب: اه والله يا أستاذة، ربنا يوعدنا.

إيمان بحرج: هو أنا صوتي كان عالي للدرجة دي. نور بضحك: أحسن. سارة: طب إحنا هنرجع ورا، عن إذنكم. عمر وباسم: اتفضلوا. والباص اتحرك. نور لمحمد: هي سهيلة دي بتبصلك كدا لـِيه؟ محمد: احم، بصراحة سهيلة دي……

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...