محمد بخبث: خلاص أروح أنزل أقعد مع خالتي، وسمر هتعملي اللي أنا عاوزه. نور وقد مسكته من لياقته: جرب كدا وأنا أد ف نك أنت وهي. وعيطت لأنها تذكرت خيانة علي لأخته. محمد بخوف عليها: خلاص يا نور، والله كنت بهزر، أنا آسف مش هقول كدا تاني. ومسح دموعها. نور بدموع: طب سيبني أقوم. محمد بحزن: حاضر. وتركه. نور دخلت المطبخ تحضر الأكل وهي تنظر لهذا الذي يبدو عليه الزعل الشديد.
نور لنفسها: غبية، مهو جوزك، اديكي زعلتيه عشان كل شوية أحسسه إنه خاين، هششششششش، نور اهدي، هو مش شكلهم. وأخذت الأكل وخرجت. نور لمحمد: يلا عشان نكلم. محمد وهو يعمل على اللاب توب ويبدو عليه الزعل: لأ مليش نفس، كلي أنتِ. نور وشعرت بالحزن من أجله، فهي دائمًا تحسسه إنه سيء: أنت زعلان؟ محمد: هزعل ليه، هو فيه حاجة تزعل؟ نور بدموع: محمد، أنا آسف. محمد بحزن يبدو عليه قام بتهجها وهو يمسح دموعها: متعيطيش تاني، خلاص محصلش حاجة.
نور وارتمت بحضنه جامد. محمد وقلبه يكاد ينخلع منه، فهذه أول مرة حبيبته تحضنه برضاها دون أن يطلب، وأخذ يملس على شعرها ويطبطب عليها: خلاص بقا مش زعلان، والله. نور ووضعت يدها حول رقبته بدلع: يعني مش زعلان، خلاص. محمد وهو ينظر لها: لأ مش زعلان، ولو فضلنا كدا دقيقة كمان، انتي اللي هتزعلي. نور بضحك: طب ممكن تغمض عينك. محمد: حاضر. نور باسته من خده وطلعت تجري، دخلت أوضتها. محمد فُتِح
بضحك وجرى وراها: طب افتحي طيب، دا مكنش اتفاقنا. نور من خلف الباب: مش هفتح، وروح كمل شغل. محمد بخبث: ماشين. نور ضحكت ولبست ترينج صيفي، وفجأة صرخت لما شافت محمد قدامها واقف ومربع إيده. نور: أنت إزاي دخلت؟ محمد وهو يقترب منها: انتي ناسيه إن الأوضة اللي حضرتك قاعدة فيها ليها بابين، والباب التاني متوصل بأوضة الأطفال. نور: طب أنت بتقرب لـِيه؟ محمد بخبث: عاوز بقيت حقـِـي. نور بضحك: اللي هو إيه؟ محمد: انتي بوستيني من هنا.
وأشار على خده. وأنا كنت عاوز من هنا. وأشار على شفايفه. وانتي زعلتيني، يبقا ليا حق ولا لأ؟ نور بحرج: ومش هتزعل مني تاني؟ محمد بخبث: لأ، بس انتي متزعلينيش. نور وقد اقتربت منه وطبعت قبلة على شفايفه واستخبت في حضنه. محمد بضحك: هي دي مش هتنفع، بس يلا مش مشكلة. نور بحرج: بس بقا. محمد: طب إيه، هتفضلي جوا حضني كتير؟ أنا مش مسؤول عن نفسي. نور بتوتر: طب يلا ناكل عشان نلحق نجهز الشنط وننام. محمد: يلا.
وأكلوا، ومحمد خلص شنطته وراح عند نور. محمد: ها، خلصتي؟ نور: أيوة، بس مش عارفة لسه أنا هنام فين. محمد بتوهان: في حضني. نور ضربته في كتفه: يلا روح نام عشان هنصحى بدري، مش تعذبني زي كل يوم. محمد وهو يقترب منها: لو عاوزه تتأكدي إني أصحى بدري، نامي جنبي. نور بتوتر: ابعد بقا، عاوزة أنام. وحضنت الدبدوب ونامت. محمد وهو عند الباب: ييبختك يا عم الدبدوب. نور حدفت فيه المخدة، ومحمد راح أوضته ونام. ونور حضنت الدبدوب ونامت.
في الصباح. نور صحت وجهزت سندويتشات ولبست وراحت تصحي محمد. نور: محمد، قوم بقا عشان نلحق، على ما نوصل الجامعة فيها ساعتين. محمد بنوم: سيبيني شوية. نور واقتربت من أذنه بخبث: توووووووووووووووت. محمد قام بسرعة: إيه، مين مات؟ نور بضحك: يلا بسرعة، لسه قدامنا ساعتين على ما نوصل الجامعة، البس بسرعة. وطلعت تجري. محمد: مش هسيبك يا نور. وقام استحما ولبس. محمد: يلا، فين شنطتك؟ نور: أهي. محمد: ودينور: لأ، دي سندويتشات.
محمد: طب يلا. وشال الشنط، ونور وراه وركبوا. بعد ساعتين وصلوا الجامعة. عمر راح عليهم: علطول متأخر كده. نور ضحكت. محمد: عجبتك أوي دي. نور: أيوة. عمر بغمزة لمحمد: هي دي الملاكمة؟ محمد: أيوة، واحترم نفسك. عمر ونظر لسهيلة اللي ورا محمد: البس بقا. سهيلة بمياعة: اتأخرت ليه يا محمد؟ نور بغيظ وضربته في كتفه: مش تعرفنا. محمد: ااهه، سهيلة زميلتنا، ودي نور مراتي. سهيلة بقرف: أهلاً. نور
لمحمد ولم تعيرها اهتمام: يلا يا حبيبي نطلع الباص عشان دايخ. محمد بحب: يلا، سلام يا عمر. في الباص. نور قعدت جمب محمد. محمد: مالك؟ نور بغيظ: مفيش. محمد: طب زعلانة ليه؟ نور بغيظ: مشوفتش سهيلة دي كانت بتبصلك إزاي. محمد بضحك: انتي بتغيري يا نورين. نور ونامت على كتفه بكسوف: ربنا يخليك ليا. محمد وباس جبينها: ويخليكي ليا يارب، وميحرمنيش منك أبدا يا روح قلبي. عمر من خلفهم: يارب، فكها علينا احنا كمان.
باسم من خلفه: ما تسيبه في حاله بقا يا ابني. محمد وهو يضحك: قوله يا باسم، دا باصصلي في كل حاجة كدا. إيمان وسارة كانوا داخلين الباص. إيمان: نور، انتي هنا، واحنا قاعدين ندور عليكي بره. نور: ماخدتش بالي من الفون. سارة: طب ما تيجوا نرجع ورا، صحابنا كلهم هنا. نور وبصت لقت سهيلة جاية: لأ، أنا هقعد هنا. إيمان: أيوه يعم، من لقي أحبابه نسي صحابه. عمر بحب: اه والله يا أستاذة، ربنا يوعدنا.
إيمان بحرج: هو أنا صوتي كان عالي للدرجة دي. نور بضحك: أحسن. سارة: طب إحنا هنرجع ورا، عن إذنكم. عمر وباسم: اتفضلوا. والباص اتحرك. نور لمحمد: هي سهيلة دي بتبصلك كدا لـِيه؟ محمد: احم، بصراحة سهيلة دي……
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!