رواية زواج بالغصب — الفصل 3 — بقلم الكاتبة الصغيرة نور
في الصباح، استيقظت نور وجهزت الفطار. سمعت منبه محمد يرن، مما أيقظها.
نور: مش كان عنده محاضرة بدري؟ هروح أصحيه.
ودخلت أوضته، ووجدته غارقًا في أحلامه. فصلت المنبه وكشفت الغطاء، لتنصدم بذاك النائم عاري الصدر. بدأت توقظه بحرج.
نور وهي تهزه: محمد قوم بقا، عندك محاضرة.
لم تشعر بذاك الذي شدها لحضنه.
محمد بنوم: حتى ف الحلم مش عاوزة تسيبيني في حالي.
نور بضحك: دا انت تعبان خالص يعنى.
محمد بنوم: كله منك.
نور: طب ابعد وقوم بقا.
محمد: خليكي ف حضني شوية، هو لا هيبقا ف الحقيقة ولا حتى ف الحلم.
نور بضحك بصوت عالي: طب قوم بقا، والله حقيقة.
محمد وقد فاق: أنا آسف. انتي أي اللي جابك هنا؟
نور بضحك: كنت جايه أصحيك للمحاضرة.
محمد: طب وايه اللي نيمك جمبي؟
نور: واحد كدا شدني وقعد يقولي خليكي ف حضني.
محمد بحرج: أنا آسف، مكنتش داري بنفسي.
نور: مفيش حاجة حصلت، بس ابقا البس هدومك وانت نايم.
محمد: مبعرفش أنام غير وأنا خالع التيشيرت.
نور: طب يلا البس عشان نفطر عشان منتأخرش ع المحاضرة.
محمد: حاضر.
وفطروا ونزلوا السلم.
محمد: سلمي ع ماما وعبير وحاولي تنسي تصرفاتهم عشان خاطري.
نور بهدوء: حاضر عشان خاطرك انت بس.
محمد بحب: ربنا يخليكي ليا يارب.
دخلو عند فريدة وعبير.
نور: صباح الخير.
فريدة: صباح النور يا حبيبتي. رايحة فين كدا؟
نور: رايحة الكلية.
عبير: وهو في عروسة تاني يوم فرحها تخرج؟ الناس تقول علينا ايه؟
محمد: انتي مالك انتي؟ مراتي وأنا اللي قولتلها هنروح. بتحشري نفسك ليه؟
فريدة: يا حبيبي اختك متقصدش.
محمد: نور مراتي وأنا اللي أقول تروح ولا متروحش. وكمان أنا رايح معاها.
فريدة: خلاص يا حبيبي اللي تشوفه.
محمد أخد نور ومشي.
وعبير بحقد: انتي هتسكتيلها ولا إيه؟ شايفاكي بتعامليها كويس يعني.
فريدة بخبث: اصبري انتي بس، أما أخوكي ميكنش هنا عشان انتي عارفة هو متعلق بيها إزاي. وأنا هكسرلها مناخيرها اللي رافعاها لنا ف السما دي.
عبير: أنا مش عارفة البت دي عملالوا إيه ولا إيه.
عند محمد ونور، ركبوا ووصلوا الجامعة.
محمد: خلي بالك من نفسك، وأنا هرن عليكي أما أخلص عشان نروح مع بعض.
نور: ماشي.
وكل واحد راح كليته.
إيمان، صاحبة نور، احتضنتها.
إيمان: ألف مبروك يا عروسة.
نور: وحشتيني الأسبوع دا والله.
إيمان بغمزة: بس هو الجواز بالغصب بينور الوش كدا؟
نور: الهي يجي فيكي اللي فيا يا بعيدة.
إيمان: امال العريس فين؟ عاوزة أشوفه. معاكي صورة ليه؟
نور: لا مش معايا.
إيمان: بقا فيه واحدة معاهاش صورة لجوزها يا ناس.
نور: أنا يا ستي. انجري يلا ع المحاضرة.
في المحاضرة، صحاب نور باركولها.
نور لإيمان: هي الناس دي كلها عرفت منين يا إيمي؟
إيمان بحرج: احم، أنا اللي قولتلهم.
نور: امال لو مكنش موصياكي متقوليش لحد منك لله.
إيمان: الاه، مش بنفرحلك.
الدكتورة دخلت وبدأت المحاضرة.
عند محمد، صاحبه عمر قال له: يا عريس، يا عريس، يبختك يا عم.
محمد بضحك: عقبالك يا اسطى.
جاءت فتاة عليهم بمياعة.
سهيلة بمياعة: ألف مبروك يا محمد. مش تعزمنا؟
محمد: معلش يا سهيلة، كل حاجة جت بسرعة.
سهيلة: ويا ترى حلوة بقا؟
محمد بابتسامة: ملاك.
سهيلة مشيت بغيظ.
عمر بضحك: هو إذا ذكرت الملائكة ذهبت الشياطين، ولا إيه؟
وضحكوا الاثنين ودخلوا المحاضرة.
بعد انتهاء المحاضرات، قال عمر: في رحلة يا ولاد الجامعة مطلعانا معسكر أسبوع. ومش كلية طب بس، في كليات كمان معانا.
محمد: كليات إيه؟
عمر بضحك: هي جاية، متقلقش.
محمد بضحك: متأكد؟
عمر: اه، طب وأسنان وصيدلة وعلوم، يا بتاع علوم.
محمد بضحك: اهم حاجة علوم.
سهيلة: واو، دا هيبقا أسبوع جميل.
عمر في سره: هو هيبقا جميل فعلاً، بس لو مجتيش.
محمد: طب استأذن أنا بقا.
محمد مشي ورن ع نور كتير، مش بترد. رن تاني، ردت إيمان.
محمد: ألو، خلصتي يا نور؟
إيمان بحرج: أنا مش نور.
محمد بخوف: امال نور فين؟
إيمان: نور بس تعبانة شوية عشان حصل حاجة ف المحاضرة.
محمد: طب أنا جاي حالاً. أنا قدام الكلية أهو.