في الصباح، استيقظت نور وجهزت الفطار. سمعت منبه محمد يرن، مما أيقظها. نور: مش كان عنده محاضرة بدري؟ هروح أصحيه. ودخلت أوضته، ووجدته غارقًا في أحلامه. فصلت المنبه وكشفت الغطاء، لتنصدم بذاك النائم عاري الصدر. بدأت توقظه بحرج. نور وهي تهزه: محمد قوم بقا، عندك محاضرة. لم تشعر بذاك الذي شدها لحضنه. محمد بنوم: حتى ف الحلم مش عاوزة تسيبيني في حالي. نور بضحك: دا انت تعبان خالص يعنى. محمد بنوم: كله منك. نور: طب ابعد وقوم بقا.
محمد: خليكي ف حضني شوية، هو لا هيبقا ف الحقيقة ولا حتى ف الحلم. نور بضحك بصوت عالي: طب قوم بقا، والله حقيقة. محمد وقد فاق: أنا آسف. انتي أي اللي جابك هنا؟ نور بضحك: كنت جايه أصحيك للمحاضرة. محمد: طب وايه اللي نيمك جمبي؟ نور: واحد كدا شدني وقعد يقولي خليكي ف حضني. محمد بحرج: أنا آسف، مكنتش داري بنفسي. نور: مفيش حاجة حصلت، بس ابقا البس هدومك وانت نايم. محمد: مبعرفش أنام غير وأنا خالع التيشيرت.
نور: طب يلا البس عشان نفطر عشان منتأخرش ع المحاضرة. محمد: حاضر. وفطروا ونزلوا السلم. محمد: سلمي ع ماما وعبير وحاولي تنسي تصرفاتهم عشان خاطري. نور بهدوء: حاضر عشان خاطرك انت بس. محمد بحب: ربنا يخليكي ليا يارب. دخلو عند فريدة وعبير. نور: صباح الخير. فريدة: صباح النور يا حبيبتي. رايحة فين كدا؟ نور: رايحة الكلية. عبير: وهو في عروسة تاني يوم فرحها تخرج؟ الناس تقول علينا ايه؟ محمد: انتي مالك انتي؟
مراتي وأنا اللي قولتلها هنروح. بتحشري نفسك ليه؟ فريدة: يا حبيبي اختك متقصدش. محمد: نور مراتي وأنا اللي أقول تروح ولا متروحش. وكمان أنا رايح معاها. فريدة: خلاص يا حبيبي اللي تشوفه. محمد أخد نور ومشي. وعبير بحقد: انتي هتسكتيلها ولا إيه؟ شايفاكي بتعامليها كويس يعني. فريدة بخبث: اصبري انتي بس، أما أخوكي ميكنش هنا عشان انتي عارفة هو متعلق بيها إزاي. وأنا هكسرلها مناخيرها اللي رافعاها لنا ف السما دي.
عبير: أنا مش عارفة البت دي عملالوا إيه ولا إيه. عند محمد ونور، ركبوا ووصلوا الجامعة. محمد: خلي بالك من نفسك، وأنا هرن عليكي أما أخلص عشان نروح مع بعض. نور: ماشي. وكل واحد راح كليته. إيمان، صاحبة نور، احتضنتها. إيمان: ألف مبروك يا عروسة. نور: وحشتيني الأسبوع دا والله. إيمان بغمزة: بس هو الجواز بالغصب بينور الوش كدا؟ نور: الهي يجي فيكي اللي فيا يا بعيدة. إيمان: امال العريس فين؟ عاوزة أشوفه. معاكي صورة ليه؟
نور: لا مش معايا. إيمان: بقا فيه واحدة معاهاش صورة لجوزها يا ناس. نور: أنا يا ستي. انجري يلا ع المحاضرة. في المحاضرة، صحاب نور باركولها. نور لإيمان: هي الناس دي كلها عرفت منين يا إيمي؟ إيمان بحرج: احم، أنا اللي قولتلهم. نور: امال لو مكنش موصياكي متقوليش لحد منك لله. إيمان: الاه، مش بنفرحلك. الدكتورة دخلت وبدأت المحاضرة. عند محمد، صاحبه عمر قال له: يا عريس، يا عريس، يبختك يا عم. محمد بضحك: عقبالك يا اسطى.
جاءت فتاة عليهم بمياعة. سهيلة بمياعة: ألف مبروك يا محمد. مش تعزمنا؟ محمد: معلش يا سهيلة، كل حاجة جت بسرعة. سهيلة: ويا ترى حلوة بقا؟ محمد بابتسامة: ملاك. سهيلة مشيت بغيظ. عمر بضحك: هو إذا ذكرت الملائكة ذهبت الشياطين، ولا إيه؟ وضحكوا الاثنين ودخلوا المحاضرة. بعد انتهاء المحاضرات، قال عمر: في رحلة يا ولاد الجامعة مطلعانا معسكر أسبوع. ومش كلية طب بس، في كليات كمان معانا. محمد: كليات إيه؟ عمر بضحك: هي جاية، متقلقش.
محمد بضحك: متأكد؟ عمر: اه، طب وأسنان وصيدلة وعلوم، يا بتاع علوم. محمد بضحك: اهم حاجة علوم. سهيلة: واو، دا هيبقا أسبوع جميل. عمر في سره: هو هيبقا جميل فعلاً، بس لو مجتيش. محمد: طب استأذن أنا بقا. محمد مشي ورن ع نور كتير، مش بترد. رن تاني، ردت إيمان. محمد: ألو، خلصتي يا نور؟ إيمان بحرج: أنا مش نور. محمد بخوف: امال نور فين؟ إيمان: نور بس تعبانة شوية عشان حصل حاجة ف المحاضرة. محمد: طب أنا جاي حالاً. أنا قدام الكلية أهو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!