تحميل رواية زواج بالغصب بقلم الكاتبة الصغيرة نور pdf
بقلم الكاتبة الصغيرة نور
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ابراهيم النجار: رجل أعمال حكيم. ربنا رزقه بأربع بنات، متعلق ببناته، لكن أخواته عقارب، وخايف على بناته من بعده. بناته هن: سالي، نور، داليا، ريناد. فاطمة النجار: زوجة إبراهيم النجار ومامت البنات. بتخاف عليهم من أعمامهم وعماتهم. هي طيبة، بس اللي شافته منهم مكنش شوية، لدرجة إنها تكرهم. سالي إبراهيم النجار: البنت الكبيرة. اختيارها كان غلط في جوزها، مما أثر على أخواتها البنات. عندها 25 سنة، متزوجة وعندها إبراهيم صغير على اسم باباها. نور إبراهيم النجار: بنت في تانية كلية علوم. عندها 20 سنة. طيبة جداً و...
رواية زواج بالغصب الفصل الحادي عشر 11 - بقلم الكاتبة الصغيرة نور
سهيلة ل ميرنا صاحبتها: أنا لازم أقهره على البت دي، بقا يسيبني أنا ويروح ل دي! أنا بقا هعرفه مين سهيلة.
ميرنا: اهدي يا سوسو بس، وكله هيتحل.
سهيلة: أنا عرفت أنا هعمل إيه.
ميرنا: احكيلي.
سهيلة: بصي…
ميرنا بشر: عاش يا سوسو!
سهيلة: إن ما وريتك يا بتاعة انتي، مبقاش سهيلة.
ف الليل الكل اتجمع وكانوا مشغلين أغاني وبيرقصوا. وكل مجموعة قاعدة لوحدها. عمر ومحمد وباسم وصحابهم كمان، ونور وايمان وسارة كانوا قاعدين مع بعض.
سهيلة: إيه دا، انتوا قاعدين من غيري؟
عمر بهمس: وهو حد بيطيقك أصلاً.
إيمان ضحكت.
عمر بضحك: اسكتي هتفضحينا.
سهيلة: طب أنا شايفه يعني إن القاعدة معظمها كلية طب، دول اللي مقعدهم معانا. وشاورت على نور وايمان وسارة بقرف.
محمد: هو انتي هتقعدينا على مزاجك؟ إحنا عاوزين نقعد مع بعض، مش عاجبك متقعديش.
عمر: والله أنا شايف إن القعدة كانت حلوة، بس مش عارف مين اللي بوظها.
إيمان ضحكت.
باسم: بقولكم إيه، تيجوا نلعب لعبة صراحة.
سهيلة: أيوه يلا.
عمر بهمس لإيمان: كدا اللعبة باظت.
إيمان بضحك: اسكت بقا، أنت قاعد تضحكني وهما بيبصوا لي أنا.
سهيلة: انتوا قاعدين بتتودودوا في إيه؟
عمر: بندعيلك.
سهيلة بتأفف: طب يلا لف الازازة وشوف هتسأل مين.
عمر لف الازازة: محمد. الله أكبر، جبتها صح.
محمد بخضة: منك لله يبني خضيتني.
عمر: شايفك اليومين دول كدا فرحان أوي، ممكن نعرف السبب؟
محمد بحب وهو ينظر لنور: السبب هو إني لقيت روحي اللي كنت بدعي دايماً ربنا يجيبهالي.
عمر: يسيدي يسيدي. طب لف الازازة.
محمد لف الازازة: باسم.
باسم: نعم.
محمد: مش ناوي بقا تفرحنا بيك قريب؟
باسم وهو ينظر لسارة بحب: شكلها كدا هيبقا في حاجة قريبة.
عمر: الله عليك يا بسوم.
باسم لف الازازة، جيت على سارة.
باسم: سارة، عمرك حبيتي؟
سارة: أيوة حبيت كتير، أنا مقدرش أعيش من غير حب.
باسم بحزن: طب لفي الازازة وأنا رايح أتمشى شوية.
سارة لنور: هو ماله دا؟
نور: انتي غبية يا بت، وبعدين إحنا عمرنا مشوفناكي حبيتي أي حد.
سارة ببلاهة: أنا مكنش قصدي الحب دا.
نور: صبرني ياربي.
إيمان: ما تلفي يا ختي.
سارة: لأ، لفي انتي. أنا رايحة أكلم بابا. ومشيت ورا باسم.
باسم قعد على البحر وطلع سيجارة، وهو يبدو عليه علامات الحزن. سارة قعدت جنبه.
سارة: إيه دا، سجاير؟ لأ بلاش عشان خاطري، بلاش سجاير.
باسم: جايه ليه؟
سارة: عشان مش عارفه انت زعلان ليه؟ مش إحنا صحاب كلنا؟ سبتنا وجيت هنا ليه؟
باسم: عشان حبيت واحدة، وكان عندي أمل، بس هي… وسكت.
سارة: واحدة مين؟
باسم بحزن: سارة، أنا حبيتك بجد من أول ما شوفتك، وبحاول أبعد نفسي بس مش بقدر. سارة، أنتِ بجد بتحبي حد تاني؟
سارة بضحك: أنت فكرت إني بحب حد تاني؟
باسم باستغراب: أمال معنى كلامك إيه؟
سارة بضحك: فعلاً أنا مقدرش أعيش من غير حب، وأي إنسان كدا. أنا بحب ماما وبابا وإخواتي ونور وإيمان.
باسم بضحك: يعني مفيش حاجة كدا ولا كدا؟
سارة بضحك: لأ مفيش والله. أنا عمري ما حبيت أصلاً.
باسم حضنها.
سارة: بعد إذنك، مينفعش كدا. وبعدين…
باسم: أنا بحبك أوي يا سارة.
سارة: أنا منكرش إني كنت معجبة بيك، بس مش عارفه.
باسم بنرفزة: مش عارفه إيه؟ والله لأتجوزك بمزاجك أو غصب عنك، إنتي ليا.
سارة بضحك: يلا ونبقى كملنا دستة جواز بالغصب.
باسم بضحك: تصدقي عندك حق. يلا بقا، هتتجوزيني امتى؟
سارة: تقدر تيجي لبابا بعد أما نمشي من هنا، وأنا هفكر.
باسم بفرحة: فكري يا قلبي زي ما انتي عاوزة.
سارة بحرج: طب إيه، مش هنرجع عند الشلة؟
إيمان: أنا اللي هلف، يارب تيجي صح. ولفت، جيت ع عمر.
إيمان: هييييييي. يلا هسألك سؤال.
عمر بحب: اسألي اللي انتي عاوزاها.
إيمان: …
رواية زواج بالغصب الفصل الثاني عشر 12 - بقلم الكاتبة الصغيرة نور
ايمان: أنا اللي هلف يارب تيجي صح.
ولفت.
جيت ع عمر.
ايمان: هييييييي يلا هسألك سؤال.
عمر بحب: اسألي اللي انتي عاوزاه.
ايمان: حبيت حد قبل كده؟
عمر بحب: عمري ما حبيت. كلها كانت صحوبية ولعب عيال كدا. بس دلوقتى أقدر أقول فعلاً اني حبيت.
(وغمز لها)
محمد: اوعا بقاا.
ايمان بحرج: احم. طب مين اللي لسه ملعبش؟
سهيلة بتناكه: أنا.
ولفت الازازة. جيت ع نور.
سهيلة: نور.
عمر ل ايمان: دا شكلها هتولع ولا ايه 😂.
ايمان: استنا اما نسمع.
نور: اتفضلي اسألى.
سهيلة بحقد: أكيد كنتي بتحبي ومصاحبة وكدا. احكيلنا بقا كنتي مصاحبة كام واحد.
نور بقرف: لأ. أنا مش زي الناس الرخيصة دي.
سهيلة: يعني عاوزة تفهميني انك محبتيش قبل كده؟
نور وهي تنظر لمحمد: ومين قال كدا. أنا حبيت ومش بس كدا عشقت كمان. حبيت شخص لو لفيت الدنيا كلها مش هلاقي زيه.
محمد وهو يقبل رأسها: ربنا يخليكي ليا يا روحي.
سهيلة قامت مشيت.
عمر: مستعجلة ع ايه؟ ما انتي مأنسانها.
ايمان بغيرة: والله.
عمر: ربنا يسامحني ع الكذب دا😂.
ايمان ضحكت.
محمد: حاسس اني تعبان شوية. هقوم انام.
نور: يلا وانا كمان هنام.
(ومشوا)
محمد بخبث: ما تيجي تنامي ف خيمتي المتواضعه.
نور بضحك: لا يعم شكراً.
محمد بتمثيل: بقا في واحدة تسيب جوزها تعبان كدا وتنام بعيد عنه؟
نور: معلش يا حبيبي بس مش هينفع.
محمد وحضنها: خلاص يا روحي نامي انتي. سلام.
عند عمر وايمان.
ايمان: انا هقوم انام بقا. تصبح على خير.
عمر بحب: وانتي من اهلي يارب 😍.
ايمان ضحكت.
عند سارة وباسم.
وصلها الخيمة.
باسم: يلا تصبحي علي خير. خلي بالك من نفسك.
سارة: حاضر.
بعد ساعتين.
سهيلة بهمس لميرنا: انتي متأكدة ان الكل نام؟
ميرنا: ايوة طبعاً.
سهيلة: حطتيله الدوا شكل ما قولتلكم.
ميرنا بخبث: ايوة.
سهيلة: طب يلا ورايا.
وذهبوا إلى خيمة محمد. وسندوه هما الاتنين.
محمد بعدم وعي: اه. انا فين.
سهيلة: انتي يا زفتة انتي. حطيتيله كام حباية؟
ميرنا: حبيتين.
سهيلة: امال ابتدا يفوق ليهم.
محمد: نور. انا بحبك.
سهيلة: حتى وانت مش ف وعيك بتفكر فيها. انا هقهرهالك يا حبيبي. انت ليا أنا بس.
ووصلوا خيمة سهيلة.
سهيلة ل ميرنا: اطلعي انتي وزي ما اتفقنا. 10 دقايق كدا وتيجي.
ميرنا: ماشي.
سهيلة خلعت محمد القميص ومزقت هدومه.
بعد شوية.
ميرنا للمشرفه: أنا سمعت صوت صويت يا دكتورة جاي من هنا.
المشرفه: فين دا؟
ميرنا: مش عارفه. بس انا شوفت ولد داخل الخيمة دي. وبعدين سمعت صويت.
سهيلة بدأت تصوت بصوت عالي. وكله اتجمع.
محمد بدأ يفوق: انا اي اللي جابني هنا.
المشرفه: انت هتستعبط.
سهيلة بتمثيل: حد يكلم بابا. انا مش قادرة.
(وعملت نفسها اغمى عليها)
نور: في اي. ايه الصوت دا.
ايمان: تعالي نشوف.
نور للي واقفين: في ايه.
واحدة: في ولد دخل من عند الشباب. واتهجم ع سهيلة.
نور: مين دا؟
ميرنا بخبث: جوزك و………….
رواية زواج بالغصب الفصل الثالث عشر 13 - بقلم الكاتبة الصغيرة نور
نور: في اي ايه الصوت دا
ايمان: تعالي نشوف
نور للي واقفين: في ايه
واحدة: في ولد دخل من عند الشباب واتهجم ع سهيلة
نور: مين دا
ميرنا بخبث: جوزك
نور: انتي بتقولي ايه مستحيل محمد يعمل كدا
ميرنا: لو مش مصدقاني ممكن تدخلي جوا تشوفي بنفسك
جريت نور وايمان وراها
نور وقد انصدمت من ذلك المنظر الذي رأته فحقاً انه زوجها
نور بدموع: محمد
محمد: نور صدقيني انا معملتش حاجه والله
المشرف: البوليس وصل اتفضل معاهم
محمد ل نور: نور اانا ميهمنيش حد المهم انتي نور صدقيني ومشي ع القسم
نور بانهيار وقد سقطت ع الأرض: يارب أنا تعبت والله تعبت
ايمان بدموع: نور عشان خاطري متعمليش ف نفسك كدا
سارة بحزن: نور متصدقيش الكلام دا
نور وبدأت تتذكر ذكرياتها الوحشه: كفايه بقا كفايه وأغمي عليها
عند محمد
الظابط: حضرتك متهم بالإعتداء على آنسه سهيلة
محمد: والله ما فاكر حاجه
الظابط بحده: يعنى ايه مش فاكر انت هتستعبط
سهيلة بدموع: ليه كدا يا محمد دا انا حبيتك
محمد محاولاً التذكر: والله ما فاكر
ودخل شخصاً الجميع يحترمونه
الظابط: أهلاً عمار بيه
سهيلة وجرت عليه بتمثيل: الحقني يا بابي
عمار بحدة: الولد دا لازم يتعاقب اشد عقاب يا حضرة الظابط
الظابط: اوامرك يا باشا خدوه ع الحجز
عند نور فاقت
سارة: نور اسمعي انتي لازم تفوقي شويه عشان تقدري تطلعي محمد من اللي هو فيه انتي مصدقاه صح
نور بدموع: برغم اللي انا شوفته الا اني مصدقاه
ايمان: وانا كمان حاسه الموضوع دا في حاجه مش مفهومة ايه اللي يودي محمد لسهيلة وكمان حتى لو سهيلة تصوت وتعمل كل دا ليه دا هي ما بتصدق تقرب منه ثانيه في حاجه غلط ف الموضوع
نور: استنوا استنوا اللي قالتلي ان محمد اللي مع سهيلة ميرنا صاحبتها وقالتلي اروح
سارة: ازاي صاحبتها ويبقا فيها عقل تسيب صاحبتهاوتيجي تقولك لو الموقف دا بجد
ايمان: أنا كدا فهمت هما أكيد متفقين عشان يوقعوا بين نور ومحمد بس محمد راح هناك ازاي
نور: ازاي
عمر: لو تفتكروا محمد كان بيقول دماغه مصدعه وعاوز ينام
نور: أيوة فعلاً قالي كدا بس خدروه ازاي
باسم بتذكر: العصير
نور: عصير ايه
ميرنا اديت ل محمد عصير ادامي
عمر: يا ولاد الڪ🐶لب
نور بدموع: أنا عاوزة اروح ل محمد
ايمان: لا اهدي كدا عشان نشوف هنعمل اي مع الحرابي دول عشان نعرف نطلعه
عمر: انا رأيي من رأي ايمان لان القضيه كبيرة وسهيلة دي قرايبها واصلين
نور: طب هنعمل ايه
باسم: انا عندي فكرة
نور: قول………
رواية زواج بالغصب الفصل الرابع عشر 14 - بقلم الكاتبة الصغيرة نور
نور: طب هنعمل إيه؟
باسم: أنا عندي فكرة.
نور: قول.
باسم: هما عملوا كل ده عشان يوقعوا بين نور ومحمد، إحنا قدامهم نبين لهم إن خطتهم نجحت عشان نقدر نكشفهم.
عمر: صح، إحنا نعمل كده.
نور بدموع: بس أنا عايزة أشوفه ضروري.
عمر: ماشي، هنوديكي بس قدامهم تعملي إنك مصدقاهم.
نور: ماشي.
وذهبوا القسم.
سهيلة: إنتي لسه عايزاه بعد اللي عمله ده؟
نور بقرف: لأ، متقلقيش، أنا جايه أطلق وأبقى إشبعي بيه.
سهيلة في داخلها: أخيراً.
نور دخلت للظابط: لو سمحت عايزة أقابله لوحدي.
الظابط: مين حضرتك؟
نور: أنا مراته.
الظابط: تمام، هجبهولك.
ونادى العسكري.
الظابط: عايز محمد المتهم في الاعتداء.
العسكري: أوامرك يا باشا.
بعد شوية العسكري جاب محمد.
محمد بلهفة: نور، كنت متأكد إنك هتصدقيني، أنا معملتش حاجة.
نور: بعد إذنك يا فندم، عايزة أقعد معاه لوحدنا، ويا ريت محدش يدخل علينا.
الظابط: حاضر، معاكوا نص ساعة.
أول ما الظابط خرج، نور جريت على محمد حضنته.
نور بدموع: عارفة يا حبيبي إنك مظلوم ومصدقاك.
محمد وهو يضمها إليه: إنتي أهم حاجة عندي، مش مهم حد تاني.
نور وخرجت من حضنه: عايزك تفكر بهدوء وتعمل اللي هقولك عليه عشان نقدر نطلعك، القضية مش سهلة ومستقبلك هيضيع، وإحنا لقينا فكرة وإن شاء الله تخرج.
محمد: إيه؟
نور بدموع: توافق سهيلة على اللي هتقولك عليهم؟
محمد: نور، إنتي اتجننتي؟ إنتي عارفة هي عايزة إيه؟
نور بدموع: عشان خاطري يا حبيبي، لازم توافق، مستقبلك أهم.
محمد: مستحيل، أنا أموت هنا أحسن.
نور بدموع: بعيد الشر عليك، متقولش كده تاني.
محمد وضمها إليه: خلاص بقى، متعيطي.
نور وتزداد في العياط: مش قادرة.
محمد بضحك: مش لو كنتي سمعتي كلامي ونمتي معايا مكنش ده كله حصل.
نور: إنت في إيه ولا في إيه؟
وسمعوا صوت خبط على الباب وصوت عالي بره.
نور بعدت.
محمد: ادخل.
فريدة: ابني حبيبي، عملتيله إيه يا وش الفقر إنتي.
محمد: ماما، مينفعش كده، هي معملتش حاجة.
عبير: وش فقر من يومك، كتك قرف.
فريدة: متقلقش يا حبيبي، هتخرج، أنا خلاص اتفقت مع سهيلة وإنت هتتجوزها ونلم الموضوع.
محمد: أتجوز مين؟ إنتوا اتجننتوا؟ أنا متجوز.
فريدة: مفيش غير الحل ده، وبعدين إنت الشرع محللك أربعة، وهي سهيلة فرفوشة أحسن من بوز الأخص ده.
محمد كان هيرد عليها بس نور بصتله بترجي.
محمد هز راسه.
نور بترجي.
محمد باستسلام: موافق.
نور نزلت دمعة من عيونها.
سهيلة: نتجوز الأول وبعدين اتنازل عن المحضر عشان سمعتي.
محمد بقرف: موافق.
سهيلة: هروح أكلم بابي يجي عشان تتقدملي رسمي.
بعد شوية اتجمعوا الكل وأبو سهيلة وصل هو والمأذون وتم كتب الكتاب وكان هناك من يشمت بنور ومن يطبطب عليها ومن يفرح بداخله.
عمار: إحنا هنتنازل عن المحضر يا باشا، محصلش حاجة.
الظابط: عمار باشا، ولا يهمك.
وأنهوا الإجراءات وخرج محمد.
في الخارج.
عمار بحدة: اسمع يا اسمك إيه إنت، أنا مش موافق على الجوازة دي، بس عشان كلام الناس وسمعة بنتي، فلو جيت اشتكيتلي في يوم منك همحيك من على وش الأرض، وإنت عارف إني أقدر أعملها.
محمد بسخرية: متقلقش، في عينيا.
في البيت.
فريدة بفرح: خشي برجلك اليمين يا عروسة.
سهيلة بفرح: ميرسي يا طنط.
فريدة: قوليلي يا ماما على طول يا حبيبتي، إنتي زي عبير.
عبير: نورتي بيتك يا مرات أخويا يا قمر إنتي.
سهيلة: ميرسي يا عبير.
نور والدموع في عينيها: طب عن إذنكم أنا طالعة.
عبير بخبث: طالعة فين؟ لأ تعالي نامي معايا يا نور عشان نسيب العرسان براحتهم.
فريدة: أيوه، نامي مع عبير.
سهيلة: تسلموا لي.
محمد: لأ، مش هينفع.
سهيلة: مش هينفع ليه بس يا حبيبي عشان نكون براحتنا.
محمد: إنتوا الاتنين على ذمتي، فلازم تتعودوا على بعض.
نور بتمثيل: بس أنا عايزة أطلق، أنا قرفت من العيشة دي، أنا أصلاً من الأول مكنتش عايزة، إشبع بيها بقا، أديك اتجوزتها أهو.
وطلعت الشقة.
محمد بتمثيل: عندك حق يا ماما، فعلاً كلكوا كنتوا صح، هي محبتنيش، جوازنا من الأول كان غلطة بس تتصلح.
سهيلة بانتصار: عندك حق يا حبيبي، يلا نطلع.
محمد بابتسامة: يلا يا قمر.
فريدة وزغرطت: أيوه كده يا وش السعد، شوفتي وشه نور إزاي، مش البومة اللي فوق اللي منكده عليه دي.
سهيلة: يلا بينا يا حبيبي.
وسمعوا الجرس بيرن.
عبير فتحت لقيته عمر.
عمر بغمزة لمحمد: مبروك عليك الاتنين يا عريس.
محمد وبص لسهيلة التي تستمع لهم: لا، شكلها كدا هتبقى واحدة بس.
سهيلة فرحت و لفت وشها بكسوف.
عمر حط لمحمد شريط حبوب في جيبه.
عمر وهو يغمزله: أستأذن أنا بقى و...
رواية زواج بالغصب الفصل الخامس عشر 15 - بقلم الكاتبة الصغيرة نور
عمر بغمزة لمحمد: مبروك عليك الاتنين يا عريس.
محمد وبص لسهيلة التي تستمع لهم: لا شكلها كدا هتبقا واحدة بس.
سهيلة فرحت ولفت وشها بكسوف.
عمر حط لمحمد شريط حبوب ف جيبه.
عمر وهو يغمزله: استأذن انا بقى.
محمد: سلام.
فريدة: يلا يحبيبي خد مراتك واطلع.
محمد: حاضر.
وخدها وطلع.
نور كانت في اوضتها بتعيط من غير صوت ف الضلمة.
محمد وسهيلة دخلوا الشقة بيضحكوا.
سهيلة: امال هي فين؟
محمد: الاوضة دي بتاعتها من يوم ما اتجوزنا وهي منكدة عليا وع نفسها وقاعدة فيها لوحدها حتي مش بتخليني انام جمبها.
سهيلة: يعني انتوا مش متجوزين؟
محمد بضحك: لأ اخوات.
سهيلة: يحرام امال انتوا يعني كنتوا بتقولوا بتحبوا بعض.
محمد: ادام الناس بس لازم نمثل كدا.
سهيلة: يعنى انت مش بتحبها.
محمد: انا محبتش غيرك يا قمر انت.
سهيلة بفرحة: بجد يا حمودي.
محمد: بجد يا روح حمودي.
سهيلة: امال كنت بترخم عليا وتزعقلي ليه.
محمد: عشان اعرف غلاوتي عندك.
سهيلة: يا حبيبي انا بحبك اوى يلا نروح اوضتنا.
محمد: لأ تعالي نروح اوضة الأطفال عشان نجيب أطفال.
سهيلة: حاضر يا حبيبي هاخد شور بس ورجعالك.
محمد: متتأخريش هعمل حاجه نشربها ع ما تيجي.
سهيلة: اوك.
ودخلت الحمام.
محمد تنهد بحزن: يارب خليك معايا.
وقام جهز العصير وطلع الحبوب اللي عمر ادهاله وحطلها حبيتين ف كوبايتها.
محمد ف نفسه: لا دا ممكن تقوم ف نص الليل.
وحطلها كمان حبيتين.
يلا خلينا نخلص منها.
سهيلة خرجت من الحمام وهي تعتبر مش لابسة حاجة.
محمد ف نفسه: استغفر الله العظيم يارب.
سهيلة بمياعة حاوطت رقبته بايدها: انا بحبك اوى.
محمد: وانا كمان يروحي اشربي العصير.
سهيلة: لأ مش عاوزة.
محمد: عشان خاطري طب هشرلهولك انا.
وبدأ يشربهالها.
سهيلة: يلا يا حبيبي ونامت مكانه.
محمد: اسف.
وخسارة عليكي طهقتيني.
وشدها ع السرير وغطاها.
وراح عند نور لقا الأوضة ضلمة.
اي دا معقول نمتي وسايباني للحرباية دي.
وفجآة سمع شهقاتها.
محمد بخوف: نور انتي بتعيطي.
وشغل النور.
وجد عيناها متورمتان من كثرة البكاء.
ذهب اليها وضمها اليه.
محمد: عشان خاطري يا حبيبتي متعيطيش بقا خلاص.
نور بشهقة: انت اتجوزتها رسمي.
محمد بضحك: مش لما ابقا اتجوزك انتي الأول ابقا اتجوزها.
نور ببكاء: يعنى انت عاوز تتجوزها.
محمد: لا يا عمري انا بعشقك وعمري ما اعمل كدا ابداً.
نور: امال هي فين.
محمد بضحك: رزعتها 4 حبايات منوم مش هتفوق غير بعد بكره.
نور بدموع: يعنى بجد انت مجيتش جمبها.
محمد: لأ والله ولو مبطلتيش عياط هعيط انا كمان.
نور بفرحة: لأ خلاص.
بس اوعي تكون دخلتها اوضتكم.
محمد: ودي تيجي برضو انا خلتها تنام ف اوضة الأطفال اوضتنا دي محدش يدخلها غير نوري بس.
نور حضنته جامد.
محمد: طب بقول ايه ما تقومي نروح اوضتنا بقا اللي انتي مدخلتيهاش من يوم ما اتجوزنا دي عشان اوضة الحيزبونه دي لازقه ف اوضتك.
نور: يلا.
وذهبوا للأوضة.
نور وهي تحضن محمد: احنا هنخلص منها امتى بقا.
محمد: ان شاء الله قريب.
اسجلها بس انها اللي عملت كدا عشان اوريه لأبوها وهو هيعرف يربيها ازاي.
نور: طب ما ممكن ميعملهاش حاجة.
محمد: لأ هو راجل محترم وشديد بس هو بيخاف عليها وهي فهمتوا الموضوع غلط واي حد مكانه كان هيعمل كدا.
نور وهي تشدد من احتضانه: يارب بقا نخلص منها.
محمد بضحك: شايفك عمالة تحضني فيا كل شوية اي ههرب منك.
نور وهي تشدد من احتضانه: انا بحب احضنك اوي بحس بأمان.
محمد وهو يملس ع شعرها: واي تاني.
نور: بص هقولك ع سر.
محمد: قولى.
نور: لما تلاقيني متضايقة احضني فرحانة احضني قاعدة عادي احضني فتحتلك الباب احضني انا بحس براحة اوي لما تحضني الحضن بالنسبة لي كل حاجة حلوة.
محمد: طب وهنا يزعل وشاور ع خده التاني.
نور: وانا مقدرش ع زعله.
وباسته من خده التاني.
محمد: امممم.
ووقبل ان يكمل كلامه نور باسته من شفايفه.
محمد: بس اي الجمدان ده بقينا جرأة اوى.
نور بحب: طبعاً مش جوزي وحبيبي وحياتي كله.
محمد: لأ كدا كتير.
وشدها الي حضنه.
وذهبوا إلي عالمهم الخاص بهم و…………
رواية زواج بالغصب الفصل السادس عشر 16 - بقلم الكاتبة الصغيرة نور
في الصباح، نور صحيت وظلت تلعب بشعر محمد، وباسته من خده.
محمد فتح عينيه: "اللي أخدها وأنا نايم متتحسبش."
نور: "انت صاحي من امتى؟"
محمد وشدها لحضنه: "من وقت ما كنتي بتلعبي في شعري، ويلا بقا أنا عاوز بوسة."
نور وظلت تقبله كثيراً: "كفاية بقا."
محمد بضحك: "أنا قايم."
محمد بضحك: "صباحية مباركة يا عروسة."
نور بحب: "الله يبارك فيك يا حبيبي، أنا هقوم آخد دش."
محمد: "تحبي أجى أساعدك؟"
نور: "عيب بقا."
محمد: "خلاص، أنا مؤدب."
بعد شوية، نور كانت بتجهز الفطار، محمد جه من وراها وحضنها.
نور: "ابعد بقا، عاوزة أكمل."
محمد: "طب يلا متتأخريش."
نور: "حاضر."
وفطروا.
وبعد شوية، قعدوا يسمعوا التلفزيون.
محمد وهو يحضن نور ويقبلها: "أنا بعشقك يا ربي، متجوز سكر."
نور وقبلت يده: "انت اللي سكر."
محمد وهو يشدد من احتضانها: "تعرفي، كنت دايماً بقرا جملة كنت أتمنى أعيشها في يوم. الجملة كانت بتقول: 'ماذا لو كل ما تحلم به هو مقدر لك من البداية؟'. وحقيقي، انتي كنتي كل أحلامي."
نور وهي تحتضنه أكتر: "وانت حلمي اللي محلمتوش، بس كنت أتمنى يتحقق إن اتجوز شخص كويس ويحبني، جيت انت خدت كل الحب اللي في قلبي."
محمد: "ربنا يخليكي ليا يا عمري."
نور: "ويخليك ليا يا حبيبي."
وفجآة الجرس رن.
نور: "أنا هدخل أنا جوه وانت كمل تمثيل."
محمد: "حاضر."
واتأكد إن نور دخلت وفتح الباب. كانت عبير.
عبير: "صباحية مباركة يا عريس، شوف وشك نور أزاى."
محمد بابتسامة: "الله يبارك فيكي يا بيرو، عقبالك يا حبيبتي."
عبير: "طالما قولت يا بيرو يبقى مزاجك رايق، تبقا العروسة مظبطاك، امال هي فين؟ اباركلها."
محمد: "نايمة، تعبانة شوية."
عبير: "طب خد يا حبيبي، دا الغدا بتاعكم، ولو عايزت أي حاجة ناديلي."
محمد: "حاضر."
عبير: "أوعى تكون البومة اللي جوه دي مضايقاكم في حاجة، أخدها وأنا نازلة."
محمد: "لأ أبداً، دي حتى مخرجتش من الأوضة من امبارح."
نور بنرفزة: "بقا أنا عبير الجربانة دي تقول عليا بومة؟"
محمد بضحك: "بسم الله ماشاء الله، وانتي بتسكتيلها؟"
نور: "منك لله يا عبير، بوظتيلي مودي."
محمد وهو يحتضنها: "خلاص بقا متزعليش."
نور وهي تضمه أكتر: "أنا بحبك أوى."
محمد: "وأنا كمان يا روحي."
فجأة سمعوا صوت حاجة وقعت.
نور: "إيه ده؟"
محمد: "..."
رواية زواج بالغصب الفصل السابع عشر 17 - بقلم الكاتبة الصغيرة نور
نور بنرفزة: بقا انا عبير الجربانه دي تقول عليا بومه
محمد بضحك: بسم الله ماشاء الله وانتي بتسكتيلها
نور: منك لله يا عبير بوظتيلي مودي
محمد وهو يحتضنها: خلاص بقا متزعليش
نور وهي تضمه اكتر: أنا بحبك اوى ❤❤❤❤
محمد: وانا كمان يا روحي ❤❤❤❤
فجآة سمعوا صوت حاجة وقعت
نور: اي دا
محمد: مس عارف بس الصوت جاي من اوضة سهيلة اي اللي صحاها دي دا واخدة منوم ينيمها 4 ايام
نور بحزن: طب هدخل انا بقا وانت روحلها
محمد وهو يقبل راسها: معلش يا حبيبتي استحملي بس والله ف اسرع فرصه هخلص
نور: ماشي ودخلت
محمد راح عند سهيلة
محمد: صباحية مباركة يا عروسه كل دا نوم
سهيلة: دماغي مصدعة اوي ومش قادرة افتح عيني هو حصل اي
محمد: لأ انا مقدرش اقول اللي حصل عشان انا مؤدب
سهيلة بكسوف: خلاص بقا
محمد: الا قوليلي يا سوسو يا قادرة انتي عملتي فيا ايه وشغل الفون وفتح التسجيل من غير ما تاخد بالها
سهيلة: دا أنا علشانك يا حبيبي عملت حاجات كتييير اوي
محمد: ايوة عملتي ايه ابهرني
سهيلة: مش مهم المهم انك معايا دلوقتي يا حبيبي وحضنته
محمد بتمثيل: لأ ابعدي عني انتي مبتحبنيش
سهيلة: لا بحبك واوي كمان
محمد: لأ مش بتحبيني يا سوسو لان اللي بيحب حد بيعمل المستحيل عشان يوصله
سهيلة: مهو دا اللي أنا عملته
محمد: ايوة بقا عملتي ايه عاوز اعرف انا جيت ازاي لخيمتك وايه اللي حصل لاني بجد مش فاكر
سهيلة: ومش هتزعل مني
محمد وهو يملس ع شعرها: بالعكس يا روحي دا انا هفرح بيكي ان مراتي وحبيبتي ذكية كدا وكمان حابب اعرف تفاصيل اللحظة اللي بسببها انا مع حبي
سهيلة بفرحه: بص يسيدي انا اتفقت مع ميرنا تحطلك حبوب منوم ف العصير وانا هاجي اشغلكم وألعب معاكم عشان متشكوش فيا وبعدين انت دخلت خيمتك واغمي عليك من المنوم وانا وميرنا استنينا شوية وبعدين دخلناك عندي ف الخيمه واتفقت معاها اول ما تشوف المشرفه معديه تقولها انها شافت شاب دخل عند البنات بصوت عالي واول اما قالتلها انا قطعت هدومي ونكشت شعري وقعدت اصوت وانت فوقت من الصوت والباقي انت عارفه ودلوقتي انا معاك
محمد: يعني انا مجيتش جمبك
سهيلة بضحك: لأ شوفت بقا انا عملت عشانك ايه
محمد: طبعاً يا روحي دا أنا كدا اتأكدت انك بتحبيني موت عموماً قومي خدي شاور كدا والبسي أحلى حاجة عندك عشان فيه ضيوف جايين يتعرفوا عليكي وكمان انا هعزم باباكي عشان نتعرف أكتر
سهيلة بفرحة: أوك يا حبيبي وباسته من خده وقامت
محمد وهو يمسح خده بقرف قفل التسجيل ونزل
فريدة: أهلاً يا حبيبي اي اللي نزلك بس كنت نادي وانا اجبلك اللي انت عاوزه
محمد: معلش يا ماما بقا هتعبك بس أنا عازم صحابي انا وسهيلة وباباها كمان ع العشا عاوزك بقا تجهزيلنا عشا حلو زيك كدا
فريدة: حاضر يا حبيبي من عيوني
محمد: تسلملي عيونك وطلع
فريدة: هو ماله فرحان كدا ليه
عبير: الجواز يماما الجواز حلو اوى
فريدة: عقبالك يا حبيبتي يارب
عبير: يارب يماما يارب
محمد طلع واتأكد ان سهيلة ف الحمام دخل عند نور لقاها حضنه المخدة وبتعيط
محمد بهمس: حبيبتي انتي بتعيطي
نور مازلت تبكي
محمد بتقليدها: مهو لو مبطلتيش عياط هعيط انا كمان
نور وهي تمسح دموعها: انت ازاي تخليها تبوسك
محمد: وانتي عرفتي منين
نور: أصل كنت معديه بالصدفه وسمعت
محمد بخبث: وهي البوسه بتتسمع
نور بحرج: بصراحه كنت ببص من فتحة الباب
محمد بضحك: وليه كدا
نور بعصبية: متتوهنيش بقا ازاي تسيبها تبوسك
محمد: عشان الخطة بس
نور وضمته إليها بشدة: بس انت ليا أنا بس مش تخليها تبوسك تاني
محمد وهو يضمها إليه: طب احنا ممكن نصلح اللي حصل
نور وخرجت من حضنه: ازاي
محمد شاور ع خده وغمز لها
نور مسحت خده كويس وظلت تقبله كثيراً
محمد بضحك: خلاص هو أنا حلو للدرجة دي
نور وهي تقبله مرة أخرى: انت حلو حياتي❤
محمد بحب: انتي اللي سكر حياتي كلها ❤❤❤❤
نور وهي تضمه إليها: احنا هنخلص من العقربة دي امتا بقا انا عاوزاك ليا لوحدي
محمد بحب وهو يملس على شعرها: أنا عمري ما أكون غير ليكي انتي لوحدك
نور ضمته إليها أكتر ولكن سمعوا صوت خبط ع الباب
محمد بهمس: أكيد هي انا هستخبا عشان متشوفنيش ووقف ورا الباب
نور فتحت لقيتها سهيلة
نور: خير في حاجه
سهيلة بمياعه: مشوفتيش حمودي
نور: مين يختي
سهيلة: حمودي اقصد محمد بس هو بيحبني اقولة يا حمودي وهو يقولي يا سوسو
نور وقد داست ع رجل محمد بنرفزة: لا مشوفتش حد
سهيلة بمياعه: طيب هروح اشوفه تحت عشان زمانه مش قادر يقعد من غيري هو قالي متتأخريش ف الحمام عشان بتوحشيني بس انا اللي اتأخرت
نور وداست ع رجل محمد بغيرة: لأ ملكيش حق ازاي تتأخري عليه
سهيلة: طب انا هنزل اشوفه تحت البيت بيتك ومشيت
نور: أعاااااااااااا انا تقولي البيت بيتك
محمد وهو يجري منها: اهدي يا نور انتي بتتحولى ولا ايه وبعدين مالك خلعتي رجلي
نور: وانت انت بقيت حمودها ازاي
محمد بضحك: واللهي ما اعرف
نور: اوعا تكون بتقولها يا سوسو بجد
محمد بضحك: بصراحه ساعات بقولها كدا
نور: اعاااااااااااااااااا اه يا حظي المهبب يانيييي
محمد وهو يقترب منها: نور اهدي بس
نور: ابعد عني يا بتاع سوسو بقا دي يتقالها سوسو دي يتقالها امنا الغولة ام رجل مسلوخه الحيزبونه العقربة الحرباية انما سوسو
محمد وهو غارقاً ف الضحك: اي كل دا اهدي بس وتعالي
نور وقد ارتمت ف حضنه: متقولهاش كدا تاني يارب خلصنا منها بقا
نور: ربنا يخلصنا منها يا حبيبي
تحت عند سهيلة كانت عبير بتطبخ
سهيلةوهي تجلس ع الكرسي حاطه رجل على رجل: انتي يا اسمك ايه انتي اعمليلي فنجان قهوة عشان مصدعة
عبير بنرفزة: نعم
سهيلة بتكبر: فنجان قهوة عشان مصدعة اوي
فريدة: اعمليلها يا عبير شكلها تعبان يا حبيبتي وغمزتلها عبير دخلت المطبخ بنرفزة
عبير: هي ازاي تكلمني كدا دي و…………
رواية زواج بالغصب الفصل الثامن عشر 18 - بقلم الكاتبة الصغيرة نور
تحت عند سهيلة كانت عبير بتطبخ.
سهيلة وهي تجلس على الكرسي حاطة رجل على رجل: انتي يا اسمك إيه، انتي، اعمليلي فنجان قهوة عشان مصدعة.
عبير بنرفزة: نعم.
سهيلة بتكبر: فنجان قهوة عشان مصدعة أوي.
فريدة: اعمليلها يا عبير، شكلها تعبانة يا حبيبتي.
وغمزتلها.
عبير دخلت المطبخ بنرفزة: هي إزاي تكلمني كدا دي، والله لأعرفها قيمتها، هي فاكرة نفسها مين.
فريدة دخلت عليها: بتبرطمي في إيه.
عبير: مشوفتيش مرات ابنك دي بتعاملني إزاي.
فريدة: معلش يا حبيبتي، استحمليها دي وراها شئ وشويات.
عبير: حتى لو برضو، دي كرامتي.
فريدة بضحك: عبير وبتتكلم على الكرامة، إيه حصلك إيه، أمال لو مكنتيش إنتي اللي قعدتي تزني عليا عشان أخلي محمد يتجوز نور عشان الورث.
عبير: أنا عمري ما فكرت في الفلوس، أنا كنت عاوزاه يتجوز نور عشان أكسرها بس، كل حاجة نور نور، شوفتي نور عملت إيه، شوفتي نور دخلت إيه، بنات خالك جابوا كام، إنتي اللي عملتي فيا كدا يا ماما، ربنا يسامحك.
فريدة: أنا يا عبير، للدرجة دي شايلةالي كل ده.
عبير بدموع: آه يا ماما، إنتي اللي ربيتيني على الغل والكره لحد ما بقيت حقودة ومحدش عاوز يقرب مني، ومستغربة ليه متجوزتش لحد دلوقتي، وليه مش بيجيلي ناس كويسة، مهو من اللي أنا فيه دا مين اللي يقبل ياخد واحدة بالغل دا، أنا تعبت، تعبت من نفسي ومن كل حاجة، ربنا يسامحك على اللي عملتيه فيا.
وسابتها ومشيت.
فريدة بألم: ليه عملت في ولادي كدا، اديني بخسرهم كل يوم، يارب سامحني، بس أنا كنت عاوزة أأمنلهم مستقبلهم، يارب احفظلي ولادي وسامحني.
عند نور ومحمد.
نور تحتضنه بشدة.
محمد بضحك: متخافيش، مش ههرب منك.
نور بضحك: تعرف لو كان حد بيحكيلي عن اللي أنا فيه دا، كنت هقول دا مجنون، والله ما مصدقة فعلاً إن أنا حبيتك وماسكة فيك جامد كدا، دا أنا بقيت حالتي صعبة أوي.
محمد وهو يضمها بين ضلوعه: أنا اللي مش مصدق والله، وبحمد ربنا على اللحظة اللي أنا عايشها دي.
نور: طب هنعمل إيه مع سهيلة.
محمد بضحك: قصدك سوسو.
نور وهي تضربه في كتفه: واللهم.
محمد: خلاص بقى متزعليش، إنتي اللي في قلبي وعقلي وروحي.
نور: آه ثبتني بالكلام.
محمد بضحك: طب بمناسبة التثبيت، أنا هنزل عشان متحسيش بحاجة.
نور: روح، ما إنت أصلاً عاوز تروح وتسينيني.
محمد وهو يقبل رأسها: أوعدك الليلة دي كل حاجة هتتحل.
نور: يارب.
محمد: آه صحيح، اعزمي إيمان وسارة، وأنا هعزم باسم وعمر عشان يحضروا معانا اللحظة دي.
نور: هو إنت عازم مين.
محمد: أبوها وعمر وباسم، وإنتي اعزمي سارة وإيمان.
نور: تمام.
محمد: خلاص أنا هنزل بقى.
نور بزعل: ماشي.
محمد: خلاص بقى متزعليش، آخرنا النهارده.
نور: خلاص ماشي.
تحت عند سهيلة.
سهيلة بنرفزة: هي القهوة بتاعتي اتأخرت ليه.
فريدة: اللي عاوز حاجة يعملها لنفسه، إحنا مش شغالين عندك، دا إنتي اللي المفروض تخدمينا.
سهيلة: ليه إن شاء الله.
فريدة: إيه، مش مرات ابني وأنا حماتك، يبقى تخدميني.
سهيلة: حماتي، إيه الست الفالحة دي.
فريدة: إنتي بتشتميني يا بت انتي، والله بس أما جوزك ييجي.
محمد: إيه، في إيه، صوتكم عالي ليه.
سهيلة بدموع: الحقني يا حبيبي، طنط مصممة تخليني أطبخ وأنضف وأنا مش بعرف، فزعقتلي جامد.
فريدة بذهول: آه يا بنت الكذابة، متصدقهاش يا حبيبي، والله دا عمالة تتأمر علينا وكأننا شغالين عندها، وشتمتني كدا، كلام مش مفهوم.
محمد بضحك: خلاص، محصلش حاجة.
فريدة: بقولك شتمتني، يعني إيه محصلش حاجة.
محمد وهو يغمز لسهيلة: معلش يا ماما، سوسو بس تعبانة شوية.
نور من خلفه بضيق: سوسو تعبانة، متشتمش خلق الله.
محمد نظر لها كي لا تخرب له مخططاته، ولكن نور لا تبالي.
فريدة: تسلميلي يا نور.
نور بزعل منها: على إيه بس يا عمتي، أنا مسمحش لحد يهينك، حتى لو كنتي إيه.
محمد: طب يلا شوفوا هتعملوا إيه، عشان الناس جاية بالليل، وأنا هقعد مع سوسو عشان شكلها تعبانة.
سهيلة بمياعة: أه والله يا حبيبي، تعبانة خالص.
نور بصوت واطي: تتعبي ما تلاقي حد جنبك يا بعيدة.
سهيلة: إنتي بتقولي إيه يا بتاعة انتي.
نور: لأ، أنا مش هسكتلك كتير، اتلمي من ناحيتي أحسنلك.
سهيلة بخوف منها: يا ماما، دي هتاكلنا دي ولا إيه، وحضنت محمد.
محمد: لأ كدا، أنا اتطمنت خلاص، أمنا ميتين ميتين، إشهدي بقى.
نور دخلت المطبخ بهدوء تكمل الأكل، وفريدة دخلت وراها.
سهيلة: ماشي يا حبيبي، وطلعت.
محمد دخل المطبخ، كانت نور بتقطع السلطة وفريدة تكمل الطبخة.
محمد: أمال عبير فين يا ماما.
فريدة: في أوضتها، الهانم بتاعتك، زعلتها.
محمد: طب روحي صالحيها وهاتيها تساعدكم، عشان معتش وقت.
فريدة: حاضر.
محمد ذهب خلف نور وضمها إليه.
نور ابتعدت عنه بحركة سريعة ورفعت السكينة في وشهم.
محمد بخوف: إيه، في إيه.
نور وهي تقترب منه بالسكينة وتجز على أسنانها: عارف لو مبعدتش عن وشي دلوقتي، هقطعك بالسكينة دي.
محمد: اعقلي يا نور، الله يهديكي.
نور: اعقل انت، خليت فيا عقل، انت والست خنفسة بتاعتك، يلا برا.
محمد بخوف منها: حاضر، وخرج.
فريدة وعبير دخلوا.
فريدة: هو ماله دا بيجري ليه.
نور بضيق: تلاقي رايح للسنيورة بتاعته.
عبير بحنان: وانتي هتسبيه ليه.
نور: وانتي مالك، متضايقة ليه، مش كنتي فرحانة فيا.
عبير: ………….
رواية زواج بالغصب الفصل التاسع عشر 19 - بقلم الكاتبة الصغيرة نور
دخل محمد المطبخ، كانت نور تقطع السلطة وفريدة تكمل الطبخ.
محمد: "أمال عبير فين يا ماما؟"
فريدة: "في أوضتها الهانم بتاعتك زعلتها."
محمد: "طب روحي صالحيها وهاتيها تساعدكم عشان معتش وقت."
فريدة: "حاضر."
محمد ذهب خلف نور وضَمَّها إليه.
نور ابتعدت عنه بحركة سريعة ورفعت السكين في وجهه.
محمد بخوف: "إيه ده؟"
نور وهي تقترب منه بالسكين وتجز على أسنانها: "عارف لو مبعدتش عن وشي دلوقتي هقطعك بالسكينة دي."
محمد: "اعقلي يا نور الله يهديك."
نور: "اعقل أنت، خليت فيا عقل أنت والست خنفسة بتاعتك، يلا بره."
محمد بخوف منها: "حاضر." وخرج.
فريدة وعبير دخلا.
فريدة: "هو ماله دا بيجري ليه؟"
نور بضيق: "تلاقي رايح للسنيورة بتاعته."
عبير بحنان: "وإنتي هتسبيه ليه؟"
نور: "وإنتي مالك، متضايقة ليه؟ مش كنتي فرحانة فيا؟"
عبير: "لأ ولا حاجة، يلا نكمل الأكل."
نور في نفسها: "مالها دي، ربنا يهديها."
وظلوا يطبخون سوياً.
فريدة: "تسلم إيديكم يا حبايبي، الأكل جميل. كدا كل حاجة خلصت، روحي يا نور قولي لمحمد إن الأكل جهز."
نور: "لأ أنا مش رايحة لحد، ابعتيلوا عبير، أنا مش طايقة أشوفه."
عبير وهي تقترب من نور: "بصي، ممكن تكوني مستغربة من اللي هقولهولك دا، بس إنتي لازم تحافظي على جوزك من العقربة دي."
نور نظرت لها باستغراب، فمنذ متى وعبير تنصحها هكذا.
عبير: "أنا عارفة إنك مش مصدقاني، بس أنا بجد اتغيرت وندمانة على أي حاجة عملتها معاكي بجد." وبكت.
نور مسحت لها دموعها وقالت لها: "مفيش حاجة حصلت يا عبير، أهم حاجة إنك رجعتي لنفسك تاني، مهما حصل ما بينا، فإنتي بنت عمتي، وطالما اتغيرتي أكيد ربنا هيوفقك في حياتك، ومتزعليش مني لو جرحتك في يوم."
عبير بندم: "أنا بجد آسفة على أي حاجة عملتها معاكي."
نور: "خلاص بقى، أنا مبحبش جو النكد ده." وضحكوا.
محمد: "ها، الأكل جهز؟ الناس وصلوا."
نور: "كويس إنك جيت عشان محدش كان هيجيلك أصلاً."
محمد: "يا ريت تكونوا خلصتوا عشان أبو سوسو بره."
نور وهي ترفع السكين: "كلوا جهز."
محمد باستفزاز: "طب يلا عشان صحابك وصلوا هما كمان."
فريدة: "طب اطلعي إنتي يا حبيبتي استقبلي صحابك."
نور: "لأ مش هينفع أسيبكم لوحدكم."
فريدة: "اسمعي الكلام بس، يلا اطلعي استقبلي صحابك، وعبير معايا أهي لو احتاجنا حاجة هناديها."
نور: "ماشي."
في الخارج.
عمر لإيمان: "بس إيه الحلاوة دي؟"
إيمان: "اتلم."
عمر: "اديني ملموم أهو وسكت."
إيمان: "عمر إنت ساكت كدا ليه؟"
عمر: "هو أنا كدا، أبقى قليل الأدب؟"
إيمان: "اسكت."
إيمان بضحك: "طب خلاص، خليك ساكت."
محمد من خلفهم: "بتعملوا إيه؟"
عمر: "والله ما عملنا حاجة."
محمد: "اممم، أمال واقفين بتتوددوا في إيه؟"
عمر: "هو طول ما إنت طالع لنا في البخت كدا هنعرف نقول حاجة."
محمد: "أحسن، أمال باسم فين؟"
عمر بخبث: "أصل سارة تليفونها رن."
محمد بعدم فهم: "وهو ماله؟"
عمر: "مهو بقى شغال حارس اليومين دول، طلع يقف معاها على ما تتكلم في الفون."
محمد بضحك: "يخربيت الحب وسنينه."
نور من خلفهم: "ممكن تعديني؟"
محمد: "اتفضلي."
نور وهي تحضن إيمان: "وحشتيني والله، إيه اللي موقفك هنا؟ تعالي معايا." وأخذتها ومشيت.
عمر: "إنتي يا حاجة؟"
نور لم ترد عليه، اكتفت بنظرة له.
عمر بخوف: "خلاص خليها معاكي، إيه دا يا ابني هي بتتحول لهم؟"
محمد بضحك: "دا أقل حاجة عندها، يلا روح نادي باسم عشان الأكل جهز."
عمر: "ماشي، أما أروح أشوف عم روميو."
محمد بضحك: "مخرب اللحظات الرومانسية والله."
عند باسم وسارة.
باسم: "مالك يا سارة، في إيه؟"
سارة: "عريس."
باسم: "لمين؟"
عمر من خلفهم: "بتقولك عريس، هيكون لمين يعني، أكيد مش ليا."
باسم: "خير يا عمر، جاي ليه؟"
عمر: "يلا عشان الأكل جهز، متتأخروش."
باسم: "ماشي."
باسم لسارة: "وإنتي هتعملي إيه؟"
سارة ببلاهة: "هقعد معاه."
باسم: "نعم ياختي."
سارة: "وأطفشه يعني."
باسم: "لأ مفيش قعاد مع حد."
سارة: "طب وأبويا دا أعمل معاه إيه؟"
باسم: "هو العريس دا جاي إمتى؟"
سارة: "بكرة الساعة 8."
باسم بخبث: "ماشي، يلا بينا."
سارة: "إيه يعني هنعمل إيه؟"
باسم: "يلا بس دلوقتي." ومشي.
على السفرة كان موجود والد سهيلة والظابط حسام وعمر وباسم وسارة وإيمان ومحمد ونور وسهيلة وفريدة وعبير.
وبعد أن أنهوا الأكل.
محمد: "دلوقتي اسمحلي يا عمار باشا إنت وحضرت الظابط أسمعكم حاجة مهمة."
عمار وحسام: "اتفضل."
محمد وصل تليفونه بالشاشة وسمعهم التسجيل.
عمار قام ضرب سهيلة قلم.
عمار لسهيلة: "آه يا سافلة، أنا اللي دلعتك زيادة عن اللزوم، طلعتي حقيرة ليه كدا يبنتي ليه؟"
سهيلة بدموع: "عشان حبيته."
عمار وهو يضربها قلماً آخر: "اخرسي، دا مش حب دا قرف، اللي بيحب حد يبنتي بيتمناله الخير، مش يعمل فيه كدا، حرام عليكي نفسك."
محمد: "إنتي طالق يا سهيلة، طالق، طالق بالتلاتة."
سهيلة: "لأ، لأ، أنا عملت كتير عشان أتزوجك، مش بالسهولة دي، إنت بتحبني صح؟ إنت قولتلي إنك بتحبني."
محمد وهو يضم نور: "أنا محبتش ولا هحب في حياتي حد قدها، ومش عاوز حد غيرها."
سهيلة: "لأ، أنا مش هسمحلك."
عمار بحدة مسكها من إيدها: "واضح إنك عاوزة تتربي من أول وجديد." ورن على الحرس يجوا ياخدوها.
وبعد أن أخذوها.
عمار: "أنا آسف يبني على كل اللي عملته معاكم."
محمد: "أنا كنت متأكد إن حضرتك محترم وهتفهم."
عمار: "أنا آسف ليكم كلكم يا جماعة، أنا معرفتش أربي بنتي، وإنتوا اللي دفعتوا التمن."
نور: "لأ يا عمو متقولش كدا، حضرتك إنسان محترم، وأي حد مكانك كان هيعمل كدا."
عمار: "تسلمي يا بنتي." بعد إذنكم. ومشي.
الظابط حسام: "أستأذن أنا كمان، وبعتذر عن سوء التفاهم اللي حصل، بس أكيد إنت عارف القانون ملوش دعوة بالإحساس، واعتبر إن المحضر انتهى."
محمد: "شكراً جداً يا حضرة الظابط."
الظابط حسام: "على إيه بس يا محمد، واعتبرني من النهارده أخوك، أي حاجة تحتاجها بس كلمني."
محمد: "تسلم يا رب."
الظابط حسام: "فرصة سعيدة يا جماعة، اتشرفت بمعرفتكم." ونظر لعبير. "أستأذن أنا بقا، مع السلامة."
عمر: "طب نستأذن إحنا كمان."
محمد: "سلام."
والجميع ذهبوا.
محمد لـ نور: "يلا نطلع إحنا."
نور هزت رأسها بمعنى "لأ".
محمد وهو يقترب منها: "اممم، أنا عارف العند دا كويس، هو إنتي هتجبيه من برا؟ دا وراثة في العيلة." وشالها.
نور: "نزلني يبتاع سوسو."
محمد بضحك: "خلاص، لا عاد سوسو ولا دودو." وطلع بها.
عبير بابتسامة: "ربنا يسعدكم." ودخلت أوضتها.
عند نور ومحمد.
دخلها الأوضة، كانت مزينة باللبلالين وورد أحمر وشموع.
نور: "واو، مين عمل الجمال دا؟"
محمد بتكبر: "أنا."
نور: "بجد جميل أوي."
محمد بحب: "مش أجمل منك."
نور وهي تقترب منه بنظرات شريرة: "إيه مالك بتتحولي ولا إيه؟"
نور وهي تحتضنه بشدة: "متبعدش عني تاني."
محمد وهو يقبل رأسها: "حقك عليا، بس كان لازم أعمل كدا عشان متشكش في حاجة."
نور: "خلاص، كل حاجة خلصت، الحمد لله إنك معايا."
محمد: "طب إيه بعد الكلام الحلو دا؟ أنا متدلعتش من زمان."
نور وهي تقبله برقة: "بحبك أوي."
محمد: "وأنا بعشقك."
وحملها ووضعها على السرير، وذهبوا إلى عالمهم الخاص بهم.
تحت، عند عبير.
عبير كانت قافلة على نفسها الأوضة وبتصلي وتبكي.
عبير بدموع: "يارب سامحني على كل حاجة عملتها."
وفجأة فاقت على صوت موبايلها، كان رقم غريب.
عبير بنبرة فيها دموع: "ألو، سلامو عليكم."
........: "........"
رواية زواج بالغصب الفصل العشرون 20 - بقلم الكاتبة الصغيرة نور
عبير كانت قافلة على نفسها الأوضة وبتصلي.
وبتبكي.
عبير بدموع: يارب سامحني على كل حاجة عملتها.
وفجأة فاقت على صوت موبايلها. كان رقم غريب.
عبير بنبرة فيها دموع: ألو، سلامو عليكم.
الظابط حسام بلهفة: خير، مالك؟
عبير باستغراب: ممكن أعرف حضرتك مين؟
حسام: أنا الظابط حسام اللي كنت عندكم في البيت من ساعتين كدا.
عبير بضيق: وحضرتك عايز إيه مني، ولا جبت رقمي منين؟
حسام بضحك: بقولك ظابط، عيب تسألي السؤال ده.
عبير بتفكير: وده عايز إيه؟ ده ممكن يكون نسي حاجة عندنا. أيوه أكيد بيرن عشان كدا.
حسام: إيه؟ رحتي فين؟
عبير ببلاهة: هو حضرتك نسيت حاجة عندنا يعني عايزني أرجعهالك؟
حسام بحب: أيوه نسيت قلبي، ينفع ترجعيهولي؟
عبير بضيق: استظراف.
وقفت الخط وقعدت تضحك.
حسام بضحك: عنيفة أوي.
ورن تاني.
عبير: خير.
حسام: ينفع اللي إنتي عملتيه ده؟
عبير: والنبي يا كابتن إنت، أنا مش رايقة للكلام ده. أنا تعبانة، يا ريت تقول عايز إيه وتخلصني.
حسام: بصي بصراحة، أنا من وقت ما شوفتك في القسم أما كنتي جاية تشوفي محمد، وأنا معجب بيكي. ولما شوفتك النهار ده حسيت إن فيكي حاجة مختلفة عن المرة اللي قبلها واتشدت ليكي أكتر. ومن وقتها وأنا مش عارف أنام.
عبير: برضه مفهمتش، عايز إيه؟
حسام بانفعال: ياربي، أحببت بقرة لا تبالي.
عبير: ولما أنا بقرة، بتكلمني ليه؟
حسام: اشمعنا أخذتي بالك من البقرة، وما خدتيش بالك من الباقي. عموماً، أنا اللي بقرة، يستي، متزعليش نفسك.
عبير بضحك: لأ، متقولش على نفسك كدا.
حسام: ضحكت يعني، قلبها مال وخلاص، كدا بقا هنجيب عيال؟
عبير: عيال إيه يبني إنت، أنا أعرفك؟
حسام: طب أنا هاجي بكرة أطلب إيدك، توافقي على طول، تمام؟
عبير: هو إنت شارب حاجة؟ هو إيه اللي أوافق على طول؟ هو أنا كنت أعرفك؟
حسام: يعني كل ده ومعرفتنيش؟ عموماً، أنا حسام، ظابط شرطة، وبحبك. قولتي إيه يا قمر؟
عبير ضحكت بصوت عالي.
حسام: الله، هنجيب عيال تاني أهوه.
عبير: خلاص تمام، تعالي بكرة وأنا هفكر.
حسام: تفكري؟ اه، عموماً المكالمة متسجلة. أنا هوري لأخوكي صوت ضحكتك ده وهو يتصرف معاكي بقا، وأنا راجل محترم، وإنتي اللي بتعاكسيني.
عبير: إيه؟ إيه؟ أهدى كدا. تصدق كنت هوافق عليك، بس دلوقتي هغير رأيي.
حسام: لأ لأ، اثبتي على رأيك، وحياة أمك.
عبير: إنت متأكد إنك ظابط؟
حسام: أه والله، كنت ظابط لحد ما شوفتك، معتش عارف أظبط نفسي حتى.
عبير بضحك: طب تصبح على خير.
حسام بحب: وإنتي من أهلي ياربي.
عبير بضحك: خلاص، أنا كدا موافقة.
وقفت ونامت فرحانة.
في صباح تاني يوم.
نور: محمد قوم بقا.
محمد بنوم: سيبيني شوية كمان.
نور: طب سيبني أقوم أنام.
محمد: لأ خليكي.
نور: إحنا لسه بدرى.
محمد: الساعة 1 الضهر.
نور: خليني أنزل بقا، أنا ما صدقت أمك بقت كويسة معايا، مش عايزة أضايقها.
محمد: طب قومي، وأنا شوية كدا وجاي وراكي.
تحت عند فريدة.
فريدة: أهلاً والله، ليكم وحشة.
سماح: إنتي اللي مبتسأليش.
فريدة: معلش، كان عندنا شوية مشاكل كدا.
سمر بخبث: أمال فين محمد يا خالتوا؟
عبير باحتقار: وإنتي بتسألي عليه ليه؟
سماح: مالك يا عبير بتبصيلها كدا ليه؟ ما إنتي عارفة إنها بتحبه وهنجوزهم بعد ما نخلص من نور.
عبير: معلش يا خالتو، بس مفيش حاجة من اللي بتقوليها دي هتحصل. محمد ونور بيحبوا بعض، ومحدش له حق يفرقهم. وفوقوا بقا، حرام عليكم، فوقوا قبل فوات الأوان.
وبكت ودخلت غرفتها.
سماح: يعني إيه اللي بنتك بتقوله ده يا فريدة؟
فريدة: زي ما سمعتي يا سماح. أنا ميهمنيش غير سعادة ولادي. وابني نور هي حياته.
سماح: طب وبنتي دي، ممكن تموت لو محمد متجوزهاش؟
فريدة: سمر يا بنتي، إنتي لسه صغيرة، والعمر لسه قدامك. متضيعيش عمرك في حقد وغل، وعيشي حياتك.
سماح بنرفزة: قومي يا سمر، ومن النهارده إحنا منعرفش الناس دي.
ومشيت.
وإنور كانت واقفة بعيد وسمعت كل اللي حصل.
نور: معلش يا عمتو، شوية كدا وهترجع لعقلها.
فريدة: ولا مترجعش، معدتش فارقة. أهم حاجة سعادتكم بالنسبالي.
محمد: إيه؟ مالكم؟ إيه الدراما دي؟
فريدة: مفيش يا حبيبي.
محمد: طب يا ماما، الظابط حسام جاي كمان شوية.
نور: وده جاي ليه؟
محمد: مش عارف، هو قالي هاجيلك بالليل، قولتله مش فاضي، فقالي خلاص هاجي دلوقتي. فيه حاجة مستعجلة.
فريدة: وإنت رايح فين بالليل؟
محمد: رايح مع باسم، هيتقدم ل سارة.
نور بفرحة: ربنا يسعدهم يارب.
بعد شوية.
محمد: أهلاً يا باشا، اتفضل.
حسام: يا عم، إحنا أخوات، شيل الرسميات دي.
محمد: حاضر، بس تشرب إيه الأول.
حسام بضحك: شربات.
محمد: نعم؟
حسام: بصراحة كدا، أنا جاي أطلب إيد الأنسة عبير.
محمد: والله لو عليا، فأنا موافق، بس هي.
حسام بتسرع: موافق.
محمد بضحك: وإنت عرفت منين؟
حسام: مش لازم بقا، بس إنت ممكن تاخد رأيها.
محمد: نور، لو سمحتي نادلي عبير.
نور: حاضر.
محمد لـ عبير: حسام باشا طالب إيدك. إيه رأيك؟
عبير بخجل: اللي تشوفه.
محمد بضحك: دا طلعت موافقة بجد.
حسام: مش قولتلكم.
محمد: عالعموم، ألف مبروك. ربنا يسعدكم يا حبايبي.
حسام: بس عندي طلب، ممكن نكتب الكتاب على طول؟
محمد: وليه التسرع ده؟
حسام: ولا تسرع ولا حاجة، بس أنا جاهز ومش عايز أتأخر أكتر من كدا.
محمد بجدية: لا يا حبيبي، لازم يبقى فيه خطوبة عشان تتعرفوا كويس. إيه الكركبة دي؟
كل اللي قاعدين ضحكوا.
محمد: إيه مالكم؟ في إيه؟
فريدة: ومقولتش الكلام ده لنفسك ليه وانت بتتجوز نور؟
محمد بحرج: عشان إحنا كنا نعرف بعض.
فريدة: دا بأمارة إيه؟ دا البت مكنتش بتقولك حتى ازيكم.
محمد لـ نور: كدا خليتيهم يعايرونا كدا.
نور بضحك: خلاص بقا يا حبيبي، وافق. وكمان عبير شكلها موافقة. واظن يعني حضرة الظابط معروف.
محمد بحب: طب عشان حبيبي دي، خلاص موافق.
حسام بضحك: نشكر مدام نور على المساعدة دي. ربنا يخليكي لينا.
نور بضحك: عدوا الجمايل دي.
حسام: كدا كتب الكتاب والدخلة الأسبوع الجاي.
محمد: لا يا حبيبي، كتب الكتاب بس، والفرح بعده بشهر.
حسام: إيه الاستبداد ده؟ بس يلا، الحمد لله، إحنا كنا لاقيين.
عبير ضحكت بصوت عالي.
حسام بهمس لـ عبير: إيه الحلاوة دي.
عبير بخجل: شكراً.
حسام: بس قدام.
محمد: إنتوا بتقولوا إيه؟
حسام: طب استأذن أنا بقا.
محمد: اتفضل.
حسام لـ عبير: مع السلامة.
عبير هزت دماغها بمعنى ماشية.
حسام: طب إيه، مفيش أي حاجة؟
محمد: عاوز إيه؟
حسام: لا مش عايز حاجة. سلاموا عليكم.
نور بضحك: والله حسام ده عسل.
محمد: نعم ياختي.
نور بانتباه: إنت اللي عسل وسكر والله.
الكل ضحك عليه.
محمد: أنا هروح لـ باسم بقا عشان عمال يرن.
نور: ماشي، ابقى صورلي من قلب الحدث.
محمد: ربنا يهديكي يا نور يارب وتعقلي.
عند سارة.
سارة: هو مبيردش ليه؟ قالي أنا هتصرف. ومبيردش. يارب استر. العريس زمانه جاي.
إيمان بضحك: أهدي بقا.
سارة: مش قادرة بجد. خايفة. وكمان ماما وبابا متمسكين بالعريس ده.
إيمان بخبث: اللي عايزة ربنا هيكون. اهدى.
مامت سارة: يلا يا حبيبتي العريس جه برا وطلب يقعد معاكي.
إيمان: حاضر يا طنط. هي جايه أهي. يلا قومي كدا وفوقي.
سارة: يارب خليك جمبي.
ودخلت وهي باصة في الأرض.
عمر لـ باسم: يبختك يا عم.
محمد: يبني سيبه في حاله بقا. ويلا عشان نطلع.
سارة كانت باصة في الأرض وبتترعش. لدرجة مش واخدة بالها من أي حد.
باسم كان قلقان عليها وعايز يقوم يمسكها ويقولها إنه العريس. بس باباها كان قاعد.
والد سارة: تعالي يبنتي اقعدي جمب عريسك.
وقعدها جنبه.
ومشى.
سارة أول ما لقت نفسها لوحدها نزلت دمعة.
باسم بحزن على حالها: أنا آسف.
سارة رفعت رأسها بسرعة وبقت تغمض وتفتح ومش مصدقة.
باسم بضحك: والله حقيقة. بس الواد عمر ده هو اللي قالي أعملك مفاجأة. مكنتش أعرف إنك هتتعبي كدا.
سارة: حرام عليك والله. ده أنا كنت حاسة إني هموت.
عمر من خلفهم: مبروك مبروك مبروك مبروك.
سارة فضلت تضحك.
باسم: منك لله يا أخي.
عمر لـ محمد: ولا أنا مش قولتلك خليك جنبي برا. إيه اللي دخلك عندهم؟
عمر: يا عم دي لحظة حلوة. استنى يا رب أعيشها بقا.
إيمان كانت واقفة بعيد وزعلانة.
عمر لـ إيمان: مالك؟
إيمان: مفيش، تعبانة شوية بس.
عمر: طب تعالي أروحك.
إيمان: لأ، مفيش داعي. أنا هاخد تاكسي.
عمر: يلا بقا، متخلنيش أتعصب عليكي.
ومشوا.
وطول الطريق محدش اتكلم.
إلى أن وصلوا.
إيمان: شكراً.
عمر: العفو.
بعد شوية الجرس رن.
إيمان: حاضر.
وفتحت. لقت عمر ومعاه ورد.
عمر: ممكن أدخل؟
إيمان بزعل: لأ، مش ممكن.
عمر: بس أنا عندي معاد هنا.
والد إيمان من خلفهم: أهلاً يبني، اتفضل.
عمر: أنا جاي النهارده يا عمي، طالب إيد الأنسة إيمان.
والد إيمان: وأنا يبني، يشرفني إنك تناسبني. أنا أعرف عيلتك كويس. وسألت عليك من وقت ما كلمتني. بس الرأي رأيها. ها، إيه رأيك يا بنتي؟
إيمان بجدية: مش موافقة.
عمر بهدوء: بعد إذنك يا عمي، ممكن أقعد معاها لوحدنا.
والد إيمان: اتفضل يبني.
عمر وهو يقترب منها: ها، قولتي إيه بقا؟ سمعيني كدا.
إيمان: مش موافقة.
عمر: مش بمزاجك، على فكرة.
إيمان: إيه؟ هتتجوزني غصب؟
عمر بضحك: وماله، وأهو نعيد السيناريو من تاني.
إيمان ضحكت.
إيمان بدموع: قلبي وجعني أوي لما لقيت كله بيتقدم، وانت حتى مش في بالك.
عمر وهو يمسح دموعها: أنا آسف والله. واستاهل كل حاجة، بس متعيطيش.
إيمان وهي تقبل يده: متبعدش عني تاني.
عمر بضحك: متقربيش إنتي أكتر من كده، عشان أقسم بالله ما هقدر أمسك نفسي. وأبوكي هيقتلني.
إيمان ضحكت.
عمر: أيوه كدا. تعالي أما نقول للحاج بقا إنك وافقتي.
بعد أسبوع، حسام وعبير كتبوا الكتاب. ومحمد بيغلس عليهم. وسارة وباسم، وإيمان وعمر اتخطبوا في نفس اليوم.
وبعد شهر.
نور: محمد اصحا بقا.
محمد بنوم: سيبيني شوية.
نور: قوم بقا، عايزة أقولك حاجة مهمة.
محمد بانتباه: نعم؟
نور بفرحة: أنا حامل.
محمد: بجد؟
نور: أه والله. تعبت وعملت تحليل وطلعت حامل في شهرين.
محمد حضنها وظل يقبل رأسها.
محمد: أنا بحبك أوي يا أحلى حاجة في حياتي كلها.
نور بحب: وأنا بعشقك.
ماذا لو كل ما تحلم به هو مقدر لك من البداية.