الفصل 1 | من 24 فصل

رواية زواج بالقوة الفصل الأول 1 - بقلم زهراء السعيد

المشاهدات
25
كلمة
1,036
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

لا مش هقع على حاجة يا عمي، أنا مش بحب ابنك، افهم بقى. خالد بغضب: هتتجوزي حمزة يعني هتتجوزي حمزة، انتي فاهمة؟ لا مش هتجوز ابنك ده، بتاع بنات وزعيم عصابة. حمزة ببرود: خالص، امضي يلا عشان أنا مش فاضي للكلام ده. فريدة بغضب شديد: انت ياض، أنا مش ناقصاك، اطلع من دماغي. بص بص يا عمي، جواز مش هتجوز، واللي عندك اعمله. خالد بغضب: يعني انتي مش خايفة مني ولا من حمزة؟

فريدة ببرود: طز فيك انت وحمزة بتاعك ده، أنا فريدة محمد النمر، مش بخاف من حاجة. حمزة بغضب: انتي عارفة انتي قولتي إيه دلوقتي؟ فريدة ببرود: آه بقول طز فيك انت وأبوك. حمزة بغضب جحيمي: هقتلك يابنت النمر. فريدة بسخرية: ولا تقدر تعمل حاجة. وفجأة خرج حمزة المسدس وصوبه إلى رأس فريدة، لترفع فريدة وجهها إليه لتري أنه لا يمزح، فهو كان كالبركان الغاضب وعيونه مشتعلة من الغضب. فريدة ببعض من الخوف: انت اتجننت؟ نزل الزفت ده من إيدك.

حمزة بعصبية: بت أنا بقيت على آخري منك. خالد بغضب: حمزة نزل المسدس ده، ولازم تعرف تتحكم في عصبيتك دي، انت ناسي إن فريدة بنت عمك. حمزة بغضب: ماهي نست إنك عمها وأنا ابن عمها الكبير. خالد بهدوء: بصي يا بنتي، أنا عايز أديكي حقك من الورث، ولازم تتجوزي يا حمزة يا عصام، وانتي عارفة إن عصام تافه ومش بيشيل مسؤولية، ولو ما وافقتيش هاوديكي عند أخوالك، قلتي إيه؟ فريدة بتفكير: أنا لو وافقت على ابن...

ده هموت نفسي، ولو ما وافقتش هضيع عليا الفلوس، وبعد كده هروح أقعد عند أخوالي وأنا مش بحبهم ولا هما بيحبوني، أمري لله بقى، في شبابي اللي هيروح مع الإنسان ده. خالد بابتسامة خبيثة: ها؟ قولتي إيه؟ فريدة بتاخد نفس عميق: ماشي، بس بشرط. حمزة بغضب: بس إيه؟ شرط إيه يابنت النمر؟ فريدة بغضب: هو إيه كل شوية بنت النمر؟ إيه أنا مليش اسم ولا إيه؟ ما انت ابن النمر كمان، يعني أقولك يا ابن النمر؟ حمزة بعصبية: اللهم طولك يا روح.

خالد بغضب: بس انت وهي... قولي يا فريدة شرطك إيه؟ فريدة بهدوء: ابنك مش هيقرب مني. حمزة باستغراب: إزاي يعني؟ فريدة ببرود: زي السكر في الشاي، مش هتقرب مني يعني مش هتلمسني. حمزة بغضب: وده ليه بقى إن شاء الله؟ ده حقي. فريدة بغضب: اكسر حقك. حمزة بغضب: وأنا مش موافق على الشرط ده. فريدة ببرود: وده اللي عندي، ها؟ خالد بيغمز لحمزة: ماشي يا بنتي، بس بعد كده ما ترجعيش في كلامك.

فريدة: ما تخافش، أنا مش عايزة أخسر فلوس أبويا ولا أعيش مع أخوالي اللي ما بيحبونيش. خالد بابتسامة: يبقى على بركة الله، اتصل بالماذون يا حمزة. خالد بابتسامة: مبروك يا ولاد. حمزة وفريدة ببرود: الله يبارك فيك. خالد لحمزة: خد مراتك وطلعها أوضتك. حمزة باحترام: حاضر يا بابا. في غرفة حمزة وفريدة.

فريدة بقوة: بصي بقى يا بابا، شغل الروايات اللي هي نامي على الكنبة وأنا أنام على السرير، لأ لأ، انت هتنام على الكنبة وأنا هنام على السرير، مفيش الكلام ده، أنا هنام على السرير وانت تاخد بعضك زي الحلو كده وتشوف أوضة تانية تنام فيها. حمزة ببرود: خلصتي؟ اتخمدي بقى. فريدة بغضب: اكسر خمدتك.

حمزة بغضب وبيقرب منها: بصي يا فريدة، من أول كده عشان ما أمدش إيدي عليكي، صوتك ما يعلاش عليا، وكلامك يكون معايا باحترام، ومع أبويا كمان، اللي منعك من تحت إيدي النهارده هو خالد النمر، بس بعد كده محدش هيقدر يشيلك من تحت إيدي، حتى لو كان أبويا نفسه. فريدة حست بخوف حقيقي، عشان كده سابته وراحت داخلة الحمام. بعد شوية من دخول فريدة الحمام. فريدة من جوه بغضب: يا ابن الكلب، بسببك نسيت أجيب هدوم، طب أعمل إيه يا رب دلوقتي؟

أخبط نفسي في الدش وأرتاح. فريدة بتدور على حاجة تلبسها، بس ما فيش غير الروب. قال وأنا بقول إيه، مبحبش جو الروايات ده، أنا حاسة إني عايشة في الرواية نفسها. لبست فريدة الروب وكان قصير جداً، ولكن كان جميل عليها وبين شدة بياض جسدها الجميل. خرجت فريدة من الحمام وكان حمزة يجلس على الأريكة ويمسك في يده لاب توب، ولم يراها وهي خارجة من الحمام.

فريدة بتغني: يا خارجة من باب الحمام وكل خد عليه خوخة، مشيتي حافية وخدتي زكام ورابطة راسك من الدوخة. رفع حمزة رأسه واتفاجأ من شدة جمالها، واقترب منها وهي ترجع إلى الخلف بخوف. فريدة بخوف: مالك يا برنس بتقرب كده ليه؟ حمزة بابتسامة خبيثة: فريدة، هو مش النهارده ليلة دخلتنا؟ فريدة بخوف منه: آه، ليه؟ حمزة بابتسامة خبيثة: ليه إيه؟ النهارده ليلة دخلتنا وأنا عايز عروسة العسل. فضل حمزة يقرب من فريدة لماااااا...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...