خرجت فريدة من الغرفة وهي مكسوفة جداً من جرأة حمزة. فريدة بغضب: إنسان قليل الأدب صحيح. مالك يا بنت عمي؟ فريدة ببرود: حاجة ما تخصكش يا عصام. عصام بابتسامة خبيثة: ليه كده بس يا بنت عمي، ده أنا برضه كنت في يوم من الأيام حبيبك، ولا انتي نسيتي بعد ما اتجوزتي؟ فريدة بغضب شديد: ده كان زمان، بس دلوقتي لا. عارف يعني إيه "لا" يا عصام؟ عصام ويصرخ بألم: انتي السبب في كل حاجة، انتي السبب يا فريدة. فريدة بصدمة وغضب: أنا؟
أنا السبب في كل حاجة؟ أنا ولا انت؟ انت عارف انت عملت إيه؟ انت خنتني مع أقرب الناس ليا. عصام بزعيق: كانت غلطة، القلم بيغلط، أنا لأ. صدقيني أنا ضعفت قدام منها، بس أنا بحبك لسه. فريدة بغضب: انت كذاب، كل كلامك كذب، كلكم كذابين. أنا بكر... هكر، عارفه يعني إيه بكررررررر... هكككككككككك. فريدة تركت عصام واقفاً ومشيت والدموع في عينيها. عشق باستغراب: أمال فين فريدة يا عز؟ عز باستغراب هو كمان: مش عارف، دي أول مرة تتأخر كده.
فريدة بحزن: أنا جيت. باستغراب على شكلها الحزين: مالك يا فريدة؟ فريدة بتوتر: هااا؟ أنا؟ لأ، لأ مفيش حاجة يا عز. عز بشك: متأكدة إنك بخير، ولا ده كلام؟ فريدة بتوتر: عز، والله أنا بخير، أهو. عشق بخوف: طب حمزة النمر عمل فيكي حاجة ولا إيه؟ فريدة بابتسامة: لأ، أبداً والله. عز بغضب: صح، انتي إزاي توافقي على حاجة زي دي من غير ما تقوليلي عليها؟ فريدة بابتسامة: آسفة. عز بغضب: آسفة إيه بقى؟ ما خلاص اللي حصل حصل.
عشق: طب مش هنروح الكلية يا ولاد خالتي، ولا أمشي أنا؟ فريدة بابتسامة: لأ، يلا. بعد انتهاء الكلية، عز وعشق وفريدة يقفون أمام بوابة الكلية. عز بابتسامة: يلا عشان أوصلك يا فريدة معانا. فريدة بابتسامة: لأ، روح انت يا عز، وأنا هاروح الساعة. عشق: بس يا فريدة. فريدة بابتسامة: مباسشش يا عشق، يلا روحي مع عز، يلا يلا بقى. عز وعشق: باي. فريدة تشاور لهم بيدها. وركب فريدة العربية مع عم عوض. يلا يا عم عوض، وصلنا البيت.
عم عوض باستغراب: مالك يا فريدة يا بنتي؟ شكلك مش عاجبني من الصبح. فريدة ببكاء: رجع تاني يكذب عليا يا عم عوض. عم عوض بحزن عليها: معلش يا بنتي، ده نصيبك، وانتي دلوقتي مع اللي أحسن منه. فريدة بحزن أكثر: حمزة مش مختلف عنه، هما إخوات، وأكيد حمزة زي عصام تماماً. عم عوض: لا لا يا بنتي، حمزة بيه إنسان محترم جداً. فريدة بسخرية: ولو فعلاً محترم جداً، كان بقى زعيم عصابة كبير. عم عوض: مفيش يا بنتي حد بيختار نصيبه.
فريدة بحزن: ممكن يغير نفسه بإيده. عم عوض: هو كده يا بنتي من يوم ما **ت الست زينب هانم الله يرحمها. فريدة بحزن: الله يرحم... ها؟ اااااااه! حساب يا عم عووووض. عم عوض بخوف: إيه اللي بيحصل ده؟ فريدة بخوف: حمزة، لازم أكلم حمزة. ااااه. فريدة بخوف وتبحث عن الهاتف: الو؟ حمزة الحقني. حمزة بقلق ورعب على فريدة: مالك يا فريدة؟ وإيه صوت ضرب النار ده؟ فريدة ببكاء: حمزة، في ناس بتجري ورانا وبتضرب نار علينا، أنا خايفة. حمزة بخوف،
بس حاول يخبي عشانها: بصي يا فريدة، اهدي، اهدي يا حبيبتي، ما تخافيش، أنا معاكي وهاجي عشان أنقذك منهم، ما تخافيش. ودي التليفون لعمك عوض. فريدة بخوف: حاضر، بس ما تسيبنيش يا حمزة. حمزة بابتسامة: عمري ما هاسيبك يا فريدة، بس ادّي التليفون لعمك عوض. فريدة ببكاء: حاضر، حاضر. حمزة لعمي عوض: حاول يا عم عوض إنك تخش في مكان فيه ناس، وأنا هجيب الرجالة وأجيلك. عم عوض: فريدة أمانة في رقبتك، حافظلي عليها على ما آخدها منك.
عم عوض بابتسامة، مع إنه كان خايف جداً: متخافش يا حمزة يا ابني، زي ما هي مراتك، أنا بعتبرها بنتي. الفريدة في رقبتي وهارجعلك سليمة. ركب حمزة السيارة ووراءه أسطول من السيارات. حمزة لرعد ذراعه اليمين بغضب: رعد، أنا عايز فريدة ترجعلي سليمة، عارف يعني إيه؟ ولازم تعرفني مين اللي عمل كده. رعد: أمرك يا حمزة باشا. عم عوض دخل في مكان فيه ناس، ولكن ضرب النار لسه مستمر على سيارة فريدة.
وصل حمزة ورعد والرجالة، وكان هناك مشاحنة كبيرة بالسيارات. بدأت ضرب النار على السيارات، وأخيراً قدر حمزة السيطرة على الموقف وأنقذ فريدة وعم عوض. نزلت فريدة تجري على حمزة بسعادة، وحمزة هو الآخر... حضنها حمزة ودفن رأسه في عنقها ليشم عطرها الجميل. حمزة: انتي بخير؟ فريدة ببكاء: كنت خايفة قوي يا حمزة، خايفة. حمزة يضمها إلى صدره أكثر ويطبطب على كتفها: متخافيش يا فريدة، أنا معاكي. فريدة
ببكاء وتنام على كتف حمزة: أوعدني إن انت مش هتسيبني. حمزة بابتسامة: أوعدك يا فريدة إن عمري ما هسيبك، حتى لو انتي اللي طلبتي مني كده.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!