تجلس وجسدها يرتعش بقوه. ترتدي فستان زفافها وتجلس على طرف السرير تنتظر أن يدخل عليها في أي لحظة. هو زوجها، ولكن تشعر كما لو كانت تنتظر الموت. وفجأة وبدون مقدمات، يفتح الباب بقوة. تتنفض جسدها الصغير وتقف مسرعة وترجع بأقدامها إلى الخلف. وهو يتقدم منها، ترجع وهو يتقدم إلى أن اصطدمت بالحائط خلفها. اقترب منها وحاوطها بيده ومنعها من الذهاب. وكان ينظر لها وابتسامة شيطانية تزين وجهه. "هو... عرفتي إني مش بقول كلمة ومش تتنفذ؟
قلتلك هتجوزك واتجوزك." "هى... بس الجواز ده غصب عني، جواز بالقوة والتهديد." "هو... هههههههه، متفرقش. أهم حاجة إني وصلت للي أنا عاوزه. أدهم النجار لما يقول حاجة لازم تتنفذ، ولا عاش ولا كان اللي ياخد منه حاجة هو عاوزها، وخصوصًا الواد التافه بتاعك ده." "هى... اخرس، حاتم ده أكتر حد محترم وعلى الأقل أحسن منك." أنهت كلامها ووجدت صفعة على وجهها جعلت الدم ينزل من جانب فمها. واقترب من أذنها بصوت يشبه الفحيح.
"متنسيش، إنتي دلوقتي متجوزة أدهم النجار. ومش أنا اللي مراتي تجيب سيرة راجل تاني على لسانها وأنا عايش، وعلشان كمان تفكري قبل ما تكلمي." "هى... إنت عاوز مني إيه؟ ابتعد عنها وجلس على كرسي مقابل لها. وكانت دموعها تنزل بسرعة ووجهها أحمر من الصفعة. "ادهم... ولا حاجة. عاوزك زي الشاطرة تغيري هدومك وتلبسي قميص نوم مغري لحد ما آخد دش." "هى... إنت بتحلم، أنا عمري ما هخليك تقرب، كني على جثتي." "ادهم...
هههههههههه، عمرك. طيب على العموم قدامك عشر دقايق." وأخذ ملابسه وتوجه إلى الحمام. لم تعلم هي ماذا تفعل. وجدت نفسها تغير ملابسها مسرعة وارتدت بنطلون جينز وبلوزة. وأخذت بعض الأموال من محفظته. وفتحت باب الفيلا وخرجت مسرعة. كانت تجري بسرعة رهيبة وكأن شيطان يجري خلفها. وفجأة تأتي سيارة مسرعة وتصطدم بها بقوة وترتمي على الأسفلت غارقة في دمائها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!