الفصل 25 | من 25 فصل

رواية زواج بالقوه الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم لولو الصياد

المشاهدات
27
كلمة
1,129
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

نزل جلال من الشركة وركب سيارته وظل يسير بها دون أن تكون له وجهة محددة. كان يتذكر كل ما مر به هو ورنا من أحداث، ولاول مرة يكتشف جلال أنه بالفعل لا يستطيع العيش بدونها. عندما تركها وسافر كان بإمكانه العودة سريعاً، ولكن رفض عقله ذلك، لأنه كلما حاول أن يبعدها عن تفكيره، كانت ترجع إليه وبقوة. كان دائماً يحاول أن يكرهها وكان يعذبها حتى لا يشعر بالضعف أمام حبها. والآن نعم أحبها ولكنها ضاعت من يده، فهو السبب في أنها ترفض الحياة هذه المرة وبشدة.

جلال: يارب أنا عارف إني غلطت، بس أنا فعلاً كان الغضب والألم عميني. أنا بحبها ونفسي تقوم بالسلامة، مش علشان حامل في ابني، لا علشانها هي والله. مش هقدر أعيش من غيرها، عاوز أعوضها عن كل حاجة اتعذبت بيها، عاوز أخليها أسعد واحدة في الدنيا ومش هبعد عنها أبداً طول حياتي، وهخليها ملكة حياتي وقلبي. وأكتر حاجة بتمناها في الدنيا بس هي تقوم بس. تابع جلال سيره ووصل إلى المشفى. وجد الطبيب يخرج من عند رنا.

جلال: خير يا دكتور، أخبارها إيه النهاردة؟ الطبيب: للأسف مفيش تحسن في حالتها، واضح إنها مش عاوزة تفوق لخوفها من حاجة معينة. جلال: يعني إيه هتفضل كده؟ الطبيب: مش عارف، ممكن تفوق بعد يوم، بعد أسبوع، محدش عارف. جلال: طيب ممكن أدخل أقعد معاها شوية وأتكلم معاها؟ الطبيب: طبعاً اتفضل، أكيد. دخل جلال إلى رنا وسحب كرسياً وجلس بجانب السرير.

جلال: رنا، أنا عارف إنك سامعاني وحاسة بيا. رنا، أنا عارف إني ظلمتك وقسيت عليكِ كتير أوي، ومكنتش بحس بيكي. ورغم تعبك كنت بقسى عليكِ أكتر. رنا، أنا كدبت عليكِ في موضوع سيرين. سيرين صديقتي بس ومتزوجة كمان، صاحبى. حبيت بس أضايقك، والله ما كنت أعرف إنك هتعملي كدة وتسبيني. عارفة إني كمان والله خليت الأستاذ مصطفى يجي ويلغي العقد اللي ما بينا، والله لأني مش عاوز أجرحك تاني. نظر جلال إلى رنا ووجد دمعة تنزل من عيونها.

جلال: طيب أنتِ بتعيطي ليه دلوقتي؟ أنا آسف، رنا، أنا بحبك والله. وأنزل جبهته على يدها وقبلها. جلال: رنا، أنا آسف. ولو عاوزاني أسيبك أنا هسيبك وأبعد عنك، بس علشان بحبك وعاوزك سعيدة. "بس أنا مش عاوزة أسيبك." فوجئ جلال بسماع صوتها. رفع رأسه ونظر لها، وجدها فاتحة عيونها وتنظر له بحب. جلال: رنا حبيبتي، أنا آسف أوي. أنتِ كويسة؟ رنا: آه كويسة. وابتسمت له بحب وسمعت كل حاجة.

جلال: وهو يقبل جبينها. أنا بحبك أوي وسامحيني يا حبيبتي. رنا: مسامحاك، لأني أنا كمان بحبك أوي. جلال: بس أنا زعلان منك أوي. رنا: ليه؟ جلال: علشان بعدتي عني الفترة اللي فاتت دي كلها. رنا: هههههه، لو كنت قلت لي إنك بتحبني من زمان، كنت رجعت لك على طول. جلال: بحبك أوي. بعد مرور 7 أشهر في فيلا جلال بالقاهرة، الساعة الثالثة صباحاً. رنا: آه جلال، جلال قوم الحقني. جلال: بصوت ناعس. إيه يا رنا؟ رنا: الحقني بولد آه.

جلال: يوه، بقالك أسبوع كل يوم تعملي كده وبولد وأروح المستشفى وأرجع تاني. حرام، عاوز أنام. رنا: حرام عليك، قوم. أنت السبب، قوم. آه آه آه. وجدها جلال تتألم فعلاً، فحملها ونزل إلى السيارة وذهبت معه داده نجوى. نجوى: بسرعة يا جلال، ده فعلاً ولادة. رنا: آه آه، حرام منك لله يا جلال، أنت السبب، أنت السبب. جلال: ده على أساس إني اغتصبتك، ما كله بمزاجك. رنا: آه، طلقني، طلقني، آه. جلال: لا، أنتِ اتجننتِ.

وصلوا إلى المشفى ودخلت رنا إلى غرفة العمليات. جلال ظل يذهب رايح جاي ويشعر بالتوتر. دادة نجوى: اهدى يا جلال، إن شاء الله تقوم بالسلامة. جلال: يارب. رنا لم تقبل أن تعرف نوع الجنين ولا أي شيء عنه، كانت تطمئن عليه فقط. بعد مرور بعض الوقت. خرجت الممرضة. الممرضة: مبروك، جا لك ولد وبنت زي القمر. جلال: أحمد وأشكر فضلك يارب. طيب ورنا؟ الممرضة: تمام الحمد لله. وهتتنقل أوضتها دلوقتي. نجوى: مبروك يا ابني.

جلال: الله يبارك فيكي يا داده. نقلت رنا إلى غرفتها. رنا: فتحت عيونها. عيالي فين؟ جلال: حمد الله بالسلامة. يعني كنتِ عارفة إنهم اتنين؟ رنا: أيوه، بصراحة. هما فين؟ وضعهم جلال بين يديها. جلال: ولد وبنت. رنا: وهي تقبلهم. حبايب قلبي، أدهم وياسمين. جلال: وهو يبتسم لها. ربنا يحميكم ويحفظكم ليا يارب. رنا: آمين يا حبيبي يارب.

حاتم اتجوز المهندسة وخلفوا بنت سماها أحلام، وكانت علاقته برنا شبه عادية. واكتشف أن حبه لها كان مجرد حب أخوي. سيرين وممدوح خلفوا ولد اسمه ماجد، وكانت سيرين صديقة لرنا جداً، ويمكن أكتر من أخت. جلال ورنا عاشوا حياة جميلة بين فرنسا ومصر، ومفيش مرة سافر جلال بدونها أبداً.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...