الفصل 24 | من 25 فصل

رواية زواج بالقوه الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم لولو الصياد

المشاهدات
22
كلمة
774
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

الطبيب. ..للاسف... جلال بعصبيه... للاسف إيه؟ ياريت تتكلم ومتخبيش أي حاجة عن مراتي. سيرين... اهدى يا جلال بس خلي الدكتور يتكلم. الطبيب. ..بصراحة مدام رنا نزفت كتير وللأسف دخلت في غيبوبة، واضح إنها بارادتها لأن حاولنا إننا نفوقها رفضت نهائي، واضح إنها بتهرب من حاجة. جلال. ..يعني إيه؟ الطبيب. ..للاسف لازم ننتظر ونشوف هيحصل إيه ونتمنى إنها تفوق. عن إذنكم.

جلس جلال وهو يشعر بالهم وكان جميع هموم الدنيا فوق راسه، شعر بالألم بداخله لأنه هو السبب فيما حدث لزوجته وطفله، نزلت دموعه رغما عنه. كانت سيرين تنظر لجلال ولأول مرة تراه بذلك المنظر وذلك الضعف. جلست سيرين بجانبه وربتت على ذراعه. سيرين... جلال اهدى وإن شاء الله رنا هتكون كويسة جدا وتعيشوا حياة طويلة مع بعض. جلال...

أنا خايف أوي يا سيرين، خايف يروحوا مني زي ما أدهم وبابا وماما راحوا، خايف كل حاجة تضيع مني أوي، أنا عارف إني أنا السبب بس أنا مجروح أوي من موت أدهم وإنها السبب، بس كمان مش عاوزها تضيع مني هي وابني. سيرين متقلقش يا جلال إن شاء الله خير. مرت الأيام على رنا وحالتها لا تتغير، يدخل جلال لرؤيتها يوميا ولكن حالتها لا تتحسن نهائيا، أصبحت الحياة أمام جلال سوداء، تمنى لو ترجع مرة ثانية إليه وسوف لن يعذبها نهائيا.

مر إلى الآن شهران وجلال بين عمله والمشفى، ولكن دائم الشرود. رجعت سيرين مرة ثانية إلى بيت زوجها وتركت جلال وحده، ولكن دائما كانت على اتصال به لمعرفة أخبار رنا وحالتها الصحية. كان جلال في الشركة ينهي بعض الأعمال سريعا عندما دخلت السكرتيرة. السكرتيرة.... جلال بيه الأستاذ مصطفى المحامي بره. جلال... خليه يدخل على طول. دخل الأستاذ مصطفى المحامي إلى جلال وبعد إلقاء السلام. جلال... أستاذ مصطفى أنت جبت العقد.

مصطفى. ..أيوه جبته يا جلال يا ابني، بس عاوز أفهم أنت ليه دلوقتي قررت إنك تلغي العقد اللي بينك وبينها. جلال. .بصراحة أنا شايف إن فيه ظلم في العقد ده ومينفعش أحرم أم من ابنها. مصطفى .... عين العقل يا جلال، فعلا رنا اتظلمت كتير من أول جوازها من أدهم لحد دلوقتي. جلال... اتظلمت إزاي مش فاهم.

مصطفى. ..بص يا جلال مع إن رنا طلبت مني مقولكش حاجة، بس من الأول لما أدهم اتجوزها اتجوزها غصب عنها وكان مقابل إن أبوها مش هيحجز أدهم على شركاته، فشاف رنا وقرر إنه يتجوزها، مع العلم إنها قالت لأدهم إنها بتحب ابن خالتها وكده وهيتخطبوا، بس أدهم ركب دماغه وقرر يتجوزها، يا إما أبوها يدخل السجن، البنت أبوها تعب ودخل المستشفى وبعدها وافقت تتجوز أدهم، وطبعا الباقي أنت عارفه.

كان جلال يستمع لما يحكيه مصطفى ويشعر بالصدمة، كيف بعد ما فعله معها تكون هي المظلومة؟ لا يمكن، لابد أنني في كابوس، كيف ظلمتها إلى ذلك الحد؟ لا لا، كيف أكفر عن ذنبي معها؟ كيف أعيدها إلى الحياة وتفيق مرة ثانية؟ أنا السبب، لقد حاولت كثيرا أن تخبرني أنها مظلومة ولكن قلبي كان متحجر، ماذا أفعل؟ أرشدني يارب للطريق الصحيح.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...