الفصل 9 | من 14 فصل

رواية زواج بالمال الفصل التاسع 9 - بقلم روان عبد الله

المشاهدات
19
كلمة
1,430
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

كادت تنطلق السفينة ولكنها توقفت بأمر من رجال الشرطة الذين سارعوا بتفتيش السفينة. حسن (والد ميار) : في حاجة يا حضرة الباشا؟ الضابط: معانا أمر بتفتيش السفينة. حسن بتوتر: وتفتشوا السفينة ليه؟ الضابط: وصلتنا معلومات إن في عملية تهريب هتم عن طريق السفينة دي. زاد توتر حسن: حضرتك السفينة مفيهاش حاجة. الضابط: خلينا نشوف شغلنا لو سمحت.

بعد مدة خرج الضابط لحسن: أنت دلوقتي مقبوض عليك بتهمة تهريب مخدرات وآثار خارج البلاد واختطاف زوجة الأستاذ آسر عابدين. حسن بصدمة: مرات آسر إزاي؟ آسر من الخلف: يعني أنت مش معترض على أي تهمة غير دي؟ على العموم مش أنت اللي خطفتها، دي بنتك. حسن: بنتي؟ هتخطفها ليه أصلاً؟ آسر: السؤال ده تسأله لبنتك في السجن. أخذ العساكر حسن، ثم خرجوا معهم ماجد وحور. آسر بخوف: أنتِ كويسة؟ حور ببكاء: كنت خايفة أوي يا آسر إنك تتأخر.

آسر: أنا وعدتك إني هنقذك، واديني أهو وفيت بوعدي. حور بابتسامة: أنا عايزة آكل. آسر بضحك: وماله، يلا ناكل. في الصباح عاد آسر وحور للمنزل، وكان الجميع مجتمعين في المنزل. محمود بصدمة: حور! نظر الجميع ليجدوا حور تدخل مع آسر. غادة: حبيبتي أنتِ رجعتي؟ كنت عارفة إن ماجد كذاب. حور بابتسامة: اديني قدامك أهو. محمود: أنت رجعتها إزاي يا آسر؟ آسر: حور مهربتش، هي اتخطفت. هلال بتكملة: واللي خطفها ميار وماجد. نظر لهم

الجميع باستفهام ليكمل آسر: آسر: دي حكاية طويلة، تعالوا نقعد وأنا أحكيها لكم. وجلس الجميع ليبدأ آسر في سرد ما حدث. آسر: الموضوع اللي حصل في البيت هنا بسبب ماجد، أنا حاولت أعرف مين وراه، في النهاية طلعت ميار. كنت عارف إنها مش هتسكت على كده وهتعمل حاجة تانية، عشان كده حطيت جهاز تنصت في تليفونها وعرفت خطتها مع ماجد.

يوم ما سافرت كنت عارف إنها ورا الموضوع ده وإنها هتخطف حور، عشان كده عرفت حور كل حاجة وكنت مراقب كل تحركاتها وحاطط جهاز تتبع في هدوم حور. إلا إن في مشكلة حصلت والجهاز مشتغلش، فاتطريت أعمل حكاية قضية الخلع مع جدي عشان ميار توثق فيه وتاخده للمكان اللي حور فيه. وطبعاً أنا عارف إن أبوها صفقاته كلها مش تمام، فاتفقت مع ضابط إننا نمسكه بالشحنة دي متلبس، وفعلاً حصل كده والتلاتة دلوقتي في السجن.

محمود بذهول: أنا مش مصدق، إزاي قدرت تعمل كل ده؟ آسر: أنا أعمل أي حاجة عشان حور. احمر وجهها خجلاً بشدة. غادة: اطلعوا ارتاحوا واحنا هنحضر الأكل وانزلوا كُلوا. آسر: تمام. صعد آسر وحور للأعلى. آسر بحب: البيت كان وحش من غيرك. حور بكسوف: بجد؟ آسر: بجد يا قلب آسر. حور: أنت قلت إيه؟ آسر: مستغربة ليه؟ واحد بيغازل في مراته، أنتِ مالك؟ حور: والله؟ آسر: آه والله. حور: ابعد بقى عشان هستحمى. آسر بخبث: مش عايزة مساعدة؟

حور بكسوف: بطل قلة أدب. آسر: كنت هغمض عيني. حور: أبو قلة أدبك! ضحك آسر بشدة لتدخل هي صافعة الباب خلفها. بعد مدة انتهى الجميع من تناول الإفطار. آسر: أنا هخلص مشوار وراجع. حور: فين؟ آسر: هشوف ميار. حور: هاجي معاك. آسر: مش هينفع. حور: والنبي نفسي أشوفها أوي. آسر: طيب، يلا. خرجا سوياً متوجهين إلى السجن. في سجن النساء. العسكري: ميار حسن. ميار: نعم. العسكري: في زيارة عشانك. ميار بفرحة: أكيد آسر حبيبي.

خرجت معه لتدخل أحد الغرف لتجد آسر وحور. ميار: آسر حبيبي، كنت عارفة إنك مش هتسبني. حور بغيرة لأول مرة: حبك برص وعشرة خرص! ضحك آسر، ولكن الأخرى غضبت. ميار: أما أتكلم أنتِ اخرسي، فاهمة؟ آسر: مياااار، حور تعمل اللي هي عايزاه، فاهمة؟ ميار بصدمة: أنت بتقولي أنا كده؟ آسر: أنا مش عبيط عشان لعبك الهايفة دي تعدي عليا، أنا عارف كل حاجة عملتيها مع ماجد. ميار بكذب: أنا معملتش حاجة. آسر: اكذبي براحتك، أنتِ أصلاً مش فارقة معايا.

ميار: مش فارقة معاك؟ طب واللي بينا؟ آسر وهو يخرج مع حور: اللي بينا بح. خرجا سوياً لتجلس هي تبكي. ميار: والله لأوريك يا آسر. خرجت لأحد العساكر. ميار: ممكن أعمل تليفون؟ العسكري: في السر وبسرعة. ميار وهي تعطيه بعض المال: تمام. أخذت الهاتف لتطلب رقم تحفظه جيداً. ميار: بقولك تعاليلي السجن بكرة، الضربة القاضية بين آسر وحور هتحصل بكرة. أغلقت الهاتف لتعطيه للعسكري وهي تبتسم بخبث. مر اليوم سريعاً في المساء.

كانت تجلس في غرفتها ليفتح ويدخل هو. آسر: مساء السكر. حور: لأ لأ كده، اتعود على الدلع. آسر وهو يجلس بجانبها: اتعودي براحتك، كل يوم من ده. حور: أنا بجد فرحانة إني معاك. آسر: هتصدقيني لو قولتلك إني حاسس بحاجة غريبة تجاهك، حاجة محستهاش مع ميار خالص، وأنا مبسوط إني معاكي بجد. ابتسمت هي بخفة ليضمها هو بسرعة. آسر: مش عايزك تبعدي عني، عايز نبدأ صفحة جديدة، صفحة مبنية على الحب والود، مش معاملة وحشة وكراهية.

ابتعدت عنه ليمسك وجهها بين يديه. آسر: موافقة نبدأ من جديد؟ حور: موافقة. ابتسم ليقترب منها طابعاً قبلة عميقة على شفتيها، لتضع هي يدها حول رقبته مبادلة إياه القبلة. تسحبت يده لسحب فستانها لفتحه، رامياً الفستان على الأرض، وهكذا بدأت قصة عشقهما، لتتوج زوجة له برضاها. في الصباح استيقظت حور بضيق لتجد آسر ينظر لها. آسر بحب: صباح الخير. حور بكسوف: صباح النور. آسر: إيه الكسوف ده؟ دا حتى بيقولوا عليا جوزك.

حور: مش مكسوفة، واطلع بقى عشان عايزة أقول. آسر: قومي، هو أنا ماسكك؟ حور: آسررررر! آسر بعند: مش قايم. حور: طيب. لفت نفسها بالغطاء وجرت على الحمام ليضحك هو بشدة ويرتدي "سيابه" متوجهاً لحمام آخر. بعد مدة انتهت هي من حمامها لتلف فوطة على جسدها، فهي لم تحضر ملابس. فتحت الباب قليلاً لتنظر منه، ولكنها لم تجد أحد، لتخرج بسرعة. أخرجت الملابس وكادت ترتدي ليفتح الباب ويدخل آسر بسرعة محتضناً إياها.

آسر: بقا تاخدي الغطا من عليا وتسبيني آخد برد كده؟ حور: ما أنا قولتلك قوم وأنت مش راضي. آسر: هسامحك، بس هاخد مقابل. حور: وإيه هو المقابل بقى؟ آسر: هوريكي. اقترب من وجهها ولكنه سمع صوت أحد يناديه. حور: عمي محمود بينادي عليك، امشِ يلا. آسر: هروح دلوقتي، بس راجع. ضحكت حور وبدأت في ارتداء ثيابها. في السجن كانت تجلس وأخرى تجلس أمامها. ميار: هتبعتي صوري أنا وآسر على رقم حور؟ هند: أنهي صور؟

ميار: لما كان بيبقى نايم عندي، كنت بصوره. هند: يابت اللذينة! ميار بخبث: أما نشوف حور هتعمل إيه بقا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...