فاقت حور لتجد نفسها تجلس على أحد الكراسي مكبّلة القدمين ويدها مربوطة بحبل قوي. وهناك أحد يجلس أمامها، ولاكنها لا تراه. حور: أنا فين؟ ماجد: أنتي مع حبيبك. حور بصدمة: ماجد؟ ماجد: اه ماجد. اتصدمتي ليه؟ حور: أنت عاوز مني إيه؟ ماجد بخبث: عاوز كل خير. حور: آسر مش هيسيبك. ماجد: هنشوف. كادت تتحدث، ولكنه وضع شيئًا على فمها. ماجد: سلام مؤقت لحد بكرة. خرج ماجد وتركها وحدها تبكي.
عند آسر، عاد من القاهرة وتوجه إلى الغرفة، ثم نزل أسفل مرة أخرى. آسر بصوت عالٍ: حووووور! استيقظ المنزل بأكمله نتيجة صوته العالي. هلال: فيه إيه يابني؟ صوتك عالي ليه؟ آسر: فين حور يا جدي؟ هلال: من ساعة ما خرجت، وهي مخرجتش. آسر: إزاي الكلام ده؟ هتكون راحت فين يعني؟ ميار بحزن مصطنع: أنا عارفة راحت فين. نظر لها الجميع طالبين منها أن تكمل. ميار بخبث: حور هربت مع ماجد. محمود بغضب: إيه العبط اللي انتي بتقوليه ده؟
ميار: صدقني ياعمي، أنا سمعتها بليل وهي بتقوله إن آسر خرج ويجي بسرعة. غادة: والمفروض إننا نصدقك، صح؟ ميار: عندي اقتراح، نتصل بماجد ونشوفها معاه ولا لأ. آسر: هتصل أنا. محمود: أنت هتصدق العبط ده؟ دي واحدة كدابة. آسر: مش هنخسر حاجة يابابا. اتصل آسر بماجد. آسر: فين حور؟ ماجد: متخافش، حور معايا في الحفظ والصون. آسر: أنت عبيط يلا؟ فين مراتي؟ ماجد: مراتك جت معايا بإرادتها. لحظة هأكدلك. ماجد: حور حبيبتي، أنتي فين؟
صوت حور: أنا هنا ياحبيبي. ماجد لآسر: أظن كده تمام، يلا، سلام. أغلق ماجد الخط لينظر آسر. فالكل سمع المكالمة. بينما الأخرى تبتسم بخبث على نجاح خطتها وتزوير صوت يشبه صوت حور. ميار: قولتلكم إنها هربت معاه. آسر بغضب: خلاص، مش عاوز حد يجيب سيرتها قدامي تاني. محمود: بس يابني... الخادمة بمقاطعة: أستاذ آسر، في واحد من المحكمة عاوزه حضرتك بره. آسر بإستغراب: لحظة جاي. بعد عشر دقائق، عاد آسر ومعه بعض الأوراق.
آسر: حور رفعت قضية خلع. نظر له الجميع بصدمة واستغراب. محمود وهو يأخذ الأوراق: حور مستحيل تعمل كده. عند ميار، انسحبت من هذا الحوار لتحادث ماجد. ميار: اه يابن اللزينة، عملتها إزاي دي؟ ماجد بإستغراب: عملت إيه؟ مش فاهم. ميار: قضية الخلع اللي انت رفعتها باسم حور. ماجد: خلع وقضية إيه؟ أنا مرفعتش حاجة. ميار: طب لو مش أنت اللي رفعتها، أمال مين؟ هلال من الخلف: أنا اللي رفعتها. أغلقت ميار الخط بسرعة ونظرت للخلف بخوف وصدمة.
هلال: إيه؟ مستغربة ليه؟ أنا اللي رفعت القضية باسم حور. ميار بعدم تصديق: بس ليه؟ هلال: مش عاوزها تكون مرات حفيدي، وهروبها مع ماجد ساعدني جدا. ميار: أمال عاوز مين مرات حفيدك؟ هلال بخبث: أنتي. ميار بفرحة: بجد يا جدو؟ هلال: أكيد طبعًا. احتضنته ميار بفرحة، ليبادلها هلال بخبث. عند حور، كانت مازالت تبكي، ليدخل لها ماجد بالطعام. ماجد: حور حبيبتي، أنتي لسه بتعيطي؟ لم تستطع الكلام، بس هذا الشيء الموضوع على فمها.
ماجد وهو يضرب على جبهته: اه نسيت اللزقة. أزال اللزقة لتقول: أنت إنسان حقير! عاوز مني إيه؟ ماجد: تؤتؤ، في واحدة قمر زيك كده تقول على جوزها حقير؟ حور: جوزي في عينك دي، نجوم السما أقربلك مني ياحيوان. ماجد بغضب: أنا لو عاوزك هاخدك دلوقتي، ومحدش يقدر يمنعني، فاهمه؟ حور بقوة: متقدرش تلمس شعرة مني حتى. غضب ماجد بشدة، ليفك يدها وقدمها ويجرها خلفه لأحد الغرف. ماجد: هعرفك دلوقتي هقدر ولا لأ.
دفعها ماجد لغرفة بها سرير فقط، لتسقط عليه ببعض الألم. حور: أنت واحد زبالة. ماجد وهو يفك أزرار القميص: أنتي لسه شوفتي حاجة. اقترب من السرير ليمسك يدها بيده ليحاصرها. حاول التقرب منها، إلا أنها أفلتت يدها لتضربه كف على وجهه. ماجد: يابنت الكل*ب. حور: ابعد عني ياحيوا*ن. أمسك يدها مجددًا بقوة ليقترب من وجهها محاولًا الوصول لشفتيها، ولكن الباب فتح فجأة. ميار بغضب: ابعد عنها ياماجد. ماجد: أنتي إيه اللي جابك؟
مهمتك خلصت، فايلا امشي. ميار وهي تدفعه من على حور: تعالي معايا، في حاجة مهمة أكتر من اللي بتعمله ده. نظر لها وهو يخرج مع ميار: هرجعلك، وصدقيني مفيش مخلوق هيخلصك من بين أديا. خرج ليصفع الباب خلفه، لتنكمش هي على نفسها وتبدأ في البكاء. حور: آسر، أنت اتأخرت ليه؟ أنا محتجاك دلوقتي. في الخارج، دخلا معًا لأحد الغرف، ليتفاجأ ماجد بجده هلال. ماجد بصدمة: جدي؟
ميار: اه جدك، هو اللي رفع قضية الخلع، وكمان هيشترك معانا في إننا نسفرك أنت وحور. ماجد: أنا مش مصدق. هلال: لا صدق، أنا عاوز أخلص، وأخلص حفيدي منها. ماجد: بس ليه هتعمل كده؟ هلال: عندي أسبابي. ميار: كمان ساعة هننقلكم أنتم الاثنين من هنا، وهنروح المينا، وهتصرف أنا وأدخلكم جوه، لأن السفينة هتتحرك كمان أربع ساعات. ماجد بضيق: ليه كمان ساعة؟ ميار: ماجد، لو حور حصلها حاجة قبل ما نسافر، محدش هيرحمك من بين إيديا، فاهمه؟
هلال: إيه اللي حصل؟ ميار: الغبي حاول يتعدى عليها، بس وصلت في الوقت المناسب. ماجد: خلاص، مش هقرب منها، بس وعد، لما نسافر، هوريكي نجوم الليل في عز الظهر. ميار: ابقي اعمل اللي انت عاوزه. هلال: يلا، إحنا نمشي عشان محدش يحس. ميار: يا نهار أسود، الساعة كانت حور مخدرة في سيارة ماجد، متوجهين للمينا. وصلوا، ثم دخلوا للسفينة بواسطة رجال ميار. بعد مرور الأربع ساعات دون جديد، حتى حور مازالت نائمة. حان وقت إقلاع السفينة.
تجهز الجميع للإقلاع، ولكن حدث شيء لم يكن في الحسبان.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!