تحميل رواية «زواج بالمال» PDF
بقلم روان عبد الله
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
صحيت بخضة لما حسيت بميه ساقعة بتتكب فوقي. حور بخضة: بسم الله الرحمن الرحيم. في إيه؟ مرات الأب: قومي يهانم، كل ده نوم. حور: الساعة لسه ستة يمرات أبويا. مرات الأب: والهانم عايزة تقوم على الساعة كام إن شاء الله؟ قومي يا أختي اعملي الفطار، عايزين نطفح. حور: ما تصحي بنتك تعمله. ما كملتش كلامي ولقيت كف نازل على وشي. مرات الأب: شكل أبوكي نسي يربيكي وأنا اللي هربيكي. مسكتني من شعري وبقت تشد فيه وأنا أصرخ. حور: خلاص خلاص، هعمل اللي انتي عايزاه. زقتني على الأرض. مرات الأب: ما كان من الأول، لازم طول لسان....
رواية زواج بالمال الفصل الحادي عشر 11 - بقلم روان عبد الله
حور بصدمة: مش فاهمة.
آسر: أنا وميار اتجوزنا.
تنهد قليلاً ليكمل: علشان هي حامل.
لم تستطع السيطرة على قدميها لتجلس على الأريكة بتعب.
آسر بخوف: حور حبيبتي، انتي كويسة؟
حور بصراخ: متقولش حبيبتي، اللي بيحب حد ميعملش فيه كده.
آسر: صدقيني والله كنت مجبور أتجوزها، لأن ده ابني.
حور ببكاء: ما ده ابنك؟ ولا انت مصدقت تلاقي حجة تتجوزها بيها صح؟
آسر: أنا سمحتك وعاديت ليك حاجات كتير، بس عند هنا وكفاية، أنا مبقتش قادرة أبص في وشك حتى.
أمسك يدها ببكاء لأول مرة: حور متعمليش كده، والله هطلقها أول ما تولد، أنا بحبك انتي، وبقول قدامها أهو إني بحبك، وحياة ابننا عندك ما تبعدي عني.
حور: ده كلام بتوهمني بيه علشان أصدقك زي العبيطة، ما أنا كل مرة باعدي وباجي على نفسي علشان بحبك، نفسي مرة واحدة تحس بيا، انت كل مرة تعمل حاجة تقتل*ني أكتر.
آسر: أنا آسف والله، أسف، بس ده ابني ومقبلش يكون ابن حرام.
حور بقوة: مدام مش عاوز يكون عندك ولد من الحرام، ليه عملت كده من الأول؟
آسر: كنت غبي ومعمي على عيوني، أرجوكي يا حور، أوعك تسبيني، أرجوكي.
حور: أنا عاوزة أنام دلوقتي، لإن كنت سهرانه بستنى واحد ميستاهلش.
آسر: تعالي، هطلعك.
حور بقوة: لسه مش محتاجة ليك تعملي حاجة.
حاولت الوقوف لتسقط على الأريكة مرة أخرى.
ابتسم آسر ليضع يده أسفل ظهرها واليد الأخرى أسفل ركبتها ليحملها صاعداً بها لأعلى.
كانت تقف تشتعل من الغيظ.
ميار: أمال فين أوضتي؟
غادة: لاقيلك أي خرابة تتنيلي فيها.
صعدت ميار بغيظ وغضب.
محمود: أنا مش مصدق اللي آسر عمله.
غادة: أنا خايفة بعمايله دي يخسر حور.
محمود: ربنا يهدي سرهم، حور بنت حلال وإن شاء الله هاتسامحه.
غادة: يارب.
في غرفة حور، وضعها آسر برفق على السرير.
حور: اطلع بره، عاوزة أنام.
آسر: حور، أرجوكي.
حور ببكاء: هو مش من حقي أزعل وآخد موقف، يعني؟
آسر: خليني جنبك وازعلي براحتك ياستي.
حور وهي تضمه: آسر، أنا تعبت، حاسة إني مش قادرة أكمل، هو مش من حقي أفرح شوية؟
آسر: أنا آسف إني خليتك تحسي كده في يوم، إني خليت دموعك تنزل في يوم، أنا آسف يا حور.
حور: هتطلقها صح؟
آسر: آه والله.
حور: أوعك يا آسر أشوفك حتى بتقرب منها، ولو شبر واحد.
آسر: أنا من إيدك دي لإيدك دي، بس انتي سامحيني.
حور: طب خدني في حضنك، عاوزة أنام.
آسر: نوم الهنا يا روحي.
في غرفة ميار.
ميار: بقولك متطلقتش، لا وكمان حامل.
هند: كده خطتك فشلت، بس حملك ده مفشلش.
ميار: أنا مش مصدقة لحد دلوقتي إن الخطه نجحت.
هند: ده الحابيه، لما تاخديها والدكتورة تكشف عليكي هتفكرك حامل، لأنها بتعمل كل أعراض الحمل.
ميار: متأكدة؟
هند: على ضمانتي.
في أحد الغرف، جاء آسر ومعه دكتورة متخصصة.
آسر: لو سمحت حضرتك، ياريت الدكتورة بتاعتي هي اللي تكشف عليها.
الضابط: تمام.
بعد مدة الكشف، رجعت الطبيبة وأكدت حمل ميار.
آسر: هسحب الشكوى وهجبلك شقة لحد ما تولدي.
ميار: أنا مستحيل أربي ابني والناس تقول عليه ابن حرام.
آسر: يعني إيه؟
ميار بخبث: يا نتجوز، يا أنزله.
آسر بغضب: انتي بتقولي إيه؟ أنا مستحيل أتجوز على حور.
ميار: اللي عندي قولته.
آسر: هنتجوز، بس هيبقى في شرط إنك لما تولدي تتنازلي عن ابنك ونتطلق.
ميار بتفكير: موافقة.
هند: هتعملي إيه معاها؟
ميار بخبث: هسقطها.
في الصباح، نزلت حور لتجد غادة تجهز الإفطار.
حور: صباح الخير يا ماما.
غادة بابتسامة: صباح النور يا حبيبتي.
حور: هاتي أساعدك.
غادة: لا، ارتاحي انتي.
حور: لا، هساعدك.
بدأوا تجهيز الإفطار معاً لينتهوا ويضعوه على السفرة.
حور وهي تنظر لميار الجالسة أمامها: آسر حبيبي، اكلني علشان إيدي بتوجعني.
آسر بابتسامة: حاضر.
بدأ يطعمها وهي تنظر لميار بغيظ، وتبادلها الأخرى بغيظ.
انتهوا من الإفطار ليرحل آسر ومحمود لعملهم.
ساعدت حور غادة في لم السفرة.
حور: ماما، انتي خدتي الدوا؟
غادة: هخلص واطلع أجيبه من فوق.
حور: هطلع أجيبه أنا.
غادة: لا، متطلعيش السلم كتير.
حور: هتطلع براحة، متخافيش.
صعدت السلم بهدوء وراحة لتتوجه لغرفة غادة.
رأتها ميار لتسرع بوضع بعض الزيت على درجات السلم وتبتعد عنه بما فيه الكفاية.
عادت حور بالدواء وصعدت قدمها على أعلى درجات السلم لتنزلق قدمها من الزيت.
حور بصراخ: آآآآآآآه!
ميار بخبث: سلم على الشهداء اللي معاك.
خرجت غادة بسرعة لتجد حور على الأرض غارقة في دمائها.
غادة: حوررررر!
دخل آسر بسرعة لينصدم من شكلها، ليسرع بحملها متوجهاً للمستشفى.
ميار بغضب: آسر جيه بسرعة كده إزاي؟
مسكت قماشة ماسحة السلم من أثر الزيت وتوجهت خلف آسر.
في المستشفى، كان يصرخ بصوته كله طالباً طبيبة ليأخذوا منه حور متوجهين لغرفة العمليات.
ميار: في إيه يا جماعة؟ أنا شفتكم بتجروا، جيت على طول.
غادة ببكاء: حور وقعت من على السلم.
ميار بخوف مصطنع: ربنا يقومها بالسلامة.
بعد ثلاث ساعات، خرجت الطبيبة.
آسر بخوف: حور كويسة؟
الدكتورة بحزن: اللي شايف إن حور معندهاش كرامة يجي يمين، واللي شايف إنها عملت صح لما سمحته يجي شمال.
رواية زواج بالمال الفصل الثاني عشر 12 - بقلم روان عبد الله
الدكتوره بحزن: أنا آسفة جداً، إحنا عملنا اللي نقدر عليه بس معرفناش ننقذ الطفل.
لم يستوعب آسر ما قالت.
آسر: يعني إيه؟
الدكتوره: إحنا خسرنا الجنين.
لم تستطع قدماه حملة ليجلس على الكرسي بحزن.
آسر: وحور؟
الدكتوره: المدام كويسة، هننقلها أوضة عادية.
أنهت الدكتوره حديثها لتفتح الغرفة وتخرج حور نائمة.
لا أحد الغرف كانت تنظر لها بشماتة ونصر.
في أحد الغرف كان يجلس آسر بجانب حور التي مازالت نائمة.
شعر بتحريك يدها ليسمع صوتها.
حور بتعب: آسر.
آسر: نعم يا حبيبتي.
حاولت التحرك ولكنها تألمت.
حور: بطني بتوجعني أوي.
وضعت يدها على بطنها لتكمل.
حور: ابني كويس صح؟
لم يستطع الرد عليها لتبدأ في البكاء.
حور ببكاء: رد عليا، ابني كويس صح؟
آسر: اهدي يا حبيبتي، كل شيء قسمة ونصيب.
حور ببكاء: لا، أنا عايزة ابني، هاتلي ابني يا آسر، أرجوك.
بكى آسر على حال حور.
آسر: أنا آسف يا حور.
حور بصراخ: كل حاجة، أنا آسف، هو ليه كل حياتي حزن؟ أي حاجة تفرحني الدنيا بتاخدها مني، أنا بجد تعبت، مش قادرة أكمل.
آسر: ده قضاء ربنا يا حور، ومنقدرش نعترض.
حور: بس أنا كنت نازلة براحة ورجلي اتزحلقت من حاجة، أنا متأكدة.
آسر: ماما شافت السلم مكنش عليه حاجة.
حور: لا، أنا متأكدة إن حد ورا الموضوع ده.
آسر بغضب: حد مين يعني؟ إنتي عارفة إن مفيش شغيلة بيدخلوا بيتنا غير كل يوم الجمعة، والنهاردة مكنش في غيرك إنتي وماما.
حور: وميار؟
آسر: شيلي ميار من دماغك، هي هتعمل كده ليه؟
حور: ومتعملش كده ليه؟ هي أكيد عايزة تخلص من ابني عشان يتبقي ابن الحرام ابنها.
آسر: اتكلمي عدل يا حور، ده ابني، مش عايز أتعصب عليكي لأني مراعي اللي إنتي فيه.
حور بصدمة: إنت بتزعقلي عشانها؟ بتكلمني أنا كده بعد كل اللي عملته عشانك، بجد أنا مش مصدقة.
آسر: إن اللي يغلط في ابني أقت*له، مش بس أزعقله.
حور بضحك: أنا بجد مش مصدقة إن إنت آسر اللي أنا حبيته وجيت على كرامتي كتير عشانه، واللي عديت خيانته وجوازه وحمل واحدة غيري منه، بدل ما تقف معايا بتكلمني كده.
آسر: ده اللي عندي، أنا مبسمحش لحد حتى لو إنتي يقول على ابني ابن حرام.
حور بغضب: مهو ابن حرام فعلاً.
لم تستوعب شئ غير كف استقر على وجهها.
نظرت له بصدمة وحزن.
آسر بغضب: مش عايز أشوف وشك تاني، فاهمة؟
حور بقوة زائفة: تمام، طلقني، أنا مش هستحمل أكتر من كده، أنا تعبت بجد.
آسر: إنتي طالق يا حور.
خرج من الغرفة بغضب، بينما هي ظلت تبكي.
حور ببكاء: كان بيضحك عليا لما قال إنه بيحبني، كان بيضحك عليا لما قال إنه اتجوز ميار وهيطلقها، كان بيضحك عليا دايماً وأنا زي العبيطة كنت بصدقه، أنا بكرهك يا آسر، بكرهك.
عند ميار، كانت تحادث هند.
ميار بفرحة: بقولك طلقها.
هند: عرفتي إزاي؟
ميار: سمعتهم وهما في الأوضة، سمعت كل حاجة، دا كمان ضربها.
هند: أنا مستغربة التغيير ده وكمان خايفة منه.
ميار: متخافيش، دلوقتي مفيش غيري، بس لازم نتصرف في موضوع الحمل ده.
هند: ما تجربي تقربي منه يمكن يحن ليكي تاني.
ميار: هجرب.
هند: تمام.
عند حور، خرجت من المستشفى بمساعدة محمود، الذي حكت له كل شيء، واستأجر لها شقة بطلب منها.
محمود: يا حبيبتي، إنتي عايزة راحة، تعالي الفيلا وملكيش دعوة بآسر.
حور: معلش يا عمي، خليني على راحتي.
بدأ في القيادة متوجهين لشقة حور الجديدة.
في الفيلا، كان يجلس آسر سارحاً في بعض الأشياء، ليأتيه صوت محمود الغاضب.
محمود بغضب: إنت إزاي تعمل مع حور كده؟
آسر ببرود: واحد طلق مراته، فيها حاجة دي؟
محمود: بتطلق مراتك في أكتر وقت هي محتاجاك فيه.
آسر: إبني ومات، فخلاص، مش عايزها.
محمود: إنت اتجننت؟ مش دي اللي كنت بتقول امبارح إنك بتحبها؟
آسر: كله كلام عشان نمشي الدنيا وخلاص.
محمود بغضب: امشي من قدامي، أنا مش قادر أبص في وشك حتى.
صعد آسر لغرفته التي كانت حور تسكن فيها، ليفتح الباب وتدخل ميار.
آسر: عايزة إيه؟
ميار بخبث: مش أنا اللي عايزة، دا البيبي.
آسر: ميار، هو أنا غلطان؟
ميار: لا يا حبيبي، طبعاً إنت عملت زين العقل.
آسر: أمال الكل بدأ يكرهني ليه؟
جلست أمامه.
ميار: عشان حور سيطرت على عقلهم، فكله وافق في صفها ومفكرينك إنت الغلطان، بس هي لو كانت منتبهة وهي بتنزل مكنش كل ده حصل.
آسر: فعلاً، هي اللي غلطانة.
ميار وهي تلعب في أزرار قميصه: آسر، إنت واحشني، واحشني أيامنا مع بعض.
آسر: وإنتي كمان وحشاني.
ميار: طب إيه؟
آسر: عندي مشوار هخلصه وأرجعلك تاني.
ميار بإستغراب: مشوار إيه؟
آسر: هرفع قضية طلاق من حور.
ميار بفرحة: بجد؟
آسر: أيوه يا حبيبتي، يلا بقا سلام.
ميار: سلام.
خرج آسر، لتقف هي متوجهة لغرفة الملابس.
ميار: هدومك معتش ليها لازمة هنا بقا.
رمت ملابسها على الأرض ودخلت غرفتها، جالبه ملابسها هي ووضعتها مكان ملابس حور.
ميار: من النهارده كل حاجة تخص آسر بقت تخصني، حتى لو هدومه وأوضته.
عند آسر، وصل لوجهته، لينزل من السيارة متوجهة لمكان ما.
فتح الباب بمفتاح معه، ليدخل للداخل.
آسر: حووور.
خرجت حور بسرعة حاضنة إياه بفرحة.
حور: اتأخرت ليه؟
آسر: كنت بظبط الأوضاع في الفيلا، وبعدين جيت.
حور: آسر، أنا خايفة.
آسر: متخافيش، كل حاجة هتبقى تمام، بس لازم نعمل كده دلوقتي.
حور بغضب: أه صحيح، افتكرت، إيدك جامدة أوي يا بارد.
آسر بضحك: أنا آسف، أول وآخر مرة.
حور: لا، مليش دعوة، أنا عايزة مقابل.
آسر: عايزة إيه طيب؟
حور بسرعة: عايزة إندومي.
آسر: إندومي إيه يا حبيبتي، إنتي حامل.
حور: أنا بتوحم عليه، لو مجبتوش هيطلع في وش ابني كيس إندومي باللحمة، يرضيك؟
آسر: لا طبعاً، ميرضنيش.
حور: خلاص هاتلي بقا.
آسر: لا، إحنا هنعمله هنا.
حور: إزاي؟
آسر: تعالي أوريكي.
بدأ آسر في إعداد إندومي منزلي لحور بالمعكرونة، وأكلوا سوياً في مرح.
حور: افتح فيلم وأنا هجيب فشار.
آسر: ماشي.
فتح آسر أحد الأفلام، وأحضرت حور الفشار وجلست في حضنه على الأريكة بإستماع.
مر بعض الوقت، ليفتح الباب بقوة، ويسمعوا صوت من الخلف.
.... الله الله، إيه اللي بيحصل هنا ده؟
نظروا للخلف بصدمة.
رواية زواج بالمال الفصل الثالث عشر 13 - بقلم روان عبد الله
نظروا للخلف بصدمة.
محمود بغضب: إيه اللي بيحصل هنا ده.
آسر: بذمتك في حد يدخل كده.
محمود: شفت عربيتك تحت فكرتك جاي تؤذيها.
آسر: بابا أنا وحور متطلقناش.
محمود باستغراب: إزاي مش فاهم.
آسر: اقعد هحكيلك.
جلس آسر وحور ومحمود ليقول آسر:
أنا كنت شاكك في موضوع حور علشان كده اتصلت بحد خليته يشوف الكاميرات اللي في البيت.
محمود بصدمة: أنت حاطط كاميرات في البيت.
آسر: لزوم الأمان. المهم لما شاف الكاميرات ظهرت ميار وهي بتحط زيت على السلم ولما خرجنا للمستشفى مسحت أثر الزيت.
محمود: طب وابنك اللي مات وطلاقك من حور.
آسر: كل ده تمثيل، لأنها لو عرفت إن ابني مات هتحاول تاني تموته. علشان كده اتفقت مع الدكتورة إنها تقول إن الطفل نزل، ولما حور فاقت قولت لها كل حاجة.
إنما بقا حوار الطلاق، أنا كنت متأكد إنها بتسمع كلامنا علشان كده طلقتها مرة واحدة ودلوقتي رجعتها. وكان لازم حور تبعد عن البيت لحد ما تولد.
محمود: أنت إزاي ساكت على كل ده.
آسر: مستحملها لحد ما تولد وآخد ابني وبعدين أطلقها.
محمود: أنا بجد مش متخيل هي قدرت تعمل كده إزاي.
آسر: أنا ناوي لها على كل خير إن شاء الله.
في الفيلا كانت تجلس في غرفة آسر منتظرة عودته.
ميار بملل: أووف هو اتأخر ليه.
أخذت هاتفها لتتصل عليه.
ميار: آسر أنت فين.
آسر: أنا بقضي شوية حاجات كده.
ميار: حاجات إيه.
آسر: أصل حور عاوزة 5 مليون مؤخر.
ميار بصدمة: خمسة مليون ليه يعني.
آسر: مش عارف يا حبيبتي، بس المهم هديهم لها علشان نرتاح منها.
ميار بسرعة: لأ لأ، أوعى تديها جنيه واحد، دي واحدة طماعة.
آسر: الموضوع ده عاوز وقت طويل.
ميار: خد الوقت اللي أنت عاوزه، المهم أوعى تديها جنيه.
آسر: حاضر.
أغلقت الهاتف لترميه بجانبها.
ميار: عاوزة تكوش على كله وتاخد الفلوس مني. أنا مستحيل أخليها توصل لجنيه واحد.
زمن فلوس آسر.
عند حور كانت في الحمام لتخرج بملابس قصيرة بعض الشيء.
حور: كنت بتكلم مين.
آسر: ميار.
حور: ليه.
آسر: كنت بختار حجة علشان أنام هنا.
حور: أنت هتنام هنا أصلًا.
سحبها آسر للسرير: في حد يسيب القمر ده ويمشي. وبعدين أنا لسه رادك النهارده يعني الليلة دخلتنا.
حور: أه هتسيب القمر علشان حامل.
آسر: وماله، حامل حامل.
حور: اتخمد يآسر.
آسر: طب بوسة حتى، أي حاجة.
حور وهي تغلق الأنوار: قولت اتخمد.
آسر: حاضر، هتخمد.
أخذها في أحضانه ليناما معًا.
في صباح يوم جديد في فيلا محمود عابدين كان غادة ومحمود وميار يتناولون الإفطار.
غادة: ميار هنخلص أكل ونروح للدكتورة.
سعلت ميار بقوة: نروح ليه.
غادة: هنروح نطمن على حفيدي، فيها حاجة.
ميار: لأ طبعًا، بس أنا النهارده تعبانة شوية.
غادة: هنكشف ونشوف إيه اللي تاعبك.
ميار: بس.
غادة: خلاص، أنا قولت اللي عندي.
ميار: تمام.
أكملوا طعامهم لتستأذن ميار وتصعد لغرفتها.
غادة: ربنا عالم أنا مش بطقها إزاي.
محمود بضحك: والله ولا أنا.
في الأعلى كانت تهاتف هند.
ميار: هعمل إيه دلوقتي، دي مصرة إنها توديني لدكتورة.
هند: خدي حباية حبوب كمان، وإن شاء الله محدش هيعرف حاجة.
ميار: أنا خايفة لو حد عرف أنا هنتهي.
آسر من الخلف: هتنتهي لو عرفنا إيه.
أغلقت الهاتف بسرعة ونظرت للخلف بتوتر.
ميار: لأ ولا حاجة، ده موضوع قديم.
آسر بشك: موضوع قديم.
ميار بخوف: موضوع واتقفل من زمان أصلًا.
آسر: ومالك خايفة ليه كده.
ميار: لأ مش خايفة ولا حاجة.
آسر: تمام، أنا هدخل آخد دش.
دخل آسر الحمام.
آسر: لازم أعرف إيه الموضوع ده.
بعد ساعات خرجت ميار وغادة من العيادة.
ميار: طنط ممكن أروح أعمل مشوار صغير.
غادة: أنتِ سمعتي الدكتورة وهي بتقول بلاش حركة زيادة، لأن في حاجة غريبة في حملك.
ميار بتوتر: مشوار صغير وهرجع.
غادة: تمام، هسبقك أنا.
مشيت غادة لتتوجه ميار لمكان ما.
في أحد الكافيهات كانت تجلس هند وميار أمامها.
هند: ها، عملتي إيه.
ميار: عدت على خير، بس حاسة إن الدكتورة شكت في حاجة.
هند: شكت إزاي.
ميار: قعدت تقول إن ده حمل غريب شوية وكلام كده.
هند: متخافيش، مش هتعرف.
ميار: مفعول الحباية دي قد إيه.
هند: أربع ساعات بالكتير.
ميار: عدى تلاتة، اتبقى ساعة.
جلسوا يتحدثون سويا لتستأذن ميار وترحل.
وصلت للمنزل لتجد آسر يركب سيارته بسرعة.
ميار: رايح فين ده.
فكرت قليلا لتكمل: هروح وراه.
تحركت خلف سيارته لتجده ينزل أمام أحد المباني السكنية.
ميار: إيه اللي جاب آسر هنا.
نزلت بسرعة لتصعد خلفه بدون أن يراها، لتجده يقف أمام أحد الأبواب ويطرق عليه.
نظرت بصدمة عندما وجدت الباب يفتح وتظهر حور حاضنة آسر.
حور: اتأخرت ليه.
آسر: معلش يا حبيبتي.
حور: تعالي ندخل.
لم تستطع تمالك نفسها لتصعد بسرعة وتدفع حور على الأرض.
ميار بغضب: هو ده اللي طلقتها.
كادت حور تسقط على الأرض لولا يد آسر.
آسر بغضب: أنتِ إزاي تزقيها كده.
ميار: وأقتلها كمان لو فكرت تقرب منك.
حور: أنتِ عبيطة، آسر جوزي.
ميار: جوزك إزاي، هو طلقك.
كاد آسر يرد ولكن صرخة حور أوقفته.
آسر بخوف: أنتِ كويسة.
حور ببعض الألم: بطني وجعاني.
آسر: تعالي نروح لدكتورة.
استغلت ميار انشغالهم لتمسك فازة بغضب وتضرب بها حور على رأسها.
رواية زواج بالمال الفصل الرابع عشر 14 - بقلم روان عبد الله
استغلت ميار انشغالهم لتمسك فازه بغضب وتضرب بها حور على رأسها.
انتبه آسر لميار وهي تحاول أن تضرب حور ليدفعها بقوة لتصطدم رأسها بطرف الكرسي.
حور بصراخ: يلهوي، رأسها بتنزف.
نظر آسر لها ليجدها غارقة في دمائها. حملها بسرعة وتوجه لأقرب مستشفى.
بعد ساعات، كانوا يجلسون خارج الغرفة منتظرين الطبيبة. فتح الباب وخرجت الدكتورة.
آسر بسرعة: ميار كويسة؟
الدكتورة: الحمد لله، الجرح كان عميق شوية بس إحنا اتصرفنا، هي دلوقتي نايمة من البنج.
حور بلهفة: والبيبي كويس؟
الدكتورة بإستغراب: بيبي إيه؟
آسر: ميار حامل.
الدكتورة: لا، المدام مش حامل.
آسر بغضب: إنتي بتقولي إيه؟
الدكتورة: لو كانت حامل كان بان معانا في التحاليل، بس على العموم هعملها تحليل حمل علشان نتأكد.
ذهبت الطبيبة ليجلس آسر على الكرسي بتعب.
آسر: مستحيل يكون كلامها صح، أنا اتأكدت بنفسي إنها حامل.
حور: اهدي يآسر، هي قالت هتتأكد، ممكن تطلع غلطانة.
بعد مدة، خرجت الطبيبة ومعها بعض الأوراق.
الدكتورة: أستاذ آسر، ده التحليل اللي يثبت كلامي إن المدام مش حامل.
صدمة حلت على حور وآسر.
آسر بصدمة: إزاي مش حامل؟ أنا مش فاهم.
الدكتورة: في حاجة كمان لازم تعرفها.
آسر بإستغراب: حاجة إيه؟
الدكتورة: باين معانا في تحليل الدم إن المدام كانت بتاخد نوع حبوب اسمه... والحبوب دي بتعمل نفس أعراض الحمل، يعني لو دكتور كشف عليها هيقول حامل، ولكن هي في الأساس مش حامل.
حور: إزاي يعني؟ وإنتي عرفتي إزاي إنها مش حامل؟
الدكتورة: الحبوب دي ليها مفعول لمدة معينة، يعني لما عملت التحليل دلوقتي، مدة مفعول الحبوب دي كان خلص، علشان كده بان إنها مش حامل.
لم يستطع آسر التصديق.
آسر بصدمة: يعني هي استغلتني وعملت كل ده علشان أطلعها من السجن؟ كذبت عليا واستغلتني وأنا كنت مصدقها؟
حور: أنا مش مصدقة، هي عملت كل ده ليه وإزاي؟
آسر بغضب: والله لندمها على اليوم اللي عرفتني فيه.
في غرفة ميار، بدأت في استعادة وعيها لتجد آسر وحور ينظرون لها.
حور بابتسامة كاذبة: ألف سلامة.
ميار بغضب: اخرسي، كل ده بسببك.
نظرت لآسر لتكمل: وإنت مش قلت إنك طلقتها؟ رجعتها ليه؟
آسر: الكلام مش هنا، الكلام في البيت.
ميار: أنا مش هتحرك من هنا غير لما أعرف إيه الحكاية.
آسر: يلا ياميار، وبعدين محضر لك مفاجأة في البيت هتعجبك.
ميار: بس هتفهمني كل حاجة.
آسر: تمام.
خرج الجميع من المستشفى متوجهين لسيارة آسر.
فتحت حور الباب الأمامي وكادت تجلس لتمسكها ميار.
ميار: معلش بقى، أصل أنا حامل وتعبانة.
حور: آه فعلاً، إنتي حامل؟
ميار: آه فعلاً.
جلست ميار بجانب آسر وحور في الخلف، لتنطلق السيارة إلى الفيلا.
وصلوا ليتوجهوا للداخل.
ميار: فين المفاجأة دي؟
آسر: المفاجأة إنك مش حامل، صح؟
ميار بصدمة: م. مش حامل؟ إزاي يعني؟
آسر بغضب: إنتي كمان عاوزاني أشرحلك كدبك؟
ميار: كدب إيه؟ ومش حامل إزاي؟ أنا مش فاهمة.
حور وهي تمسك شيئاً في يدها: مش حامل علشان ده.
نظرت ميار بصدمة للشريط في يد حور.
ميار بتوتر: إيه ده؟
آسر: ده قرفك ده اللي استعملتيه علشان تستغليني وأخرجك من السجن، صح؟
ميار: آسر، الحبوب دي مش بتاعتي، دي بتاعت حور.
آسر بغضب: اخرسي، حور أشرف منك ومن عيلتك كلها.
أمسكها من ذراعها بقوة.
آسر: إنتي واحدة شيطانه ومتستاهليش أي حاجة، وهرجعك اللي المكان اللي تستهليه.
ميار ببكاء: آسر، أرجوك اسمعني، أنا عملت كده علشان بحبك.
آسر: علشان بتحبيني ولا بتحبي فلوسي؟
ميار: علشان بحبك إنت، صدقني.
آسر: اخرسي، مش عاوز أسمع صوتك.
كادت تتحدث ولكنها وجدت رجال الشرطة أمامها.
ميار: آسر، لا أرجوك اعمل أي حاجة غير إنك تسجني تاني، أرجوك.
لم يرد عليها ليحدث الضابط.
آسر: حضرتك، هي دي المتهمة اللي قولتلك عليها، معايا تسجيلات تثبت إنها حاولت تقتل مراتي وابني، وكمان في تسجيل إنها اعتدت على شقة مراتي للمرة الثانية وحاولت تضربها، وعاوز أرجع الشكوى اللي سحبتها.
الضابط: تمام يا آسر باشا، إحنا هنتصرف.
نظر لسيّده معه لتمسك ميار.
ميار بغضب: ابعدي عني، متلمسنيش.
آسر: أرجوك متعملش كده.
آسر: ميار، إنتي طالق وبالثلاثة، ومش عاوز أشوف وشك تاني، فاهمة؟
سحبتها الضابطة خلفها.
ميار: آسر، متخليهمش ياخدوني، النبي.
كادت تخرج من باب الفيلا.
حور بصراخ: استنوا.
نظر الجميع لها بصدمة لتكمل.
حور: ميار كانت في السجن والحبوب وصلتها، معنى كده إن في حد كان بيساعدها.
آسر بتفكير: فعلاً، بس مين؟
ميار بضحكة خبيثة: اللي كانت بتساعدني واحدة إنت تعرفيها كويس جداً.
حور بإستغراب: مين؟
ميار بخبث: هند، أختك.
حور بصدمة: هند أختي؟
أخذت الضابطة ميار وغادرت.
جلست حور بصدمة وبكاء: هند أختي تعمل فيا كده؟ تتفق مع ميار عليا؟
آسر: اهدي ياحبيبتي، وصدقيني هجبلك حقك.
حور: هو أنا ليه كله بيكرهني كده؟ أنا عملت إيه؟
آسر: الناس بتكره اللي أحسن منها دايماً.
حور: أنا زهقت بجد.
آسر: كل حاجة هتتحل بإذن الله.
في مكان آخر، أو منزل حور القديم، كانت عائلة مصطفى يجلسون في الصالة يشاهدون التلفاز.
ليدق الباب بقوة.
نعمة بخضة: في إيه؟
مصطفى: هقوم أفتح أشوف.
فتح مصطفى الباب ليجد رجال الشرطة أمامه.
الضابط: ده بيت هند مصطفى؟
مصطفى: أيوه، فيه إيه؟
الضابط: معانا أمر بإلقاء القبض عليها.
نعمة بصراخ: يلهوي.
دخل رجال الشرطة وأمسكوا هند.
مصطفى: هي عملت إيه ياباشا؟
الضابط: أستاذ آسر عابدين مقدم فيها بلاغ إنها مشتركة مع ميار حسن في قتل ابنه.
مصطفى: ابن حور؟
مشي رجال الشرطة بهند التي كانت تبكي فقط وتلعن ميار وحور.
نعمة بغضب: شفت بنتك قليلة الأصل، سجنت أختها.
أمسك مصطفى الهاتف ليتصل برقم حور.
عند حور، رن هاتفها برقم والدها.
حور: بابا بيتصل.
آسر: أكيد قبضوا على بنته، ردي عليه.
حور: الو.
مصطفى: إيه اللي إنتي وجوزك عملتوه في بنتي ده؟
حور: ما أنا كمان بنتك، واللي كان هيموت ابني، يعني بدل ما تقف معايا، جاي تكلمني كده؟
مصطفى بغضب: إنتي مش بنتي ولا أعرفك، والشكوى بتاعت بنتي تسحبيها.
حور: أنا مش بنتك ولا هي أختي، وهي دلوقتي بتتحاسب على أفعالها.
مصطفى بغضب: هتسيبي أختك كده؟
حور: متقولش أختي، وأه هسيبها كده، ويا ريت متتصلش بيا تاني.
أغلقت الهاتف بغضب.
مصطفى: قفلت التلفون.
نعمة بصراخ: قليلة الأصل، متمرش فيها حاجة، اعمل حاجة يامصطفى، رجعلي بنتي.
مصطفى: قومي البسي، هنروح القسم نشوف هنعمل إيه.
وصلوا القسم.
بعد فترة ليدخلوا للضابط.
الضابط: لو عاوزين تخرجوها، تدفعوا كفالة.
نعمة: قد إيه الكفالة دي؟
الضابط: 150 ألف جنيه.
مصطفى: بس المبلغ كبير.
الضابط: ده الحل الوحيد.
نعمة: ادفع يامصطفى.
مصطفى بغضب: أدفع منين؟
نعمة: من الفلوس اللي خدتها في جواز حور.
مصطفى بتوتر: ماهو الفلوس دي دخلت بيها في مشروع، وللأسف خسر.
نعمة بلطم: يلهوي، خسرت الفلوس كلها.
مصطفى: ما تدفعي إنتي من الدهب اللي معاكي.
نعمة بتوتر: لا طبعاً، كله إلا دهبي.
مصطفى: دي بنتك.
نعمة: ماهي بنتك إنت كمان، وبعدين هي اللي عملت في نفسها كده، أنا مالي.
نظر لهم الضابط بصدمة.
الضابط بغضب: اطلعوا بره يلا.
خرج مصطفى ونعمة بسرعة وخوف.
بعد مرور تسعة أشهر.
كان آسر يتحرك بتوتر أمام غرفة العمليات.
غادة: اقعد يابني بقى، خلّيتني.
آسر: اتأخروا قوي ياماما.
غادة: ياحبيبي عادي، دي بتولد، هي بتغير على الجرح.
صمت آسر قليلاً ليسمع صوت صراخ طفل صغير.
آسر بفرحة: سمعتوا؟ فيه صوت طفل جوه.
ضحك محمود وغادة على ابنهم، ليفتح الباب وتخرج ممرضة.
الممرضة: ألف مبروك، ولد زي القمر.
غادة: الحمد لله يا رب.
في غرفة حور، بدأت في استعادة وعيها لتجد هم ينظرون لها بفرحة.
آسر: حمد الله على السلامة.
حور: الله يسلمك.
غادة: جبتي ولد زي العسل.
حور بفرحة: هو فين؟ عاوزة أشوفه.
أحضروا لها الطفل لتحمله حور بفرحة.
حور: هسميه عدي.
آسر: لا، هنسميه مالك.
حور بغضب: أنا أمه وهسميه عدي.
آسر بنفس الغضب: وأنا أبوه وهسميه مالك.
حور: عدي.
آسر: مالك.
أكملوا شجارهم وسط ضحكات محمود وغادة عليهم.