مبروك يا ابن.. بمقاطعة: الشبكة دي مغشوشة! إيه؟! عايزين تضحكوا علينا وتلهفوا انتوا الشبكة الأصلية وتجيبولنا دي! براء: إيه اللي بتقوله ده يا بابا؟! رمى الشبكة عالأرض: خد اتأكد بنفسك، ادي آخرة اللي يثق في إنسان لقيط!! براء بيمسكها وبيشوف الصدأ حوالين أجزاء منها. عينه بتحمر بغضب وبيقول: فين الشبكة اللي إحنا جايبينها يا نسمة؟! نسمة ساكتة وباصاله بعيون حزينة لحد ما أمها بالتنبي جت وضربتها بالقلم قدام كل الموجودين في الشقة.
الأم تفيدة: جبتلنا العار، الله ينتقم منك، عملت كده ليه؟! براء واقف على أعصابه وأمه واقفة شمتانة في نسمة. الأم: قلتلك من الأول يا ابني بلاش الجوازة دي؟!! نسمة بعياط: كنت مروحة أول امبارح بالليل. كانت ماما بعتاني أجيب دوا من الصيدلية ولم.. ولما كنت ماشية لقيت كذا حد ماشي ورايا وبيوشوشوا بعض أنهم عايزين يقتلوني وياخدوا مني الحاجة اللي في إيدي! تفيدة بحسرة: وكنتي نازلة بالدهب ليه؟!
نسمة: كنت عايزة أثبت لبنات الحارة إني معنستش زي ما بيقولوا. كلهم بيقولوا عليا كده وإني كبرت وقطر الجواز فاتني، وأنتِ لما بيتقالك حاجة بتنفى علاقتك بيا وبتقولي عليا لقيطة! انتي المفروض تكوني أكتر واحدة حاسة بيا وتدافعي عني قدام عيونهم اللي بتنهش روحي! براء جه من وراها وشدها من شعرها: مش وقت تماحيك يا أختي، انتي عارفة أنا دافع كام في الشبكة دي!! نسمة بوجع شديد: والله يا براء ما خدت حاجة. ده اللي حصل وأقسم لك برب العزة!
براء بيرميها على الأرض بقرف وبياخد أهله ويسيبوهم قدام باقي المعازيم لوحدهم. براء: شوية حرامية عايزين يسرقونا، أنا غلطان يا أمي إني صدقتكِ لما قولتي إن البت دي معيوبة وعشان كده العرسان طافشانين منها! تفيدة بتجري وراهم: استهدي بالله يا براء يا ابني. هو شيطان ودخل بينا، أنت عارف نسمة يا براء عارف إنها على نيتها ومتعملش كده صح؟ الأم: إحنا كلامنا مش هنا، كلامنا في القسم لما تبقوا ورا الزنزانة!
نسمة قعدت على الأرض واتحول فستانها، وإن لم يظهر لأعين الحاضرين لأسود. تبكي بحرقة وقلبها يتحطم إلى ملايين الأجزاء. وفجأة وبدون سابق إنذار، حد غريب بيصد براء على الباب وبيدخل الشقة بغرور. الشخص: أنا هتكفل بمصاريف الشبكة. نسمة بصت بصدمة وبعدها تفيدة. تفيدة ارتسمت بسمة مريعة على شفتيها وتقدمت وهي تربت على صدره: صحيح يا أخويا؟ ضحك.. بس مش ببلاش كده، ده لما الآنسة نسمة تبقى حرمي.. واكتب عليها دلوقتي!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!