سيف بيشدها من شعرها: احب أقولك اسم مدير البنك الكامل علشان تعرفي أنا هعمل إيه فيكي! احفظي اسمه الكامل: وسام أشرف عبدالباقي الدمنهوري، أبويا! أبويا اللي مات في عز شبابه علشان اتهام زور! أنا بكرهك يا نسمة بكرهك انتي وعيلتك كلها! انتي ط... نسمة أغلقت عينيها منتظرة سماع تلك الكلمة البغيضة.. ولكن بدلاً عنها تستمع صوت ارتطام عالأرض.. كأن جثة قد سقطت! أزاحت يديها قليلاً لتفاجأ بسيف وقد وقع مغشياً عليه بجوار المكتب!
نسمة برعب: سييف! سيف مالك؟ والله ما كنت أعرف! مكنتش أعرف أن أبويا آذاك كده! والله والله ما كنت أعرف! ثم ترفع يديها بانهيار لتحضر المياة من على المكتب وقد ضمت رأسه إلى صدرها بخوف شديد.. نسمة وهي تنثر الماء ببكاء: قووم.. قوم يا سيف بالله عليك! مروة تدخل الغرفة: لو سمح.. ثم تصدم وتجري عليه. مروة لنسمة: عملتيله إيه؟! نسمة: اطلبي الإسعاف بسرعة على ما أحاول أفوّقُه! في بيت تفيدة..
عمر: مش عارف سمعت اسم الدمنهوري ده فين قبل كده.. تفيدة بعدم اهتمام: بس أنا ناوية أكشف لجوزها تاريخ أبوها الأسود كله لو معملتش اللي قولتلها عليه! عمر: وآيه يمنع؟ هي مجوزاه غصب؟! تفيدة: مكنش هو ده العريس ولا هو ده المخطط بس أهو أي حد يقبل بيها والسلام.. عمر يحرك رأسه.. ولا يسأل عن شيء لسبب مجهول.. ربما لأنه يعلم.. عمر بسماجة: عايزة تبقي تيتة بسرعة يا خالتي؟
تفيدة بجدية: لازم تخلفي منه علشان الورث اللي اتعنّى سنين ده يتقسم.. فلوس أمك وحقنا! عمر: الوصية لازم تتحقق يا خالتي الأول.. بخبث: متحلميش قبل ما حاجة تحصل.. تفيدة: قصدك إيه؟! عمر بتنهيدة: مقصديش.. وعموماً أنا عايز أروح أدفع مصاريف مستشفى أبويا قبل ما يطردوه.. تتمسي على خير. في المستشفى.. نسمة بتجري عالدكتور: خير يا دكتور!
الدكتور بأسف: الوضع سيء.. هو تعب كتير الفترة اللي فاتت ومع فرط تدخينه كمان خلى رئته معدتش تستحمل أي انفعالات.. مبتقدرش تدخل أكسجين كافي لجسمه.. عموماً أنا مش عايز أي انفعالات، أي تأثر أو مفاجآت.. تدخين طبعاً لا، أكل كويس ونوم كويس و.. حب! نسمة: حب إزاي يعني؟ الدكتور بيغمز لنسمة: يعني دلعيه يا مدام.. احمم شوفيه محتاج إيه واعمليه.. نسمة وقد كفت عن البكاء: طب مفيش أدوية؟!
الدكتور: لا هو بس هيفضل في المستشفى فترة.. على ما حالته تستقر وبعدين يخرج. نسمة: طب الحمدلله.. لو سمحت أقدر أدفع فين؟ الدكتور: عند المكتب هناك.. قوليلهم على رقم الأوضة والبطاقة و.... وادفعي. نسمة: تمام.. ثم تدير ظهرها.. الدكتور: احمم مدام نسمة؟ نسمة بقلق: نعم؟! الدكتور بيعدل نظارته: مش كان معاكي آنسة شعرها طويل كده.. هي راحت فين؟ نسمة: آنسة؟! آها قصدك على مروة أم ملامح باردة دي؟
مش عارفة.. اتكلمت في التليفون ومشيت بعدها من غير ما تتكلم.. الدكتور: أن شاء الله تيجي تاني.. نسمة لا تهتم بل مشت للمكتب.. وهي بتمسح وشها من العياط بشال قديم كانت لابساة.. نسمة: لو سمحت كنت عايز... عمر بمقاطعة: نسمة!! بتعملي إيه هنا؟ ثم يمسك يديها بحذر: انتي كويسة؟! نسمة تزيل يدها بقوة: متقلقش أنا كويسة.. عمر نظر إلى يديه التي تعلقت بالهواء بعد ما أبعدت نسمة يداها: همم كويس..
ثم يدخل يده في جيبه: جوز عمتك مرمي هنا في المستشفى وكنت بدفعله المصاريف.. مش كأني ماشي وراكِ يعني.. نسمة: أتمنى أنك متكونش بتعمل كده.. وبعدين أنت أكيد عارف أنا بعمل إيه هنا! عمر يضحك: أنا بطلت أراقبك من زمان.. لدرجة مكنتش أعرف.. ثم انخفضت طبقة صوته: مكنتش أعرف إنك اتجوزتي.. نسمة بغضب: اتجوزت من اللي أرجل منك! عمر يمسك ايديها بقوة لدرجة بيطبقها بين ايديه: أنا مبحبش الكلام في الموضوع ده!
انتي كنتي.. كنتي خطيبتي ومبقتيش! نسمة: كله بسبب جبنك من عمتي.. يا جبان سبتني وأنا كنت في أمس الحاجة لإيد تنقذني من الغرق اللي كنت فيه! أنا بكرهك يا عمرر..!! عمر بصياح سمع كل المستشفى: اخرسىى!! ولما هو حبيب القلب حنين عليكي أوي كده بتعملي إيه هنا لوحدك! إيه قضيتوا ليلة حلوة ومنتظرين خبر الحمل؟! صوت كف هز أرجاء المستشفى.. وبعدها تعالت نبرة نسمة في وجهه: أنت آخر واحد تتكلم عن الشرف!
ولسانك القذر ده ميجيش عليه سيرة سيف تاني! أنت واحد مختل بتحاول تعلق فشلك على غيرك.. وهتفضل طول عمرك قليل في نظري مهما عملت! وآه حاجة أخيرة.. متنساش أن اللي بتكلم عليه ده جوزي.. جوزي على سنة الله ورسوله! ثم بعدها تجري على غرفة سيف ويلحقها عمر.. نسمة تغلق الباب بقوة وتجلس بجانب سيف وهي تبكي تضع رأسها على كفيه.. وتبكي بحرقة تتذكر ما حدث..
نسمة: أنا آسفة يا سيف.. أنا سببتلك متاعب كتير أوي أنا.. أنت متستاهلنيش هيى.. لا أنت ولا نور.. يا ريتك طلقتني.. أنا آسفة أوي بجد.. سيف بيفتح عينيه بصعوبة ولا يستطيع الكلام.. نسمة: لما تفوق هعملك اللي أنت عايزه.. هخليك تطلقني وتتجوز كمان.. أنا مش هخليك تتألم بسببى أكتر من كده! ثم فجأة يفتح الباب ويدخل عمر يشدها من يديها لحضنه ويقبلها بقوة! سيف نايم عالسرير جاحظ العينين بينما نسمة لا تستطيع الفرار..
سيف يتحامل بصعوبة على نفسه و..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!