الفصل 7 | من 19 فصل

رواية زواج باطل الفصل السابع 7 - بقلم بيلا علي

المشاهدات
17
كلمة
1,594
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

المديرة: يا مدام، في حد جانا وقالنا إنه من طرف أبوها وقال إن والدها مش هيقدر ييجي النهاردة. والأطفال كلها كانت مشيت والبنت كانت خايفة فمشيناها معاه! نسمة: ... حضرتك بتتكلمي بجد! المديرة بقلق: هو مكنش تبع والدها؟! نسمة بعياط: أنا أول مرة أسمع الكلام ده. ولو سيف كان عارف كان قالي! البنت راحت فين؟! المديرة بتهدي نسمة: طب اقعدي.. اقعدي وأنا هبلغ الأمن حالا.

نسمة قاطعتها: بس ابعدي عني. عارفة لو اكتشفت إن ليكي يد في الموضوع ده صدقيني هتندمي! أنا.. أنا عارفة أنا هعمل إيه كويس! في حديقة المستشفى، تفيدة وعمر جالسين وتصطدم الرياح الباردة في وجهيهما الجامدان دون كلام. ويقطع الصمت عمر وهو يقول: عمر: يعني عايزة تمضي أبويا على عقد عدم تملك؟ تفيدة: زي ما سمعت. عمر: عارفة يا خالتي أول مرة أعرف إنك جشعة بالشكل ده!

بس لو الموضوع ده تم أنا مش هسيب حقي. بالعكس ورث أبويا ده هيتقسم علينا إحنا الاتنين. تفيدة بتهز رأسها: ومتنسيش إن نسمة ليها حق. أكيد جوزها لما يعرف هيطالب بيه. ده دكتور في الجامعة وزمانه فاهم الأمور دي بتحصل إزاي. عمر: على جثتي لو خدت حاجة وهي لسه على ذمته. آه أنا عيل ورجعت في كلامي ونسمة دي هتبقى بتاعتي وبس، فاهمة! تفيدة: متجعريش كده. محناش في الزرايب اللي أنت جاي منها. وعموماً الكلام ده تقولهولها مش ليا.

عمر: يا ريتنا ما جبنا سيرة مليون جنيه. هيا جاية ناحيتنا ليه؟ لالالالا! نسمة تمسك عمر من لياقته: نور فين يا عمررر!! عمر باستفزاز: الله بس مش هنا بقى. في بيتنا أو أوضة قديمة. انتي عارفة إني بغير عليكي! نسمة تشد قبضة يدها: يا حيوا*ان وديت نور فين! أنت اللي خدتها أكيد محدش هيعملها غيرك! عمر ينظر لها ببرود دون إلقاء أي كلمة. تفيدة: نور مين يا نسمة.. إحنا مش فاهمين حاجة!

نسمة: لا الحيوان ده فاهم كويس أنا قصدي على إيه. عارف لو منطقتش دلوقتي لفرج عليك الخلق وأخلي صورتك تطلع في الجرايد يا مريض! عمر يكتم ضحكة ثم بدون أي مقدمات يضحك ويقهقه من الضحك وهو يضع يده على بطنه. في حين أن نسمة فقدت أعصابها وهي تنظر له. إنسان بمثل هذه البرودة يمكنه فعل أي.. أي شيء مع طفلة صغيرة! ثم يتوقف عندما يشعر بموجة حارة ترتطم ببنطاله. إنها دموع نسمة الأحر من البركان. يراها وهي مطاطاة الرأس فاقدة الأمل.

نسمة: أرجوك يا عمر متعملش فيا كده. قولي هي فين. عمر: برضه هتقولي هي فين! يا بنتي أنا مش عارف انتي بتتكلمي عن إيه أصلاً! نسمة: ما هو أنت مخدتهاش ولا سيف خدها ولا أنا. أومال مين! مين اللي جه واخدها من المدرسة! تفيدة وبدأت تفهم: أنتي بتتكلمي عن بنتة نور.. أنتي مش عارفة هي راحت فين؟ نسمة بتهز راسها بخيبة بالايجاب وقد تركت قميص عمر. ومشت ناحية باب المستشفى. عمر يقف وهو

يعدل هدومه ويقول بتهتهة: احم ن.. نسمة أنا ممكن أساعدك. أنا مستعد أكلم رجالتي وفي خلال يوم لو مكنتش عندك ابقى قولي عليا اللي انتي عايزاه! نسمة أكملت طريقها بدون أن تلتفت: مش ممكن يا عمر أطلب منك أنت المساعدة. أنت آخر شخص ممكن أثق فيه لو أنت فعلاً مكنتش خاطفها وبتكذب كعادتك! تمشي في أزقة المشفى وإذ فجأة تلمح نوراً في غرفة سيف. تجري عليه وعيونها جاحظة بذعر. نسمة: مين هناا! تسقط السرنجة من يد الممرضة: نعم!

نسمة: انتي هنا.. متأسفة بس أعصابي بايظة وافتكرتك حد تاني. تابعي اللي انتي بتعمليه لو سمحتي. الممرضة: الواضح إن ما بينكم قصة حب عميقة..؟ نسمة بتنهيدة وهي تسند قدمها على الباب كحركات طفل مرتبك: لا.. أظن إنك بتقرأي واتباد كتير مش أكتر. هو هيفوق إمتى؟ الممرضة وقد احمرت وجنتاها بعدم رضى: كمان شوية هيقوم. المهم بس يا ريت منسمعش صوت عالي من هنا تاني! نسمة: وأنا كمان أتمنى. مروة تدخل بمقاطعة: هو لسا نايم يووه!

مش كل شوية أقطع المشوار عالفاضي! نسمة بنفاذ صبر: وحضرتك بتيجي ليه أصلاً؟ حضرتك تقربيله إيه؟ مروة تتفحصها.. وتنظر يميناً ويساراً بسخرية: أنتي اللي مين يا بتاعة أنتي وبتتقربي من دكتور سيف ليه، ها؟ نسمة تقترب من مروة بابتسامة: لأني مراته يا حلوة. مروة اتصدمت: اييييههه!!! نسمة تكمل: وأظن إن ليا حق أتقرب منه زي ما عايزة. حقي الشرعي حبيبتي. أنتي الوحيدة هنا اللي بتدخلي في اللي ملكيش فيه!

مروة: أنا مش فاهمة حاجة.. سيف يتجوزك إنتي! إزاي!!؟ نسمة لا تنظر لها بل إلى سيف الذي بدأ يتضايق من الضوضاء حوله وتخرج من الغرفة مع الممرضة وتطفئ النور على مروة الذي يشتعل غضباً. في المساء نسمة تجلس بجوار سيف بعدما رحل الجميع وتتذكر ما حدث في قسم الشرطة. الضابط: طفلة اتخطفت؟ متأكدة يا مدام من اللي بتقوليه ده؟ نسمة: أيوه متأكدة وكمان أنا شاكة في حد.. ابن عمه ليا اسمه عمر. عمر سالم الأزرَق نائب رئيس شركة *** للاستيراد.

الضابط: اممم.. هنحتاج صورتها ومعلومات عنها و.. إلخ. نسمة: أنا مستعدة أديك أي حاجة سعادتك تؤمر بيها. في المستشفى الآن وهي تدعو الله أن يوفق الضابط في عمله.. وأن تيجي نور بسلامة. وفجأة. سيف: نوور.. حبيبتي انتي فين!! نسمة تنظر إليه وهو يحلم، حتى في حلمه يراها. ما أعظم هذا الحب. نسمة لنفسها: أتمنى لو كان ليا حد يحبني كده. سيف فجأة ينتفض ويجلس على السرير: نوور!!؟ نسمة: نور فين!!

نسمة: مع.. مع مروة في البيت. أنت قولت إنها هتخاف لو شافتَك كده. سيف ينام بوجع: وحشتيني قوي يا نسمة... نفسي أشوفها. حاسس إن بقالي كتير مشوفتهاش! نسمة: هتشوفيها.. هتشوفيها قريب بس استريح أنت دلوقتي. سيف يهدأ وهو يقول: أنا مكنتش عايز حد يعملي خدمة. مكنش فيه غير مروة تقعد معاها؟! نسمة تبتسم بحرقة: مكنتش هستريح وهي مع عمتي بعد كل اللي حصل. سيف: كلت وعملت الواجب بتاعها. اتأكدي يا نسمة إنتي مكاني دلوقتي. نسمة

وهي بتنزل راسها عالسرير: متقلقش يا حبيبي هي هتبقى كويسة. سيف: حبيبي!!؟ فوقي أنا سيف مش عمر خطيبك القديم! نسمة: إيه! حتى لو عمر مكنتش هقوله حبيبي. أنا علاقتي بيه انتهت من زمان يا سيف لما اتخلى عني وخذلني فيا وفنفسه. ثم إني مكنتش قاصدي أقولها. هي خرجت كده! سيف يضحك ثم يغمض عينيه ونسمة تتجه لكنبة صغيرة في أحد أركان الغرفة لتنام عليها. تتقلب عليها وهي تمثل النوم وتفكر بقلق داهم حول نور.

في الصباح.. نسمة تستيقظ على ضوء الشمس الساقط على عينيها البنية. نسمة بنعاس: سيف.. أنت قمت؟ لا أحد يجيب ولكنها تسمع الممرضة في الخارج تتحدث. تمشي ناحية الباب بشعر فوضوي. نسمة: لو سمحت هو سيف راح فين؟ الممرضة: دكتور سيف خرج من بدري.. أعتقد إنه فالبيت دلوقتي. نسمة: خرج!! عشان يشوف نور!!! بس إزاي كده يخرج ويسبني هنا لوحدي!! بعد قليل في منزل سيف.. الباب مفتوح تدخل نسمة وهي تسمع صوتاً غريباً.

تتفقد أبواب المنزل ويفتح معها باب غرفة سيف لتجده جالس عالسرير وبجواره نور يلعبان حجرة ورقة مقص! نسمة: نووور!! نور لا تلتفت إلى نسمة بل سيف هو الذي ينظر لها بعيون شرانية. سيف: نور روحي على أوضتك. عايز أتكلم مع طنط نسمة شوية. تخرج نور ليتقدم سيف أمام نسمة بتعب ويغلق الباب ويقول. سيف بتريقة: نوور!؟ أنتي كنتي متوقعة إني أسيب بنتي وآمن عليها لأي حد. لية اتجننتي!! أنا اللي بعت أجيبها من المدرسة. نسمة وقد بدأت الدموع

تتجمع في مقلة عينيها: طيب ليه مقلتش إنك فعلاً بعت راجل عشان يجيبها. ده أنا معرفتش أنام طول الليل! سيف: لأن ده بداية انتقامي بس.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...