الفصل 8 | من 19 فصل

رواية زواج باطل الفصل الثامن 8 - بقلم بيلا علي

المشاهدات
24
كلمة
1,364
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

سيف بتريقة: نور؟! أنتي كنتي متوقعة إني أسيب بنتي وآمن عليها لأي حد، ليه اتجننتي؟! أنا اللي بعت أجيبها من المدرسة. نسمة وقد بدأت الدموع تتجمع في مقلة عينيها: طيب ليه مقلتش إنك فعلاً بعت راجل عشان يجيبها، ده أنا معرفتش أنام طول الليل! سيف: لأن ده بداية انتقامي بس... نسمة صعبت عليها نفسها لدرجة الدموع انسدلت من عيونها دون شعور: يعني أنت خططت لكل ده!

وخلتني زي ما أكون اللي عاملة عاملة وخايفة أحسن تكشفها، ده أنا خفت عليك لما عرفت! قلقيت عليك وكنت بتجنن لما بحس إن ممكن يحصلك حاجة أو تروح مننا! ليه عملت كده يا سيف؟ هو أنا عملت لكم إيه عشان تعملوا معايا كده؟! سيف بعصبية: مش كفاية اللي أبوكي عمله... نسمة بمقاطعة وبصوت حاد: أنا بسألك على اللي أنا عملته! أنا أذنبت إزاي في حقك أنت وعمتي! ده جزاتي عشان كنت بحاول أحبكم وأعيش معاكم!

سيف بصوت عالي: محدش قالك تحبينا ولا تتوقعي حاجة، ولا إحنا نقدر أصلاً نديكي فرصة تانية. نسمة: بتهربوا... انتوا كلكم بتهربوا لما بسألكم أنا عملت إيه... مبيكونش فيه إجابة عشان أسمعها، أنتوا بتصبوا غضبكم فيا زي ما أكون جثة معندهاش مشاعر. سيف بحجة: ملكيش حق إنك تدافعي عن نفسك حتى بعد اللي شفته في المستشفى! نسمة: أنا قولتلك إن عمر كان خطيبي يا بني آدم... كان، ودلوقتي أنا بكرهه واستحالة هرجعله حتى لو امتلك مال قارون!

سيف: ولما هو كده كان بيعمل إيه في نفس المستشفى اللي أنا كنت فيها؟! نسمة بصوت عالي: ملكش حق تتهمني اتهام زي ده يا سيف! سيف: لااا لياا وروحيله بقاا... روحي للي بتحبيه، إنتي طالق! نسمة تصمت وتكف عن البكاء وهي تنظر له، بينما سيف ينظر في الأرض ويتنفس بصعوبة. نسمة تتحدث بهدوء: ولما أنا بحبه اتجوزتك أنت ليه؟ كان ممكن يجوزني من ساعتها ونخلص، لكن أنت...

أنت اللي جيت واتجوزتني يا سيف ومحدش كان جابرك ساعتها، وأوعى تفتكر إنك لما دفعت فلوس الشبكة كده اشتريتني؟ لأني سبق وقولت إن الفلوس آخر حاجة بفكر فيها. سيف: ... إنتي لـ نسمة حطت إيدها على ودنها: باااس... مش عايزة أسمع حاجة! سيف يستمر في الحديث... بسرعة نسمة تقترب منه وتحط إيدها على بقه... تقف على قدميها عشان تبقى طويلة وتبص في عيونه العسلية وتقول: نسمة بشجاعة: اسم...

اسمعني أنت يا سيف، أنا اتألمت كتير أوي وعشت أوقات أصعب من دي، بس... أنت الوحيد اللي هزيت كرامتي بالشكل ده... وأنا ميعزش عليا إلا شرفي أولاً وكرامتي ثانياً... أنا همشي من هنا ويا ريت لما تندم متحاولش تخليني أجي هنا تاني أو أحاول أهتم بنور اللي بان في عينها إنها كارهاني، الله أعلم أنت قلت لها إيه عنها... بس عموماً أياً كان اللي قلته واللي سببه حزنك وغضبك عليا وعلى والدي، فأحب أقولك...

ثم تقترب من أذنه لتجعل ذلك اللقاء لا يُنسى، إنه اللقاء الأخير قبل الوداع، لابد أن يكون كاللون الثامن في قوس قزح... أو بحلاوة حلم تحقق بعد عناء طويل. ترتفع ضربات قلب سيف بينما هي تقترب أكثر من أذنه لتهمس بهدوء: ... أنا آسفة على اللي عمله أبويا... بس من النهاردة أنا هكون واحدة مختلفة تخلي أي حد يفكر ميت مرة قبل ما ينزل دمعة من عيونها! ويا ريت ورقة طلاقي تكون فايدي النهاردة قبل بكرة... وتترك سيف لتمشي باتجاه الباب...

ثم تتذكر فتخلع الشال وتلقيه عليه. نسمة: أعتقد إن ده يخصك أنت يا حضرة الدكتور. مشهد على السريع... نسمة تخرج من المنزل وتمشي في الشارع وحيدة دون أغراض دون نقود... لا تعلم أين تذهب ولكن كل همها هو أن تبتعد عن هؤلاء العالم الذين لا يقدرونها. وإذ فجأة... وهي تنظر على محل حلويات وتبتلع ريقها... تصطدم بشخص يمشي مسرعاً. نسمة تقع على الأرض وبغضب: مش تحاسب يا اخييناا! الشخص: متأسف جداً... د... نسمة؟؟

نسمة تتذكر ذلك الصوت وتنظر لوجهه... : حضرة الظابط؟! مسكت إيده عشان تقوم وهي بتمتم بعض الكلمات بقرف: بلا مدام بلا زفت... كويس إني قابلتك عشان عايزة حضرتك في موضوع... _القلوب عند بعضها، أنا كمان كنت عايزك... تعالي في مكتبي نتكلم أفضل من هنا. في قسم الشرطة... نسمة قاعدة قدام الظابط بتشرب عصير برتقال ببرودة. الظابط أدهم: ... اطلب لك حاجة تانية، إنتي فطرتي؟ نسمة تشعر بالحرج وتقول: آه الحمد لله...

أنا بس مستغربة إن حضرتك مهتم بيا كده، احم، أقصد، يعني إيه السبب اللي حضرتك عايزه فيا، معتقدش إنك لقيت نور! الظابط: ... آه بخصوص الموضوع ده، إحنا ملناش أي دليل يثبت إن عمر الأزرق خاطف البنت... بس تحقيقنا لسه شغال، متقلقيش. نسمة: آه ماهو ده اللي بقول عليه، إحنا لقينا البنت... وده موضوع عائلي كده محبش حد يتدخل فيه لو تأذن. أدهم صفن لوهلة ورجع قال: ولون هيبقى فيها سين وجيم، بس ماشي، ربنا يخليها...

امم، احم، أنا عايز أسألك، كان ليكي علاقة قبل كده بعمر؟ نسمة: ... آه كنت خطيبته ولكنه طلع وا*طي فسبته. أدهم أتفاجأ بردها وقال: وطلع وا*طي ليه؟ أقصد يعني نوعية شغله إيه اللي تخليكي تقولي عليه كده؟ نسمة وهي بتلعب في الكوباية: تؤ، امم... الموضوع ملوش علاقة بشغله... أنا سبق وقولت إنه نائب رئيس شركة للاستيراد... واللي رئيس يبقى أبوه على فكرة، موصلش ليها بتعبه يعني. أدهم: ... تمام، إحنا كده في نقطة كويسة...

نسمة، إحنا عايزينك تشتغلي معانا. نسمة: أشتغل!؟ إزاي! أدهم: عمر بيه مش شغال بس في التجارة زي ما واضح، دي ستارة حطتها عشان يبعدنا عن شغله الغير شرعي، ابن عم حضرتك شغال في التهريب ومش أي تهريب، تهريب أكتر أنواع المخدرات خطورة وندرة. نسمة اتصدمت وبرقت: مخدرات!! أكيد حضرتك غلطان، عمر ده يخاف من ظله، استحالة يودي نفسه في داهية ويخاطر ويشتغل في التهريب كده! أدهم: ما هو اللي مالي ذمته هو الجماعة اللي بيشتغل معاهم...

نتوقع إن أي حد عنده فلوس للكمية الضخمة دي من المخدرات أكيد هيكون شغال في المهنة بقاله زمن... أكيد مجموعة من سادة تجار المخدرات والمافيا. نسمة: طب وحضرتك أنا مالي بالموضوع ده! أدهم: ... بصفتك بنت خالة، فأكيد لازم يكون ليكي علاقة بيه بشكل أو بآخر، وإحنا بقى عايزينك تبقي عين لينا في عالمه الخطير ده. نسمة بخوف: وأنا إيش يضمني إني هرجع سليمة زي ما أنا؟

أدهم يبتسم ثم يقول: إحنا هنراقبك وهنبقى دايماً معاكي عشان لو حب يتذاكى أو يعمل حركة مش تمام. نسمة لسه هترد فيه ولكن اتذكرت سيف والذي قام به فتشعر بقشعريرة أن فرصة الانتقام قد حانت.... : أنا، أنا موافقة!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...