الفصل 18 | من 19 فصل

رواية زواج باطل الفصل الثامن عشر 18 - بقلم بيلا علي

المشاهدات
18
كلمة
1,374
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

نسمة بتبص وراها مش مصدقة. : سيف! أنت، أنت بتعمل إيه هنا! اهرب! دول هيموتوك! سيف: أنا جيتلك يا نسمة.. وأدهم برة. نسمة بتصرخ: وراك! سيف بيلف بفزع وفجأة يلاقي راجل ضخم قدامه رافع خشبة كبيرة ونازل بيها عليه! سيف مسكها في آخر لحظة والراجل عمال يزقه عشان يلزق في الجدار ويخنقه. سيف طلع من جيبه مفتاح يقدر يفتح أي باب ورماه لنسمة من الشباك. فلاش باك. أدهم: خد ده.. دي أداتك، حاجة تساعد بيها نفسك لو احتجت.. بنحتاجها كتير.

سيف: مش قلت إني مش محتاج؟ أدهم: خدتها يعني؟ سيف: هاتها.. محدش عارف الظروف. باك. سيف: اهربي يا نسمة. حاولي تخرجي من هنا وروحي لأدهم، هتلاقيه واقف على يمين مروة. نسمة مش فاهمة حاجة ولكنها أخذت المفتاح وجريت عالباب وفعلاً فتح. بصت لعمر اللي على الأرض: هرجعلك! وجريت بسرعة. لحسن الحظ مكنش فيه حد جوه، كلهم كانوا واقفين مع مروة واتنين بيأمنوا المكان.

لحد ما وصلت للبوابة اللي كانت مفتوحة وشافت مروة قدامها. وعربيات كتير ورجالة بينقلوا شكاير زي ما تكون مخدرات. نسمة بلعت ريقها واتسحبت برة البوابة. عند أدهم. أدهم ماسك لا سلكي وبيراقب موقع الدعم: حاولوا تاخدوا بالكوا وانتوا جايين.. أنا لسة شايف غفر ببنادق بيلفوا حوالين المنطقة. شخص: أوامرك يا سعادة البيه. نسمة خرجت برة وهي بتتتسحب ورا العربيات. الخواجة: بس يبدو ليا إنك.. مش مسيطرة كويس! مروة

بتضم حواجبها باستغراب: جبت منين رأيك ده؟ الخواجة بيبتسم: من وراكي. وبيطلع مسدس فجأة بيضرب تجاه نسمة. نسمة بتجري مصدومة وهي مش قادرة تاخد نفسها. أدهم بيشوفها فبيجري عليها. مروة بغضب شديد: امسكوووهااا! سيف ماسك العصاية متجهًا للراجل اللي عروقه برزت، ولسه باصص بغل لسيف. سيف: إيه رأيك تسيب وأنا أسيب؟ الراجل: ت'إيه يا أخويا؟! دا أنت نهايتك هتبقى على إيدي!

سيف بسخرية: دلوقتي الدعم هييجي وهتبقى زي الفار.. أنا هصطادك برحمة ساعتها متقلقش. الراجل قبضته بتقوى أكتر، وسيف بيبعد أكتر ناحية الجدار والعصاية بتبقى على رقبته. الراجل: كنت بتقول إيه يا حليوة؟ سيف: كنت.. كنت بقول إنك طيب ومسامح. بيزق العصاية. سيب.. مَعنتش قادر! أدهم بيجري ناحية نسمة اللي بتترمى في حضنه أول ما تشوفه. مروة: امسكوهم.. أنا مش عايزة حد يهرب من هنا لأنه إما قاتل أو مقتول هيكون!

أدهم بيطلع مسدس من جيبه وبسرعة بيضرب نار في المكان. أدهم: اللي هيقرب مني.. هفرغ المسدس في زعيمته! مروة: أنت مش عارف بتتعامل مع مين؟! أنت هتندم! أدهم: نزلي المسدس الأول عشان متكونيش متصفية. الخواجة: طب إيه رأي.. أدهم بمقاطعة بيضرب نار في الهوا: اخرسس! شخص بييجي من ورا مروة: البضاعة كلها خرجت يا زعيمة. مروة بتبتسم: نفذ. واحد.. اتنين.. بوم! المكان كله ولع نار. سيف والراجل طاروا من قدام المستودع لمسافة بعيدة.

سيف بيحاول يتنفس بصعوبة وهو حاطط إيده على رقبته وبيفك أزرار القميص. الراجل: أحسن برضه تموت محروق! ... أدهم ونسمة وقعوا على الأرض ومروة نزلت بسرعة أخذت المسدس والرجالة مسكوا أدهم ونسمة من إيديهم جامد. مروة باستهزاء كبير: أنا مش بيتلعب معايا.. أنا يتقالي حاضر بس. نسمة: انتي عايزة إيييه!!! أنا بكرهك لآخر يوم في عمري. عارفة لييه! لأنك واحدة حقيرة ورخييصة! (بتف عليه بقرف) خسرتيني الإنسان اللي حبيته ومكتفيتيش!

دلوقتي عايزة تموتي الناس القريبة مني، انتي مريييضة!!!! مروة بتقرب منها و بتبصلها بحقد، ونسمة لسة بتبصلها في عنيها بكره كبير والنار بتاكل في المكان جنبهم فالإضاءة بتنعكس على عيونها. مروة بتضربها بالقلم: شكلك هتحصلي الليلة دي يا نسمة! أدهم: اياكي تقربي لها لو.. لو جرالها حاجة هتندمي يا مروووةة!! أنا مش هرحم حد فيكم. مروة بتضحك جامد ووراها الخواجة مبتسم: زي الزبالة هتترمى.. ارمووها خليها تتشوي جوه!

مشهد سلو موشن. نسمة بتحاول تتحرر منهم وهي بترجع بخطواتها لورا، والرجالة ماسكين فيها جامد ماشيين ناحية النار. أدهم بيصرخ وبيسحب إيده بأقصى ما عنده مفيش فايدة. سيف الراجل ماسكه وهو مش قادر. ناحية النار بيتقدم. ولكن عارفين.. وسط كل الظلمة دي.. الحدوتة مخلصتش، قصة العشاق دي مش نهايتها، ابتدى وهج ضوء بسيط ينور عتمة المصير مع صوت خطوات كتير بتتقدم ناحية النار.

منهم عسكري بيخبط الراجل اللي ماسك سيف على رأسه، فبيقع مغشى عليه. سيف بيقع معاه على الأرض: معنتش قا.. قادر اخخههاخخ.. ش شكرا. العسكري بيمشي من قدامه بسرعة للناحية التانية، عند مروة. اللي العساكر مسكوها وايدوها من إيدها هي وكل من معاها. عسكري: اثبتي بقاا يا شييخة! هضخك والله! أدهم إيده بتتساب وبيجري على نسمة اللي وقعت على الأرض بعد ما العساكر مسكوا الرجالة اللي كانوا شايلينها.

أدهم بيضمها ليه: نسمة.. نننسسمةة أنتي كويسة!! فووقي! نسمة: ع، عمر؟! .. عمر فين!؟ .. لم لما قربت أنا شوفت الأوضة اللي كنا فيها لسة جثة عمر هناك. أنا وعدته إني مش هسيبه، أنا رايحاله..! أدهم: ريحاله فيين!! أنتي اتجننتي! ظابط من وراه: مفيش شوية والمكان هينفجر يا أدهم بيه.. فيه برميل بارود مخفي هنا.. احنا لازم ننسحب حالاً. نسمة بتقوم: لا.. لا يا أدهم أنا مش هسيب عمر هنا!

أدهم: عمر مات يا نسمة، أنتي هتخشي تجيبي جثة. حطي عليها مش هتعرفي تجيبيها لوحدك! نسمة: لو مجبتوش دلوقتي.. مش هعرف أسامح نفسي طول حياتي! سيف من ورا أدهم: أنا هاجي معاكي. نسمة بتهز رأسها بالموافقة، وبيدخلوا جوه. سيف لأدهم وهما ماشيين: مش متعود عليك قلقان كده.. متقلقش هحرص عليها متتوهش. أدهم بيهز رأسه بيأس: اخلي المكان بتاعي. مروة

بتبص على سيف ونسمة بفرح: تولعوا بيها يا *****.. ماشي.. مااشي يا سيف أنا هوريك إزاي تلعب بيا دلوقتي! العسكري من وراها بيقومها: فاخرتك يختي بقا.. قوممىىى. الخواجة بسخرية: دي آخر تعامل.. هنتعامل معاكوا، أنا غلطان إني مسمعتش كلام ماجي (تبقى أمه) .. واشتغلت معاكوا! مروة: اسكتت بقااا! في الداخل سيف ونسمة ماشيين بصعوبة كبيرة. سيف بيشاور لنسمة: خليك أنا هدخل أجيبه. نسمة بتهز رأسها.

سيف بيدخل وهو مش قادر ياخد نفسه من الدخان، وبيشيل الجثة. وفجأة الأوضة بتنهار. بيخرج منها بسرعة وهو شايل عمر على كتفه، وبيشد نسمة من إيدها: تعالي معايا! نسمة بتجري معاه ولكن فيه خشبة عملاقة بتقع عالبوابة اللي برا. نسمة بتبصله برعب. سيف بيحاول يشيل الخشبة، وهو بيصرخ من الوجع. مرة.. اتنين.. الخشبة اتشالت. ونسمة جريت وهي بتشد إيد سيف برا وكان المكان كله فضي. ولكن المستودع انفجر وهما على بابه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...