فجأة دخل راجل مسلح ضرب نار في الأرض. "حتى لو قدرت تفك العقدة مش هتعرف تهرب أو تنقذ حبيبتك! عمر لسه بيحاول يفك وعيونه بدأت تدمع. نسمة بتترجاه إنه يوقف اللي بيعمله. نسمة سابت إيد عمر. "خلاص يا عمر كل حاجة راحت ارجوك ك ك كفاية ه هن هنموت" عمر: "بسسسس متقوليش كدا، أنا مش هسيبك تموتي.. أنتي عشقي يا نسمة لو حصلك حاجة أنا اللي هموت" الراجل: "لو موقفتش اللي بتعمله ده أنا هقتلك! عمر:
"انتوا كده كده هتقتلوني في أي لحظة.. مفرقتش حاجة غير إني أساعد نسمة" الراجل ضحك بسخرية ورفع السلاح. نسمة: "خ خلااااص يااا عمررررر!! هنموووت كداااا!!! عمر: "أنا آسف يا نسمة على كل اللي عملته، على كسرة قلبك، على خوفك.. على غيابي في أكتر وقت كنتي محتاجاني فيه، اغفريلي ذنبي.. ومتخليش قلبك يبكي ولا عيونك تدمع بعد كده.. لأني بحبك" الراجل: "أنا هوريك إزاي تعصى الأوامر! هقتلها!
ضرب نار على نسمة بس عمر زق جسمه برجله. دير وضعيتهم بقى مكان نسمة والضربة جت في صدره. نسمة صرخت مع صوت ضرب النار في المكان. الراجل: "يستاهل.. وأنتي إياكي تعملي دوشة أو تفكري تهربي! ساعتها هتحصليه" وخرج من الأوضة. نسمة رفعت إيدها لوشها بخوف مع قفلة الباب. مخدتش بالها إن قيودها اتفكت. بس حاسة بتقل على رجلها ولكن رافضة تصدق أو تتخيل. عمر رفع إيده بصعوبة وشال إيدها من على عينيها. عمر بآخر نفس: "نسمة أنتي لازم تعيشي"
شافت عمر وبقعة الدم بتكبر في قميصه. باصص لعيونها وعلى شفايفه ابتسامة زي ابتسامة النصر. بعدها إيده وقعت عالأرض ورأسه مالت وكأنه أعلن انتهاء الحرب. نسمة جسمها بدأ يترعش وبصتله وهي مش مستوعبة. قربت أكتر من وشه الساكن وابتسامته الهادية. نسمة: "ع عمر؟ .. الراجل مشي خلاص أنت ممكن تقوم، بطل ت تمثيل.. عمر متهزرش معايا كده"
"أنت ليه بتعمل كده.. بدأت تضرب وشه بإيدي ضربات خفيفة.. عمر.. اجيبلك ماية، خايف من الفيران طيب.. يلا قووم، أنت وعدتني وقلت إنك مش هتسبني لوحدي.. قولت إن رقبتك سدادة وفأي وقت هحتاجك هلاقيك.. أنا محتاجك دلوقتي.. محتاجك لآخر لحظة في حياتي، ط طب أنا مش ممكن أعيط؟ أنت مش عايزني أعيط على فراقك! مش عايزني أبكي وأتحسرر!
أنت طلعت أناني يا عمرررر أناني لدرجة طلعت بيها أنت الملاك وأنا الشيطان.. اناني اعترفت بحبك لوحدك ومخلتنيش أقولك حاجة.. أنا كنت بهزر لما قولتلك إني بحب سيف! .. أنت مستنتش أقولك الحقيقة إني سامحتك.. قلبي عفا عنك وروحي هايمة فيك، معرفتش إنك وطني ولا حسيت بحبي.. معرفتش حاجة، سبتني ومشيت.. قوللي أعمل إية.. قوللييىىى اعمل اييية دلوققتتت!!!!
وبدأت بالنواح وهي بتبكي ودموعها الحارة تتساقط على وجه عمر. ضمتُه إلى صدرها وهي تقبل رأسه. إنها لم تعد خائفة. لقد انتهى كل شيء بالنسبة لقلبها. على الطريق اللي مشي بيه عمر ونسمة.. كان أدهم وسيف ماشيين عليه بالعربية. أدهم وهو سايق: "هيكونوا راحوا فين يعني.. وآيه اللي مشاهم من الطريق ده!؟ سيف:
"أنا زرعت جهاز تعقب في تليفون مروة.. وهيا في مكان هنا.. احتمال بنسبة كبيرة هما كمان يكونوا هنا لو عمر فكر إنه يأذي نسمة بحاجة أنا" أدهم: "هقتله! سيف: "يمين فيمين... أدهم: "أنا مندهش إنك فكرت كده ومخلتهاش تضحك عليك وتخدرك! سيف: "أنا دكتور يا حضرة الظابط.. عايزني أقف عاجز قدام مسألة سهلة زي كده!؟ .. كل اللي عملته خدت حباية تانية مضادة لتأثير المخدر.. كنت عايز أعرف إيه اللي في دماغها! فلاش باك..
سيف كأنه في الحمام في ركن من الفيلا قريب من المطبخ فتح جزء من الباب علشان يعرف هي بتعمل إيه وشافها وهي بتدوب الحباية في شربته. سيف بسخرية: "أنا متأكد إن ده مخدر.. جيتي تلعبي مع الشخص الغلط" فتح ضلفة المرايا اللي كان موجود وراها معجون الأسنان و.. إلخ. بالإضافة لحبوب تانية مضادة التأثير تناولها وطلع. سيف: "أنتي عملتي كل ده؟! مروة: "ده عشانك أنت بس يا حبيبي.." باك.. سيف: "ثم إني كنت بمثل بمسرحيات مدرسية كتير وأنا صغير"
أدهم: "مش متفاجيء.... سيف بخبث: "طبيعي واحد زيك يبقى متعود عالتمثيل.. بحكم طبيعة شغلك يعني" أدهم: "امممم.. مش للدرجة" سيف يبتسم بنصر: "بس اركن هنا هما أكيد في المستودع ده" أدهم: "متدخلش في شغلي بقى.. انزل على ما أركن وأبلغهم يجهزوا نفسهم.." سيف وهو بيبص للرجالة اللي زي الجدران قدام البوابة: "يا ريت يجوا بسرعة أنا مش متفائل.." في الداخل عند مروة.. مروة:
"أمن كل المداخل والمخارج.. الأماكن اللي جنبنا الله أعلم كان جايب كام حد يراقبنا" شخص: "الناس وصلوا يا مروة هانم.." مروة: "قلهم اللي اتفقنا عليه حصل.. عمر معدش في خطتنا" شخص: "تمام.." بعد شوية في الساحة اللي قدام المستودع.. بتيجي عربيات تقف ومروة واقفة قدامهم من الناحية التانية. سيف: "أنا مش شايف عمر ولا نسمة! أدهم: ".. أكيد هيطلع زي الصرصار دلوقتي.. اهدى" سيف: "أنا مش قلقان إلا على نسمة" أدهم: "زيي زيك.." سيف:
"أنا هحاول ألف حوالين المنطقة.. ممكن أعرف مكان نسمة" أدهم: "أكيد هما محاصرين المنطقة.." سيف: "طب اتفضل استعجل الدعم.. أنا متأكد إنهم هنا" عند مروة.. بتتقدم وهي فايدها سلاح بتلعب بيه من إيد لإيد. مروة: "متقلقش يا خواجة.. أنا طردت سيف من خطتنا من غير تعب.. خطتنا كانت نسفره برة ونقتله.. بس أنا محبتش إيدك تتلوث بالدم وعملت كدا بدالك، الخاين ميستاهلش فرصة تانية بجميع الأحوال" الخواجة باستهزاء:
"كنت أفضل أقوم بده أنا.. انتي بردة أنثى رقيقة.." وبيمسح بصباعه على وشها. مروة بتبعد وبتحط المسدس على رأسه بسخرية: "أنا بعرف كويس إزاي أبقى قتالة قتلة.." الخواجة بيرفع إيديه وحواجبه بإعجاب: "لازم باباكي كان راجل عظيم أوي.." أدهم لسيف: "سامع حاجة؟ .." سيف، بيبص جنبه ميلاقيش حد. "آه غبيييىىىى! سيف من ورا المستودع بيتسحب بخفة تحت ضوء البدر. وفجأة بيسمع صوت بكاء. قلبه بيتوجع لما بيعرف إنها نسمة.
"أنا سبق وبكيتها قبل كده.." بيقرب أكتر لحد ما يوصل قدام شباك حديدي ضخم وهو شايف هالة جوا بتبكي. بهمس: "بسسي.. نسمة! نسمة بتبص وراها غير مصدقة. "سيييف! أنت، أنت بتعمل إيه هنا! اهربب دول هيموتوك! سيف: "أنا جيتلك يا نسمة.. وأدهم برة" عنسمة بتصرخ: "وراااااك!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!