يا عمران اهدي، أنت لو عندت أبوك هيعند أكتر، اتكلم معاه بهدوء، حاول بطريقة سهلة، غير العند، ارجوك اسمع كلامي المرة دي وبس. عند جبل كانوا قاعدين في البهو الكبير، الستات لوحدهم والرجالة لوحدهم، ورحيم كان قاعد مع جبل عشان يبدأ الكلام. رحيم: تسمحلي أدخل في المشكلة دي لو كان ده مش هيسبب إحراج أو تدخل في شؤونكم أبداً. جبل: بابتسامة جانبية، اسمحلك ومتخافش مش هزعل، أي كان هو رأيك.
رحيم: ممكن أعرف الأول سبب قسوتك عليه وليه بتعامله وحش؟ واللي فهمته من الخناقة إنك مهدده بحرمانه من أملاكك. جبل: صدقني معاملتي ليه أنا ندمان عليها، بس عمران بيعند وخلاص، زمان حرمته من واحدة بيحبها ومفكرني عملت كده عشان كنز وساب البيت وقال إنه مش هيخطيها تاني. رحيم: عشان كده بتقسوا عليه؟ طيب ده مش هيغير حاجة يا جبل بيه، صدقني اتكلم معاه في الموضوع بهدوء، صدقني وحاول تشرحله وجهة نظرك، يمكن ترجع الأمور بينكم.
أما عند ثريا، كانت قاعدة وحورية ساكتة، وكنز كانت متوترة جداً. كنز: بدموع، ليه أكده يا مرت عمي؟ ليه بتجبروه تاني؟ مش كفاية الجوازة اللي كلها غصب، كمان هتجبروه إن أروح القاهرة معاه؟ لا مينفعش، بصي قولي لعمي مينفعش، أنا مستعدة أقعد هنا وأخدمكم بس أروح معاه لا، قولي حاجة طيب، أنتِ يا خالة اتكلمي. حورية: بصتلها وصعبت عليها البنت واتكلمت. حورية: أنا آسفة، الأمور دي عائلية ومش مسموح لي أتكلم في حاجة مش بتاعتي.
ثريا: ليه بتقولي كده؟ إحنا أهل، كفاية ولدك وصحبته لولد جوزي، يا ست حورية قولي رأيك. حورية: ابن جوزك؟ هو انتي مش أمه؟ ثريا: لا، مرت أبوه، أمينة ماتت وهي بتولد عمران. حورية: آه فهمت، وبصت لكنز، طيب حاولي تقولي رأيك يا بنتي، اعترضي على ده. عمران: للأسف يا طنط حورية، البنات هنا ملهاش رأي، أنتي طبعاً اللي أقنعتي أبويا إنك تروحي معايا صح؟ كنز: أنا أكيد لا، أنا مغصوبة على ده، كمان أطلب منه أروح معاك.
عمران: مسكها من أيدها، هيكون مين يعني لو مش انتي؟ انطقي. كنز: بوجع، ااه سيب إيدي، بعد أنا مكنتش عايزك ولا عايزة الجوازة دي، بس دي رغبة أبويا ومقدرش أرفضله طلب. عمران: انتي واحدة كدابة، حسابنا بعدين يا كنز. غارب: عمران ميصحش كده، أنت ثانية وهتضربها. جبل خرج هو ورحيم، وكنز شافتهم وراحت لعمها. كنز: عمي أنا مينفعش أروح معاه، أنا موافقة إني أقعد معاكم بس متخليهوش ياخدني أو يوافق، أنا متجوزاه عشان أشوف طلباتكم.
عمران: بس أنا موافق يا كنز، حضري هدومك عشان تروحي معايا. عمران: عن إذنك يا غارب دقيقة تمام. غارب: براحتك يا عمران، عادي. عمران أخد كنز في إيده وكان بيدوس على إيدها بعنف وهي بتتوجع، فتح الأوضة وزقها. عمران: ... كنز: أنت لا يمكن تعمل كده.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!