عمران: طيب تمام كويس إنك إنتي كمان كده علشان متشعلقيش نفسك في حبال دايبة يا بت عمي. كنز: بدموع وأنا مش مشعلقة ولا حاجة في حبالك يا واد عمي، وزي ما قلتلك أنا مش طايقاك ولا طايقة الجوازة دي فاهم. كنز مشت من قدامه وراحت الحمام، وبصت في المرايا ودموعها نزلت بغزارة وصعبت عليها نفسها قوي. كنز: لا، إنتي قوية، مش هتسمحي لعمران إنه يدوس عليكي أبداً. كنز غيرت هدومها، وأخدت غطا ومخده وفرشتهم على الأرض ونامت.
عمران شافها وبص الناحية التانية ونام على السرير، بس مفيش حد فيهم نام. عمران بيفكر في اللي سرقت قلبه، واطردت من بلدها أشر طردة، وأبوه وتكتيفه بطلبه وحلفانه عليه. أما كنز فالدموع مش مفارقها وحاسة إنها مخنوقة ونفسها تموت وترتاح. طلع الصبح وعمران وكنز صحيوا. عمران دخل الحمام وكنز فتحت الدولاب وطلعت لبس لعمران، مهما كان لازم تعمل واجباتها تجاهه. عمران خرج وكنز دخلت. لما شافته وهو شاف لبس على السرير.
عمران مش اتكلم ولبس الجلابية وحضر حاله. وكنز خرجت من الحمام لابسة ونزلوا مع بعض علشان يبانوا زي أي اتنين متجوزين. ثريا شافتهم وابتسمت وزغرتت لما الاتنين نزلوا. ثريا: صباحية مباركة يا عريس، يا ريت تكونوا نمتوا كويس. عمران: شكراً يا مرت أبويا. جبل: حضر حالك علشان هتقعد أسبوع هنا وتاخد مراتك معاك وتعيشوا هناك. عمران: إيه، وهي مش هتقعد معاكم تشوف طلباتكم، أمال أنا متجوزها ليه. جبل: وإنت مفكرني مجوزك خدامة؟
كنز مراتك ومعاك لوين ما تروح، لا دي مراتك ورجليها على رجلك في أي مكان. عمران: لكن ده ما كانش كلامنا من الأول، مش قلتلي كده في الأول؟ أنا عامل حسابي تقعد معاكم. عمران كان بيتخانق مع أبوه. وغارب وأهله كانوا نازلين على السلم بيضحكوا، بس سكتوا لما شافوا الخناقة ووقفوا. عمران: أبوي، الطلب ده مينفعش أبداً، مش هينفع ترجع معايا القاهرة. جبل: إنت بتعلي صوتك عليا؟ نسيت نفسك يا عمران؟
كلامي واحد ويتنفذ، مراتك معاك. عايز تسيبها وتقعد معانا زي البيت الوقف ولا إيه. عمران: بزعيق وصراخ وأنا مش موافق، مش كفاية متجوزها غصب؟ كل حاجة بتعملها من ناحيتي غصب. حبيت واحدة وإنت طردتها شر طردة من بلدها وانقطعت أخبارها وراح معاها الحب اللي كنت محوشه. والمرة التانية كنز اللي غاصبني عليها، وهي أساساً مش موافقة على الجوازة دي ومغصوبة كمان، بس مش هقدر تتكلم. عايز تحرمني من أملاكي وأراضيك؟
تحرمني بس أنا مش واخدها معايا في حتة. جبل سمع كلام ابنه اللي كله صح، بس مش باين ده. واتعصب لما جاب سيرة البنت إياها. وبصله وكان هيمد إيده عليه، بس غارب لحقه. غارب: لا، لا بلاش، أرجوك يا عمدة، متخليش كلامه إنك تضربه. أنا عارف إني مليش دخل وأسف لتدخلي والله، بس الطريقة دي مش هينفع. جبل: عقل صاحبك وخليه يرجع على اللي في دماغه. غارب: تعالي معايا يا عمران، تعالي أرجوك، مش تبوظ الدنيا، أرجوك تعالي معايا.
رحيم وحورية متابعين الموضوع وبصوا لبعض وبينهم وبين نفسهم شافوا إنه طريقة متنفعش. راحوا يقعدوا معاهم على السفرة وكانوا ساكتين. جبل: إحنا بنعتذرلكم يا سيد رحيم على اللي حصل قدامكم. رحيم: لا محصلش حاجة يا جبل بيه، بس ممكن أتكلم معاك بعد الفطار. جبل: بابتسامة أكيد هنتكلم. غارب: حد يعمل اللي إنت عملته ده؟ تقول الكلام ده قدامه؟ إنت اتجننت. عمران: آه اتجننت يا غارب، اتجننت إنه يفاجئني بكلامه ده، أبقى اتجننت. غارب…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!