الفصل 24 | من 59 فصل

رواية زواج بهدف الانتقام الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم يارا محمد

المشاهدات
31
كلمة
799
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

عمران: انتوا عرفتوا إزاي إني هنا؟ انتوا مراقبيني صح؟ جبل: مفيش حد مراقبك يا ولدي، إحنا شوفناكم من فوق وإنتوا بتجروا على العربية بسرعة، فنزلنا وراكم واتفاجئنا إنكم جايين هنا. بس إنت كنت جوه بتعمل إيه؟ عمران مردش على أبوه وطلب من الدكتور إن يبعت يجيب مغسلة. والدكتور قاله إنه هيبعتها ومشي، ومبقاش غير غارب وعمران والباقي. غارب: عمران، أنا برة وهاخد الأولاد لما تخلص ناديني. جبل: برضه مش رديت، كنت جوه بتعمل إيه؟

وإيه اللي دخلك بيت داليا؟ عمران: اللي دخلني هو استنجاد داليا بيا. هربت من جوزها في المنصورة وجات هنا وهي مريضة قلب. داليا بقت مريضة قلب بسبب الظلم والقهر والذل اللي شافته من جوزها، وجيت هنا علشان توصيني على الأولاد وترجع أهلها البلد تاني، قالتلي كده. وماتت يا أبويا، ماتت وهي مش مسامحاك. كنز: عمران، ممكن تهدي؟ داليا الله يرحمها، بس هتعمل إيه مع الأولاد وأهلها؟ كبروا خلاص.

عمران: تعرفي قبل ما تموت، وصتني إني أحبك. مش هكرهك خالص يا بنت عمي، وانت يا أبويا، أهل داليا هيرجعوا هنا، فاهم؟ جبل: ماشي يا عمران، موافق. بس مش في البيت ده، هياخدوا بيت بعيد عن المنطقة هنا. عمران: لا، هنا في البيت ده، في مكانهم الطبيعي. جبل: تمام يا عمران. هيرجعوا من بكرة علشان جنازة بنتهم.

في الوقت ده، جات المغسلة علشان داليا، وكنز دخلت معاها. وطول ما الست كانت بتغسل داليا، كنز كانت بتبكي عليها. الست خلصت وبصت لكنز. الست: أنا كده خلصت يا هانم. كنز: بدموع، طيب اتفضلي، وعمي أو عمران هيحاسبك. بس ممكن أقعد معاها شوية؟ الست: آه أكيد، بس مش تلمسيها، تمام. الست خرجت وكنز بصتلها وقعدت جنبها.

كنز: بدموع وبكاء، أنا لو هطلب حاجة، مش هطلب إن تسامحيني وبس، لإن أنا السبب في ده كله. لو ما كنتش أنانية وظلمتك وطلبت من عمي إنك تطلعي من هنا، وطلبت من صاحب عمران إنك تتجوزيه، ما كانش ده حصل. ما كنتش أعرف إنه هيعمل فيكي كده. سامحيني أرجوكي، أنا آسفة. يا ريتك عايشة دلوقتي، كنت طلبت السماح والله. أما عند غارب، اتصل على رحيم علشان يعرف يرجعوا إمتى. غارب: أيوة يا بابا، هترجعوا إمتى؟

رحيم: يومين يا حبيبي، إحنا قاعدين مع عمتي حورية. غارب: باستغراب، عمتي؟ ماما؟ وهي ماما ليها عمة أصلاً؟ رحيم: موضوع طويل يا غارب، لما نيجي أحكيلك تفاصيل. المهم، إنت لسه مع عمران؟ غارب: بتنهيدة، داليا ماتت يا بابا، وهي في قنا بعد ما هربت من جوزها. وإحنا في قنا دلوقتي. رحيم: إنا لله وإنا إليه راجعون. وعمران عامل إيه؟

غارب: مش عارف حاجة. أبوه ومراته جم، واتفاجأت إنهم كانوا ورانا. وأنا برة البيت مع ولاد داليا، ومش عارف هيحصل إيه. رحيم: تمام يا غارب، أنا هقفل دلوقتي، وإنت ابقي احكيلي عملت إيه. غارب: تمام يا بابا، سلام. غارب: ومين قال كده يا حبيبي؟ هتشوفها، بس نجمة في السما، كل ما تكون مشتاقلها، بص في السما هتلاقيها. واتكلم معاها، فاهمني؟ بس المهم مش تخليها تشوف دموعك كده، هي تزعل. مؤمن: لا خلاص، أنا مش هبكي تاني، وهخليها مبسوطة مني.

غارب: بابتسامة، شطور. أما عند عشق، بعد ما طردها أبوها، جارتها صعبت عليها، وأخدتها تقعد معاها بحكم إنها لوحدها، لغاية ما تشوف تعمل إيه. عشق: أنا آسفة إني هتقل عليكي يا طنط جميلة. جميلة: يا بنتي، إنتي عارفة إني وحدي، وولادي مش بيسألوا فيا، وإنتي أبوكي زودها قوي. عشق: هعمل إيه يا طنط؟ نصيبي إنه أبويا، مينفعش أغير ده.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...