بقسوة وكمان جايباه هنا يا زبالة. أنا مش هرحمك النهاردة. إيه حنيتك للحب القديم وجايباه بيتي؟ داليا: بألم ودموع. والله مالي ذنب. أنا فجأة لقيته قدامي. معرفش عرف مكاني منين. وقلتله يروح لأنه مينفعش. دي الحقيقة. ارحمني أرجوك. مراد: عايزاني أرحمك يا داليا؟
ده لو طلع عليكي نهار وعرفتي تفلتي من تحت إيدي. أنا اتجوزتك غصب من أهلك علشان أقهره وبس. وإنتي كنتي محافظة على اتفاق إنك مش تكلميه. وإلا أولادك هيدفعوا التمن. هسيبك كده وهاخد الأولاد منك علشان تموتي أكتر ما إنتي ميتة. داليا: لا. الأ الولاد. اعمل فيا أي حاجة. الأ الولاد. مش تاخدهم مني.
مراد زقها بعيد. وهي اتألمت. بصتله وطَفَح بيها الكيل. جابت السكينة وضربته في ضهره. وراحت وهي موجوعة. لمّت هدومها وهدوم ولادها. وأخدتهم ونزلت قنا. وحتى مقالتش لأهلها. وسابت مراد غرقان في دمه. تاني يوم وبعد ساعات سفر. وصل غارب وعمران القاهرة. غارب وصله لبيته وطلعه. وفتحتله كنز. كنز: بخوف. إيه؟ حصله إيه يا أستاذ غارب؟ ماله عمران.
غارب: بهدوء. محصلش حاجة. هو كويس. كان بايت عندنا في الفيلا ولقيته سخن. وقالي أروحه البيت. وجبته هنا. متخافيش. هيبقي كويس. كنز: بخوف. أطلب الدكتور طيب. ليكون في حاجة. غارب: لا. مش مستاهلة دكتور. اعمليله كمادات وبس. وهو هيكون كويس. كنز: طيب حاضر. اتفضل أعملك حاجة تشربها. ارتاح من الطريق. غارب: بابتسامة. لا شكراً. مش عايزة أتعبك. أنا همشي. غارب: شكراً ليكي. عن إذنك. خدي بالك منه.
كنز: متخافش عليه. أنا بنت عمه قبل ما أكون مراته. هاخد بالي منه. غارب مشي. وكنز من باب الذوق وصلته للباب. وغارب مشي. وهي دخلت المطبخ. جابت مياه ساقعة وقماش. وعملت لعمران كمادات. فجأة سمعته بيهلوس. قربت منه علشان تعرف هو بيقول إيه. واتصدمت من كلامه. كنز: بصدمة. ولادها. عند داليا. وصلت قنا وهي بتتألم. وحاسة بوجع في قلبها. ودخلت بيتها القديم. قعدت على أول كنبة قابلتها. وأولادها كانوا خايفين. عمران: ماما. إيه؟
وإحنا هنا ليه. داليا: بنهجان. مفيش حاجة يا حبيبي. إحنا هنا بعيد عن بابا. وبصت لمازن. حبيبي الفون ده فيه رقم عمو عمران متسجل باسم عمران. وجنبه قلب أصفر. لو نمت منكم ومش رديت عليكم. اتصل عليه. فاهم. مازن: بخوف. حاضر يا ماما. بس إحنا خايفين. ومالك. إنتي تعبانة. داليا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!