الفصل 30 | من 59 فصل

رواية زواج بهدف الانتقام الفصل الثلاثون 30 - بقلم يارا محمد

المشاهدات
31
كلمة
887
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 51%
حجم الخط: 18

فوزي: خطيبها إزاي يعني، إمتى حصل ده؟ غارب: مش مهم حصل إزاي، المهم إنها خطيبتي. يلا اطلعوا برة. فوزي: لأ، محدش هيطلع. والجوازة دي هتم، فاهم؟ وإنتي طلعتي مأمنة نفسك، ماشي تمام. حسابك لما يخلص كتب الكتاب. بس مش بإيدي، بإيد البيه الكبير. عمران: حج عامر، اطلع برة. وإنت يا أستاذ فوزي، هتجوز بنتك لواحد متجوز اتنين وتاجر مخدرات. اطلع برة يا حج. الكل يطلع ماعدا الشهود والماذون.

المعازيم مشيوا، وماتبقي غير الشهود والماذون والعريس والعروسة. المأذون بدأ الإجراءات تحت غضب فوزي وصدمة عشق من اللي بيحصل. المأذون خلص وأعلنهم زوج وزوجة. غارب طلع شيك واداه لفوزي، وكان مهر عشق وكان كبير، وفوزي اخده. غارب: آه، يا ريت فلوسك لما تخلص متجيش عندي وتطلب حاجة. اشتغل يا أستاذ فوزي، وبنتك هتزورك كل يوم. عشق، لمي هدومك وتعالي يالا.

عشق سمعت الكلام وراحت من سكات، لأنها ماعندهاش طاقة تجادل في حد. لمّت هدومها وخرجت. مشيت مع غارب وعمران نزل قدامهم علشان ياخدوا راحتهم في الكلام. عشق بصت على أبوها بصه أخيرة، وكان نفسها تحضنه، بس هو ما شجعهاش أبداً على ده. الاتنين نزلوا مع بعض، وعمران كان في العربية، وغارب بص له. غارب: روح إنت يا عمران، كفايه إني جبتك على ملي وشك وإنت مع مراتك.

عمران: متشغلش بالك بيا أساساً. حصلت حاجة كده مش عايز أحكيها دلوقتي، بس اللي أقدر أقوله إن السبب في ده كله من الأول هي كنز، ودمرت اتنين كل ذنبهم حبوا بعض. ودلوقتي آخرتها سنة والكل يروح لحاله. غارب: معقول مراتك تعمل كده؟ معلش يا صاحبي، قدرك كده. عمران: قولي، هتعمل إيه دلوقتي؟ هتدخل على أبوك وأمك إزاي وإنت متجوز؟ غارب: بص، لو اتطردنا هنروح في أوتيل أكيد، أو أي مكان. ادعيلي إنت بس.

عمران: هههه، بصراحة عايز أشوف صدمتهم وهما شايفين داخل عليهم بعروسة. خليني أشوف المشهد ده، أرجوك. غارب: هههه، هبقى أصوره وأبعته ليك. امشي يالا. عمران: ماشي. متنساش لما تتطرد تقولي يا مطرود إنت. عمران مشي، وغارب راح لعشق، وهي ما اتكلمتش. وبصوا لبعض نظرات وراها كتير، والاتنين ما اتكلموش. وركبوا العربية ووصلوا الفيلا، ودخلوا لقوا رحيم وحورية قاعدين مبسوطين، وبصولهم وشبهوا على البنت اللي مع غارب وافتكروها.

حورية كانت بتوري الصور لرحيم وبيفتكروا عملوا إيه. سمعوا صوت كلاكس عربية غارب، واستنوا علشان يوروه الصور اللي اتصورها، بس اتصدموا لما شافوه داخل ببنت. ركزوا في ملامحها وعرفوها، ورحيم اتكلم. رحيم: إنت جايب مساعدتك الشخصية هنا ليه يا غارب؟ وإنتوا داخلين إيديكم في بعض؟ فيه إيه؟ غارب: اتجوزنا. الاتنين بصدمة. حورية: إنت إزاي تعمل كده من غير رجوع لينا؟ إيه، بقينا مش مهمين؟

رحيم: دادة، خدي عشق على أوضة الضيوف لو سمحتي. وإنت، قدامي على المكتب. عشق راحت مع الدادة ودخلت أوضة الضيوف، وغيرت هدومها، ووقفت في الشباك وبتفكر في رد فعلهم. أكيد هيعملوا حاجة غير صدمتهم تحت. رحيم: ممكن تفهمنا إيه اللي قولته ده؟ يعني إحنا مستنيين فرحك، وقلنا هنعمل فرح كل الناس تحكي عليه، وضيعت فرحة والدتك باليوم ده. حورية: بعصبية، عندك حجة وعذر باللي عملته ده، ولا هتسكت زي عادتك؟ قول.

غارب قعد قدامهم وحكالهم كل حاجة لغاية اللي حصل النهاردة. غارب: أنا آسف يا أمي، والله مش قصدي، بس أنا بحميها. وبصراحة حاسس بمشاعر ناحيتها، مش عارف إيه هي، بس فيه. حورية: حبيتها كمان؟ تمام يا بني، أنا هعدي المرة دي علشان البنت الغلبانة اللي فوق وملهاش ذنب. غارب: سامحيني يا أمي، والله حقك عليا. وبعدين، هتبقي حماتي شديدة ولا إيه؟ براحة. حورية: لأ، متخافش، هعاملها كويس. أنا مش كده. غارب: قوليلي صح، إيه موضوع عمتك ده؟

حورية: لأ، ده حوار طويل. اطلع لمراتك وخليك معاها، هحكيلك بعدين. غارب: ماشي، هتحكي بالتفصيل، ماشي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...