الفصل 31 | من 59 فصل

رواية زواج بهدف الانتقام الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم يارا محمد

المشاهدات
29
كلمة
1,189
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

غارب ساب أهله وراح أوضة الضيوف فتحها لقاها واقفة سرحانة ومش حاسة بحد أبداً. راح وقف جنبها شوية وهي لسه مش حاسة بحد، خبط على كتفها. اتخضت لما لقيته جنبها. عشق: هو انت دخلت هنا من امتى؟ غارب: أنا هنا من عشر دقايق وإنتي مش حاسة بحاجة. عشق: أنا آسفة، الظاهر إني كنت سرحانة ومش حاسة بحد. احمم... أتمنى ما يكونش عملت مشكلة بينك وبين عيلتك. غارب: لا، ما عملتيش. شرحتلهم الوضع وفهموا عملت كده ليه. عشق: طيب تمام، تصبح على خير.

غارب: إنتي هتنامي هنا ولا إيه؟ عشق: آه، أوعى تكون فاكر إني هنام في أوضة واحدة. بغض النظر عن ده، جوازنا مش حقيقي وإنت عارف إنك اتجوزتني عشان تنقذني من واحد قد أبويا، وكلها ست شهور وننفصل بهدوء. غارب: وإنتي قررتي كل ده لوحدك كده؟ أنا ما أنقذتكيش عشان إنتي طلبتي مني ده يا عشق. عشق: أمال عشان إيه؟ فيه سبب تاني أنا مش أعرفه؟ غارب: أيوة فيه، عشان أنا...

غارب كان هيتكلم ويقول إنه بيحبها، بس قرر إنه مش هيعري مشاعره دلوقتي، على الأقل قدامها. بص لها واتكلم. عشق: عشان إيه؟ كمل. غارب: ولا حاجة. إنتي مالكيش الحق تقرري تنهي العلاقة دي امتى أو جوازنا حقيقي ولا لا. عايزة تفضلي هنا براحتك، مش هجبرك. غارب خلص كلامه وخرج من الأوضة عشان مشاعره ما تبانش قدامها، وسابها محتارة من كلامه. وغارب راح أوضته غير هدومه ونزل يقعد مع مامته وباباه شوية. رحيم: إنت ما نمتش لسه؟

مش سهران مع مراتك ليه؟ غارب: مش جايلي نوم، وعشق نامت لأنها تعبانة. وأنا عايز أقعد مع ماما وتحكيلي عن عمتها شوية. ها، احكيلي كل حاجة. حورية: بابتسامة، ماشي. تعالي جنبي وأنا أحكيلك كل حاجة. حورية حكت لابنها عن مقابلة عمتها العمده واستقبالها الحلو ليهم، وأخيراً عرفت جواب السؤال اللي كان محيرها دايماً، وإنها ليها ورث وكانت مش عايزاه، بس راوية أصرت إنها تاخده. غارب: بانبهار، معقول كل ده حصل؟ ويطلع ليكي عمت عمده؟

تلاقيها شديدة في معاملتها صح؟ حورية: لا مش شديدة، لأنها كانت بتتكلم مع الشغالين والغفر بهدوء وبتحترمهم كمان. وقالت لي إن أهل البلد بيحبوها قوي لأنها عادلة. غارب: طيب، وبعد ما عرفتي جواب سؤالك، مرتاحة دلوقتي ولا لأ؟ حورية: أبقى بكذب لو قلت إني مرتاحة يا غارب.

بس الحقيقة بقول: يا ريتني ما كنت عرفت الحقيقة القاسية، على الأقل ما يكونش عندي مشاعر قسوة زي اللي حاساها دلوقتي من ناحية أبويا، اللي بعد ما عرفت أسبابه مش مسامحاه أبداً. يمكن أغفر له بعدين، بس دلوقتي معتقدش. غارب: سامحيه يا أمي، خلاص. هو ميت دلوقتي ومش يجوز عليه إلا الرحمة. قوليلي، ورث إيه اللي ادتهولك عمتك ده؟

حورية: فدانين أرض كتبهم جدي لأبويا بعد ما خلقتني، بس مارضيش بيهم ومش أخذهم، وادتهملي قبل ما أجي. بس حولتهم في البنك باسمك لو احتجت سيولة في الشركة. غارب: معقول؟ وليه عملتي كده؟ أنا مش عايز حاجة. الشركة سيولتها تمام وأنا مش محتاج حاجة. شكراً ليكي. وبعدين دول فلوسك، أنا هعملك حساب في البنك وهحول الفلوس ليكي. بس المرة الجاية لو كررتي زيارة عمتك، تاخديني معاكي.

حورية: أكيد هاخدك من غير ما تقول. عمتي عايزة تشوفك، واستغربت لما قولتلها اسمك. غارب: يا أمي، الناس كلها بتستغرب اسمي لغاية دلوقتي. ده عمران لغاية دلوقتي بيقولي يا صاحب الاسم الغريب، بس تعرفي، برغم غرابته، بس بحبه قوي وبحبك إنتي كمان. حورية: وأنا كمان بحبك. هو ليا غيرك يعني؟ ده إنت وحيدي اللي طلعت بيه من الدنيا. ربنا يخليك ليا يارب وأشوف زرعتك الصالحة. غارب: أيوة، هي الدعوة دي نحتاجها قوي، وخصوصاً زرعتي الصالحة دي.

عند عمران، دخل البيت وحط مفاتيح الشقة مكانهم. وكنز كانت مستنياه. أول ما شافته راحت عنده. كنز: كنت فين من أول الصبح لغاية دلوقتي؟ عمران بص لها وما اتكلمش، وخلع جاكيته وسابها ودخل أوضته وقعد على السرير يغير هدومه. وكنز جات وراه. كنز: أنا بكلمك، ولما أكون بكلمك ترد. ممكن تعرفني كنت فين؟ وفونك مقفول كمان. عمران: أظن إنك مالكيش حكم عليا. وبعدين، لسه فيكي نفس تتكلمي كمان؟ كنز: لا ليا حكم، لأني مراتك. وبعدين إيه؟

فيا نفس دي كمان؟ مكانش ماضي راح لحاله؟ وهتعايرني بيه؟ هي ماتت وخلصنا، مش هقعد بقى كل شوية أعذب في نفسي بسببها. كنز: لا نغمة ولا حاجة. كل الحكاية مش هفضل أنب في نفسي كتير. وبصراحة كده، مش ندمانة على اللي عملته، ولو رجع بيا الزمن كنت عملت كده وأكتر. فدلوقتي رد عليا، كنت فين؟ عمران قرب منها وبصلها، وهي للحظة خافت واتوترت، بس ما بينتش ده. عمران عرف إنها خايفة وده كان باين عليها، وابتسم لها.

عمران: أكيد ده مش كلامك، وأكيد كمان إنك قولتي لأبويا عشان عارفك جبانة. وهو اللي قالك تعملي كده، بس للأسف خطته فشلت. وملو هتحاولي تخليني أحبك، وفري طاقتك عشان للأسف مش هتجيب نتيجة. وبرضه هنطلق. وقرب من ودنها وهمس: أما بالنسبة لكنت فين، كنت بخونك. كنز: بدموع، إيه اللي بتقوله ده؟ إنت بجد عايز تطلقني؟ عمران: اللي سمعتيه. واخرجي برة.

كنز خرجت من الأوضة وقعدت ورا الباب وبكت كتير لغاية ما نامت. أما عمران فما اهتمش ليها ونام. تاني يوم، عشق صحت بس اتكسفت تخرج لأنها لسه غريبة على أهل البيت، ففضلت في أوضتها وما خرجتش. بس ثواني والباب انفتح واتصدمت من اللي دخل عليها. عشق: حضرتك...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...