الفصل 43 | من 59 فصل

رواية زواج بهدف الانتقام الفصل الثالث والأربعون 43 - بقلم يارا محمد

المشاهدات
19
كلمة
705
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

رحيم: بخوف حورية، أنتي كويسة؟ إيه اللي وقع الصينية كده؟ أنتي ساكتة ليه؟ حورية كانت ساكتة ومصدومة من اللي سمعته، وبصت لرحيم بتوهان. حورية: بصدمة وببكاء، وبصتله: يعني أبويا ميت بقاله أكتر من سنتين، وأنت مخبي عليا أو مفهمني إنك مش عارف مكانه؟ ليه عملت كده يا رحيم؟ كنت قولتلي كان زماني متعايشة مع الوضع، لكن أعرف بالطريقة دي بعد عشرين سنة؟ ده وعدك ليا إنك متخبيش عليا حاجة، رد عليا، خبيت عني ليه؟

غارب: يا ماما اهدي علشان صحتك أرجوكي. بابا خبي عليكي علشان اللحظة اللي أنتي فيها دي، وبعدين أنتي لسه بتحبيه بعد ما اِتبرى منك ومعاملته الجافة ليكي؟ حورية: آه لسه، بعد السنين دي واللي عمله معايا بحبه، علشان أبويا. هو آه كان بيكره أمي وبيكرهني علشان مجيتش ولد، بس معاملته الجافة كانت كويسة على قلبي وراضية والله. وبصت لرحيم بجمود: مدفون فين؟ وإياك تكدب عليا وتقولي معرفش.

رحيم كان ساكت وهو بيسمعها، مستغرب من مراته اللي لو واحدة غيرها لو كانت سمعت الخبر، رد فعلها هيكون غير، بس حورية كسرت القاعدة دي. وفاق على سؤالها. رحيم: بصلها: في محافظة الغربية، اتدفن جنب مامتك. دي كانت وصيته قبل ما يموت. حورية: بجمود: تمام، بكرة الصبح نروح هناك لو مش عايز السواق يوديني. عن إذنكم. رحيم: استني يا حورية نتكلم. رحيم مسك إيدها، بس حورية بعدت إيدها عنه بغضب وبصتله. حورية: متقربش مني فاهم؟ ابعد عني ياريت.

وبصت لغارب: إياك تعمل في البنت حاجة، ولا تعمل فيها زي ما عمل أبوك زمان. سامعني؟ أو ابعد عنها. حورية سابتهم وهي بتبكي ومضايقة من جوزها اللي خبي عليها موضوع زي ده، ودخلت أوضة الأطفال ونامت فيها. رحيم: بضيق: غبي، إزاي معملتش حساب يوم موقف زي ده؟ غارب: وحضرتك هتعرف منين أنها هتسمعنا يا والدي؟ بس اهدي وروح صالحها يلا. رحيم: وهتعمل إيه في عشق واللي عرفته عنها؟ غارب: مش عارف، أنا رايح لعمران بكرة أقعد معاه شوية وأفكر في حل.

تاني يوم الصبح، حورية جهزت نفسها ولبست أسود، وبصت لنفسها في المرايا. لأول مرة هي مش شايفة جمالها، شايفة تجاعيد وعمرها اللي عدى في الزعل من أبوها. هي آه جواها مشاعر كره ليه بسبب معاملته، بس برضه أبوها، ورحيم كدب عليها. كانت سرحانة وحست بحد محاوطها. بصتله وكان رحيم، وبعدت عنه بنفضة. رحيم: في إيه يا حورية؟ اتنفضتي ليه؟ دي مش عوايدك. حورية: بصتله بجمود واتكلمت: جهزوا العربية.

رحيم: بلاش جمودك ده وجاوبيني، ليه المعاملة دي؟ حورية: مترفعش صوتك عليا، وأنت اللي غلطان في الموضوع ده. فاكر لما قولتلك دور عليه أطمن إذا كان عايش تعالى قولي، ولو كان ميت قولي وأنا هتقبل ده، بس أنت عملت العكس، قولتلي أنه مش موجود في البلد. رحيم: طيب أنا بعترف إني غلطان، وبعتذرلك، بس بلاش زعلك ده. أنا مبعرفش أكون مبسوط من غير ضحكتك. قرب منها وهي بعدت أكتر.

حورية: اتأخرنا، يلا بينا. وسابته ومشيت، ورحيم مكنش متوقع رد فعلها العنيف ده. حورية نزلت تحت وهي مدمعة، شافت غارب ومسحت دموعها قبل ما يشوفها. غارب: بابتسامة: صباح الخير يا أحلى أم في الدنيا. حورية: بابتسامة بسيطة: صباح النور يا حبيبي. هتروح الشركة؟ غارب: رايح لعمران شوية وأبقى أروح الشركة بعدين. حورية: بابتسامة: طيب متقلش عليهم، هما لسه عرسان جداد. غارب:

بضحك: من ناحية عمران فهو مش مقتنع بالجوازة أصلاً، بس حاضر. المهم هترجعوا في نفس اليوم؟ حورية: باقتضاب: هنشوف ده بعدين. غارب: ماما، مش تظلميه هو كان خايف عليكي، مش تعامليه بقسوة أرجوكي. حورية: غارب، مشاكلنا دي لوحدنا، أنت عمرك ماتدخلت في مشكلة من بتوعنا، أو أنت مش كنت بتشوف مشاكلنا، بس أرجوك مادخلش في دي لأنها مش تُغتفر فاهمني؟ غارب: بتنهيدة: تمام، اللي يريحك. رحيم: يلا، جاهزة ولا لأ؟ حورية:

من غير ما تبصله: أنا جاهزة من بدري، أنت اللي اتأخرت علشان تشوف آخرة النقاش ده، يلا بينا. حورية خرجت وركبت العربية، ورحيم وراها، والسواق اتحرك علشان يروح الغربية، والاتنين طول الطريق ساكتين. حورية بتبص من الشباك ورحيم مراقبها، والجو متوتر بينهم. أما غارب ركب عربيته وراح لعمران، بس طول الطريق وهو بيفكر فيها وفي منظرها وتوسلاتها لأبوها. عمران: من غير ما يبصلها: اطلعي وأنا جاي.

كنز فضلت مكانها وهو حس بيها في الأوضة وبصلها. عمران: قولتلك اطلعي وأنا جاي، لسه عندك بتعملي إيه؟ كنز: عايزة أسألك سؤال وتجاوبني عليه بكل صراحة. عمران قام من مكانه وبصلها. عمران: لأ، لأني مش هجاوب عليه حتى لو سألتيه. كنز: ليه؟ عمران: لأنه مش من حقك سامعة، واطلعي من دماغك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...