الفصل 48 | من 59 فصل

رواية زواج بهدف الانتقام الفصل الثامن والأربعون 48 - بقلم يارا محمد

المشاهدات
20
كلمة
495
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

جميلة: هتعملي إيه يا بنتي، نصيبك كده، ربنا هيعدّلها من عنده. بقولك إيه، قومي غيري هدومك وارتاحي شوية، وأنا هسيبك مش هصحيكي، يلا. عشق قامت من سكات ودخلت أول أوضة قابلتها، وأخدت شاور ونامت. بس قبل ما تنام، فكرت في غارب اللي هو سبب اللي هي فيه، لو مش كان جه كان كل حاجة هتكون كويسة. مفكرتش كتير وراحت في النوم. أما في المنصورة، تحديدًا في القرية اللي كانت عايشة فيها داليا، دخلت والدة مراد تطمن على ابنها ونادمت عليه.

عايدة: مراد، أنت فين؟ بتصل عليكم محدش بيرد، لا أنت ولا الغبية التانية. مش بيرد ليه؟ مراد يا حبيبي، أنت هنا. هي دخلت والبيت كان مضلم، وهي ماشية اتكعبلت في حاجة. فتحت النور، لقته غرقان في دمه والسكينة في ضهره مغروزة، وواضح أنه ميت ليه يومين. عايدة ببكاء وصراخ: ابني لاااا! عملت فيك إيه أنا؟ هموتها زي ما موتتك! أنا هوريها العذاب ألوان، مش هخليها تدوق الراحة اللي كانت مش بتشوفها عندي، آااه يا ابني آااه!

عايدة طلعت فونها واتصلت على حد يمكن تعرف هي فين. ثواني والخط التاني رد. هي: في إيه؟ عايزة إيه دلوقتي للاتصال؟ عايدة: اللي جوزتها لابني قتلته، وأنا مش هسيبها. قوليلي لو هي عندك أجيلها أشرب من دمها. هي بخوف وقلق: ماتت خلاص، معادش فيه داعي لكل ده. وقفي كل حاجة. عايدة: أوقف؟ مش مهم عندي موتها، هي ماتت. ولادها يدفعوا التمن، هما عندك صح؟ عايزاكي تعرفيهم إني هخلي بالي منهم قوي كمان. ومين قالك إني هسمحلك بده يا طنط عايدة؟

عايدة باستغراب: مين معايا؟ وكنز فين؟ عمران: أنا جوزها يا عايدة هانم، والواضح أن فيه حاجات كتير لازم تتوضح. بس أنتي مش هتلحقي توصلي لأحفادك. عايدة: قصدك إيه بكلامك ده؟ عايدة مش فهمت كلامه، بس ملحقتش تفهم لأنها شافت البوليس داخل عليها. الظابط: الواضح فعلًا أن اللي وصلنا صح. عايدة: هو إيه ده؟ وبعدين في إيه؟ بتتكلموا عن إيه؟ الظابط: قتلك لابنك وهلوستك.

عمران كان سامع صراخها ومبتسم، وقفل الفون وبص لكنز بصات غامضة وهي خايفة من نظراته. غارب جه لعمران وقاله أن لازم يمشي. غارب: عمران، يضايقك لو أنا مشيت؟ أنت عارف إني مش عارف حد هنا. بص، هحضر الدفنة وأمشي تمام. عمران: تمام يا غارب. آسف إني دخلتك في ده كله. غارب: عيب، متقلش كده. بس هو فيه جديد حصل؟ عمران: لا محصلش، تعالي ندفنها. أنا بعت أجيب أهلها.

عمران دفن داليا، وكنز كانت بتتعذب وهي شايفة جوزها بيودع حبيبته، وغير ده كله اكتشف جزء من اللي كانت بتخبيه. أما عند حورية ورحيم، كانوا قاعدين في أرض كبيرة وحورية كانت بتشم هوا البلد الحلو وكانت في حضن رحيم. رحيم: مبسوطة صح؟ باين عليكي من اليومين اللي قعدناهم. حورية بابتسامة: أه أوي، الجو هنا مريح للأعصاب وجميل، وأحلى حاجة عمتي بالرغم اللي قالته والحقيقة اللي دبحتني، بس حاسة إني هي هتبقى عوضي عن بابا. اطمنت على غارب.

رحيم حمالها كل حاجة وهي زعلت على البنت جدًا بالرغم إنها مش شافتها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...