الفصل 47 | من 59 فصل

رواية زواج بهدف الانتقام الفصل السابع والأربعون 47 - بقلم يارا محمد

المشاهدات
23
كلمة
557
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

عمران: انتوا عرفتوا إزاي إني هنا؟ انتوا مراقبيني صح؟ جبل: مفيش حد مراقبك يا ولدي، احنا شوفناكم من فوق وانتوا بتجروا ع العربية بسرعة، فنزلنا وراكم واتفاجئنا إنكم جايين ع هنا، بس أنت كنت جوه بتعمل إيه؟ عمران ما ردش على أبوه وطلب من الدكتور إنه يبعت يجيب مغسلة، والدكتور قاله إنه هيبعتها ومشي، ومبقاش غير غارب وعمران والباقي. غارب: عمران أنا برة وهاخد الأولاد، لما تخلص ناديني. جبل: برضه ما رديت، كنت جوه بتعمل إيه؟

وإيه اللي دخَّلك بيت داليا؟ عمران: اللي دخلني هو استنجاد داليا بيا، هربت من جوزها ف المنصورة وجات هنا وهي مريضة قلب، داليا بقت مريضة قلب بسبب الظلم والقهر والذل اللي شافته من جوزها، وجيت هنا علشان توصيني ع الأولاد وأرجع أهلها البلد تاني، قالت لي كده وماتت يا أبويا، ماتت وهي مش مسامحاك. كنز: عمران ممكن تهدي؟ داليا الله يرحمها، بس هتعمل إيه مع الأولاد وأهلها كبروا خلاص.

عمران: تعرفي قبل ما تموت وصتني إني أحبك، مش هكرهك خالص يا بنت عمي، وأنت يا أبويا أهل داليا هيرجعوا هنا فاهم؟ جبل: ماشي يا عمران موافق، بس مش ف البيت ده، هياخدوا بيت بعيد عن المنطقة هنا. عمران: لا هنا ف البيت ده ف مكانهم الطبيعي. جبل: تمام يا عمران، هيرجعوا من بكرة علشان جنازة بنتهم. ف الوقت ده جات المغسلة علشان داليا، وكنز دخلت معاها وطول ما الست كانت بتغسل داليا، كنز كانت بتبكي عليها، الست خلصت وبصت لكنز.

الست: أنا كده خلصت يا هانم. كنز: (بدموع) طيب اتفضلي وعمي أو عمران هيحاسبك، بس ممكن أقعد معاها شوية. الست: آه أكيد بس مش تلمسيها تمام. الست خرجت وكنز بصت لها وقعدت جنبها. كنز: (بدموع وببكاء)

أنا لو هطلب حاجة مش هطلب إن تسامحيني بس، لأني أنا السبب ف ده كله، لو ما كنتش أنانية وظلمتك وطلبت من عمي إنك تطلعي من هنا وطلبت من صاحب عمران يتجوزك ما كانش ده حصل، ما كنتش أعرف إنه هيعمل فيكي كده، سامحيني أرجوكي أنا آسفة، يا ريتك عايشة دلوقتي كنت طلبت السماح والله. أما عند غارب اتصل على رحيم علشان يعرف يرجعوا امتى. غارب: أيوة يا بابا هترجعوا امتى؟ رحيم: يومين يا حبيبي، احنا قاعدين مع عمة حورية. غارب: (باستغراب)

عمة ماما؟ وهي ماما ليها عمة أصلاً؟ رحيم: موضوع طويل يا غارب، لما نيجي هاحكيلك تفاصيله، المهم أنت لسه مع عمران؟ غارب: (بتنهيدة) داليا ماتت يا بابا وهي ف قنا بعد ما هربت من جوزها، واحنا ف قنا دلوقتي. رحيم: إنا لله وإنا إليه راجعون، وعمران عامل إيه؟ غارب: مش عارف حاجة، أبوه ومراته جم واتفاجئت إنهم كانوا ورانا، وأنا برة البيت مع ولاد داليا، ومش عارف هيحصل إيه.

رحيم: تمام يا غارب، أنا هقفل دلوقتي وأنت ابقى احكيلي عملتوا إيه. غارب: تمام يا بابا سلام. غارب: ومين قال كده يا حبيبي؟ هتشوفها بس نجمة ف السما، كل ما تكون مشتاق لها بص ف السما هتلاقيها واتكلم معاها فاهمني؟ بس المهم مش تخليها تشوف دموعك كده هي تزعل. مؤمن: لا خلاص أنا مش هابكي تاني وهاخليها مبسوطة مني. غارب: (بابتسامة) شطور.

أما عند عشق بعد ما طردها أبوها، جارتها صعبت عليها وأخدتها تقعد معاها بحكم إنها لوحدها لغاية ما تشوف تعمل إيه. عشق: أنا آسفة إني هتقل عليكي يا طنط جميلة. جميلة: يا بنتي أنتي عارفة إني وحدي وولادي مش بيسألوا فيا، وأنتي أبوكي زودها قوي. عشق: هاعمل إيه يا طنط؟ نصيبي إنه أبويا مينفعش أغير ده.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...