غارب: وأنا قلتلك إني مش هقبلها. أنا عايز أحميكي من شر أبوكي يا عشق، خليني أساعدك. عشق: وأنا مش عايزة حد يحميني منه. أنا راضية باللي يعمله فيا حتى لو موتني. أنا مش هستقيل بس مش ليك دعوة بيا، ممكن؟ غارب: (بعصبية) اللي تشوفيه. أساسًا أنا بتكلم مع مين؟ مع واحدة عنيدة ومش هاممها حد أبدًا، لكن لما تتعرضي للعنف تقلبي لشخص ضعيف. أنا ماشي.
مشي غارب وهو متعصب منها ومن عنادها. وطلعت عشق بعده بساعتين وراحت الشغل، واتعاملوا مع بعض كأنه مفيش حاجة حصلت. وآخر اليوم مشيت ورجعت البيت، بس ما راحتش لجميلة، رجعت لأبوها تترجاه يدخلها. والغريبة أن أبوها وافق من غير كلمة أو زعيق زي كل مرة، وهي استغربت ده. تاني يوم عشق ما راحتش الشركة لأنها كانت تعبانة وفضلت في أوضتها يوم كامل. وبالليل دخل عليها فوزي وهي اتخضت. عشق: خير يا بابا؟ في حاجة عايزني فيها؟
فوزي: وأنا هعوز منك إيه؟ واحدة فقيرة رفضت واحد غني كنت هاخد من وراكي كتير وأنتِ ضيعتيه، بس ملحوقة تتعوض. عشق: قصدك إيه بكلامك ده؟ فوزي: قصدي إنك تجهزي نفسك علشان في عريس غني جاي وهيدفع أكتر وأنا موافق. عشق: يدفع أكتر؟ أنت شايفني إيه ها؟ سلعة تبيع وتشتري فيها براحتك؟ لأ أنا مش موافقة، لو حتى فيها موتي المرة دي أنا استحملت كتير بس إلا الموضوع ده لأ مستحيل أتجوز بالطريقة دي فاهمني؟
فوزي مسكها من أيدها بعنف وعشق اتألمت جدًا وهزها بعنف. فوزي: صوتك مش أسمعه، واتقي شري وهتوافقي. أنا استحملتك كتير معايا وأنا بقى مش عايزك. وحظك إنك مش هتضربي علشان عايزك سليمة. اسكتي واعقلي لأنه جاي بعد شوية. اجهزي يلا وإياكِ تعملي حاجة من حركاتك. غوري. فوزي زقها وهي وقعت على السرير وبتبكي على حالها واللي وصلتله، ومش عارفة تطلع من ورطتها إزاي. مسكت قومها وبعتت رسالة وسابت كل شيء لربنا.
عمران: لو خلصتي دموعك دي اسمعيني بقى في اللي هقوله. كنز: (بدموع) خير؟ قررت تسامحني صح؟ عمران: وأنتِ اللي عملتيه ده في مسامحة؟ انسي اللي هقوله... كنز: (بفزع) لأ أنت أكيد مش هترضاها ليا صح؟ قول كده. عاقبني بأي حاجة إلا ده. كان عمران هيتكلم بس غارب اتصل بيه وقاله على حاجة، وعمران قاله إنه جاي معاه. عمران بص لكنز ومشي من قدامها، وكنز مسكت فونها واتصلت على عمها وقالتله.
جبل: كنز أنا اكتفيت من المشكلة دي. طبيعي ده هيكون رد فعله. اللي عملناه مش هين، وأديكي شايفة معاملته معايا إزاي. اتصرفي يا كنز يا ترضي بواقعك. كنز قفلت ومصدومة من قرار جبل وكلامه، وقررت إنها تستحمل وتحاول مرة تانية. عمران مشي وراح لغارب وراحوا مشوارهم اللي غارب كان بيسرع علشان يوصل قبل ما يحصل حاجة. عند عشق كانت قاعدة ولابسة وسامعة صوت العريس برة والدموع في عينيها. أبوها راحلها وقالها تطلع.
خرجت والمأذون بدأ إجراءات الجواز وقال لعشق تقول وراه. عشق ما اتكلمتش وأبوها نغزها في دراعها. بصتله بقهر وكانت هتتكلم وفجأة سمعوا صوت. غارب: هتجوزوها وهي مخطوبة ليا! عشق بصتله والكل بصله بصدمة واستغراب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!