فوزي: خطيبها إزاي يعني؟ إمتى حصل ده؟ غارب: مش مهم حصل إزاي، المهم إنها خطيبتي. يلا اطلعوا بره. فوزي: لأ، محدش هيطلع، والجوازة دي هتم فاهم! وإنتي طلعتي مأمنة نفسك، ماشي تمام، حسابك لما يخلص كتب الكتاب بس مش بإيدي بإيد البيه الكبير. عمران: حج عامر اطلع بره، وإنت يا أستاذ فوزي هتجوز بنتك لواحد متجوز اتنين وتاجر مخدرات؟ اطلع بره يا حج، الكل يطلع ما عدا الشهود والمأذون.
المعازيم مشيوا، ومش اتبقى غير الشهود والمأذون والعريس والعروسة. المأذون ابتدى الإجراءات تحت غضب فوزي وصدمة عشق من اللي بيحصل. المأذون خلص وأعلنهم زوج وزوجة. غارب طلع شيك واداه لفوزي، وكان مهر عشق، وكان كبير، وفوزي أخده. غارب: آه يا ريت فلوسك لما تخلص متجيش عندي وتطلب حاجة، اشتغل يا أستاذ فوزي، وبنتك هتزورك كل يوم. عشق لمي هدومك وتعالي يلا.
عشق سمعت الكلام وراحت من سكات؛ لأنها ما عندهاش طاقة تجادل في حد. لمت هدومها وخرجت، مشيت مع غارب، وعمران نزل قدامهم علشان ياخدوا راحتهم في الكلام. عشق بصت على أبوها بصة أخيرة، وكان نفسها تحضنه بس هو مش شجعها أبدًا على ده. الاتنين نزلوا مع بعض، وعمران كان في العربية، وغارب بص له. غارب: روح أنت يا عمران، كفاية إني جبتك على ملي وشك، وإنت مع مراتك.
عمران: ما تشغلش بالك بيا، أساسًا حصلت حاجة كده مش عايزة أحكيها دلوقتي، بس اللي أقدر أقوله إن السبب في ده كله من الأول هي كنز، ودمّرت اتنين كل ذنبهم حبوا بعض، ودلوقتي آخرتها سنة والكل يروح لحاله. غارب: معقول مراتك تعمل كده؟ معلش يا صاحبي قدرك كده. عمران: قولي هتعمل إيه دلوقتي؟ هتدخل على أبوك وأمك إزاي وإنت متجوز؟ غارب: بص، لو انطردنا هنروح في أوتيل أكيد أو أي مكان، ادعيلي أنت بس.
عمران: ههههه، بصراحة عايز أشوف صدمتهم وهما شايفينك داخل عليهم بعروسة، خليني أشوف المشهد ده أرجوك. غارب: ههههه، هبقى أصوره وأبعته ليك، امشي يلا. عمران: ماشي، ما تنساش لما تتطرد تقولي يا مطرود أنت. عمران مشي، وغارب راح لعشق، وهي ما اتكلمتش، وبصوا لبعض نظرات وراها كتير، والاتنين ما اتكلموش، وركبوا العربية، ووصلوا الفيلا، ودخلوا لقوا رحيم وحورية قاعدين مبسوطين، وبصوا لهم وشبهوا على البنت اللي مع غارب وافتكروها.
حورية كانت بتوري الصور لرحيم وبيفتكروا عملوا إيه، سمعوا صوت كلاكس عربية غارب، واستنوا علشان يوروه الصور اللي اتصوروها، بس اتصدموا لما شافوه داخل ببنت، ركزوا في ملامحها وعرفوها، ورحيم اتكلم. رحيم: أنت جايب مساعدتك الشخصية هنا ليه يا غارب؟ وداخلين إيديكم في بعض في إيه؟ غارب: اتجوزنا. الاتنين بصدمة: إيه! حورية: أنت إزاي تعمل كده من غير رجوع لينا؟ إيه بقينا مش مهمين؟
رحيم: دادة، خدي عشق على أوضة الضيوف لو سمحتي، وإنت قدامي على المكتب. عشق راحت مع الدادة ودخلت أوضة الضيوف، وغيرت هدومها ووقفت في الشباك وبتفكر في رد فعلهم، أكيد هيعملوا حاجة غير صدمتهم تحت. رحيم: ممكن تفهمنا إيه اللي قولته ده؟ يعني إحنا مستنيين فرحك وقلنا هنعمل فرح كل الناس تحكي عليه، وضيعت فرحة والدتك باليوم ده. حورية بعصبية: عندك حجة وعذر باللي عملته ده ولا هتسكت زي عادتك؟ قول.
غارب قعد قدامهم وحكالهم كل حاجة لغاية اللي حصل النهاردة. غارب: أنا آسف يا أمي والله مش قصدي، بس أنا بحميها، وبصراحة حاسس بمشاعر ناحيتها مش عارف إيه هي بس فيه. حورية: حبيتها كمان! تمام يا بني، أنا هعدي المرة دي علشان البنت الغلبانة اللي فوق وما لهاش ذنب. غارب: سامحيني يا أمي والله حقك عليا، وبعدين هتبقي حما شديدة ولا إيه؟ بالراحة. حورية: لأ ما تخافش، هعاملها كويس أنا مش كده. غارب: قوليلي صح إيه موضوع عمتك ده؟
حورية: لأ ده حوار طويل، اطلع لمراتك وخليك معاها، هحكيلك بعدين. غارب: ماشي، هتحكي بالتفصيل ماشي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!