الفصل 55 | من 59 فصل

رواية زواج بهدف الانتقام الفصل الخامس والخمسون 55 - بقلم يارا محمد

المشاهدات
20
كلمة
515
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

عشق كانت قاعدة قدام الشباك سرحانة وبتفكر في اللي جاي واللي عايزة تعمله، سمعت صوت الباب بصت وراها لقتها داخلة عندها واتصدمت لأنها مش توقعت حد منهم يكلمها أو يدخلها. عشق: بصدمة، حضرتك اتفضلي يا مدام. حورية دخلت لعشق بعد ما راحت أوضة ابنها ولقيت غارب من غيرها وسألته عليها وقالها في أوضة الضيوف وهتقعد فيها وراحت عندها.

حورية: بابتسامة، حضرتك قوليلي يا ماما عادي، وبعدين ليه قاعدة هنا ما رحتيش أوضة غارب ليه وما نزلتيش على الفطار؟ عشق: معلش أنا مرتاحة هنا، وبعدين ما نزلتش لإنه أكيد هكون مش مرغوب بيا، وأنا مش عايزة أقعد في مكان مش مرغوبة فيه، وبعدين هو حضرتك مش زعلانة من اللي حصل؟ حورية: زعلانة؟ لا أبدًا أنا مش زعلانة من ابني، هو وضح لنا حكايتك، وبعدين حكايتك شبه حكايتي بالظبط. عشق: حكاية حضرتك؟ قصدك إيه؟

حورية: بابتسامة، ما تشغليش بالك، يلا علشان تنزلي تقعدي معانا، والموضوع مش فيه نقاش، أنا هنزل وأنتِ غيري هدومك وتعالي. حورية سابت عشق وهي في حيرة إزاي بتعاملها كويس ومش زعلانة، وليه بتقول حكايتها شبه حكايتي؟ ما فكرتش كتير وغيرت هدومها ونزلت وهي مكسوفة لقيتهم قاعدين سلمت عليهم. عشق: بهدوء، صباح الخير، إزيك حضرتك يا عمي؟ رحيم: بص لها بهدوء واتكلم، صباح النور، كويسة يا حبيبتي أنتِ تمام؟ عشق: بهدوء، آه تمام.

رحيم: غارب حكالي عنك من أول يوم اتصادمتوا فيه وكل مواقفكم، وسألت عليكي وعرفت كل حاجة عنك، فكرتيني بحورية كانت نفس مشاكلك، فعلشان كده مش هتلاقي مننا غير كل ود واحترام، وما تخافيش اعتبري نفسك بين أهلك. عشق كانت هتتكلم بس غارب نزل وسلم عليهم. غارب: صباح الخير، عن إذنكم أنا رايح الشركة. عشق: استنى هاجي معاك علشان فيه شغل كتير. غارب: لا خليكي أنتِ مش هتروحي الشركة تاني، مفيش داعي تروحي تاني.

عشق: بعصبية، يعني إيه هتقعديني من شغل، ولا أنت متجوزني علشان أفضل معاك وخلاص؟ يعني اسمعني يا سيد غارب مش معنى إنك اتجوزتني شفقة عليا يبقى هسيبك تتحكم فيا، أنا شغلي مش هسيبه. حورية: بس هو ما كانش قصده كده يا عشق، اهدي علشان تفهمي. غارب: شفقة عليكي؟ أنا مش متجوزك شفقة، وكلامي مش المعنى اللي قصدتيه أنتِ، أنا كان قصدي ما ينفعش يشوفونا مع بعض لغاية ما أقول إنك مراتي. عشق: ومين قال لك إني عايزة حد يعرف بالجوازة دي؟

غارب: قصدك إيه بالظبط بكلامك ده؟ عشق: مش مهم، المهم إني أكمل في شغلي، عن إذنكم. عشق سابتهم وخرجت برة وراحت ركبت تاكسي، وغارب اتصدم من هجومها العنيف ده، ما بصش لأهله حتى ومشي من غير كلام. رحيم: افتكر إنه لازم ما ندخلش بينهم، هو هيفهمها بمعرفته وإحنا مش هندخل بينهم. حورية: أيوه بس هي... رحيم: حورية خلاص، البنت فاهمة غلط وهتفهم صح بعدين، يلا تعالي هنشوف نعمل إيه النهاردة.

عشق كانت في التاكسي وهي مش فاهمة إزاي علت صوتها على غارب قدام أهله، هي مش عارفة ليه عملت كده وليه الهجوم العنيف ده، وقالت لما تشوفه هتعتذر له. غارب اتصل بعمران علشان يشوفه جاي ولا لا. غارب: عمران أنت جاي النهاردة ولا لا؟ عمران: بابتسامة، آه جاي بس قولي اتطردت ولا لا؟ غارب: لما أشوفك أبقى أحكيلك، سلام. عمران حس إنه في حاجة غلط من صوت غارب لإنه بيعرفه لو كان متضايق أو فرحان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...