الفصل 54 | من 59 فصل

رواية زواج بهدف الانتقام الفصل الرابع والخمسون 54 - بقلم يارا محمد

المشاهدات
21
كلمة
825
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

غارب ساب أهله وراح أوضة الضيوف، فتحها لقاها واقفة سرحانة ومش حاسة بحد أبدًا. راح وقف جنبها شوية، وهي لا زالت مش حاسة بحد، خبط على كتفها اتخضت لما لقته جنبها. عشق: هو أنت دخلت هنا من إمتى؟ غارب: أنا هنا من عشر دقايق وأنتي مش حاسة بحاجة. عشق: أنا آسفة الظاهر إني كنت سرحانة ومش حاسة بحد، أحمم، أتمنى ما يكونش عملت مشكلة بينك وبين عيلتك. غارب: لا ما عملتيش، شرحت لهم الوضع وفهموا عملت كده ليه. عشق: طيب تمام، تصبحي على خير.

غارب: أنتي هتنامي هنا ولا إيه؟ عشق: آه، أوعى تكون فاكر إني هنام في أوضة واحدة، بغض النظر عن ده جوازتنا مش حقيقية وأنت عارف إن اتجوزتني علشان تنقذني من واحد قد أبويا وكلها ست شهور وننفصل بهدوء. غارب: وأنتي قررتي كل ده وحدك كده؟ أنا مش أنقذتك علشان أنتي طلبتي مني ده يا عشق. عشق: أمال علشان إيه؟ فيه سبب تاني أنا مش أعرفه؟ غارب: أيوه فيه، علشان أنا...

غارب كان هيتكلم ويقول إنه بيحبها بس قرر أنه مش هيعري مشاعره دلوقتي على الأقل قدامها، بصلها واتكلم. عشق: علشان إيه كمل؟ غارب: ولا حاجة، أنتي ما لكيش الحق تقرري تنهي العلاقة دي إمتى أو جوازتنا حقيقية ولا لا، عايزة تفضلي هنا براحتك مش هأجبرك. غارب خلص كلامه وخرج من الأوضة علشان مشاعره ما تبانش قدامها وسابها محتارة من كلامه، وغارب راح أوضته غير هدومه ونزل يقعد مع مامته وباباه شوية. رحيم: أنت ما نمتش لسه؟

مش سهران مع مراتك ليه؟ غارب: مش جاي لي نوم وعشق نامت لأنها تعبانة وأنا عايز أقعد مع ماما وتحكي لي عن عمتها شوية، ها احكي لي كل حاجة. حورية: (بابتسامة) ماشي تعالي جنبي وأنا أحكي لك كل حاجة. حورية حكت لابنها على مقابلة عمتها العمدة واستقبالها الحلو ليهم، وأخيرًا عرفت جواب السؤال اللي كان محيرها دايمًا وإنها ليها ورث وكانت مش عايزاه بس راوية أصرت إنها تاخده. غارب: (بانبهار) معقول كل ده حصل ويطلع ليكي عمة عمدة؟

تلاقيها شديدة في معاملتها صح؟ حورية: لا مش شديدة لأنها كانت بتتكلم مع الشغالين والغفر بهدوء وبتحترمهم كمان وقالت لي إن أهل البلد بيحبوها قوي لأنها عادلة. غارب: طيب وبعد ما عرفتي جواب سؤالك مرتاحة دلوقتي ولا لا؟

حورية: أبقى بأكدب لو قلت إني مرتاحة يا غارب، بس الحقيقة بأقول يا ريتني ما كنت عرفت الحقيقة القاسية، على الأقل ما يكونش عندي مشاعر قسوة زي اللي حاسة بها دلوقتي من ناحية أبويا اللي بعد ما عرفت أسبابه مش مسامحاه أبدًا، يمكن أغفر له بعدين بس دلوقتي ما أعتقدش. غارب: سامحيه يا أمي خلاص هو ميت دلوقتي ومش يجوز عليه إلا الرحمة، قولي لي ورث إيه اللي أدتهولك عمتك ده؟

حورية: فدانين أرض كتبهم جدي لأبويا بعد ما خلقني بس ما رضيش بيهم ومش أحدهم وأدتهمني قبل ما أجي بس حولتهم في البنك باسمك لو احتجت سيولة في الشركة. غارب: معقول وليه عملتي كده؟ أنا مش عايز حاجة، الشركة سيولتها تمام وأنا مش محتاج حاجة، شكرًا ليكي، وبعدين دول فلوسك أنا هأعمل لك حساب في البنك وهأحول الفلوس ليكي، بس المرة الجاية لو كررتي زيارة عمتك تاخديني معاكي.

حورية: أكيد هأخدك من غير ما تقول، عمتي عايزة تشوفك واستغربت لما قلت لها اسمك. غارب: يا أمي الناس كلها بتستغرب اسمي لغاية دلوقتي، ده عمران لغاية دلوقتي بيقول لي يا صاحب الاسم الغريب، بس تعرفي برغم غرابته بس بأحبه قوي وبأحبك أنتي كمان. حورية: وأنا كمان بأحبك، هو ليا غيرك يعني؟ ده أنت وحيدي اللي طلعت بيه من الدنيا، ربنا يخليك ليا يا رب وأشوف زرعتك الصالحة. غارب: أيوه هي الدعوة دي نحتاجها قوي وخصوصًا زرعتي الصالحة دي.

عند عمران دخل البيت وحط مفاتيح الشقة مكانهم وكنز كانت مستنياه أول ما شافته راحت لعنده. كنز: كنت فين من أول الصبح لغاية دلوقتي؟ عمران بصلها وما اتكلمش وخلع جاكيته وسابها ودخل أوضته وقعد على السرير يغير هدومه وكنز جات وراه. كنز: أنا بأكلمك ولما أكون بأكلمك ترد، ممكن تعرفني كنت فين وفونك مقفول كمان. عمران: أظن إنك ما لكيش حكم عليّ، وبعدين لسه فيكي نفس تتكلمي كمان؟ كنز: لا ليا حكم لأني مراتك، وبعدين إيه فيا نفس دي كمان؟

ما كانش ماضي راح لحاله وهتعايرني بيه، هي ماتت وخلصنا مش هأقعد بقى كل شوية أعذب في نفسي بسببها. كنز: لا نغمة ولا حاجة، كل الحكاية مش هأفضل هأنب في نفسي كتير وبصراحة كده مش ندمانة على اللي عملته ولو رجع بيا الزمن كنت عملت كده وأكثر، فدلوقتي رد عليّ كنت فين؟ عمران قرب منها وبصلها وهي للحظة خافت واتوترت بس ما بينت ده، عمران عرف إنها خايفة وده كان باين عليها وابتسم لها.

عمران: أكيد ده مش كلامك وأكيد كمان إنك قولتي لأبويا علشان عارفك جبانة وهو اللي قال لك تعملي كده، بس للأسف خطته فشلت، ومهما هأتحاولي تخليني أحبك فوفري طاقتك علشان للأسف مش هتجيب نتيجة وبرضه هانطلق، وقرب من ودنها وهمس: أما بالنسبة لكنت فين؟ كنت بأخونك. كنز: (بدموع) إيه اللي بتقوله ده؟ أنت بجد عايز تطلقني؟ عمران: اللي سمعتيه واخرجي بره.

كنز خرجت من الأوضة وقعدت ورا الباب وبكت كتير لغاية ما نامت، أما عمران فما اهتمش ليها ونام. تاني يوم عشق صحيت بس اتكسفت تخرج لأنها لسه غريبة على أهل البيت ففضلت في أوضتها وما خرجتش، بس ثواني والباب انفتح واتصدمت من اللي دخل عليها. عشق: حضرتك...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...