إلما بغضب: ده مكاني. جودي ببرود: لا، ده مكان فاضي وأنا قعدت بقا مكاني. إلما بانفعال: كنت هقعد فيه، وانتي جيتي. جودي: مش مهم، أنا قعدت. إلما: شوف إزاي البنت اللي لبست نقاب بتقعد قدام عشان تشغل واحد متجوز. مانتي جوزك مش مالي عينك، تلاقيه مش راجل عشان كده مش حاكمك. جودي بغضب: حاولت توقفه. متختبريش صبري. إلما: وربنا لأسيرك. جودي بصتله ومسكت نفسها واتجاهلتها، بس اتصدمت باللي بتشدها من الخمار والنقاب تقلعهم ليها، فاتقطعوا.
جودي بدأت بسرعة تخبي وشها في رودي، ورودي قلعت الجاكت بتاعها وخبت بيه شعر جودي اللي كان نصه بره. في اللحظة دي دخل كنان وهو بيقول بغضب: جودي! وقلع الجاكت بتاعه وكمل تغطية لجودي، وبص لإلما بتحذير وقال: حسابك معايا بعدين، ومش هيكون هين. وبص لرودي وشاورلها تخرج، وهي حضنته جودي، وراحوا مكتبه. وأول ما قفل الباب، جودي جريت على حضنه بدموع، وهو حضنها وفضل يهديها. وبعد ما هديت، قال بعصبية: سكتيلها ليه؟
دي مش عايزة اللي يسيرها، دي محتاجة تتجاب من شعرها. جودي بدموع وشحتفة: مكنتش فاكراها هتعمل كده. كنان بصالها بحنان وقال: طب خلاص، بطلي عياط وخشي اغسلي وشك وفوقي، وأنا هنزل أجيبلك نقاب وخمار بدل اللي اتقطعوا، وأبعتهم مع حد، وأخلص حاجة وأيجي. ما استناش رد وخرج. وفعلاً بعد شوية، طلع لهم واحد من العمال، خبط وأدّى لرودي الحاجة في شنطة.
ومجرد ما جودي لبستهم، كان كنان طلع، وأخد جودي في إيده، وقال لرودي تجيب حاجتهم من المدرج وتحصله. خرجت رودي وهي ناويّة على الشر، وراحت المدرج. زعقت مع إلما وجابتها من شعرها. واتلم عليها البنات وفضلوا يشيلوها. بعد ما قامت، كانت إلما وشها وارم وشعرها منكوش، والميك أب سايح لدرجة خلت الكل يضحك عليها. إلما بغضب: أنا تضربيني يا جرذ*ة انتي؟ ولعشان واحدة زبا*لة زي دي؟ رودي بلا
مبالاة وهي بتشيل الحاجة: الجرذ*ة دي تبقي انتي يا عنيا، وبالنسبة للزبا*لة فهي ظهرت دلوقتي للكل. إلما: دي واحدة خط*افة رجالة. رودي: اخرسي، دي أشرف من مليون زيك. وكانت رايحة تضربها، بس البنات وقفوا بينهم، فخدت الحاجة وخرجت. بس لمحت الأمن، فعرفت إنهم شافوها في الكاميرات، ومشيت من السلم التاني. وبعتت رسالة لجودي تقابلها في شارع جامعي بره الجامعة عشان متعملش مشاكل ليها ولا لـ كنان. أول ما ركبت، كان هدومها متبهدلة.
كنان بصدمة: مالك! كنتي بتحاربي؟ رودي بضحك: ربيتها. كنان: واضح، مهو... جودي بمقاطعة: ده اللي كنت خايفة منه، ليه كده؟ رودي: لازم حد يبقى من عينتها يربيها. جودي: هتعملي هتتفصلي بسبب غبائك. رودي: كامل بيه أبو العزم مش هيقبل، انتي ناسيه إنه أشهر رجل أعمال هنا، وإنه ملياردير. جودي: تفتكري هيعديها؟ رودي: لأ، بس مش هيسيبني اترفض عشان كرامته، هيعمل المستحيل. جودي: وهتقوليله إزاي؟ رودي: روحي، أكيد هيعرف لوحده. جودي
بغضب بصت قدامها وقالت: عايزة أروح. كنان ورودي بصوا لبعض، اللي هو: مالها دي؟ وكنان ساق لحد ما قربوا من بيت رودي. رودي بهدوء: لسه زعلانة؟ جودي: اللي بيزعل بيزعل من شخص مش عايز يبعد عنه، بس انتي لأ. رودي: ليه بتقولي كده؟ جودي: عشان انتي أنانية وعنيدة، ومبيهمشك غير نفسك. رودي بغضب: أنا! جودي: أيوه. رودي: كنان، أنا عايزة أنزل. كنان: استني نوصل. رودي: هامشي الشوية دول. كنان: لأ. رودي
فتحت باب العربية وقالت: لو موقفتش، هرمي نفسي. كنان وقف بغضب: انتي مجنونة؟ رودي مردتش ومشيت. كنان بص لجودي بعتاب وقال: ليه كده؟ جودي: عشان غبية. كنان: عملت إيه لكل ده؟ جودي: أبوها مش هيقبل إنها تترفد، بس هياخد ورقها ويسفرها جامعة بره عشان سمعته. كنان: كنتي فهميها. جودي: هي أكيد عارفة. كنان: بس... جودي بتقاطعه: عايزة أروح. كنان ركب جنبها وقالها: انتي غلطتي، وياريت تعتذري. جودي بصوت عالي نسبياً: كنان، انت مالك؟
كنان بغضب: صوتك ما يعلاش عليا. جودي بتوتر: روحني. كنان لاحظ خوفها وتوترها، ومحبش يطول في الحوار، وربط لها حزام الأمان عشان عارف إنها مش هتعرف تربطه من خوفها، وساق بأقصى سرعة. والغريب إن جودي مكنتش خايفة ولا بتصرخ زي طبعه، لحد ما وصلوا البيت. كنان ركن العربية، وهي طلعت على أوضتها وفضلت فيها حبست نفسها. كنان لاحظ إن الوقت بدأ يتأخر، وجودي مجهزتش الأكل، فدخل يجهزه هو.
أما جودي، كانت في أوضتها بتعيط، وفجأة قطعها صوت رن تليفونها. بتبص، لقيته باباها رانن فوق الـ 10 مرات. أتنهدت بإرهاق واستنت أما الرنة خلصت، وقفلت الفون وهي بتقول: الساعة 6، أكيد كنان جعان. قامت جري على المطبخ، لقت كنان بيغرف الأكل. جودي بصدمة: انت جبت أكل من بره؟ كنان: لأ. جودي: مهو مش معقول، جبته من حد. كنان: مطلبتش من حد. جودي: مهو مش معقول، انت اللي طبخت. كنان: بالظبط كده، أنا اللي طبخت. جودي بصدمة: انت؟
ورفعت وشها ليه بصدمة؟ انت؟ كنان بذهول من وشها الوارم من العياط: جودي. جودي: مانا مكنتش أعرف إنك بتطبخ، يترا طعمه إيه؟ ومسكت معلقة وداقت: روعة! أنا عصافير بطني بتهوهو مش بتصوصو. وشالت الأطباق وخرجت، وهو خرج وراها بالباقي، وقعدوا كلوا. وهي غسلت المواعين، وهو عمل القهوة، وقعدوا، كل واحد يذاكر اللي وراه. ولما خلصوا، عملوا فشار وقعدوا يتفرجوا على التلفزيون. رودي كانت بتنام، وكنان قرب منها وكان هيبوسها من خدها، بس هي قلقت.
جودي بخضة وهي بتسحب نفسها وبتقف: انت بتعمل إيه؟ كنان: بصحيك. جودي قربت منه وبسته من خده وقالت: شكراً. كنان حط إيده على خده بصدمة، وهي جريت على جوه. كنان بعد ما فاق، جري وراها، لقي الباب مقفول. كنان بصوت عالي: على فكرة ده اسمه غش. جودي ضحكت وقفلت النور ونامت. الصبح فطروا، وكنان لقي جودي لسه ملبستش. كنان: لسه؟ إحنا متأخرين. جودي: على إيه؟ كنان: الجامعة. جودي: مش هروح. تبع
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!