كنان: ملبستيش لسه؟ يلا هنخرج. جودي: على إيه؟ كنان: الجامعة. جودي: مش هروح. كنان: بسبب؟ جودي: عندي محاضرات متستاهلش تتحضر، والشخص اللي بحضر عشانه مش هيكون عندنا. ليه محاضرات أصلًا؟ كنان: وده ليه؟ جودي: بحبه. كنان: أفندم؟ جودي: قصدي مادته، بحب مادته. كنان: أما أجي نشوف الموضوع ده. نزل كنان. جودي قفلت الباب وقعدت تاخد نفسها من إنها كانت بتعترفله. وبعدين راحت تشوف كنان وهو ماشي من الشباك. هو مشي وهي قعدت تروق.
كنان أول ما وصل الجامعة دخل للعميد. كنان: ها يا دكتور، قررت إيه؟ العميد: التلاتة هيتقدموا للتحقيق، والغلطان هيتعرض لمجلس تأديبي، أي كان. كنان: بس أنا قولتلك إن اللي غلطانة. العميد: هناخد بشهادتك وشهادة دكتور عليها. كنان: على مين ده اللي تاخد شهادته؟ أنت ناسي اللي حصل؟ العميد: لا مش ناس، بس ده القانون وساري على الكل.
كنان: أما نشوف آخرتها، بس لو مجبتش حق جودي، رفدت البنت دي عشان بنتك، يبقى أنا مش هسيب حق مراتي، إن أذنك. خرج كنان متعصب وراح على مكتبه. أما العميد، فكان قاعد مبتسم وهو شايف إن كنان بيدافع عن جودي باستماتة ومتمسك بحقها، وهو ده اللي كان عاوزه من الأول. كنان قعد في مكتبه متعصب. وبعد شوية دخل يشرح محاضرة. وهو خارج، جاله واحد طلب منه يروح للعميد في مكتبه.
كنان دخل لقي إلما قاعدة في المكتب، وعلي كمان. وفي لجنة معاهم من ضمنها العميد، بتحقق مع إلما وبتاخد شهادة علي اللي كانت في صف إلما. كان كنان متعصب وبيزعق، بس لقي رودي داخلة هي كمان عشان يتحقق معاها. كنان: أنا قولتلك دي كذابة. العميد: بتحذير دكتور كنان. كنان بغضب بص وسكت. بس رودي فضلت تستفز إلما وهي هادية لحد ما بدأت تشتم في رودي وجودي وتغلط جامد. العميد بغضب: احترموا نفسكم.
إلما: أه، مهو عشان بنتك بتدافع عنها، بس الباقي لأ، وهي واحدة زبالة. رودي: الزبالة الوسخة وخطافة الرجالة هي أنتِ، يا اللي مشوفتيش بربع جنيه تربية. إلما: أنا يا بيئة يا عرة يا بتاعت الشباب، أنتِ وهي. هنا كنان اتعصب ونطق: اخرسي، جودي أشرف من مليون زيك. إلما: هي لو زي ما أنت بتقول، كانت احترمت جوزها، مش لفت على واحد متجوز. كنان بغضب: متحوليش تختبري صبري، عشان أنا مبصبرش في العادي. وبص
للعميد واللجنة وقال ببرود: البت دي لازم تترفد من غير تحقيق. أولًا تطاولت على زميلة ليها بالإساءة قولًا وفعلًا، وكمان قدامكم. ومن حظها الأسود إن زميلتها دي تبقى مراتي، وأنا لا يمكن أقبل إن حد يهين مراتي، أي كان هو مين. سيبهم وخرج. لقي الطلاب متجمعين حوالين المكتب بيسمعوا للخناقة، لأن الصوت كان عالي جدًا. والكل كان مصدوم من إن جودي تبقى مرات كنان. وأكتر شخص اتصدم كان علي وإلما. أما العميد، فكان بيبص بنظرة نصر وسعادة.
كنان خرج من الجامعة كلها وراح على أكتر مكان بيحبه وبيشكي ليه همومه. كان قاعد قدام البحر. ومحسش بالوقت غير وفي إيد دافية بتتحط على إيده. "اتكتت فين؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!