إيه اللي انتي لبساه ده؟ بلعت ريقي بخوف وقلت بتوتر: خـ... خمـ... خمار. ابتسم ابتسامة جانبية ورجع كشر تاني وزعق فيا. چودي اتفزعت منه وبرعب جاوبته: نعم. بصلي بغضب وقال: ده خمار! چودي بغضب: امال قماشه ولفاها؟ اكيد يعني يا كنان خمار. كنان بغضب: انتي مفيش فيكي فايدة. طرحة شعرك بره. خمار شعرك بره ايه يا هانم. انتي مش ناويه تتحجبي عدل ابدا؟ شعرك ده مش ناويه تغطيه؟ نفخت بطفولة وهي
بتضرب الأرض برجليها وقالت: أنا والله والله محجبة عن اقتناع. بس المشكلة إن شعري والبندانة مش مصدقين. بصلي بصدمة وانفجر ضحك من منظري. بصلته باشمئزاز وأنا بقول: بتضحك ليه؟ حد قالك نكتة. بطل ضحك ولسه هيرد افتكرت الاتفاق اللي بينا. فكشرت وقلت: وبعدين انت ملكش دعوة. متنساش اتفقنا. بصلي بانزعاج وقال: نعم؟ قولت بثقة: اللي سمعته. عن إذنك. سبته وجريت على العربية بخوف من نظراته. بس هو هنّز ورايا ومنطقش.
وصلنا الجامعة ورحت على المدرج. وثواني ولقيته داخل بهيبته المعتادة ووقف يشرح. كنت مركزة معاه ومخدتش بالي من اللي جه قعد جنبي. واتصدمت لما شفته. بيزعقله وليا. بلعت ريقي بتوتر وأنا ببص جنبي. لقيته قاعد. زعقت فيه وقتها. قال إنه مفيش مكان في المدرج. واتصدمت لما كنان نزل الكرسي بتاعه وطلب مني اطلع أقعد عليه. مشيت بتوتر وأنا باترعش. حس بقلقي فقرب مني بحجة ظبط الكرسي وقال كنان بصوت حنون متخفي: متخافيش طول ما أنا جنبك.
ابتسمت بهدوء وخلصت المحاضرة. كنت نازلة عند الكافتيريا لما جه شاب وضايقني. وقتها زعقت فيه. لقيت كنان قدامي. إيه ده؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!