زين: انتي طالق. نور بدموع: انت بتقول إيه يا زين؟ بطل هزار، أنا عارفة هزارك البارد ده. زين بغضب: قدامك ساعة وما أشوفش وشك في الفيلا كلها. نور بصراخ: انت بتقول إيه؟ انت طلقتني بجد؟ دي نور، أنا حبيبتك، حب عمرك. زين جذبها بغضب: انتي ممثلة شاطرة أوي، لسه بتحاولي تكملي اللي بتعمليه؟ لا، برافو عليكي. بس خلاص، أنا شبعت ومليت من كذبك وخداعك ده. نور بوجع وألم: ابعد عني يا زين، انت بتوجعني أوي.
زين شدد من قبضته على يدها: إيه بيوجعك؟ وأنتي لما خونتيني ما وجعتينيش؟ نور ببكاء: والله ما خونتك، إزاي أعمل كده؟ انت حب عمري يا زين. زين زقها بعنف، سقطت بجانب الفراش وارتطمت به: اخرسي، اسكتي، كفاية كذب بقى، كفاية. نظر إليها واقترب منها، وجدها فقدت الوعي، قلق. زين بخوف: نور، يا نور، ردي عليا يا حبيبتي. لا رد. زين أخرج هاتفه. زين بصراخ: عاوز دكتورة بسررررعة.
حملها زين وجلب لها إسدال وألبسه لها، وبعد دقائق جاءت الطبيبة وكشفت عليها وقالت لزين. زين: ها، طمنيني مالها يا دكتورة؟ الدكتورة: مبروك يا زين بيه، مدام نور حامل. زين بصدمة: إيه؟ حامل؟ الدكتورة: أيوة، يا ريت بس تاخد بالك منها المرة الجاية، عشان أي خبطة أو وقعة زي اللي حصلت النهاردة ممكن تأثر على الحمل. زين بصدمة: تمام، تقدري تمشي دلوقتي. خرجت وجلس زين بحزن بجوار نور ومسد على شعرها بحنان: ليه يا نور؟ ليه؟
ده أنا ما حبتش حد قدك، تكسريني بالطريقة دي ليه؟ في البلد. كان يجلس كبير العائلة الحاج منصور وبجواره ابن ولده فهد، وبعد وقت أجرى الحاج منصور مكالمة وظهرت عليه علامات الفرحة، وبعد أن أنهى مكالمته. فهد: خير يا جدي؟ منصور بفرحة: خير يا ولدي... خير، أول حفيد في الطريق. فهد بفرحة: إيه؟ نور بنت عمي حامل؟ وزين والد عمي هيجي له أول طفل؟ منصور بفرحة: أيوة يا ولدي، أنا لازم أنزل أرحلهم. فهد: هو اللي اتصل قالك يا جدي؟
منصور: لا، سناء الخدامة هي بشرتني. فهد: طيب، أنا هنادي على شهد بنت عمي تيجي معانا. منصور: وإيه ماله يا ولدي، يلا. في فيلا زين المنصوري. ابتدت نور تستعيد وعيها، وجدت نفسها في حضن زين، ابتسمت بتلقائية، ثم تذكرت ما حدث فصرخت. نور: آعاااااا. زين بخضة: إيه؟ في إيه؟ انتي كويسة؟ نور: انت إزاي تقرب مني كده واحنا اتطلقنا؟ زين قام ببرود وقال: لا، وأنتي شريفة أوي يا بنت.
نور بغضب: اخرس، قطع لسانك، أنا أشرف من الشرف يا أخي، انكسف من نفسك، ده أنا حتى قبل ما أكون مراتك، أنا بنت عمك، خاف على سمعتي. نور حاولت تقف ولكن اختل توازنها: اااه، إيه اللي بيحصل ده؟ زين: احسبي. نور: مالكش دعوة بيا. زين بغضب: أوووف، أنا بعمل كده عشان اللي في بطنك، مش عشان حد. نور بصدمة: إيه؟ أنا حامل؟ زين: .... نور ببكاء: لا، لا، أنا استحالة أنزله، استحالة أستغنى عن ابني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!