نور بصدمة: إيه أنا حامل؟ زين: .... نور ببكاء: لا لا، أنا استحالة أنزله، استحالة أستغني عن ابني. زين بغضب: مين قالك إني ممكن أقتل ابني؟ نور بدموع: أومال ساكت ليه؟ نور بدموع: زين، أنت فاكر إن ده مش ابنك؟ زين بغضب: هتفضلي تهبلي كده كتير؟ اسكتي! اسكتي! قاطع حديثهم صوت إحدى الخادمات. الخادمة (من خارج الباب) : زين بيه، الحاج الكبير تحت، وكمان فهد بيه وشهد. زين بغضب: طيب انزلي وأنا نازل وراكي.
ثم نظر إلى نور وقال بغضب: على الله صوتك يطلع، وحسك عينك تتكلمي أو تحكي أي حاجة، فاهمة؟ نور بدموع: فاهمة. هبط زين ومعه نور، ورحبوا بهم جميعًا. زين: يا مرحب بيكم، القاهرة نورت. الجد منصور: منورة بيكم يا ولدي. نور: حمد الله على السلامة يا جدي. الجد: الله يسلمك يا ضنايا. ألف مبروك على الحمل. نور بخجل: الله يبارك فيك يا جدي. فهد: ألف مبروك يا عيال عمي. زين: الله يبارك فيك يا والد عمي، عقبالك. ونظر إلى شهد.
شهد بتوتر: مبروك يا نور. نور وهي تحتضنها: الله يبارك فيكي يا شهودة يا غالية. الجد: أنا هقعد معاكم هنا أنا وفهد وشهد أسبوع لحد ما الليلة اللي بنعملها كل سنة في البلد. زين: تنوروا طبعًا يا جدي، ده بيتكم. ولا إيه يا نور؟ ونظر إلى نور. نور بتوتر: آه طبعًا يا جدي، تنوروا. صعد الجميع إلى غرفهم. في غرفة نور وزين. نور: أنت بتعمل إيه؟ زين: هنام. نور: ده حرام. زين: إيه الحرام؟
نور: زين، ما تستعبطش، أنت عارف إن أنا وأنت اتطلقنا. زين: وإيه يعني؟ يعني أنتِ تعرفي الأصول ولا الأخلاق أوي؟ نور بدموع: يا أخي أنت إيه؟ أنت إيه؟ ارحمني بقى. زين وهو يقترب منها: أهدي طيب. نور بصراخ هستيري: ابعد عني! ابعد! أنت شخص مريض، أنت صدقت صور ورسايل أنا ما أعرفش عنها أي حاجة، نسيت إنك مربيني على إيديك يا زين؟ نسيت إني قبل ما أكون حبيبتك، بنت عمك اللي رباها؟ زين بدموع في عيونه: طيب، اهدي.
نور بانهيار: مش ههدا، ابعد عني. قالت جملتها ودخلت الحمام وأغلقت الباب عليها. عند شخص مجهول. الصور وصلت ليه وتأكد إن نور بتخونه. جدع، فلوسك هتوصل ليك قريب أوي، بس لما أعرف إنه طلقها وبعد عن عيلة المنصور كلها. تمام يا هانم، واعتبريه حصل. في غرفة شهد. كانت قاعدة بتفكر في فهد، وفي جدعنته. هو صحيح ابن عمها، لكن كل وقت كانت شايفاه راجلها وسندها. فاقت على صوت تليفونها. "آلو يا ماما." أم شهد: ها، إيه الأخبار؟
شهد: تمام يا ماما. أم شهد: شفتي نور بنت عمك، استجدعت واتجوزت زين، وأهي حامل كمان، وأنتي هتفضلي خايبة كده؟ شهد بدموع: ماما... ماما... ممكن كفاية؟ أنا هقفل، مش كل يوم نفس الأسطوانة. سلام. بعد دقائق، كان زين يطرق الباب بعنف على نور، وأخيرًا فتحت نور وهي تبكي. زين: بصي، ممكن نتكلم؟ نور بدموع وألم: زين، الحقني... فيه دم وبطني بتتقطع... ولم تكمل كلمتها حتى فقدت الوعي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!