الفصل 11 | من 29 فصل

رواية زواج في ظروف خاصة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم نوران وليد

المشاهدات
22
كلمة
1,440
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

نور قرت الرسالة، قالت ببكاء: زين اسمعني الأول. زين بصراخ: يعني الكلام ده صح؟ انتي السبب في مو*ت أبويا؟ فاقت نور من شرودها على صوت زين. زين بحب: مالك يا نور يا حبيبتي؟ في إيه؟ نور بدموع: ما فيش، بس عاوزة أطلع أرتاح شوية. عن إذنكم يا جماعة. استغرب زين، بس رجع كمل أكله وابتسم للحضور. الجد: مال نور يا زين؟ زين: مش عارف يا جدي، هطلع أشوفها. عن إذنكم. فهم أنهي طعامه: تمام، أنا هطلع أغير وأطلع على المصنع.

الجد بغضب: مصنع إيه يا ولدي؟ أنت لسه عريس، والنهاردة الصباحية عاوز الناس تاكل وشنا. فهد بنفاذ صبر: أيوه، يعني أعمل إيه؟ والد فهد: يعني تاخد عروستك وتروح تفاسحها، ويا ريت لو تسافروا تغيروا جو. فهد قعد جنب شهد وبص عليها، لقاها متعصبة فابتسم: ماشي يا بابا، التشوفوا. شهد بهمس: ماشي يا فهد، بتستفزني، أنا هوريك. أما في أوضة نور، زين فتح الباب وجد نور تبكي على طرف الفراش. اقترب منها بخوف: مالك يا نور قلبي؟ بتعيطي ليه؟

في حاجة وجعاكي؟ نور بدموع: لا، بس خايفة. زين وهو يربت على كتفها: من إيه؟ نور وهي تنظر في عيونه: إنك تسيبني يا زين. زين وهو يحتضن وجهها بحنان: استحالة أسيبك يا نور، انتي النفس اللي أنا بتنفسه. نور بحب: يعني مش هتسبني مهما كانت الأسباب؟ زين وهو يقبل خدها: أبدا، أبدا. قوليلي صحيح، انتي بتحلوي كده إزاي كل شوية؟ وغمز ليها. وش نور أصبح كحبة الطماطم. قاطع حديثهم صوت طرقات على باب الغرفة. زين بغضب: مين؟

الخادمة: البيه الكبير عاوزك أنت والست نور دلوقتي في الجنينة. زين: قولي له نازلين. ثم نظر إلى نور: وبعدين بقى؟ مش عارف ألم عليكي خالص أنا. نور ضحكت بكسوف وشعرت بألم في بطنها: طيب يلا ننزل. زين بتزمر: طيب بقولك، ما تيجي نطنش. نور: بس يا زين، ويلا بينا بقى. في الجنينة، زين وهو يحتضن كتف نور: السلام عليكم. الجد: عليكم السلام. ما تشيل إيدك يلا من على البنت. زين

وهو يزيد من احتضان نور: يا بشر، دي مراتي، والنبي مراتي، وحامل مني يا ناس. الكل ضحك على زين، ونور اتكسفت أوي وراحت جنب جدها وقعدت. زين: شوف باعتني في ثانية أهيه. نور وهي تحتضن جدها: أيوه، أبيعك طبعاً، ده جدي حبيبي. الجد بحب: وأنتي روح قلبي يا نور. فهد وهو ينظر إلى شهد التي تحتبس الدموع في عيونها، احتضن كتفها فاستغربت

من حركته تلك وقال: طيب يا جماعة، جدو جمعكم علشان يقولكم إن أنا وشهد وأنت يا زين ونور هنسافر شرم الشيخ نغير جو. نور بفرحة: ياااه، ده أحلى خبر سمعته. وبعفوية قبلت جدها. هنا نظر إليها زين نظرة ذات معنى، وشعرت نور بالخوف. وبعد قليل صعدت إلى غرفتها وشعرت بنفس الألم ولكن مضعف. وهنا دخل زين بغضب. زين: نور، أنتِ إزاي تبوسي جدك كده ها؟ نور بدموع: زين. زين بغضب: زين إيه وقرف إيه؟

أنتِ كل شوية تعملي حاجة تضايقني، وأنتِ عارفة ومتأكدة إني بغير عليكي. نور ببكاء: زين. نظر إليها زين: إيه زين زين؟ نور بدوخة: الحقني يا زين، بطني بتتقطع. زين بخوف أسرع إليها: في إيه يا حبيبتي؟ حاسة بإيه؟ نور بألم: حاسة إن بطني بتتقطع. لم تكمل حديثها حتى فقدت الوعي. أسرع زين وحملها وتوجه بها إلى المستشفى، وخلفه جميع العائلة. كان فهد يقف وواضع عليه الحزن الشديد. اقتربت منه شهد. شهد بدموع: إن شاء الله هتبقى كويسة.

فهد استغرب من دموعها: انتي بتعيطي ليه؟ ده يعني ممكن يحصل في الحمل عادي، بطلي عياط. شهد بدموع: بتحبها يا فهد. فهد: ... لا رد. شهد: طلقني. فهد بغضب: أوووف، تاني هنعيده؟ أنا قولت طلاق مش هطلق. شهد بدموع: مش قادرة أستحمل أشوف حبك ليها بعيني وأسكت. فهد بغضب جذبها من ذراعها: اسكتي، الكلام اللي انتي بتقوليه ده يطير فيه رقاب. هنا خرج الطبيب. الدكتور: هي بقت كويسة وهتتنقل أوضة عادية، بس عاوز جوزها معلش ييجي معايا.

زين بدموع: تمام، أنا جاي مع حضرتك. في مكتب الدكتور، زين: خير يا دكتور؟ قلقتني، نور كويسة. الدكتور بأسف: للأسف يا فندم، ما أقدرش أخبي عليك، حالة المدام مش مستقرة بسبب الحمل. زين: أيوه، ممنوع عليها التوتر، أنا عارف. الدكتور: لا مش كده، المدام لازم تنزل الطفل. زين بصدمة: انت بتقول إيه؟ الدكتور: لو المدام فضلت حامل حياتها هتبقى في خطر. زين بشبه انهيار: يعني إيه؟ الدكتور: اهدي يا فندم علشان المريضة. زين بدموع وغضب: والحل؟

الدكتور بخبث: والله يا أستاذ، في حل، هي لسه في الشهور الأولى، ممكن الحمل ينز*ل ببرشام معين هكتبه لحضرتك. زين قام: تمام، اكتبه. في غرفة نور في المستشفى، الجد: حمد الله على السلامة يا نور عيني. نور بتعب: الله يسلمك يا جدي. والد فهد: كده تخضينا عليكي يا بنتي. نور: معلش يا عمي. والد شهد: المهم إنك بخير. نور بابتسامة: الله يسلمك يا عمي. شهد: الحمد الله إنك بخير، والطفل بخير.

نور: والله أنا كان ممكن يجرالي حاجة لو الطفل حصله حاجة. زين كان واقف على الباب وقلبه بيتق*طع عليها. دخل. الجد: حمد الله على سلامة مراتك يا ابني. زين ببرود: الله يسلمك يا جدي. فهد: طيب نسيبها ترتاح شوية يا جماعة، وأنتي يا شهد تفضلي معاها. زين: لا يا فهد تسلم، أنا اللي هفضل معاها. شهد: لا يا زين، أنا عادي، هفضل جنب نور. الجد: خلاص يا ولاد، سيبوا زين مع مراته، ويلا إحنا. زين كان باصص لنور وماسك إيديها وعيونه كلها دموع.

نور بحب: حبيبي، أنا كويسة، ليه الخوف ده؟ وبعدين الحمد الله إن ابننا بخير. زين: انتي عاوزة الطفل ده يا نور؟ نور باستغراب: أومال، طبعاً، انت بتقول إيه يا زين؟ ده حتة مني ومنك، ده أنا بعد الساعات والأيام اللي هشوفه فيها. زين بدموع: ربنا يقومك لينا بالسلامة. وقبل رأسها وأخرج من جيبه حباية. نور: إيه دي؟ زين بتردد: دي فيتامين يا روحي. نور أخذتها منه و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...