الفصل 12 | من 29 فصل

رواية زواج في ظروف خاصة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم نوران وليد

المشاهدات
18
كلمة
900
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

ابتلعت نور الدواء. نظر زين إليها بدموع وقبل رأسها وبطنها: بحبك يا نور. نور بابتسامة: وأنا بموت فيك يا زيزو. زين وهو يقبل يدها: سامحيني. نور بعدم فهم: على إيه؟ زين: نامي يا روحي دلوقتي. مر يومان ونور تحسنت وسافرت نور وزين وفهد وشهد. زين: بتحبيني يا نور؟ نور: إيه السؤال ده؟ يعني أكيد أيوة. زين: طيب بقولك، أخدتي البرشام النهاردة؟ نور: أيوه، بس مش عارفة ليه بحس إن بطني بتتقطع.

زين بحزن وهو يقبل رأسها: معلش يا حبيبتي، بالشفا. *** في مكان آخر. الشخص الأول: أنا كده نفذت اللي إنتي طلبيه مني، والطفل كلها أيام ومش هيبقى موجود. الشخص الثاني: ماليش فيه، لما أعرف إن ابن زين مات، أبقى أديك فلوسك. الشخص الأول: بس أنا ضحيت بمستقبلي المهني وشخصت غلط عشانك، ويعتبر قتلت روح من غير سبب. الشخص الثاني: أظن إنك أخدت فلوس تكفيك وزيادة، واللي تخليك تنسى كل اللي عملته. ***

على البحر كانت شهد تتمشى وفهد جالس مكانه على البحر مرتدياً نظارته. كانت شهد سرحانة وسمعت صوت من خلفها. الشاب: إيه يا جميل، ما تحني بقي عليا. شهد أسرعت: ... الشاب: كده برضه تسبيني لوحدي. شهد بغضب: لم نفسك يا جدع أنت. لم تكمل حتى تفاجأت بفهد يلكم الشاب وينال عليه في الضرب. واجتمعت الناس وفضوا الاشتباك، وأخذوا الولد من يد فهد بالعافية وغادر وهو غارق في دمائه، وهو يتوعد فهد. شهد بدموع: .... فهد وهو يحتضنها: إنتي كويسة؟

شهد وهي تشدد من احتضانه: أيوة الحمد لله إنك جيت، أنا كنت خايفة أوي. فهد وهو يحتضن وجهها: ما تخافيش طول ما أنا جنبك. شهد بدموع: طيب يلا نمشي من هنا. هنا وصل زين ونور. زين: في إيه مالك يا فهد؟ فهد: ما فيش، واحد ضايق شهد بس أنا حليت الموضع. نور وهي تحتضن شهد: إنتي كويسة يا روحي؟ شهد بدموع: أيوة، بس عاوزة أروح، ممكن تودوني الفندق؟ فهد: يلا بينا. *** في غرفة فهد وشهد. شهد: أنا عاوزة أرجع يا فهد.

فهد: طيب حاضر، هعملك كل اللي إنتي عاوزاه بس إنتي ارتاحي شوية، وأنا وإنتي هنرجع بكرة. شهد: تمام، أنا هنام شوية. فهد: وأنا هنزل آخد في الرسبشن أشوف الإجراءات عشان نمشي، ومش هتأخر عليكي. *** في غرفة زين وبالتحديد في المرحاض. خرجت نور وهي تتألم. نور بصراخ: الحقني يا زييييين! زين بقلق وهو يجد الدماء تملأ المكان: اهدي يا نور يا حبيبتي.

وحملها وهبط لأسفل، وجد فهد في طريقه، فذهب معه إلى المستشفى. وهناك في الغرفة كانت نور تبكي وزين بجانبها. الدكتورة: للأسف الطفل نزل. نور ببكاء: لا لا ما تقوليش كده. الدكتورة: إزاي حضرتك؟ واضح عندي إنك بتاخدي دواء عشان تقتلي الطفل. نور بصدمة: إيه... لا، أنا كنت باخد فيتامين. زين: اهدي يا نور وأنا هفهمك. نور: تفهمني إيييييه؟ زين: الدكتور قال إن الحمل خطر عليكي، والحل إن الطفل ينزل، صدقيني.

نور بانهيار: وإنت عاوزني أصدق الهبل ده؟ الدكتورة: ما فيش حاجة من الكلام اللي حضرتك بتقوليه، الحمل ما كانش مؤثر عليها خالص. نور ببكاء: مش عاوزة أشووووف وشك، ابعد عني. زين بدموع: اسمعيني بقى، والله الكلام مش حقيقي. فهد دخل على صوت الصراخ: في إيه؟ نور ببكاء: مشيني يا فهد من هنا. زين بدموع: أنا جنبك أهو، يلا نروح. نور بغضب: إنت مش هتشوف وشي تاني يا زين، اللي بينا انتهى، فاهم، انتهى.... *** في الفندق.

في غرفة شهد سمعت طرقات على الغرفة. شهد بتذمر: يووووه يا فهد ما أخدتش المفتاح ليه؟ فتحت الباب لتنصدم عندما وجدت الشاب الذي عاكسها. شهد بخوف وتوتر: إنت؟ الشاب: أيوة. ودخل وأغلق الباب و....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...